التطورات الإقليمية تفرض نفسها على الأزمة السياسية في الكويت

اجتماع تنسيقي للنواب... و37 نائباً سيحضرون الجلسة الافتتاحية

بعد التطورات الإقليمية، مساء السبت وفجر الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً، أكد بعده حرصه على التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد (كونا)
بعد التطورات الإقليمية، مساء السبت وفجر الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً، أكد بعده حرصه على التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد (كونا)
TT

التطورات الإقليمية تفرض نفسها على الأزمة السياسية في الكويت

بعد التطورات الإقليمية، مساء السبت وفجر الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً، أكد بعده حرصه على التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد (كونا)
بعد التطورات الإقليمية، مساء السبت وفجر الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً، أكد بعده حرصه على التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد (كونا)

مع التصعيد الإقليمي، بين إيران وإسرائيل، مساء السبت وفجر الأحد، شهدت الكويت اختباراً حقيقياً لتأكيد الحاجة إلى وجود حكومة كاملة الصلاحية وحياة برلمانية مستقرة لمواجهة التحديات والأخطار التي تحيط بالبلاد.

فعلى وقع هذه التطورات، عقد مجلس الوزراء اجتماعاً استثنائياً مساء يوم السبت، في قصر المسيلة، برئاسة الشيخ الدكتور محمد صباح السالم رئيس مجلس الوزراء، حيث أكد المجلس «حرصه على التعامل مع كافة الظروف والأحداث المحيطة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة».

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن المجلس استمع إلى شرح قدّمه الوزراء، كل حسب اختصاصه، تناول الاستعدادات التي قامت بها الأجهزة المعنية المختلفة في مجال التدابير الاحترازية لمواجهة كافة الاحتمالات على الصعيد الأمني وكل ما يتصل بتأمين الخدمات الأساسية وتوفير جميع الاحتياجات والمواد وتسهيل سير أعمال وخدمات مصالح المواطنين والمقيمين. كما أكد المجلس حرصه على ضرورة التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

تأتي هذه التطورات في ظل أزمة سياسية، بعد أنباء عن اعتذار رئيس حكومة تصريف الأعمال الشيخ محمد صباح السالم عن تشكيل الحكومة المقبلة.

وكان الشيخ محمد الصباح قدّم استقالة حكومته إلى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، في 6 أبريل (نيسان) الحالي، بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية التي شهدتها البلاد في الرابع من الشهر الحالي.

كما صدر الاثنين الماضي مرسوم بتأجيل جلسة افتتاح مجلس الأمة المنتخب إلى 14 مايو (أيار) المقبل، واستند مرسوم التأجيل إلى المادة 106 من الدستور، التي تجيز تأجيل اجتماع مجلس الأمة بمرسوم لمدة لا تجاوز شهراً.

وتقضي المادة 106 من الدستور الكويتي أنه «للأمير أن يؤجل، بمرسوم، اجتماع مجلس الأمة لمدة لا تجاوز شهراً، ولا يتكرر التأجيل في دور الانعقاد الواحد إلا بموافقة المجلس، ولمدة واحدة، ولا تحسب مدة التأجيل ضمن فترة الانعقاد».

وأعلن 37 نائباً، يتقدمهم رئيس جلسة السنّ صالح عاشور، أنهم سيحضرون الجلسة الافتتاحية المقررة يوم 17 أبريل الحالي، وذلك «حسب المواعيد الدستورية».

وإزاء التطورات الإقليمية، لم يستبعد مراقبون أن يتمّ حسم موضوع رئاسة الوزراء، سواء بتراجع الشيخ محمد صباح السالم عن قراره، أو تعيين رئيس وزراء جديد. وسيكون أمام الجلسة الأولى الافتتاحية أن تبتكر مخارج للجمع بين عقد جلسة، ولو شكلياً، دون الوقوع في أزمة دستورية بشأن شرعية انعقادها، في ظل غياب حكومة كاملة الأهلية.

