كله متجذر بالطفولة... 4 عبارات تحكم إذا كنت تعاني تعلقاً مرضيّا

العديد من التحديات والصراعات التي نواجهها كبالغين لها جذورها في الأنماط التي تعلمناها في مرحلة الطفولة المبكرة (رويترز)
العديد من التحديات والصراعات التي نواجهها كبالغين لها جذورها في الأنماط التي تعلمناها في مرحلة الطفولة المبكرة (رويترز)
TT

كله متجذر بالطفولة... 4 عبارات تحكم إذا كنت تعاني تعلقاً مرضيّا

العديد من التحديات والصراعات التي نواجهها كبالغين لها جذورها في الأنماط التي تعلمناها في مرحلة الطفولة المبكرة (رويترز)
العديد من التحديات والصراعات التي نواجهها كبالغين لها جذورها في الأنماط التي تعلمناها في مرحلة الطفولة المبكرة (رويترز)

لقد أصبح أمراً شائعاً أن يسأل المعالج النفسي عن طفولة الشخص، بحسب الطبيبة النفسية العصبية السريرية جودي هو، التي أكدت أن هناك سبباً وجيهاً وراء رغبتهم في المعرفة.

وشرحت هو لـ«سي إن بي سي» أنه باعتبارها طبيبة نفسية عصبية تساعد الأشخاص على اكتساب نظرة ثاقبة حول صحتهم العقلية، وصراعاتهم الحياتية، مؤكدة أن العديد من التحديات والصراعات التي نواجهها كبالغين لها جذورها في الأنماط التي تعلمناها في مرحلة الطفولة المبكرة، وأساليب التعلق التي طورناها نتيجة لذلك. وقد يجعل ذلك منا أشخاصاً يشعرون بالأمان، أو قلقين، أو غير منظمين.

في هذا المجال، قال نحو 38 في المائة من الأشخاص في الولايات المتحدة إن تعلقاتهم ليست مرضية، بل طبيعية، وآمنة، وتسميهم هو بـ«المستكشفين المتصلين»، وهم لديهم نظرة إيجابية بشكل عام عن أنفسهم، والآخرين، ولا يعتمد تقديرهم للذات بشكل مفرط على ما يعتقده الآخرون عنهم، أو ما يحدث في يوم معين، أو ما ينجزونه، وفقاً لها.

يمكنهم عادةً تكوين علاقات صحية، ومستقرة. ويظلون على اتصال بالأشخاص الذين يهمونهم حتى أثناء استكشافهم لأهدافهم الفردية، ومتابعتها.

ووجدت في بحثها وتجربتها المهنية أن «المستكشفين المتصلين» يكررون لأنفسهم أربع عبارات بانتظام، وهي:

«أنا أؤمن بنفسي وأحبها»

يميل هؤلاء الأشخاص إلى أن يكون لديهم إحساس قوي بالذات، واحترام أعلى لذاتهم، مقارنة بأولئك الذين لديهم تعلقات غير آمنة. ومن المرجح أن تكون لديهم مشاعر إيجابية باستمرار تجاه أنفسهم، وقدراتهم، وتصورهم لقبول الآخرين.

شعورهم بالخجل أقل، علماً بأن الشعور بالخجل يمكن أن يثير مشاعر عدم الكفاءة، وعدم الجدارة. لذلك فإن الثقة والدعم والرعاية التي تلقاها «المستكشفون المتصلون» عندما كانوا أطفالاً توفر حاجزاً من نوع ما ضد الشعور السائد بأن هناك شيئاً معيباً للغاية، أو خاطئاً أساسياً حصل معهم.

«أستطيع التعامل مع ما يأتي في طريقي»

يتمتع «المستكشفون المتصلون» بالمرونة في مواجهة الشدائد. من المرجح أن يمتلكوا مرونة نفسية أكثر من الآخرين، مما يعني أنهم قادرون على التعامل بشكل أفضل مع المواقف الصعبة، وقبولها، والتكيف معها.

إنهم قادرون على تعديل طريقة تفكيرهم في تلك المواقف.

ويطلق علماء النفس على هذا الأمر اسم «تغيير السيناريو الخاص بحياتك». وبمجرد قيامهم بذلك، يمكنهم اتخاذ الإجراءات بطرق تتوافق مع قيمهم.

لديهم القدرة على التخلص من التركيز على نتيجة معينة، وإيجاد حلول ومسارات مختلفة نحو أهدافهم. ويمكنهم أن يفعلوا كل هذا حتى عندما تطلب منهم أفكارهم ومشاعرهم الهروب.

