10 نجوم شباب يستحقون المتابعة في «يورو 2024»

من جود بيلينغهام مروراً بتشافي سيمونز وجورجيو سكالفيني... وصولاً إلى كنان يلدز

بيلينغهام يواصل تألقه وهز الشباك مع المنتخب الأنجليزي وريال مدريد (أ.ف.ب)
بيلينغهام يواصل تألقه وهز الشباك مع المنتخب الأنجليزي وريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

10 نجوم شباب يستحقون المتابعة في «يورو 2024»

بيلينغهام يواصل تألقه وهز الشباك مع المنتخب الأنجليزي وريال مدريد (أ.ف.ب)
بيلينغهام يواصل تألقه وهز الشباك مع المنتخب الأنجليزي وريال مدريد (أ.ف.ب)

تنطلق بطولة «كأس الأمم الأوروبية 2024»، بعد نحو ثلاثة أشهر، بمواجهة ألمانيا واسكوتلندا في ميونيخ، وستشهد البطولة مشاركة عدد من اللاعبين الموهوبين الذين لا يزالون في بداية مسيرتهم الكروية. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 لاعبين في 4 فئات مختلفة؛ الذين تبلغ أعمارهم 20 عاماً أو أقل، والذين من المتوقَّع أن يتألقوا في البطولة التي تستضيفها ألمانيا، لمتابعتهم خلال الفترة التي تسبق انطلاق البطولة.

نجم النجوم

جود بيلينغهام (إنجلترا، ريال مدريد، خط وسط، 20 عاماً)

سخر البعض من القرار الذي اتخذه نادي برمنغهام بحجب رقم القميص الذي كان يرتديه النجم الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام تقديراً لما قدمه للنادي، لكن عندما يتم النظر إلى هذا القرار الآن، فإنه يبدو منطقياً تماماً. لكن ما يبدو غير منطقي حقاً أن لاعب خط الوسط الإنجليزي لا يزال يبلغ من العمر 20 عاماً فقط، رغم أنه أمضى 3 مواسم جيدة مع بوروسيا دورتموند بالفعل، وأصبح الآن لاعباً مؤثراً ومعشوقاً للجماهير في ريال مدريد. لقد أظهر بيلينغهام للجميع أنه يتحلى بعقلية الفوز ويمتلك صفات قيادية، وهو الأمر الذي جعله نجماً لامعاً بقميص النادي الملكي.

فلوريان فيرتز (يمين) أحد أبرز لاعبي الدوري الألماني وورقة رابحة لمنتخب بلاده (د.ب.أ)

لاعبون كبار

فلوريان فيرتز (ألمانيا، باير ليفركوزن، خط وسط مهاجم، 20 عاماً)

يجعل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً كرة القدم تبدو بسيطة للغاية في حقيقة الأمر. إنه يقرأ المباريات بشكل أفضل من الجميع، ويمتلك الصفات الفنية التي تمكِّنه من تمرير الكرات الصعبة دون عناء. وفي الوقت الحالي، يُعد فيرتز أبرز لاعب في الدوري الألماني الممتاز، كما يتطور مستواه بشكل ملحوظ ومستمر نتيجة التعلُّم الدائم من المدير الفني للفريق، تشابي ألونسو.

ويُعد فيرتز هو الأكثر صناعة للأهداف في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا حتى الآن. والآن، أصبح الأمر متروكاً لجوليان ناغيلسمان لبناء المنتخب الألماني من حوله. لقد ودعت ألمانيا «كأس العالم 2022» من دور المجموعات، لكن فيرتز غاب عن البطولة بسبب تعرضه لإصابة في الركبة. ومن الواضح أن حظوظ المنتخب الألماني ستكون كبيرة في الذهاب بعيداً في البطولة ما دام فيرتز لائقاً من الناحيتين البدنية والذهنية.

