ريد بول يودع مديره التقني نيوي بدءاً من 2025

أدريان نيوي (أ.ب)
أدريان نيوي (أ.ب)
TT

ريد بول يودع مديره التقني نيوي بدءاً من 2025

أدريان نيوي (أ.ب)
أدريان نيوي (أ.ب)

سيترك البريطاني أدريان نيوي، أحد أكثر المهندسين والمصمّمين موهبة في تاريخ بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، فريق ريد بول بطل العالم في الربع الأول من عام 2025، وفق ما أعلن الفريق النمساوي الأربعاء.

وقال نيوي 65 عاماً الذي انضمّ إلى ريد بول في 2006 ولعب دوراً رئيسياً في جميع الألقاب الـ13 التي حققها بدايةً من 2010: «كان شرفاً عظيماً أن ألعب دوراً في نجاحات الفريق».

ولم يتمّ تحديد سبب مغادرة المدير التقني لريد بول، وبفضل تصميمه أحرز ريد بول ستة ألقاب للصانعين، وسبعة للسائقين 4 مع الألماني سيباستيان فيتل و3 مع فيرستابن.

وقال مدير الفريق مواطنه كريستيان هورنر: «ساعدتنا رؤيته وعبقريته على إحراز 13 لقباً في 20 موسماً».

وأوضح الفريق الذي يسحق المنافسة في المواسم الأخيرة أن نيوي سيبتعد من الآن عن الفورمولا 1 ليتفرّغ بالكامل وحتى رحيله لمشروع السيارة المبتكرة من ريد بول.

قال نيوي في البيان: «حلمت أن أكون مهندساً في الفورمولا 1، وكنت محظوظاً لتحقيقه. حان الوقت لنقل الشعلة إلى آخرين والبحث عن تحديات جديدة بالنسبة لي».

وبعد قضية هورنر المتّهم بـ«سلوك غير لائق» تجاه إحدى الموظفات، وخضع على أثرها لتحقيق أدى إلى إيقاف الموظّفة عن العمل، بدا أن وضع نيوي غير مستقر.

وأشارت تقارير صحافية إلى أن رغبة نيوي بالمغادرة نابعة من عدم رضاه عن قضية هورنر التي فجّرت أزمة في حظيرة ريد بول.

ويبدو أن فيرستابن محبطٌ من هذه القضية أيضاً، إذ أصبح مستقبله موضع شك في مارس (آذار) الماضي، بعدما قال والده يوس إن الفريق في خطر «التمزّق» في حال بقيَ هورنر في منصبه.

وأطبق فريق ريد بول سيطرته على الموسم الماضي بفوزه في 21 سباقاً من أصل 22، بينها 19 لفيرستابن وحده، في حين فاز الفريق بأربعة سباقاتٍ من خمسة هذا الموسم.

وأشارت شبكة «بي بي سي» إلى أن نيوي مرشّح بقوة للانتقال إلى فيراري الإيطالي الذي ضمّ بطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون.


مقالات ذات صلة

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رياضة عالمية رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
TT

محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)

يسعى نادي كارديف سيتي للحصول على تعويضات مالية ضخمة تتجاوز 120 مليون يورو (138 مليون دولار) من نظيره نانت الفرنسي، وذلك في قضية مقتل اللاعب الأرجنتيني إيميليانو سالا في حادث تحطم طائرة قبل 7 سنوات.

ومن المقرر أن تصدر محكمة تجارية في فرنسا حكمها بشأن أحقية النادي الويلزي في هذا التعويض، بعد سلسلة من النزاعات القانونية السابقة التي خسرها كارديف أمام «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» و«المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس)» و«المحكمة العليا» في سويسرا.

وتعود وقائع القضية إلى يناير (كانون الثاني) 2019، عندما تعاقد كارديف مع سالا مقابل صفقة قياسية بلغت 17 مليون يورو لإنقاذ الفريق من الهبوط، لكن الطائرة ذات المحرك الواحد التي كانت تقله من فرنسا سقطت في «القنال الإنجليزي»؛ ما أسفر عن مقتل اللاعب والطيار ديفيد إيبوتسون.

وأثبتت التحقيقات لاحقاً أن الطيار لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً، كما أدين رجل الأعمال الذي نظم الرحلة بتهمة «تعريض سلامة الطائرة للخطر».

ويستند كارديف في دعواه الحالية إلى تحميل نانت المسؤولية عن الأخطاء التي ارتكبها وكيل اللاعبين الذي رتب الرحلة، مدعياً أنه كان يعمل لمصلحة النادي الفرنسي، وهو ما ينفيه نانت جملة وتفصيلاً.

