«إن بي إيه»: دونوفان ميتشل يقود كليفلاند إلى الأدوار الإقصائية

دونوفان ميتشيل نجم كليفلاند (غيتي)
دونوفان ميتشيل نجم كليفلاند (غيتي)
TT

«إن بي إيه»: دونوفان ميتشل يقود كليفلاند إلى الأدوار الإقصائية

دونوفان ميتشيل نجم كليفلاند (غيتي)
دونوفان ميتشيل نجم كليفلاند (غيتي)

اشتعل الصراع على صدارة المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بعد سقوط دنفر ناغتس، حامل اللقب، على أرض سان أنتونيو سبيرز 120-121، الجمعة، فيما لحق كليفلاند كافالييرز بالمتأهلين إلى الأدوار الإقصائية من المنطقة الشرقية.

ورغم الرصيد الهزيل لسبيرز وفقدانه منذ فترة بعيدة الأمل بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، تابع لاعب الارتكاز الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما تألقه.

سجّل ابن العشرين عاماً وصاحب الطول الفارع (2.24 م) 34 نقطة، التقط 12 متابعة ومرّر 5 كرات حاسمة، ليترجم مباراة بعد أخرى التوقعات الملقاة على كتفيه في موسمه الأول في الدوري.

وبموازاة إصابات عدّة لحقت بلاعبي سبيرز، عبّر المدرب غريغ بوبوفيتش عن سعادته بالنتيجة، بعد أن قلب فريقه تأخراً كبيراً بلغ 23 نقطة مطلع الربع الثالث.

قال المدرّب المخضرم: «حقاً أنا فخور بفريقي. لقد قدموا شوطاً ثانياً رائعاً، لكن قاموا بهذا الأمر طوال الموسم، الاستسلام ليس من طباعهم».

وأضاف: «بطبيعة الحال، في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين، عوّض آخرون الفراغ. فيكتور هو فيكتور، لقد قام بالكثير من الأشياء. لكن الأمر لم يكن متاحاً لولا الآخرين».

أردف بوبوفيتش الذي أضاف لفريقه الجورجي ساندرو ماموكيلاشفيلي 21 نقطة و12 متابعة: «الجميع ساهموا ويستحقون الفوز. يجب أن يذهبوا لشرب كأس من الجعة، أو مشروب غازي، أو مهما أرادوا».

في المقابل، سجّل لدنفر الكندي جمال موراي 35 نقطة وعملاقه الصربي نيكولا يوكيتش 22 نقطة، 12 تمريرة حاسمة و7 متابعات.

ذهب دنفر إلى تكساس وهو مدرك أن فوزه في آخر مباراتين سيضمن له صدارة المنطقة الغربية.

لكن خسارة المباراة أمام سبيرز، متذيل ترتيب المنطقة (21 فوزاً و60 خسارة)، أجّل الحسم حتى الأحد، اليوم الأخير من مباريات الدور المنتظم.

ويتساوى أوكلاهوما سيتي ثاندر ومينيسوتا تمبروولفز ودنفر بـ56 فوزاً و25 خسارة، في صدارة المنطقة، بينما ضمن بوسطن سلتيكس (63-18) صدارة الشرقية والدوري منذ فترة.

وخلافاً لناغتس، فاز أوكلاهوما على ضيفه ميلووكي باكس 125-107، ومينيسوتا على ضيفه أتلانتا هوكس 109-106.

في المباراة الأولى، سجّل النجم الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر 23 نقطة، وأضاف تشيت هولمغرين 22 لثاندر الذي يخوض مباراة أخيرة صعبة أمام دالاس مافريكس الأحد.

وفي الثانية، قاد لاعب الارتكاز الفرنسي رودي غوبير مينيسوتا إلى الفوز، بتسجيله 25 نقطة و19 متابعة.

واحتفظ فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بأمله في حجز مقعد مباشر إلى الأدوار الإقصائية (بلاي أوف)، بفوز صريح على ضيفه أورلاندو ماجيك 125-113، بفضل 32 نقطة، 13 متابعة و7 تمريرات حاسمة من نجمه العائد الكاميروني جويل إمبيد.

يتساوى ماجيك (46-35) مع أورلاندو خامس الشرقية وسادسها إنديانا بايسرز.

أهدر أورلاندو الفوز وبالتالي فرصة التأهل المباشر، فتعيّن عليه الانتظار حتى مباريات الأحد المثيرة.

وهذا الفوز السابع توالياً لسيكسرز، تزامناً مع عودة إمبيد، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، وذلك بعد غيابه شهرين عن الملاعب بسبب الإصابة.

وأضاف لفيلادلفيا الموزّع تايريز ماكسي 28 نقطة وكيلي أوبري جونيور 21، فيما كان بطل العالم الألماني فرانتس فاغنر أفضل مسجّل لدى أورلاندو (24).