تشافي سيمونز (هولندا، لايبزيغ، خط وسط مهاجم، 20 عاماً)

نشأ تشافي سيمونز في أكاديمية «لا ماسيا» الشهيرة للناشئين، واسمه على اسم نجم منتخب إسبانيا ونادي برشلونة تشافي، لكنه وُلِد في أمستردام. ويمكن القول إن سيمونز اللاعب المثالي لتطبيق الأسلوب الهولندي الكتالوني، وهو من نوعية اللاعبين المبدعين الذين كان يوهان كرويف يود أن يراهم؛ فهو «يتنفس كرة القدم الشاملة»، إن جاز التعبير، ويكاد يكون من المستحيل تحديد المركز الذي يلعب به بالضبط داخل المستطيل الأخضر، فلا يمكنك أن تعرف ما إذا كان يلعب صانعَ ألعاب، أو جناحاً، أو مهاجماً ثانياً، أو لاعبَ خطّ وسط!

لا يمكن لأحد أن يعرف مركزه بالضبط، لأنه يركض في جميع أنحاء الملعب، ويصول ويجول في كل مكان. يلعب سيمونز في صفوف نادي آر بي لايبزيغ على سبيل الإعارة من باريس سان جيرمان، ويقدم مستويات مبهرة تجعل الجمهور يقع في حبه على الفور، لا سيما عندما يلعب بالقميص البرتقالي الشهير للمنتخب الهولندي. ومن المتوقَّع أن يلعب سيمونز دوراً حاسماً في مشوار هولندا بنهائيات كأس الأمم الأوروبية هذا الصيف.

لاعبون يشاركون بشكل منتظم على المستوى الدولي

أنطونيو سيلفا (البرتغال، بنفيكا، قلب دفاع، 20 عاماً)

قال أنطونيو سيلفا عند تصعيده إلى الفريق الأول لبنفيكا في صيف 2022: «روبن دياز هو قدوتي ومثلي الأعلى». وبعد بضعة أشهر، عزز سيلفا مكانه بسرعة كبيرة في التشكيلة الأساسية لبنفيكا، وكان قلب الدفاع الشاب سعيداً للغاية باللعب إلى جانب نجم مانشستر سيتي في صفوف المنتخب البرتغالي. لقد شارك سيلفا بديلاً في نهائيات «كأس العالم 2022»، لكنه الآن أصبح ركيزة أساسية في صفوف المنتخب البرتغالي، وجاهز لتكوين شراكة قوية مع دياز في «يورو 2024». هناك تشابه في طريقة لعب الاثنين، لكن هذا الأمر لا يمثل أي مشكلة، لأن هذا الشبه بتمثل في صفات رائعة مثل القيادة، والقدرة على اللعب بهدوء تحت الضغط، والذكاء الخططي والتكتيكي، والقوة البدنية الهائلة. ومن المتوقَّع أن ينتقل سيلفا من بنفيكا إلى نادٍ أكبر بعد البطولة.

تشافي سيمونز (يسار) يقدم مستويات مبهرة خاصة عندما يلعب بالقميص البرتقالي الشهير

جورجيو سكالفيني (إيطاليا، أتالانتا، قلب دفاع، 20 عاماً)

كان جورجيو كيليني أحد الأبطال العظماء الذين قادوا إيطاليا للتتويج بلقب «كأس الأمم الأوروبية» في عام 2021. لقد اعتزل كيليني، لكن ظهر قلب دفاع جديد يُدعى جورجيو أيضاً، ويمتلك قدرات وإمكانيات تؤهله للتألق بقميص «الأتزوري» هذا الصيف.

لكن سكالفيني مختلف بعض الشيء؛ فهو أطول، وأكثر أناقة، ويحب بناء الهجمات من الخلف، والانطلاق للأمام للمشاركة في النواحي الهجومية. وهذه هي الطريقة التي تألق بها سكالفيني مع أتالانتا خلال الموسمين الماضيين، ومن الواضح أن المدير الفني للمنتخب الإيطالي، لوتشيانو سباليتي، معجب للغاية بقدرات وإمكانيات هذا المدافع الواعد.