يذكر أن كارديف هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية موسم 2018 - 2019، وهو ينافس حالياً في دوري الدرجة الثانية.


إيطاليا والبوسنة: دجيكو يتحدى أصدقاء الأمس في ليلة الحسم المونديالي

إدين دجيكو (رويترز)
إدين دجيكو (رويترز)
TT

إيطاليا والبوسنة: دجيكو يتحدى أصدقاء الأمس في ليلة الحسم المونديالي

إدين دجيكو (رويترز)
إدين دجيكو (رويترز)

إذا كانت إيطاليا تحلم بالتأهل لنهائيات كأس عالم للمرة الأولى منذ 12 عاماً، فإن مدافعي «الآتزوري» سيكون عليهم احتواء مهاجم يحترمونه ويعرفونه جيداً.

ويعدّ مهاجم البوسنة والهرسك إدين دجيكو، البالغ من العمر 40 عاماً، زميلاً سابقاً لجميع المدافعين الثلاثة الأساسيين في تشكيلة إيطاليا؛ حيث لعب إلى جوار جانلوكا مانشيني وريكاردو كالافيوري أثناء وجوده في روما بين عامي 2015 و2021، وبعد انتقاله إلى إنتر ميلان، زامل المدافع أليساندرو باستوني في الفريق الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2023.

وتواصل فيديريكو ديماركو جناح إيطاليا وإنتر، مع دجيكو لتهنئته بعد فوز البوسنة على ويلز بركلات الترجيح الأسبوع الماضي، لتضرب موعداً في نهائي الملحق الثلاثاء أمام بطل العالم 4 مرات.

وكان هدف التعادل الذي سجله دجيكو برأسه في الشوط الثاني ضد ويلز، هو هدفه الدولي رقم 73. وبطول يصل إلى 1.93 متر، يتفوق دجيكو في الألعاب الهوائية، وهي المنطقة التي غالباً ما يعاني فيها مدافعو إيطاليا.

وقال ديماركو: «إدين لاعب عظيم وشخص رائع، لقد رأيته في الإجازة خلال الصيف، وحافظت على علاقة طيبة معه».

ويتعين على ديماركو تنحية هذه العلاقة جانباً بشكل مؤقت، في ظل رغبة إيطاليا في تجنب الغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما أقصيت على يد السويد ومقدونيا الشمالية في الملحق خلال النسختين الماضيتين لكأس العالم.

وفازت إيطاليا على آيرلندا الشمالية بهدفين دون رد في نصف نهائي الملحق الأسبوع الماضي.

وتشمل مواجهات نهائي الملحق الأخرى الثلاثاء، السويد ضد بولندا، وتركيا ضد كوسوفو، والدنمارك ضد جمهورية التشيك.

واختارت البوسنة استضافة الملحق على ملعب «بيلينو بولي» في زينيتسا، الذي يتسع لـ14 ألف متفرج وتحيط به أبراج سكنية تطل على الملعب. وسيتم تقليص سعة الملعب بنسبة 20 في المائة بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بوصف ذلك عقوبة بسبب إهانات تمييزية وعنصرية من قبل الجماهير خلال مباراة البوسنة ورومانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وتشعر إيطاليا بالقلق إزاء حالة أرضية الملعب بعد تساقط الثلوج مؤخراً في البوسنة، وقال ديماركو: «نتوقع أجواء صعبة، لكن إذا تمكنا من الحفاظ على تركيزنا الذهني طوال الوقت، أعتقد أننا سنحقق النتيجة المطلوبة».

واستغلت البوسنة لقطات فيديو للاعبي إيطاليا وهم يحتفلون بعد رؤية فوز البوسنة على ويلز، كأنهم اعتبروا البوسنة خصماً أسهل من ويلز.

وعلق ديماركو قائلاً: «كان رد فعل غريزياً، وبالتأكيد لم أقصد الإساءة للبوسنة أو البوسنيين».

وسيدير المباراة الحكم الفرنسي كليمان توربان، الذي كان مسؤولاً أيضاً عندما خسرت إيطاليا بهدف دون رد على أرضها أمام مقدونيا الشمالية في نصف نهائي الملحق قبل 4 سنوات.

ويمثل ديماركو قوة ثابتة على الجناح الأيسر لإنتر، متصدر الدوري الإيطالي هذا الموسم، بتسجيله 6 أهداف وصناعته 15 هدفاً. وكانت بطولة كأس العالم الوحيدة التي شارك فيها هي نسخة تحت 20 عاماً في 2017، عندما احتلت إيطاليا المركز الثالث وسجل ديماركو في دور الثمانية.