ويتأهل مباشرة إلى «البلاي أوف» أصحاب المراكز الـ6 الأولى في كل من المنطقتين الشرقية والغربية، على أن يخوض أصحاب المراكز من 7 إلى 10 الملحق.

وينطلق الملحق «بلاي إن» في 16 الحالي ويختتم في 19 منه، حيث يلتقي التاسع مع العاشر في كل من المنطقتين في مباراة واحدة والسابع مع الثامن. ويتأهل الفائز من مباراة السابع والثامن في كل من المنطقتين كصاحب المركز السابع في «البلاي أوف».

ومن بعدها يلتقي الخاسر من مباراة السابع والثامن مع الفائز من مباراة التاسع مع العاشر، على أن يكون الفائز بينهما صاحب المركز الثامن الأخير في «بلاي أوف» كل من المنطقتين.

وفي كليفلاند، ضمن كافالييرز التأهل بفوزه على بايسرز 129-120.

ضرب كليفلاند بقوّة في الشوط الأوّل عندما سجل 70 نقطة، في ظل تألق دونوفان ميتشل صاحب 33 نقطة، ولاعب الارتكاز جاريت ألن (29 نقطة و13 متابعة).

رفع كليفلاند رصيده إلى 48 فوزاً و33 خسارة، في المركز الرابع ضمن الشرقية، وراء بوسطن، ميلووكي ونيويورك نيكس الذي قد يتنازل له عن المركز الثالث بحال صبت نتائج مباريات الأحد في مصلحة كليفلاند.

وفي بوسطن، عاد سلتيكس، أفضل فريق في الدور المنتظم إلى سكة الفوز، بعد تغلبه على تشارلوت هورنتس 131-98، رغم إراحة أبرز نجومه.


مقالات ذات صلة

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

قال منظمون اليوم الأربعاء ​إن الصربي نوفاك ديوكوفيتش انسحب من بطولة قطر المفتوحة للتنس المقررة في الدوحة الأسبوع المقبل بسبب معاناته من «إجهاد شديد».

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)

أولمبياد 2026: فون ألمن يحقق الثلاثية بفوزه بسباق التعرج السوبر طويل

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن، الأربعاء، ميدالية ذهبية أولمبية جديدة بفوزه في سباق التعرج السوبر طويل، محققاً ثلاثية تاريخية على مضمار «ستيلفيو» في بورميو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مارك آدامس (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

تريد اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، «إقناع» حامل العَلم الأوكراني في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو-كورتينا».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

قال منظمون، اليوم الأربعاء، ​إن الصربي نوفاك ديوكوفيتش انسحب من بطولة قطر المفتوحة للتنس المقررة في الدوحة الأسبوع المقبل بسبب معاناته من «إجهاد شديد».

وكان اللاعب المخضرم (38 ‌عاماً) قد بلغ ‌الشهر الماضي ​النهائي الحادي ‌عشر ⁠له ​في «أستراليا ⁠المفتوحة» قبل أن يخسر أمام المصنف الأول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراس.

ويأتي ألكاراس ويانيك سينر على رأس قائمة المصنفين في ⁠نسخة هذا العام ‌من ‌البطولة المقامة على الملاعب ​الصلبة.

ويملك ديوكوفيتش ‌سجلاً مميزاً في «الدوحة»، ‌إذ تُوج بلقب البطولة في عامي 2016 و2017، ويبلغ رصيده 15 انتصاراً مقابل ‌ثلاث هزائم.

وسيخوض ألكاراس مشاركته الثانية في البطولة بعدما ⁠خرج ⁠من دور الثمانية العام الماضي أمام ييري ليهيتشكا، بينما يظهر سينر لأول مرة في «الدوحة».

كما تضم البطولة عدداً من أبرز المصنفين في قائمة العشرين الأوائل، من بينهم فيلكس أوجيه-​ألياسيم وألكسندر ​بوبليك ودانييل ميدفيديف وأندريه روبليف.


كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)
ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)
TT

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)
ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، المقررة الخميس ضد أتلتيكو مدريد على ملعب «متروبوليتانو» في مدريد.

وقال فليك في مؤتمر صحافي: «كما رأيتم، ماركوس لا يمكنه اللعب. لقد تلقى ضربة (خلال المباراة الأخيرة ضد ريال مايوركا) وهي مؤلمة. ليست أخباراً جيدة، لكنني أثق بفريقي».

وقبل دقائق من ذلك، أوضح برشلونة في بيان أن الدولي الإنجليزي المُعار من مانشستر يونايتد، لن يكون متاحاً الخميس بسبب ضربة تلقاها في ركبته اليسرى.

البرازيلي رافينيا (أ.ف.ب)

ويُضاف غياب راشفورد إلى غيابات لاعبي الوسط بيدري وغافي والمدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن، إضافة إلى رافينيا الذي يغيب منذ أسبوع بسبب مشكلة عضلية في الفخذ اليسرى.

