دعا باحث ألماني لفرض عقوبات أكثر صرامة على الأندية، مع ضرورة معاملة الجماهير المتورطة في سلوكيات عنصرية بملاعب كرة القدم بطريقة مختلفة.
وقال لورينزو ناركو لينغ، الباحث في شؤون العنصرية بجامعة بوخوم الألمانية: «ما يحدث في كرة القدم لا يمثل مشكلة للمجتمع فقط، بل لكرة القدم نفسها». وأضاف: «لم تتصد كرة القدم للعنصرية لفترة طويلة جداً فحسب، بل تم التسامح معها لعقود من الزمن لدرجة وصلت إلى مرحلة التطبيع تقريباً».
ويرى لينغ أن منع الجماهير من حضور المباريات أو أحكام السجن إجراءات لا تكفي للحد من ظاهرة العنصرية، ودعا لتوفير خيار توعية لتثقيف المخالفين. وأوضح الباحث الألماني: «يجب أن يحضر الشخص المخالف ندوة حول العنصرية ينظمها الاتحاد الرياضي حتى يدرك حقاً العنصرية ومدى ضررها على الناس، فالأمر لا يتعلق فقط بالمنع والحبس وزيادة أعداد أفراد الشرطة بل مزيد من العدالة والعمل الجماعي والتسامح».
كما طالب ناركو لينغ لاعبي كرة القدم بأن يكونوا أكثر صرامة داخل أرض الملعب، مشيراً إلى أن كرة القدم تفتقر إلى الوعي الصحيح رغم تقدم المجتمع في المجالات كافة. وتستعد ألمانيا لاستضافة بطولة أمم أوروبا 2024 في الصيف، وأطلق الاتحاد الألماني لكرة القدم حملة لمناهضة العنصرية في مارس (آذار). كما ينوي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إصدار قرار بشأن العنصرية في الجمعية العمومية التي ستعقد في بانكوك الشهر المقبل.