بشكل عام، الأشخاص الذين يتمتعون بمرونة نفسية أعلى يبلغون عن مستويات أقل من الاكتئاب، والقلق، والضيق، حتى عندما يتعاملون مع الأحداث الصعبة.

«يمكنني تحقيق نتائج إيجابية»

يتمتع «المستكشفون المتصلون» بدرجة عالية من التمكين الشخصي. نظراً لأن مقدمي الرعاية كانوا متاحين باستمرار، وحساسين لاحتياجاتهم، ومستجيبين لإشاراتهم العاطفية، فقد تعلموا القوة، وشعروا بالسيطرة على بيئتهم منذ سن مبكرة.

لا يميلون إلى الشعور بالعجز في المواقف العصيبة. إنهم يعرفون أن هناك أشياء في هذا العالم خارجة عن سيطرتهم، لكنهم أقل عرضة للتفكير فيها. إنهم يعتقدون أنهم، في أغلب الأحيان، إذا بذلوا الجهد، فسيكونون قادرين على تحقيق ما وضعوا عقولهم فيه.

وتشدد هو في هذا المجال على أن «الإيمان بقدرتك على التأثير على ما يحدث لك أمر مهم للغاية في خلق شعور بالاستقرار، والاتساق في الحياة».

عندما يواجه هؤلاء الأشخاص صراعاً أو تحديات، فإن لديهم قدرة عالية على تحمل الإحباط، ويمكنهم التواصل بفاعلية، واستخدام مهاراتهم للوصول إلى حلول، ويعود السبب في ذلك إلى حد كبير إلى أنهم متفائلون بشأن قدرتهم على التغلب على العقبات، وتحقيق النجاح.

إنهم يعتقدون أن العالم يمكن التنبؤ به بشكل عام، وأنهم يستطيعون توفير سلامتهم.

«يمكنني أن أكون مستقلاً وأعتمد على الآخرين أيضاً»

لدينا جميعاً احتياجات للتواصل، والاعتماد على الذات. وكما هو الحال دائماً، فإن المفتاح هو التوازن. كثيراً ما نسمي هذا الاعتماد المتبادل.

يفهم «المستكشفون المتصلون» أين تنتهي، وأين يبدأ الآخرون، وفي حالة العلاقات الأكثر حميمية أو رومانسية، أين تبدأ كلمة «نحن». ورغم أنهم يستمتعون بالتواصل مع الآخرين، فإنهم يحبون أيضاً قضاء الوقت بمفردهم.

كما أنهم:

يحافظون على مصالحهم الخاصة، ويشجعون شركاءهم على فعل الشيء نفسه.

يمكنهم طلب المساعدة، ولكنهم يشعرون براحة في التعامل مع المشكلات من تلقاء أنفسهم.

لا يشعرون بالذنب بحال الحصول على الدعم، لأنهم يعرفون أنه ستكون هناك فرصة لهم لتقديمه في المقابل.

يعبرون عن مشاعرهم بحرية، ولا يقلقون من أنهم لن يبادروا بالمثل.

يشعرون بالارتياح عندما يكونون ضعفاء، ويشاركون مشاعرهم، وتجاربهم، ومخاوفهم، ومن المحتمل أن يشجعوا الآخرين على فعل الشيء نفسه، مما يؤدي إلى التنظيم المشترك الذي يساعدهم على التخلص من التوتر، وتحقيق الهدوء.

يتقبلون حقيقة الخلافات، ويعلمون أنه رغم الصراعات يمكنهم البقاء على اتصال مع الآخر.

لا يشعرون بنفس القدر من القلق، أو الخوف، أو الشك في علاقاتهم.

من المرجح أن يقود البالغون المرتبطون بشكل آمن باعتقاد عام بأن معظم الناس لديهم نيات حسنة، بدلاً من أن يكونوا متشككين بشكل مفرط. ولديهم إحساس قوي بالقيم الشخصية، وسيتصرفون بسرعة نسبياً عندما ينتهك الآخرون تلك القيم للتعبير عن خيبة أملهم، أو إحباطهم.

رغم أنهم قد يجدون أنفسهم في مواقف تبدو كأنها تهدد نماذج عملهم الداخلية (مثل أن يكونوا لفترة وجيزة في علاقة مسيئة عاطفياً)، فإنهم لا يزالون قادرين على تقييم الأشخاص، والأحداث بشكل موضوعي، واستعادة اعتقادهم بشكل عام بأنه يمكن الاعتماد على معظم الناس، والثقة بهم.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».