الاجتماع التنسيقي

إلى ذلك، عقد 41 نائباً اجتماعاً تنسيقياً في مجلس الأمة، غاب عنه 9 نواب، 3 منهم لم توجه لهم الدعوة، وهم: مرزوق الغانم، أحمد نبيل الفضل، عبيد الوسمي، وتضامن معهم النائب صالح عاشور.

وقال النائب سعود العصفور، في تصريح صحافي، بعد انتهاء الاجتماع التنسيقي النيابي الذي عقد في مجلس الأمة، اليوم (الأحد)، إن 41 نائباً حضروا الاجتماع، في حين اعتذر 5 نواب عن الحضور لوجودهم خارج البلاد.

وقال العصفور إن دور الانعقاد الأول سيكون قصيراً لمدة شهرين تقريباً، وتم خلال الاجتماع النيابي بحث الخريطة التشريعية المصغّرة، «مع استغلال الصيف للتحضير لخريطة أكبر نستكمل بها ما بدأ في 2023».

ونوّه العصفور بأن هناك مجموعة من الملفات تأتي على رأس القوانين، أبرزها غلاء المعيشة، والمساعدات الاجتماعية، ومفوضية الانتخابات، والتمويل العقاري، والمعاقين، وبسط سلطة القضاء على مسائل الجنسية وقانون الانتخابات.

وأشار العصفور إلى أنه سيكون هناك اجتماع لاحق لوضع الخريطة التشريعية بشكلها النهائي، كما سيتم التباحث مع الحكومة حول أولوياتها للخروج بتوافق نيابي - نيابي، ونيابي - حكومي، وذلك من أجل التوصل إلى عمل برلماني مثمر وجاد، يسهم في تحقيق المصلحة العامة للمواطنين.

ونفى العصفور، في تغريدة عبر «إكس»، الأنباء عن استجابة أعضاء مجلس الأمة لتأجيل جلسة الافتتاح إلى يوم 14 مايو، كما نفى أن يكون النواب المجتمعون قد ناقشوا «التهدئة مع الحكومة لمدة 6 أشهر، وفق آليات معينة، بسبب الأوضاع الإقليمية».

وشارك 41 نائباً في الاجتماع الذي عقد في مجلس الأمة، وامتنع رئيس السنّ النائب صالح عاشور من حضور الاجتماع معللاً السبب بأن الدعوة لحضور هذا الاجتماع لم توجّه للنواب كافة.

وغاب عن الاجتماع كل من النواب: أحمد السعدون، عيسى الكندري، صالح عاشور، جنان بوشهري، عبد الوهاب العيسى. ولم توجه الدعوة للنواب: مرزوق الغانم، أحمد نبيل الفضل، عبيد الوسمي.



نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سلّم الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، كسوة الكعبة المشرفة إلى سدنة بيت الله الحرام.

ووقّع محاضر التسليم، الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة رئيس مجلس إدارة «هيئة العناية بشؤون الحرمين»، وكبير السدنة عبد الملك الشيبي.

وتأتي مراسم التسليم إيذاناً باستبدال الكسوة مطلع شهر محرم 1448هـ الموافق 16 يونيو (حزيران) المقبل، بعد أن أتمّت الهيئة صناعة الجديدة لهذا العام في «مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة»، باستخدام الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود.

ويبلغ ارتفاع ثوب الكعبة 14 متراً، ويتوسط ثلثه الأعلى حزام بعرض 95 سنتيمتراً وطول 47 متراً، مكوّن من 16 قطعة محاطة بزخارف إسلامية.

وتُجسِّد مراسم التسليم عناية القيادة السعودية بالكعبة، واهتمامها بجميع مراحل صناعة الكسوة، واستبدالها وفق أعلى معايير الدقة والإتقان.


وزير الحج السعودي يناقش فرص التحسين والاستعداد للموسم المقبل

وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)
وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)
TT

وزير الحج السعودي يناقش فرص التحسين والاستعداد للموسم المقبل

وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)
وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)

عقَد الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج السعودي، لقاءً مع ممثلي شركات الحج، في مشعر مِنى، الجمعة، بهدف تقييم الأداء، ومناقشة فرص التحسين، والاستعداد المبكر للموسم المقبل.