قد تكون الشراكة الرائعة بين سكالفيني وأليساندرو باستوني لاعب إنتر ميلان مثيرة للمشاهدة خلال الصيف، وسيكون كيليني سعيداً برؤية سكالفيني وهو يخلفه في خط دفاع الأتزوري.

بنيامين سيسكو (سلوفينيا، لايبزيغ، مهاجم، 20 عاماً)

اعتدنا أن يكون ألمع وأكبر نجوم سلوفينيا خلال هذا القرن من حراس المرمى، مثل سمير هاندانوفيتش، ويان أوبلاك. في الواقع، سيجد مشجعو كرة القدم العاديون صعوبة كبيرة في تحديد اسم مهاجم مميز من سلوفينيا منذ أيام زلاتكو زاهوفيتش، الذي يبلغ من العمر الآن 53 عاماً! لكن هذا الأمر على وشك أن يتغير مع ظهور سيسكو، الذي يمتلك القدرات والإمكانيات التي تؤهله لأن يكون مهاجماً من الطراز العالمي.

إنه مهاجم قوي للغاية، ويعرف كيف يتمركز جيداً داخل منطقة الجزاء، كما يمتلك قدرة فائقة على إنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. باختصار، يمكن القول إن سيسكو هو «إيرلينغ هالاند أوروبا الشرقية». لقد فشلت النرويج في التأهل لنهائيات «كأس الأمم الأوروبية 2024»، لكن النجم السلوفيني سيشارك في البطولة بعدما سجل 5 أهداف في التصفيات، كما أن المستوى المميز الذي يقدمه سيسكو مع نادي آر بي لايبزيغ يجعله يشعر وكأن البطولة التي تقام في ألمانيا تُلعب في وطنه.

على طريق النجومية

وارن زائير إيمري (فرنسا، باريس سان جيرمان، خط وسط، 18 عاماً)

يمتلك المنتخب الفرنسي تشكيلة قوية للغاية، وضم ديدييه ديشامب مدرب المنتخب الفرنسي اللاعب الذي بلغ 18 عاماً هذا الشهر إلى تشكيلة منتخب فرنسا للوديتين أمام ألمانيا وتشيلي.

ويُعد زائير إيمري ركيزة أساسية في تشكيلة المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، في الدوري الفرنسي الممتاز و«دوري أبطال أوروبا»، وقد اكتسب بالفعل خبرات لا تُقدَّر بثمن. ومن الإنصاف أن نقول إنه لاعب خط وسط متكامل إلى حد ما؛ ليس فقط من الناحيتين الفنية والبدنية، ولكن من الناحية التكتيكية والخططية أيضاً.

وعلاوة على ذلك، فإنه يتميز بالقوة في التدخل واستخلاص الكرات، والأناقة والفعالية في التمرير والاستحواذ على الكرة، كما أنه يحب أن يفعل كل شيء ببساطة، ولديه رؤية ثاقبة أمام المرمى. لقد سجل في أول مشاركة دولية له مع منتخب فرنسا، وهو ما كان مؤشراً قوياً على القدرات الكبيرة التي يمتلكها، حتى وإن كان هذا الهدف أمام منتخب متواضع، مثل جبل طارق، ويمكن أن يتألق النجم الشاب مع منتخب فرنسا، لكن المنافسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية للديوك الفرنسية ستكون شرسة للغاية.

جورجيو سكالفيني (يمين) يخلف العملاق جورجيو كيليني في دفاع المنتخب الإيطالي

آرثر فيرميرين (بلجيكا، أتلتيكو مدريد، خط وسط، 19 عاما)

يشبه كثيرون في بلجيكا آرثر فيرميرين بالنجم الإسباني أندريس إنييستا والأسطورة الإيطالية أندريا بيرلو، بفضل القدرات والإمكانيات الهائلة التي يمتلكها، فلديه قدرة مذهلة على التحرك في المساحات الخالية والتمرير الدقيق في الوقت المثالي، وهو الأمر الذي يجعله الوريث الشرعي للنجم كيفن دي بروين على المدى الطويل. لفت النجم الشاب أنظار الجميع في منتصف موسم 2022 - 2023، ولعب دوراً حاسماً في فوز أنتويرب بأول لقب للدوري منذ عام 1957.