ورأى المدرب الألماني أن المهاجم البرازيلي يجب ألا يتسرّع في العودة بعد تعرضه لإصابتين مشابهتين منذ بداية الموسم، قائلاً: «يجب أن نمضي خطوة بخطوة ونهتم به. فهو لاعب يعطي كل شيء على أرض الملعب وبقوة. عندما يشعر اللاعب بألم خلال المباراة، من الأفضل التعامل معه فوراً، حتى لو اضطررنا إلى التوقف قليلاً».

وعند سؤاله حول مشوار النادي الكاتالوني في مسابقة الكأس الذي تعتبره وسائل إعلام العاصمة مدريد «سهلا»، أجاب فليك مبتسماً: «اسألوا ريال مدريد» الذي خرج من ثمن النهائي أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية، والذي فاز عليه برشلونة في ربع النهائي (2-1).

وتطرّق المدرب السابق لبايرن ميونيخ أيضاً إلى تصريحات مدافعه الأوروغواياني رونالد أراوخو في مقابلة مع «موندو ديبورتيفو»، حيث قال إنه عانى من الاكتئاب في نهاية 2025 بعد أن لعب «عاماً ونصف العام» وهو يعاني من القلق.

وقال فليك: «الجميع في النادي دعم رونالد. حقيقة أنه يتحدث عن ذلك بهذا الشكل تُظهر مدى قوته. (...) أعتقد أننا يجب أن نعتني باللاعبين بشكل أفضل، بما في ذلك نحن المدربين».


أولمبياد 2026: فون ألمن يحقق الثلاثية بفوزه بسباق التعرج السوبر طويل

السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)
السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: فون ألمن يحقق الثلاثية بفوزه بسباق التعرج السوبر طويل

السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)
السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن، الأربعاء، ميدالية ذهبية أولمبية جديدة بفوزه في سباق التعرج السوبر طويل، محققاً ثلاثية تاريخية على مضمار «ستيلفيو» في بورميو، حيث فاز أيضاً بسباق الانحدار، السبت، والكومبينيه (انحدار + تعرج) ضمن رياضة التزلج الألبي، الاثنين.

وفي سن الرابعة والعشرين، وفي مشاركته الأولى في الألعاب الأولمبية، تقدّم فون ألمن على الأميركي رايان كوكران-سيغل بفارق 13 جزءاً من المائة، وعلى مواطنه السويسري ماركو أودرمات (+28 جزءاً من المائة).

واكتفى الفرنسي نيل أليغر بالمركز الرابع بفارق محبط بلغ ثلاثة أجزاء من المائة فقط عن الميدالية البرونزية (+31 جزءاً من المائة).

وبحصوله على لقبه الأولمبي الثالث خلال خمسة أيام فقط، التحق فون ألمن بأسطورتَي التزلج: النمساوي توني سايلر (1956) والفرنسي جان-كلود كيلي (1968)، وهما الوحيدان قبله اللذان حققا ثلاثية في التزلج الألبي خلال دورة أولمبية واحدة، علماً أن البرنامج حينها كان يضم ثلاث مسابقات فقط (الانحدار، والتعرج سوبر طويل، والتعرج).

وبعد تتويجه بلقب الانحدار، السبت، ثم فوزه بمسابقة الكومبينيه (فرق)، الاثنين، بدا ألمن كأنه يسير على سحابة، إذ انطلق، الأربعاء، مبتسماً عند خروجه من البوابة.

ورغم أنه لم يكن بالهيمنة نفسها التي ظهر بها في سباق الانحدار، فقد استفاد من الثقة الكبيرة التي راكمها خلال الأيام الماضية وأحدث فارقاً طفيفاً وخطف الفوز من كوكران-سيغل.

وعند مشاهدته تفوقه المؤقت في منطقة الوصول، هزّ ألمن رأسه كأنه غير واثق بأن أداءه كان كافياً للانتصار. لكن من بعده، ومع تأثير الثلج الذي بدأ يزداد ليونة بسرعة على مضمار «ستيلفيو»، لم ينجح بقية المنافسين في تقديم أداء أفضل.

ولم يجد مواطنه أودرمات، المصنف أول عالمياً والذي دخل السباق بعزيمة كبيرة لنيل ذهبيته الأولى في هذه الدورة بعد خيبة الانحدار (رابعاً) وفضية الكومبينيه، الحلول. وبعد بداية جيدة، أنهى السباق متأخراً بـ28 جزءاً من المائة عن ألمن وخرج منحدراً من الحلبة بخيبة واضحة.

كما خابت آمال الإيطاليين جوفاني فرانتسوني (السادس بفارق 63/100) ودومينيك باريس الذي سقط واضطر للانسحاب.

أما الأكثر خيبة فكان بلا شك أليغر الذي اكتفى بالمركز الرابع بفارق ثلاثة أجزاء من المائة فقط عن منصة التتويج.