وقال ديماركو: «لطالما قلت إن الأهداف والتمريرات الحاسمة لا تهمني إلا إذا ساعدت الفريق في تحقيق النتائج».

وحصل هجوم إيطاليا على دفعة في الشوط الثاني ضد آيرلندا الشمالية، عندما حل بيو إسبوزيتو بديلاً لماتيو ريتيجي. والآن يمكن لإسبوزيتو صاحب الـ20 عاماً أن يبدأ أساسياً، بدلاً من ريتيجي، إلى جانب مويس كين في البوسنة.

ويلعب ديماركو أيضاً مع إسبوزيتو في إنتر، وقال عنه: «إنه فتى مميز، وناضج بالنسبة لعمره ويعطي دائماً 100 في المائة في المباريات والتدريبات، يحتاج فقط إلى تركه وشأنه وعدم ممارسة ضغوط كبيرة عليه».

وتشتد الضغوط على إيطاليا لأن جيلاً كاملاً، تحديداً أي شخص يقل عمره عن 15 عاماً، ليس لديه أي ذاكرة لآخر مرة لعب فيها «الآتزوري» في كأس العالم، وهي مباراة أمام أوروغواي بكأس العالم 2014 في البرازيل انتهت بالخسارة، والتي يتذكرها الكثيرون بسبب عضة لويس سواريز لكتف جورجيو كيليني.

ويؤكد الجناح الأيمن ماتيو بوليتانو، الذي فاز بلقبين في الدوري الإيطالي مع نابولي، ولكنه يبلغ من العمر 32 عاماً ولم يلعب أبداً في كأس العالم، هذا الشعور، قائلاً: «نعلم جميعاً ما نلعب من أجله، بالنسبة لي ولبعض اللاعبين الكبار الآخرين، قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة».


رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)
رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)
TT

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)
رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان بشأن مستقبل ملعب بارك دي برينس، وذلك في إطار خطواته لإعادة فتح المفاوضات مع المالكين القطريين للنادي.

وقال غريغوار لمحطة إذاعة «فرانس إنفو» بشأن ما إذا كان بإمكان النادي الأبرز في العاصمة البقاء في ملعبه التاريخي إنه سيعقد جلسة خاصة لمجلس مدينة باريس منتصف أبريل (نيسان) المقبل لإعادة إطلاق المفاوضات مرة أخرى مع سعي الطرفين للتوصل إلى اتفاق واضح «بحلول نهاية الصيف».

واستمرت الأزمة عدة شهور بعد أن استبعدت سلفه آن إيدالغو بيع الملعب، مما أدى إلى تجميد المناقشات ليبدأ باريس سان جيرمان البحث عن مواقع بديلة خارج المدينة، بما في ذلك بلدتا ماسي وبواسي.

وأقر غريغوار بوجود معارضة داخل أغلبيته، خاصة من أعضاء المجلس من حزب «الخضر» المعارض لبيع أحد الأصول التاريخية العامة، إلا أنه أشار إلى اتباع نهج أكثر واقعية، قائلاً إنه منفتح شخصياً على البيع بشرط أن يخضع لرقابة شديدة.

ويشترط سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، امتلاك الملعب لأي عملية إعادة تطوير كبيرة بداعي أن توسيع ملعب بارك دي برينس أمر بالغ الأهمية لاستدامة تطوره. وأكد النادي مراراً أنه لن يستثمر في الملعب دون امتلاكه.

وفي إطار التوفيق بين كافة الأطراف، قال غريغوار إنه سيطرح مسارين، إما تمديد عقد الإيجار طويل الأمد لنادي باريس سان جيرمان، أو التفاوض على بيع الملعب مع ضمانات صارمة، مثل حماية الطابع التراثي له، وخيار إعادة الشراء للمدينة في المستقبل.

وقال: «أحتاج إلى تفويض»، وأكد أن أي قرار نهائي سيقع على عاتق مجلس مدينة باريس، وليس رئيس البلدية وحده. وأضاف: «لدينا ارتباط عاطفي كبير بنادينا، ونريده أن يظل في باريس، لذلك نريد تهيئة الظروف اللازمة لبقائه».

وقال غريغوار إنه تحدث بالفعل مع ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان عقب فوزه بالانتخابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وأكد رغبة المدينة في إبقاء النادي في باريس، مع ضمان عدم استخدام الأموال العامة لتمويل ملعب كرة قدم.

ويستمر عقد إيجار باريس سان جيرمان لملعب بارك دي برينس حتى عام 2044.