وبعد تألقه في «دوري أبطال أوروبا»، وتسجيله في مرمى برشلونة، انتقل إلى أتلتيكو مدريد في يناير (كانون الثاني). لكن يبقى أن نرى ما إذا كان سيحصل على وقت كافٍ للعب في أتلتيكو مدريد تحت قيادة دييغو سيميوني حتى يتمكن من حجز مكان أساسي في تشكيلة منتخب بلجيكا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، بعد ضمه إلى تشكيلة المنتخب في المباراتين الوديتين أمام آيرلندا وإنجلترا، لكن فيرميرين بالتأكيد اللاعب الأبرز في الجيل الجديد لمنتخب بلجيكا، وسيجد منافسة شرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده.

لامين يامال (إسبانيا، برشلونة، جناح، 16 عاماً)

سيحتفل لامين يامال، الذي يُعد أصغر لاعب وأصغر هدَّاف في تاريخ برشلونة ومنتخب إسبانيا، بعيد ميلاده السابع عشر قبل يوم واحد من المباراة النهائية لـ«كأس الأمم الأوروبية 2024»؛ فهل سيتمكن من قيادة منتخب بلاده للوصول إلى المباراة النهائية حتى يقدم لنفسه هذا الإنجاز الكبير كهدية في عيد ميلاده؟ إن مثل هذا السيناريو كان يبدو سريالياً قبل بضعة أشهر، لكن ربما لم يعد الأمر كذلك الآن بعد أن تطور يامال وأصبح ساطعاً على مستوى النادي.

إن الكيفية التي يتخذ بها القرارات في مركز الجناح الأيمن والصفات القيادة التي يتحلى بها تجعله استثنائياً بالنسبة للاعب في مثل هذه السن الصغيرة، كما يمتلك طاقة كبيرة وثقة هائلة في قدراته وإمكانياته، وهو الأمر الذي يؤهله لأن يملأ الفراغ الذي سيتركه غافي المصاب خلال البطولة.

كنان يلدز (تركيا، يوفنتوس، مهاجم، 18 عاماً)

أُصيب يلدز بخيبة أمل كبيرة لعدم مشاركته في نهائيات «كأس الأمم الأوروبية»، تحت 17 عاماً، في عام 2022، بسبب الإصابة، لكنه أصبح الآن يُمثل أمل تركيا على مستوى المنتخب الأول. لقد ثبت أنه اتخذ القرار الصحيح عندما انتقل من بايرن ميونيخ إلى أكاديمية يوفنتوس للناشئين، حيث تألق المهاجم الشاب، الذي يجيد القيام بالعديد من المهام والأدوار، في الدوري الإيطالي الممتاز فور مشاركته للمرة الأولى في ديسمبر (كانون الأول)، ليصبح واحداً من أفضل المهاجمين في الدوري.

وُلِد يلدز ونشأ في بافاريا، واختار أن يُمثل موطن والديه، وسجل أول هدف له مع المنتخب الأول خلال المباراة التي فازت فيها تركيا على ألمانيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في برلين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. لقد كانت هذه المباراة ودية، لكن يتعين عليه أن يكون مستعداً للتألق في بيئة شديدة التنافسية في البلد الذي وُلِد فيه خلال الصيف المقبل.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

رياضة عالمية جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

عادت الجماهير إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره، ​مستمتعين بأجواء ما قبل كأس العالم لكرة القدم رغم الإجراءات الأمنية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عربية تونس تستهِّل مشوارها بالفوز على هايتي استعداداً لكأس العالم (أ.ف.ب)

