قبل الانتخابات... تراجع رضا البريطانيين عن الخدمة الصحية لمستوى غير مسبوق

سيدة تمر أمام صور العاملين بالخدمة الصحية الوطنية المعروضة على لوحات خارج مستشفى ميداني مؤقت في مستشفى سانت جورج بلندن خلال وباء كورونا عام 2022 (رويترز)
سيدة تمر أمام صور العاملين بالخدمة الصحية الوطنية المعروضة على لوحات خارج مستشفى ميداني مؤقت في مستشفى سانت جورج بلندن خلال وباء كورونا عام 2022 (رويترز)
TT

قبل الانتخابات... تراجع رضا البريطانيين عن الخدمة الصحية لمستوى غير مسبوق

سيدة تمر أمام صور العاملين بالخدمة الصحية الوطنية المعروضة على لوحات خارج مستشفى ميداني مؤقت في مستشفى سانت جورج بلندن خلال وباء كورونا عام 2022 (رويترز)
سيدة تمر أمام صور العاملين بالخدمة الصحية الوطنية المعروضة على لوحات خارج مستشفى ميداني مؤقت في مستشفى سانت جورج بلندن خلال وباء كورونا عام 2022 (رويترز)

انخفض رضا البريطانيين عن الخدمة الصحية الوطنية التابعة للدولة (إن إتش إس) إلى مستوى قياسي في 2023؛ مما كشف عن تحدٍ تواجهه الحكومة بشأن ملف مهم يقلق الناخبين قبل تصويت مرتقب هذا العام.

وخلص استطلاع (التوجهات الاجتماعية البريطانية) إلى أن 24 في المائة من المشاركين كانوا راضين عن الخدمة في عام 2023، بانخفاض خمس نقاط مئوية عن العام الذي سبقه، وهو أدنى مستوى تم تسجيله منذ بدء هذا النوع من الاستطلاعات في عام 1983، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

والرعاية الصحية تكون دائماً واحدة من أهم ثلاث قضايا بالنسبة للناخبين البريطانيين، وقد تعهد رئيس الوزراء ريشي سوناك المنتمي الحزب المحافظين بتقليل أوقات الانتظار.

لكن سلسلة من الإضرابات بشأن الأجور نظّمها العاملون في التمريض والأطباء المبتدئون وكبار الأطباء أحبطت جهوده لإجراء تحسينات.

وعندما وصل حزب العمال المعارض إلى السلطة آخر مرة في عام 2010 بلغ مستوى الرضا 70 في المائة.

ومنذ تأسيسها في عام 1948 تحولت الخدمة الصحية الوطنية كنزاً للمواطنين لكونها مجانية، وأظهر الاستطلاع أن المواطنين لا زالوا يدعمون نموذج العمل الحالي لها.

شمل الاستطلاع الذي نشره معهدا أبحاث نوفيلد تراست وكينجز فاند أكثر من 3000 مشارك، وأظهرت النتائج أن 48 في المائة من المشاركين يؤيدون زيادة الضرائب من أجل تمويل أكبر للإنفاق على الخدمة الصحية الوطنية.



وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الاثنين، إن الردع ضروري في ظل التهديدات النووية، رغم تأكيده دعم منع انتشار الأسلحة النووية.

وذكر، في بيان صدر قبل اجتماعاتٍ من المرتقب أن تركز على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن المقرر أن يحضرها، هذا الأسبوع، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «ما دامت التهديدات النووية مستمرة ضدنا وضد شركائنا، فسوف نحتاج إلى رادع يمكن الثقة فيه».

وأوضح أن المؤتمر سيسعى إلى إيجاد سُبل جديدة لحماية مكتسبات المعاهدة، والتركيز على نزع السلاح النووي.

وأعلنت فرنسا وألمانيا، الشهر الماضي، عن خطط لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي، في تحول مهم بالسياسة الدفاعية، في ظل مواجهة أوروبا تهديدات متزايدة من روسيا وعدم الاستقرار المرتبط بحرب إيران.


بريطانيا: القبض على شخص آخر على صلة بهجمات ضد منشآت يهودية

عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا: القبض على شخص آخر على صلة بهجمات ضد منشآت يهودية

عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)

ألقت قوات الشرطة المعنية بمكافحة الإرهاب، التي تُحقق بشأن سلسلة من الهجمات على مواقع يهودية في لندن، القبض على شخص (37 عاماً)؛ للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ أعمال إرهابية.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه جرى إلقاء القبض عليه في موقع بالقرب من بلدة بارنستابلي بجنوب البلاد، أمس الأحد، وفق ما أعلنت شرطة العاصمة، اليوم الاثنين.

وقالت الشرطة إنه جرى إلقاء القبض على 26 شخصاً؛ على خلفية سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع يهودية منذ أواخر مارس (آذار) الماضي، وفقاً لما ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وقد وقعت عمليات «حرق عمد» استهدفت سيارات إسعاف تابعة للجالية اليهودية في جولديرز جرين، بشمال غربي لندن، وكنيس وجمعية خيرية يهودية سابقة، بالإضافة إلى واقعة تحليق طائرة مُسيرة بالقرب من السفارة الإسرائيلية.


فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية أنها أنقذت أكثر من مائة مهاجر أثناء عبورهم قناة المانش للوصول إلى بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين تم نقل أحدهم إلى المستشفى، وفق ما أفاد مسؤولون الأحد.

وفي إطار عمليات عدة جرى تنفيذها السبت، تمكنت فرق الإغاثة على الساحل الشمالي لفرنسا من إنقاذ 119 شخصا حاولوا عبور القناة، وفق ما ذكرت سلطات السواحل الفرنسية «بريمار» المسؤولة عن المنطقة.

ونُقل مهاجر وهو فاقد الوعي بواسطة مروحية لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة بولون على الساحل الشمالي.

والخميس، وقعت بريطانيا وفرنسا اتفاقية جديدة مدتها ثلاث سنوات لوقف قوارب المهاجرين غير الشرعيين عبر القناة، حيث زادت لندن من مساهمتها لتمويل العمليات الفرنسية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لقي 29 مهاجرا مصرعهم عام 2025 خلال محاولتهم العبور من الساحل الشمالي لفرنسا إلى الساحل الجنوبي لبريطانيا.

وحتى الآن هذا العام، سُجل مصرع ستة أشخاص خلال قيامهم بهذه الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر.