نقاط مستخلصة من منافسات الأسبوع الإنجليزي

مانشستر يونايتد وليستر سيتي أكثر المستفيدين من الجولة الثانية عشرة وضربة جديدة لليفربول

فاردي يسجل لليستر سيتي من ركلة الجزاء في مرمى سندرلاند ليصبح على بعد خطوة من الرقم القياسي (رويترز)
فاردي يسجل لليستر سيتي من ركلة الجزاء في مرمى سندرلاند ليصبح على بعد خطوة من الرقم القياسي (رويترز)
TT

نقاط مستخلصة من منافسات الأسبوع الإنجليزي

فاردي يسجل لليستر سيتي من ركلة الجزاء في مرمى سندرلاند ليصبح على بعد خطوة من الرقم القياسي (رويترز)
فاردي يسجل لليستر سيتي من ركلة الجزاء في مرمى سندرلاند ليصبح على بعد خطوة من الرقم القياسي (رويترز)

فدم توتنهام إحدى أفضل مبارياته لكنه خرج متعادلا مع آرسنال، واستعاد أستون فيلا بعضا من الثقة بعد أن حصد تعادلا ثمينا أمام المتصدر مانشستر سيتي، وخرج كل من مانشستر يونايتد وليستر سيتي من الجولة الثانية عشرة كأكثر المستفيدين. وهنا العشر نقاط الأهم المستخلصة من منافسات الأسبوع الإنجليزي.
1 - خط وسط توتنهام يعالج أخطاءه
أهلاً ومرحبًا بك موسى ديمبلي، لقد بدأ الخوف يراودنا من ألا نراك مجددًا! لكنك ظهرت متزعما خط وسط توتنهام خلال مباريات الدوري الممتاز بمهارة وقوة، ما جعلنا نشعر بالإحباط لأنك لم تثبت وجودك سوى لومضات سريعة الموسم الماضي. وتحقق الإنجاز من خلال ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات في إطار ديربي شمال لندن أمام آرسنال، ثم الفوز بلقب أفضل لاعب بالمباراة أمام الغريم التقليدي أول من أمس، في خط وسط يضم أيضًا إريك داير وديلي ألي الرائعين - وكل هذا يأتي في نهاية سباق محموم خاض فيه الفريق ثلاث مباريات خلال ستة أيام. عليك الآن التشبث بهذا الأداء المتألق. وبطبيعة الحال، وبعد فترات تراجع في الأداء على مستوى الفريق بأكمله، بات العرض الأخير أمام آرسنال مبشرا بإمكانية أن ينهي توتنهام الموسم في أحد من المراكز الأربعة الأولى.
2 - لينغارد يتعافى ويقتحم أرض الأحلام
بعد مرور 52 دقيقة على فوز مانشستر يونايتد على وست برومويتش ألبيون بهدفين مقابل لا شيء في ملعب أولد ترافورد، نجح جيسي لينغارد في إثبات استعادته عافيته ودخول أرض الأحلام أخيرًا بتسجيل هدف تاريخي لفريقه. وعن ذلك، قال: «كانت سعادتي غامرة. وكانت والدتي حاضرة هنا، وكذلك شقيقي ووالدي وخطيبتي، وبدوا جميعًا فخورين للغاية بي. منذ أن كنت في السابعة من عمري، كنت أتواجد هنا. كانت لحظة تسجيلي الهدف من اللحظات السعيدة في مشواري الكروي، وغمرني حينها شعور رائع. لقد أصبحت أسرتي كلها من مشجعي مانشستر يونايتد الآن».