وثمَّن الربيعة ما تحظى به منظومة الحج من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من دعم وتمكين أسهما في تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، والارتقاء بتجربتهم.

كما ثمَّن الإشراف والمتابعة المستمرين من الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، واللذين أسهما في تعزيز التكامل، ورفع كفاءة الأداء خلال موسم الحج.

واستعرض وزير الحج خلال اللقاء أبرز الفرص التطويرية في مختلف مراحل رحلة الحاج، ومناقشة المقترحات التي تسهم في كفاءة التشغيل، ورفع مستويات جودة الخدمات، وإثراء تجربة الحاج.

الدكتور توفيق الربيعة استعرض خلال اللقاء أبرز الفرص والمبادرات التطويرية لموسم الحج (واس)

وأكد الربيعة أن الاستعداد لموسم الحج المقبل يبدأ قبل انتهاء الحالي، انطلاقاً من منهجية العمل المستمر التي تتبناها منظومة الحج، بهدف تعزيز جودة الخدمات، والارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن.

وشدد الوزير على أهمية البناء على النجاحات المتحققة خلال موسم حج هذا العام، والاستفادة من الدروس المستفادة، ومؤشرات الأداء، ونتائج قياس رضا الحجاج، مؤكداً أن التطوير المستمر يمثل نهجاً أساسياً في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.

وناقش اللقاء عدداً من المبادرات التطويرية المتعلقة بالخدمات الرقمية، وآليات التعاقد، وتحسين تجربة الحاج، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة في مجالات الإسكان، والنقل، والتفويج، والخدمات المساندة.

كما يأتي ضمن جهود الوزارة في الاستعداد المبكر للموسم المقبل، في ظل توجيهات القيادة بالعناية والاهتمام بضيوف الرحمن، وحرصها على تطوير منظومة الحج، بما يواكب مستهدفات برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، ويرتقي بتجربة الحاج في مختلف مراحل رحلته الإيمانية.


السعودية تعلن نجاحاً استثنائياً لموسم الحج

TT

السعودية تعلن نجاحاً استثنائياً لموسم الحج

منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات مكّنت الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة (واس)
منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات مكّنت الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة (واس)

أعلن الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الجمعة، نجاح موسم حج هذا العام، مؤكداً أنه شهد منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات، مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وشدَّد نائب أمير منطقة مكة المكرمة على أن ما تحقق من نجاح استثنائي جاء بفضل الله، ثم بالدعم غير المحدود والتوجيهات السديدة من القيادة السعودية، وما وفرته من إمكانات وموارد، إلى جانب المتابعة الدقيقة لجميع مراحل العمل والاستعداد والتنفيذ.

وقال الأمير سعود بن مشعل إن موسم الحج عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة ضيوف الرحمن، مشيراً إلى أن المشاعر المقدسة ظهرت بصورة اتسمت بالتنظيم والانسجام، في مشهد جسّد تكامل الجهود بين مختلف الجهات المشاركة.

الحجاج خلال أدائهم مناسك رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق (تصوير: علي خمج)

وأضاف نائب أمير منطقة مكة المكرمة أن حج هذا العام أكد قدرة السعودية على إدارة الحشود بكفاءة واقتدار، مبيناً أن الحجاج أدوا مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة والعناية التي تليق بشرف المكان وقدسية الزمان.

وأوضح الأمير سعود بن مشعل أن النجاحات المتحققة في الحج تمثل ثمرة لنهج القيادة التي جعلت خدمة الحاج شرفاً وأولوية، حيث كان الدعم حاضراً، والعمل متواصلاً بروح المسؤولية والتفاني، مؤكداً أن نجاح الموسم ليس نهاية العمل، بل بداية لمسؤوليات جديدة، وعهد يتجدد كل عام للحفاظ على مكانة السعودية منارةً للأمن والعطاء، وقبلةً لخدمة الإسلام والمسلمين.

ودعا نائب أمير منطقة مكة المكرمة في ختام إعلانه نجاح موسم الحج، الله أن يديم على السعودية أمنها وعزها واستقرارها، وأن يحفظ قيادتها، ويبارك في جهود جميع العاملين الذين أسهموا في هذا النجاح.

حجاج يغادرون مشعر مِنى بعد إتمام رمي الجمرات (تصوير: بشير صالح)

إلى ذلك، ودَّع الحجاج المُتعجِّلون مشعر مِنى بعد إتمامهم رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق (الثاني عشر من ذي الحجة)، قبل أن يؤدوا طواف الوداع بقلوب خاشعة وألسنة تلهج بالدعاء، مختتمين به مناسك الحج، في أجواء مفعمة بالطمأنينة والأمان.

وتوجَّه مئات الآلاف من ضيوف الرحمن إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي والروضة الشريفة، والتشرُّف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه رضوان الله عليهما، في حين غادر آخرون عبر المطارات والمنافذ الدولية نحو بلدانهم، بعد أن منَّ الله عليهم بأداء الشعيرة، في حين يواصل الراغبون بالمبيت لاستكمال الرمي في ثالث أيام التشريق.

وشهد المسجد الحرام كثافةً في حركة الطواف، في ظلِّ جاهزية عالية من «هيئة العناية بشؤون الحرمين الشريفين»، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، ضمن خطة تشغيلية متكاملة لموسم حج هذا العام.

منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات مكّنت الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة (واس)

وسخَّرت الجهات المعنية جميع إمكاناتها لتيسير تفويج الحجاج المتعجِّلين، وضمان انسيابية الحركة والتنقل داخل المسجد الحرام، بما يُمكِّنهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة في أجواء يسودها الأمن والراحة والطمأنينة؛ تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية، الرامية إلى توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، والتيسير عليهم.

واتسمت حركة الحجاج في مشعر منى بالانسيابية التامة، حيث سلكوا مساراتهم بسهولة ويسر، في إطار الخطط التنظيمية والأمنية التي تسهم في تحقيق أعلى مستويات السلامة والراحة لضيوف الرحمن خلال تنقلاتهم وأداء مناسكهم.

ونفَّذت «هيئة العناية بشؤون الحرمين» خططها التشغيلية والميدانية لتنظيم حركة الحجاج خلال أداء طواف الوداع، عبر منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز انسيابية الحركة، وإدارة الحشود بكفاءة داخل المسجد الحرام وساحاته، حيث انتشرت الفرق الميدانية في الممرات والساحات والمداخل لتوجيههم إلى المسارات المُخصَّصة للطواف والسعي، وتقديم خدمات الإرشاد، والإجابة عن الاستفسارات.

منظومة خدمات متكاملة عزَّزت من انسيابية حركة ضيوف الرحمن بكفاءة داخل المسجد الحرام (واس)

في شأن متصل، أكملت الهيئة استعداداتها لاستقبال ضيوف الرحمن القادمين لزيارة المسجد النبوي بعد أدائهم مناسك الحج، وذلك تزامناً مع بدء وصول طلائع الحجاج المتعجلين عبر الحافلات ورحلات قطار الحرمين السريع.

وركَّزت الخطة التشغيلية على تهيئة المسجد النبوي ومرافقه كافة؛ لاستقبال الزوار والمصلين في بيئة آمنة ومهيأة، من خلال فتح 141 باباً في قسمَي الرجال والنساء، وتنظيم حركة الدخول عبر 100 ممر يشرف عليها مختصون في الإرشاد والتنظيم المكاني، وفرش أكثر من 25 ألف سجادة، وتوفير المصاحف وترجمات معاني القرآن الكريم بلغات عدة، إلى جانب تعزيز خدمات التوجيه والإرشاد.

المسجد النبوي يستقبل الحجاج بعد أدائهم مناسك الحج (واس)

كما شملت الجهود تجهيز خدمات مُخصَّصة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، عبر نقاط توزيع الكراسي المُتحرِّكة والعربات الكهربائية، وتشغيل 194 سلماً ومصعداً كهربائياً لخدمة المصلين، وتكثيف خدمات سقيا مياه زمزم على مدار الساعة من خلال توزيع أكثر من 10 آلاف حافظة مياه.