أعاد «حزب الله» افتتاح مركز صحي لـ«الهيئة الصحية الإسلامية»، التابعة له في بلدة العديسة الحدودية في جنوب لبنان، بعد نحو 40 يوماً على تدمير مركز سابق للهيئة استهدفه الجيش الإسرائيلي بغارة جوية؛ مما أدى إلى مقتل 3 مسعفين، وسط قصف إسرائيلي متقطع، وتهدئة من قبل الحزب الذي لم يعلن تنفيذ أي عملية عسكرية حتى فترة بعد ظهر الخميس.
واخترق القصف الإسرائيلي المتقطع لقرى حدودية عدة في جنوب لبنان، هدوءاً حذراً ساد المنطقة لليوم الثاني على التوالي، حيث لم يعلن الحزب، حتى فترة بعد الظهر، أي عملية عسكرية نفذها ضد مواقع عسكرية إسرائيلية، ما يؤشر إلى تراجع التصعيد جزئياً.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام محلية بأن الطائرات الإسرائيلية دمرت منزلاً في بلدة الضهيرة الحدودية في القطاع الغربي، وتضررت منازل أخرى في محيطه، إثر غارة جوية عنيفة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي، استهداف مبنى عسكري في الضهيرة بجنوب لبنان يتبع لـ«حزب الله»، وقال إن مقاتلاً كان يوجد فيه.
وخرقت المقاتلات الإسرائيلية جدار الصور فوق منطقتَي صور والزهراني؛ مما أثار ذعر السكان.
وفي المنطقة الحدودية، سُجّل قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف عدة قرى في سهل المجيدية والغجر، وخراج بلدة الماري القريبة من مزارع شبعا في قضاء حاصبيا، كما وثّق ناشطون ميدانيون قصفاً مدفعياً إسرائيلياً لمحيط مركز صحي أعاد «حزب الله» افتتاحه في بلدة العديسة الحدودية، إلى جانب رشقات رصاص أُطلقت من موقع مسكاف عام الإسرائيلي.
وأعاد الحزب افتتاح مركز لـ«الهيئة الصحية الإسلامية» في العديسة الحدودية، بعد نحو 40 يوماً على استهداف المركز السابق الذي تدمر بالكامل، وقُتل فيه 3 مسعفين كانوا يوجدون بالمركز.
ونشرت قناة «المنار»، الناطقة باسم الحزب، مقطع فيديو يظهر مسعفين يصطفون أمام المركز الجديد، على وقع رشقات نارية إسرائيلية وقذيفة تسقط إلى جانب المركز. وقالت إن عضو كتلة الحزب البرلمانية، علي فياض، حضر حفل الافتتاح.
وقال فياض: «ماضون في تأمين البنية التحتية الصحية وغيرها للصامدين في هذه القرى رغم كل التهديدات».