تونس تستهِّل مشوارها مع لموشي بالفوز على هايتي استعداداً لكأس العالم

سجَّل سيبستيان تونكتي هدفاً مبكراً قاد به تونس إلى الفوز 1-صفر على هايتي مساء أمس السبت في المباراة الودية التي جمعت بينهما في تورونتو ضمن استعدادات المنتخبين.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادلت المكسيك والبرتغال سلبياً في ملعب «أزتيكا» الليلة الماضية في مباراة ودية احتفالاً بإعادة افتتاح الاستاد استعداداً لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية ملعب «أزتيكا» (رويترز)

وفاة مشجع إثر سقوطه في حفل إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» بالمكسيك

توفي رجل، مساء أمس (​السبت)، بملعب بانورتي، المعروف أيضاً باسم ملعب «أزتيكا» والذي جرى تجديده مؤخراً، في مدينة مكسيكو سيتي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)

مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن مواجهة «الأخضر» الودية مع صربيا الثلاثاء، ستكون بمثابة تقييم آخر للمدرب الفرنسي رينارد، وذلك بعد الخسارة المخيبة أمام

«الشرق الأوسط» (الرياض)

البريطاني كير يتمنى تحطيم الرقم القياسي للكرُّوج في سباق الميل بلندن

جوش كير (رويترز)
جوش كير (رويترز)
TT

البريطاني كير يتمنى تحطيم الرقم القياسي للكرُّوج في سباق الميل بلندن

جوش كير (رويترز)
جوش كير (رويترز)

سيحاول البريطاني جوش كير تحطيم الرقم القياسي العالمي الذي سجَّله ​المغربي هشام الكرُّوج في سباق الميل أمام جماهيره في لقاء الدوري الماسي في لندن يوليو (تموز) المقبل.

ويبلغ أفضل زمن لكير، الذي فاز بلقب سباق 3000 متر في بطولة العالم لألعاب ‌القوى داخل ‌القاعات في بولندا ​الأسبوع ‌الماضي، 3:45.34 ⁠دقيقة ​في سباق ⁠الميل، أي أقل بأكثر من ثانيتين عن الرقم القياسي الذي سجَّله القروج عام 1999 والبالغ 3:43.13 دقيقة.

وقال كير (28 عاماً) في مقابلة مع هيئة الإذاعة ⁠البريطانية (بي بي سي) نُشرت أمس السبت: «كان ‌هذا هدفاً ‌هائلاً في مسيرتي. إنه أحد ​أقدم الأرقام ‌القياسية العالمية في سباقات المضمار ‌وأعتقد أنه واحد بين أهمها. صمد أمام اختبار الزمن ويستحق احتراماً كبيراً.

مع الأرقام التي نحققها في التدريبات، ‌أعتقد أن هذا العام يمثل فرصة رائعة لمحاولة تحطيمه دون ⁠التخلي ⁠عن الفرص الأخرى. إنه شيء أشعر بالثقة في الحديث عن السعي خلفه».

وحقق عدد من العدائين البريطانيين سابقاً الرقم القياسي العالمي في سباق الميل، حيث أصبح روجر بانيستر أول من حطم حاجز الأربع دقائق في مايو (أيار) 1954.

وسجَّل سيباستيان كو، الرئيس ​الحالي للاتحاد ​الدولي لألعاب القوى، أرقاماً قياسية في سباق الميل ثلاث مرات.


جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
TT

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)

عادت الجماهير إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره، أمس (السبت)، ​مستمتعين بأجواء ما قبل كأس العالم لكرة القدم رغم الإجراءات الأمنية المُشدَّدة والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة، وحادث مميت وقع داخل الملعب. وتدفق المشجعون للملعب الذي تمَّ تجديده للمرة الأولى منذ نحو عامين؛ لحضور مباراة المكسيك الودية ضد البرتغال، على أمل الاستمتاع بالأجواء التي ستعم البلاد خلال كأس العالم. وستستضيف المكسيك كأس العالم، ‌بالاشتراك مع ‌الولايات المتحدة وكندا، ومن المقرر أن ​تُفتَتح ‌البطولة ⁠بمباراة ضد ​جنوب ⁠أفريقيا في هذا الملعب يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.

الجماهير تعود إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره (أ.ف.ب)

وقالت ماريلولي كويستا مُشجِّعة مكسيكية: «جئنا من بويبلا ونحن متحمسون جداً لرؤية الملعب والبدء في الشعور بأجواء كأس العالم». وأضافت أن التجربة كانت مُنظَّمة جداً رغم الوجود الأمني المكثف. وتسبب إغلاق الطرق والعملية الأمنية واسعة النطاق إلى مسيرة طويلة للوصول ⁠إلى بوابات الدخول، لكن الكثيرين قالوا إن ‌هذه الإجراءات متوقعة لحدث بهذا ‌الحجم. وقال لويس كامارينا (رجل أعمال 40 عاماً) ​حضر مع عائلته: «مشينا نحو كيلومتر ‌واحد، لكننا شعرنا بالأمان طوال الطريق. نحن سعداء لوجودنا ‌هنا مع الأطفال لمشاهدة المنتخب الوطني». ورغم أن الكثيرين كانوا يأملون في رؤية كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، فإن غيابه لم يؤثر على حماس الجماهير. وأضاف كامارينا: «كنا نود رؤيته، خصوصاً ‌من أجل الأطفال، لكننا جئنا من أجل الاستمتاع بالأجواء والمباراة. وبهذه الطريقة الجميع يدعم المكسيك ⁠بكل ⁠قوة». ولم يشارك الجميع في أجواء الاحتفال. ونظَّم محتجون مظاهرةً على طريق سريع رئيسي بالقرب من الملعب، وحوَّلوه إلى ملعب كرة قدم مؤقت لتسليط الضوء على ما وصفوه بـ«نقص المنازل والمياه ووسائل النقل والكهرباء» في المنطقة. وداخل الملعب، طغى حادث مميت على الأجواء الاحتفالية قبل بدء المباراة بوقت قصير، حيث توفي رجل بعد سقوطه من المدرجات، وفقاً لما قالته السلطات المحلية. كما واجهت إعادة الافتتاح بعض المشكلات في بدايتها، حيث أشار المشجعون للارتباك بشأن أماكن ​الدخول، والذي يرتبط ​إلى حد كبير بالتجديدات الأخيرة التي أُجريت على الملعب، فضلاً عن نقص مواقف السيارات بوصفها مجالات تحتاج إلى تحسين.


تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
TT

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)

تعادلت المكسيك والبرتغال سلبياً في ملعب «أزتيكا» الليلة الماضية في مباراة ودية احتفالاً بإعادة افتتاح الاستاد استعداداً لكأس العالم لكرة القدم.

وكانت المباراة اختباراً للملعب الذي تمَّ تجديده، حيث جذبت جماهير متشوقة لتجربة الأجواء قبل انطلاق كأس العالم التي ستُقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين في المكسيك بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وقال خابيير أجيري، مدرب المكسيك للصحافيين: «إنه أفضل سيناريو ممكن، كما قلت؛ للعب هنا، عليك أن تكون شجاعاً لأنَّ الجماهير يريدون الفوز ومشاهدة كرة قدم جيدة. بذل اللاعبون قصارى جهدهم حتى النهاية ضد منتخب البرتغال، الذي ليس فريقاً سهلاً. إنه فريق بين أفضل 10 منتخبات في العالم، وفريق قوي حقاً».

وكاد البرتغالي جواو فيلكس يفتتح الأهداف في الدقيقة 14 قبل أن يطلق جونزالو راموس تسديدةً في القائم في منتصف الشوط الأول.

وواصل الفريق الزائر هيمنته وخطورته على مرمى المكسيك بعد الاستراحة، وأطلق برونو فرنانديز تسديدة مرَّت بجوار المرمى.