السلطات الأسترالية تستعيد السيطرة على مركز للاجئين بعد اندلاع أعمال شغب فيه

السلطات الأسترالية تستعيد السيطرة على مركز للاجئين بعد اندلاع أعمال شغب فيه
TT

السلطات الأسترالية تستعيد السيطرة على مركز للاجئين بعد اندلاع أعمال شغب فيه

السلطات الأسترالية تستعيد السيطرة على مركز للاجئين بعد اندلاع أعمال شغب فيه

استعادت السلطات الاسترالية بالقوة، اليوم (الثلاثاء)، السيطرة على مركز لاحتجاز طالبي اللجوء في جزيرة نائية في المحيط الهندي، بعدما شهد اعمال شغب اندلعت الاحد اثر وفاة احد المحتجزين فيه.
وأرسلت تعزيزات من الشرطة الاسترالية الى جزيرة كريسماس الارض الاسترالية الواقعة على بعد 2600 كيلومتر قبالة سواحل بيرث شمال غربي استراليا، لمواجهة سجناء مسلحين بسواطير وزجاجات حارقة، حسب شهادة أحد المحتجزين.
ويضم مركز الاحتجاز في كريسماس حوالى مائتي رجل هم من طالبي اللجوء ومواطنون أجانب وعدد كبير منهم من النيوزيلنديين المحكومين من قبل القضاء وفي طور الترحيل.
وقالت وزارة الهجرة الاسترالية في بيان لها انها "تؤكد ان كل قطاعات مركز الاحتجاز في جزيرة كريسماس باتت تحت السيطرة الكاملة لادارة وطاقم الهجرة". مضيفة ان خمسة محتجزين يتلقون علاجا، لكنهم ليسوا في خطر بدون ان توضح ما اذا كانوا جرحوا بأيدي قوات الامن.
واكدت الوزارة استعادة السيطرة على المركز عن طريق المفاوضات، لكنها اشارت الى استخدام القوة ضد "مجموعة متشددة من المحتجزين الذين أقاموا حواجز وأبدوا مقاومة". واضافت ان الشرطة استخدمت خصوصا الغازات المسيلة للدموع والرصاص غير القاتل.
واندلعت اعمال الشغب بعد وفاة احد طالبي اللجوء لأسباب لم تعرف على إثر فراره من المركز. وقالت وسائل الاعلام انه كردي من ايران واسمه فاضل شغني.
وقدر وزير الهجرة بيتر دوتون بمليون دولار استرالي (665 الف يورو) قيمة الاضرار التي نجمت عن اعمال الشغب هذه.
وروى احد المحتجزين النيوزيلنديين توك واكاتوتو في اتصال هاتفي مع اذاعة نيوزيلند، ان عشرين محتجزا مسلحين "بزجاجات حارقة وسواطير (...) وقضبان حديدية" تحصنوا في احد مباني المجمع وحاصرهم رجال الشرطة.
وتتبع استراليا سياسة صارمة جدا حيال طالبي اللجوء. وهي ترسل الذين يتمكنون من الوصول اليها الى مخيمات في جزر مانوس في بابوا غينيا الجديدة وناورو في المحيط الهادئ وكريسماس.
ومنذ نهاية 2014، تستقبل كريسماس أجانب محكومين من قبل القضاء وألغيت تصاريح إقاماتهم.
وتدين منظمات الدفاع عن حقوق الانسان هذه السياسة بسبب ظروف الاحتجاز في هذه الجزر والغموض في ادارة هذه المراكز وغياب الأفق لطالبي اللجوء.
وكان ايراني في الثالثة والعشرين من العمر يدعى رضا باراتي ضرب حتى الموت خلال اعمال شغب في فبراير(شباط) 2014 في مانوس أدت الى جرح 69 شخصا.
واتهم مجلس الشيوخ الحكومة بالإخفاق في حماية طالبي اللجوء.



ضغوط صينية تفشل زيارة رئيس تايوان إلى أفريقيا

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

ضغوط صينية تفشل زيارة رئيس تايوان إلى أفريقيا

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

أعلن مكتب رئيس تايوان أن الرئيس لاي تشينغ تي أرجأ زيارة كانت مقررة إلى أفريقيا هذا الأسبوع، بعدما سحبت ثلاث دول الإذن له بعبور أجوائها تحت ضغط من الصين.

وكان من المقرر أن يزور لاي مملكة إسواتيني، الحليف الدبلوماسي الوحيد المتبقي لتايوان في أفريقيا، خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل (نيسان). لكن تصاريح الطيران ألغيت في دول جزرية على مسار الرحلة، بحسب ما أفاد به السكرتير العام للرئيس، بان منج-آن، للصحفيين في تايبيه.