اللافت أن لينغارد أبدى بالفعل رغبة قوية في العودة للملاعب والتعافي من إصابة الركبة الخطيرة التي تعرض لها الموسم الماضي خلال مباراة الافتتاح أمام سوانزي سيتي. ووقعت الإصابة بعد مرور 24 دقيقة من المباراة وتسببت في غيابه عن الملاعب حتى 14 فبراير (شباط)، وحينها كان معارا في صفوف ديربي كاونتي. وعن هذه الفترة، قال اللاعب البالغ 22 عامًا: «كان الأمر عصيبًا، لكنه بات من الماضي. والآن أرغب في المضي قدمًا، وآمل المشاركة باستمرار مع الفريق وتقديم أداء جيد». والواضح أن تحقيق ذلك يتطلب من لينغارد التفوق على الهولندي ممفيس ديباي الذي بلغت قيمة صفقة انتقاله إلى مانشستر يونايتد 25 مليون جنيه إسترليني، الأمر الذي نجح بالفعل في تحقيقه خلال المباراتين الأخيرتين.
3 - شاكيري يتألق
في أعقاب فوز ستوك سيتي على تشيلسي بهدف مقابل لا شيء، السبت، سارع المدرب مارك هيوز للتعليق بأن هذا الفوز لن يهيمن أخباره على وسائل الإعلام ولن يلقى اهتمامًا كبيرًا. الواضح أن هذا أمر محتوم لأن الاهتمام كان بخسارة الفريق البطل للمرة السابعة خلال 12 مباراة بالدوري. ومع ذلك، كان من المستحيل بالنسبة لهيوز تجاهل أداء شيردان شاكيري بعدما لعب دورًا محوريًا في هدف الفوز الذي سجله فريقه. ولم يكن لدى هيوز أدنى شك في أن هذه المباراة شهدت أفضل أداء قدمه لاعب خط الوسط السويسري مع ستوك سيتي منذ انتقاله إليه قادمًا من إنترناسيونالي الإيطالي في أغسطس (آب) الماضي. وقال: «كان من المهم اندماجه معنا، وقد شجعنا اللاعبين الآخرين على توجيه مزيد من التمريرات إليه لأنه أحيانًا لم نكن نوفر له الفرصة المناسبة لإظهار قدراته. لقد طالب بالحصول على الفرصة وبالفعل أثبت جدارته. ومع تنامي قوته وتفهمه لطبيعة الدوري الإنجليزي الممتاز، ستزداد قوة تأثيره».
وبالفعل، كان من المبهج مشاهدة شاكيري خلال عطلة نهاية الأسبوع وبالنظر لحقيقة أنه قدم لتوه من بلاد أخرى عبر مفاوضات مطولة، فإنه من المدهش رؤيته وقد تأقلم مع الوضع الجديد بهذه السرعة. يذكر أن ستوك سيتي يحتل مرتبة متأخرة مع فرق أخرى بالدوري الممتاز من حيث قلة الأهداف حيث سجل 10 أهداف فقط على مدار 12 مباراة. إلا أنه مع انضمام هذا اللاعب الرائع البالغ من العمر 24 عامًا لخط الهجوم بجانب موهبتين رائعتين أخريين هما بويان كركيتش وماركو أرنانوتوفيتش، فإنه من المتوقع أن يزداد أداء الفريق إثارة في الفترة المتبقية من الموسم.

4 - ليفربول ماضٍ في جهود استعادة الثقة
بذل المدرب يورغن كلوب جهودًا مضنية للتأكيد على أن خيبة أمله لم تكن منصبة على مشجعي ليفربول الذين غادروا ملعب أنفيلد في أعقاب هدف الفوز الذي سجله سكوت دان في الدقيقة 82 لصالح كريستال سيتي. إلا أنه أوضح أن رحيل الجماهير ترك بداخله شعورًا «بالوحدة الشديدة»، الأمر الذي يوضح أن محاولاته استعادة ثقة الآخرين في فريقه ما تزال مستمرة ولم تكتمل بعد. وشدد كلوب على أن ليفربول يتعين عليه ضمان بقاء المشجعين في المدرجات خلال المباريات حتى انطلاق صافرة الحكم النهائية. ومع ذلك، بدا أن الجماهير لم تقتنع بمستوى أداء الفريق خلال بداية وكذلك نهاية اللقاء الذي انتهى بالهزيمة.
في الواقع، لقد ناضل كل من كريستيان بينتيكي وأمره تشان بعد رحلة العودة من كازان التي بلغت 5.000 ميل، ما يوفر لهما عذرًا مقبولاً لتراجع الأداء. والملاحظ كذلك أن التحسن الذي طرأ مؤخرًا على الجانب الدفاعي لدى ليفربول تبخر عندما اقتحم سكوت ليسجل هدف الفوز. من الواضح أن مشكلة كلوب الكبرى في مواجهة كريستال بلاس داخل الملعب، وليس خارجه.
5 - واتفورد يسقط أمام ليستر
كشفت هزيمة واتفورد أمام ليستر سيتي أن الهيمنة على الكرة والاستحواذ عليها لا يعني شيئا من دون ثمرة نهائية. ورغم أن واتفورد الذي يدربه كويك سانشيز فلوريز نجح في خلق فرصة رائعة في الدقيقة الـ20. فإن الحقيقة تبقى أن ليستر تمكن من احتواء خطره في الجزء الأكبر من المباراة. ولم يظهر مدرب واتفورد راضيًا عن أسلوب تعامل لاعبيه مع الكرة خلال الثلث الأخير من عمر المباراة. وقال فلوريز: «كانت لدينا نسبة استحواذ بلغت 60 في المائة. وهذا أمر جيد، لكن رغم هذه الإحصاءات لم نفز. لذا فإن علينا التفكير في هذا الأمر. في المقابل، كان لدى ليستر استحواذ بنسبة 40 في المائة فقط. ويعود الفوز إلى أنهم يجرون بحماس داخل الملعب ويرغبون في ذلك باستمرار ويعشقونه. وقد اعتادوا الجري عبر الملعب عندما نكون مستحوذين على الكرة». ورغم رضا فلوريز تجاه الأداء العام لفريقه، فإنه اعترف بأنهم ما يزالون بحاجة لمزيد من القوة في الهجوم.
6 - غارد يكتشف نجوم أستون فيلا
إذا نظرنا إلى تشكيل الفريق الذي دفع به ريمي غارد باعتباره مؤشرًا لما سيأتي، فإن لاعبي الدوري الفرنسي الذي سارع تيم شيروود للتخلي عنهم سيلعبون دورًا محوريًا في نضال أستون فيلا للبقاء. وبدأ يصعد في الأفق أيضًا نجم فرنسي آخر حظي باهتمام أقل وهو تشارلز نزوغبيا الذي قرر غارد أخيرًا الدفع به بعد خمسة شهور داخل جهاز التبريد في ظل قيادة شيروود. أما غوردن فيريتو فشارك للمرة الأولى منذ أكثر من شهر وأبهر الجميع بأدائه في وسط الملعب أمام مانشستر سيتي. كما أن إدريسا غانا مثابرًا للغاية بجانبه. أما غوردن أيو الذي حاول التفوق على فنسنت كومباني ونيكولاس أوتامندي، فلم يحالفه التوفيق، لكن ذلك لا ينفي أنه يبدي مؤشرات واعدة خلال الفترة الأخيرة بوجه عام. عندما ننتقل إلى غوردن أمافي نجد أن مشاهدته داخل الملعب كانت متعة في حد ذاتها، خاصة قدرته على مراوغة الخصوم والإفلات منهم - الأمر الذي فعله أكثر من مرة خلال النصف الأول من المباراة أمام سيتي. إلا أنه رغم كل أخطائه وغرابة اختياراته للاعبين خلال هذا الموسم، فإنه من السهل تفهم السبب وراء شعوره بأن أمافي الذي تكلفت صفقة شرائه 7.7 مليون جنيه إسترليني يشكل مخاطرة كبيرة للغاية عندما لا يكون مستحوذًا على الكرة (لكن هذا لا يعني أن كيران ريتشاردسون هو الحل). سرعان ما أبدى سيتي قدرًا كافيًا من الذكاء جعله يدرك أنه من الممكن استغلال الجناح الأيسر لأستون فيلا، وبالفعل صال وجال خيسوس نافاس بالملعب، بعد أن شارك كبديل لويلفريد بوني بعد تعرضه للإصابة. إلا أن ذلك لا يعني أن أمافي لاعب رديء المستوى وينبغي التخلي عنه، وإنما يعني أن غارد والفريق الفني المعاون له بحاجة لقضاء مزيد من الوقت في العمل على تعزيز الجانب الدفاعي لدى اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، وإلا فإن قدراته الهجومية الواعدة لن تثمر شيئا.
7 - جوهرة الأرجنتين المفقودة عثرت على موطن لها أخيرًا
هناك أمر واحد مؤكد: أن مانويل لانزيني لن يعود مجددًا إلى الصحراء، فهو صغير للغاية ويملك قدرات رائعة. ويرغب وستهام بالفعل في ضمه، وذلك لأسباب عدة منها أن النادي يدرك جيدًا أن أندية أخرى ستسعى خلفه الآن. وتدور أقاويل حول أن هناك محادثات جارية بالفعل مع نادي الجزيرة الإماراتي. من جانبه، أحرز لانزيني هدفه الثالث في الدوري الإنجليزي في مرمى إيفرتون، السبت، والذي جاء مبهرًا في براعته. وكان لانزيني أكثر عناصر وستهام إثارة خلال مباراة غالبًا ما يسيطر عليها الحذر. من جهته، يأمل مدرب وستهام سلافين بيليتش في أن يتعافى كل من ديمتري بايت وإنير فالنسيا من إصابتهما مع انتهاء العطلة الدولية التي تستمر 10 أيام. وفي حال عدم حدوث ذلك، فإن قيمة لانزيني بالنسبة لوستهام ستتضاعف. وربما ينجح لانزيني في التأقلم بفاعلية مع أندي كارول الذي يفوقه في الطول بـ20 سم، ويمثل المضاد التام له من حيث أسلوب اللعب. خلال المباراة، جرى كارول كثيرًا، لكنه لم يصوب الكرة باتجاه المرمى قط وحقق 10 تمريرات ناجحة فقط على مدار 86 دقيقة أمام إيفرتون. ومع ذلك، فإنه رائع في تصويب كرات الرأس. ويتمثل التحدي الرئيسي أمامه مع استعادته كامل لياقته كيفية التأقلم الفاعل مع باقي أقرانه في خط الهجوم الأكثر هشاشة داخل وستهام. في كل الأحوال فإن هذا الوضع يعد مؤشرًا على إلى أي مدى أصبحت المواهب الإنجليزية الهجومية الشابة نادرة في وقتنا الحالي.
8 - مونك بحاجة لمزيد من القوة
ماذا حدث لغاري مونك؟ لم يحقق الفوز سوى في مباراة واحدة منذ أغسطس، وهو وضع عادة ما يخلق خطرًا محدقًا أمام أي من مدربي الدوري الممتاز. ورغم أن سقوط سوانزي سيتي لن ترضى عنه قيادات النادي، فإنه من المؤكد أن مونك سيحظى بمزيد من الوقت كي يحاول قلب مسار الأمور. إلا أنه في ظل إخفاق لاعبين محوريين مثل جيفرسون مونتيرو وجونجو شيلفي وبافيتيمبي غوميز في الارتقاء للمستويات التي سبق أن أظهروها في أدائهم في وقت سابق من الموسم، فإن المدرب لا بد أن ستصيبه حيرة بالغة إزاء كيفية حل هذه المشكلة. ويبدو أن أحد أكبر التحديات أمامه غياب البدائل، خاصة مع مشاركة ثمانية من اللاعبين الذين بدأوا مباراة السبت أمام نورويتش التي انتهت بالهزيمة، في جميع مباريات الفريق خلال الدوري هذا الموسم. وبصورة خاصة، ينبغي أن يمثل إيجاد بديل لغوميز أولوية أولى بالنظر إلى أن بديله البرتغالي إدير ما يزال يناضل لإثبات وجوده منذ انتقاله إلى الفريق في الصيف قادمًا من براغا. في الوقت ذاته، يفتقر واين روتليدج إلى لياقته البدنية، الأمر الذي يثير قلق المدرب. كما أن قرار السماح لناثان دير بالانضمام إلى ليستر على سبيل الإعارة لمدة موسم كامل يبدو متسرعًا بالنظر إلى المصاعب التي يواجهها الفريق بالفعل في خلق فرص لإحراز أهداف. ولا بد أن مونك يأمل في السماح له بالمشاركة في سوق الانتقالات في يناير (كانون الثاني) لتغطية هذا النقص. من جهته، دعا قائد الفريق لوحدة الصف في مواجهة الهزيمة الخامسة للفريق خلال ثماني مباريات، وبالفعل أمام اللاعبين فرصة ممتازة ليضفوا بعضا من روح التفاؤل مع استئناف المنافسات بعد 10 أيام.
9 - فان ديك يكشف ماذا ينقص ساوثهامبتون
يعد فيرجيل فان ديك بمثابة تجسيد لسياسة شراء اللاعبين الذكية التي يتبعها ساوثهامبتون وكذلك عيوب سندرلاند في سوق الانتقالات. من جديد نجح لاعب خط الوسط الهولندي البالغ من العمر 24 عامًا في إبهار جماهير ساوثهامبتون. وقد تبلغ تكلفة الاستحواذ على فان ديك، الذي قدم أداءً رائعا خلال الفوز بهدف مقابل لا شيء على سندرلاند، قادما من سيلتيك 13 مليون جنيه إسترليني، لكن يبدو أن هذه الأموال ستكون في مكانها المناسب تمامًا. أما الحقيقة المؤلمة لسندرلاند ومشجعي نيوكاسل أن مواسم الصيف السابقة شهدت ارتباط أنديتهم بشدة بفان ديك قبل أن يتراجع المسؤولون خوفًا من ارتفاع سعره الذي وصل العام الماضي لقرابة 10 ملايين جنيه إسترليني. وبالنظر إلى أن هذا المبلغ أهدره سندرلاند بالفعل على مجموعة من اللاعبين الأدنى مهارة، يتجلى أمامنا حجم إخفاق المسؤولين في رؤية الصورة العامة.
10 - كينغ يبدي بارقة أمل لبورنموث المتهاوي
ربما ما يزال مدرب بورنموث، إيدي هوي، متحيرًا إزاء كيف لم يسجل فريقه هدفًا في مرمى نيوكاسل، لكنها تظل مشكلة بحاجة لتناولها وبسرعة. رغم تصويبهم الكرة 20 مرة باتجاه مرمى الخصم، أهدر لاعبو بورنموث الفرص التي سنحت لهم، بل وأخفقوا في تسجيل أي أهداف على مدار المباريات الثلاث الأخيرة. والمثير للقلق أن بورنموث سجل ثلاثة أهداف فقط في المباريات الست التي خاضها منذ إصابة كالوم ويلسون بداية هذا الموسم. وقد اختار هوي عدم الاستعانة بمهاجم كريستال بالاس السابق غلين موراي، مفضلاً بدلاً منه جوشوا كينغ، أحد المنضمين حديثًا إلى الفريق خلال الصيف الماضي. وما يزال كينغ يبحث عن هدفه الأول في الدوري الممتاز بعدما أحبط حارس نيوكاسل روب إليوت محاولاته مرارًا. ومع ذلك، فإن اللاعب الذي سبق له التدرب في صفوف مانشستر يونايتد قدم أداءً ممتازًا مع بورنموث. وقال هوي: «طالما أنه مستمر في محاولة تسجيل أهداف، سأظل أدعمه كي يصبح أكثر فاعلية». ومن الممكن أن يثبت كينغ أنه حل سحري بالنسبة للمشكلات التي يواجهها هوي. على أي حال، لقد مرت 23 مباراة لم يسجل خلالها مهاجم ليستر جامي فاردي أي أهداف الموسم الماضي، والآن هو هداف الدوري.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.