وقال بان إن «إلغاء تصاريح الطيران من قبل سيشيل وموريشيوس ومدغشقر دون إشعار مسبق جاء في الواقع نتيجة ضغوط قوية من السلطات الصينية، بما في ذلك الإكراه الاقتصادي»، وأضاف أن الضغوط الصينية المزعومة «تشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتخل بالتوازن الإقليمي، وتضر بمشاعر الشعب التايواني».

وتعتبر الصين تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي، إقليما انفصاليا يجب استعادته، بالقوة إذا لزم الأمر، وتمنع الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية معها من الحفاظ على علاقات رسمية مع تايبيه.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان اليوم الأربعاء إنها «تعرب عن تقديرها الكبير» لتصرفات تلك الدول، مشيرة إلى «التزام الدول المعنية بمبدأ صين واحدة الذي يتماشى تماما مع القانون الدولي»، في إشارة إلى موقف بكين من تايوان.

ولم ترد حكومات موريشيوس وسيشيل ولا مكتب رئيس مدغشقر على طلبات التعليق بشكل فوري.


واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
TT

واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)

تسعى الولايات المتحدة لمنح الأفغان الذين كانوا متعاونين معها والعالقين في قطر خيارا بين الهجرة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد اضطرابات أو العودة إلى وطنهم الذي يحكمه طالبان، وفق ما قال ناشط الثلاثاء.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب أعطت مهلة حتى 31 مارس (آذار) لإغلاق مخيّم كان يقيم فيه أكثر من 1100 أفغاني في قاعدة أميركية سابقة في قطر.

ودخل هؤلاء إلى القاعدة لإتمام الإجراءات القانونية سعيا للانتقال إلى الولايات المتحدة، خوفا من اضطهادهم من جانب حركة طالبان بسبب تعاونهم مع القوات الأميركية قبل انسحابها الفوضوي من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب عام 2021.

وقال شون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق يرأس منظمة «أفغان إيفاك»، وهي مجموعة تسعى لمساعدة المتعاونين الأفغان السابقين، إنه تم إطلاعه على أن إدارة ترمب تسعى إلى منح الأفغان خيار الذهاب إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية أو العودة إلى ديارهم.

وأضاف أنه يتوقع أن يرفض الأفغان الذهاب إلى الدولة الإفريقية التي تعاني أزمة لاجئين أصلا بعد سنوات من الحرب.

وصرح في بيان «لا يُنقل حلفاء حرب، من بينهم أكثر من 400 طفل، كانوا تحت حماية الولايات المتحدة، إلى بلد يعيش حالة من التفكك الشامل».

وتابع «الإدارة (الأميركية) تعرف ذلك. هذا هو الهدف بالضبط»، في إشارة إلى أنها وسيلة لإجبار الأشخاص على العودة إلى أفغانستان.

ورفضت وزارة الخارجية تأكيد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية كانت موضع اهتمام كوجهة محتملة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تنظر في "إعادة التوطين الطوعي» من قاعدة السيلية في قطر.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «إن نقل سكان (المخيم) إلى بلد آخر هو حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص المتبقين لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان مع الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وأمنه».

بدوره، وصف السيناتور الديموقراطي تيم كاين هذه الفكرة بأنها «جنونية» وقال «أخبرنا هؤلاء الأفغان بأننا سنساعد في ضمان سلامتهم بعد أن ساعدونا».

وأضاف «لدينا التزام الوفاء بوعدنا لأنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن التراجع عن كلمتنا لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء أنواع الشراكات التي قد نحتاج إليها لتعزيز أمننا القومي في المستقبل».

واستقر أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة بعد عودة طالبان إلى الحكم، في إطار برنامج بدأه الرئيس السابق جو بايدن وحظي بداية بدعم العديد من الجمهوريين.

لكن ترامب ألغى البرنامج وأمر بوقف إجراءات معالجة طلبات الأفغان بعدما أطلق أفغاني، تعاون في السابق مع الاستخبارات الأميركية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أحدهما.


الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
TT

الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)

نقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) ​عن الرئيس شي جينبينغ قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن بكين مستعدة للتعاون مع ‌الدول الأفريقية ‌لمعالجة ​تداعيات ‌الصراع ⁠في الشرق ​الأوسط، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقل التلفزيون ⁠عن شي قوله خلال لقاء رئيس موزمبيق، دانييل تشابو، في بكين: «تداعيات ⁠الصراع في الشرق ‌الأوسط ‌تؤثر على ​الدول الأفريقية، ‌والصين مستعدة ‌للتعاون مع (الدول) الأفريقية للتصدي لها معاً، وتعزيز السلام معاً، والسعي ‌لتحقيق التنمية معاً».

وذكر التلفزيون أن ⁠شي ⁠حث الصين وأفريقيا على الدعوة بشكل مشترك إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية وتشجيع المجتمع الدولي على «ممارسة التعددية ​الحقيقية».