«جي إف إتش» تعلن تعيين زايد الزياني رئيساً لمجلس إدارة شركة «روبوك»

«جي إف إتش» تعلن تعيين زايد الزياني رئيساً لمجلس إدارة شركة «روبوك»
TT

«جي إف إتش» تعلن تعيين زايد الزياني رئيساً لمجلس إدارة شركة «روبوك»

«جي إف إتش» تعلن تعيين زايد الزياني رئيساً لمجلس إدارة شركة «روبوك»

أعلنت اليوم مجموعة «جي إف إتش» المالية عن تعيين زايد الزياني رئيساً لمجلس إدارة شركتها التابعة «روبوك» (Roebuck) التي تعمل مستثمراً في مجال اللوجستيات العقارية الأوروبية ومدير الأصول، والواقع مقرها في لندن.

ويتمتع الزياني بما يقارب أربعة عقود من الخبرة في القطاعين العام والخاص، والتي شملت مناصب قيادية عليا، من بينها منصب وزير الصناعة والتجارة والسياحة السابق في البحرين، والوزير السابق المسؤول عن بورصة البحرين، هذا بالإضافة إلى أكثر من 25 عاماً من الخبرة في الشركات والمؤسسات الخاصة؛ حيث قاد عدداً من أنجح الشركات العاملة في مختلف القطاعات بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

يشغل الزياني أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة عدد من الشركات، بما في ذلك شركة «الزياني للاستثمارات»، و«يورو موتورز»، و«الزياني للتأجير»، و«صناعات الزياني»، و«عقارات الزياني»، وشركة «طيران الخليج القابضة»، وغيرها.

يحمل الزياني درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة البحرين، ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية.

في هذا السياق، قال هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي إف إتش» المالية: «يشرفنا أن نرحب بالسيد زايد الزياني رئيساً لمجلس إدارة شركة (روبوك) لما يتمتع به من خبرة واسعة في القطاعات الصناعية الرئيسية، والتي ستكون إضافة مهمة لجهود (روبوك) ومجموعة (جي إف إتش) لمواصلة توسيع محفظتها من الأصول الصناعية واللوجستية الرائدة في المملكة المتحدة وأوروبا، وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي الرئيسية. ونحن على ثقة بأن خبرة الزياني الواسعة وسجله الحافل بالقيادة الاستراتيجية سيكونان إضافة مهمة ومميزة في تنفيذ أهداف وخطط شركة (روبوك)».

زايد الزياني

والجدير بالذكر أنه في ديسمبر (كانون الأول) 2020، استحوذت «جي إف إتش» على حصة أغلبية في شركة «روبوك» (Roebuck) التي تأسست في عام 2009، وأدارت أصولاً في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا؛ حيث بلغت قيمتها الإجمالية نحو مليار جنيه إسترليني، وتغطي 30 مليون قدم مربعة من إجمالي المساحة القابلة للتأجير.

ينصب التركيز الأساسي للشركة على الاستحواذ على الأصول العقارية اللوجستية وإدارتها، مع إجمالي 90 أصلاً تتم إدارتها في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وفي دول أوروبا، مثل: إسبانيا، وبلجيكا، وفرنسا، وألمانيا، وآيرلندا، وجمهورية التشيك.

تدير «روبوك» (Roebuck) الأصول نيابة عن مجموعة واسعة ومتنوعة من المستثمرين الأفراد من ذوي الجدارة الائتمانية، من المملكة المتحدة وأوروبا وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا والهند وماليزيا.

تقوم الشركة بتحديد ووضع استراتيجيات استثمارية عبر نطاق المخاطر، بما في ذلك الفرص الأساسية، والفرص الأساسية الإضافية، وفرص القيمة المضافة التي يتم توفيرها من خلال الحسابات المدارة بشكل منفصل، والمشاريع المشتركة، والهياكل المرنة، والخدمات الاستشارية.



بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية
TT

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

أعلن بنك فيجن، البنك الرقمي السعودي المتوافق مع الشريعة، والخاضع لإشراف البنك المركزي السعودي، انتقاله إلى المرحلة الثانية من توسعه بعد الانطلاق الناجح في عام 2025 لمنصته خلال الفترة الماضية، وبدءاً للتوسع في خدماته أمام شرائح مختلفة من العملاء على مستوى المملكة، وتمهيداً للتوسع التدريجي في تقديم خدماته للأفراد، والعائلات، ورواد الأعمال عبر تجربة مصرفية متكاملة تتميز بالسلاسة، والشفافية، والموثوقية.

ومن أبرز المزايا، يقدم بنك فيجن خدمة «نورة» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تمكّن العملاء من فتح الحسابات، وتنفيذ التحويلات المالية عبر حوارات تفاعلية، بما يعكس منهج البنك في تبني التقنيات الذكية لتقديم تجربة مصرفية مخصّصة، وسهلة الاستخدام.

وبهذه المناسبة، قال عبدول شكيل عيدروس، الرئيس التنفيذي لبنك فيجن: «نحن لا نعيد إنتاج المصرفية التقليدية بصيغة رقمية، بل نصوغ نموذجاً جديداً للخدمات المالية ينسجم مع الواقع الرقمي دون التنازل عن القيم التي يؤمن بها المجتمع السعودي. الابتكار بالنسبة لنا هو استخدام التقنية بمسؤولية لبناء الثقة، وتوسيع نطاق الشمول المالي، وتبسيط الخدمات لجميع الفئات، دعماً لمسيرة المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030».

ويركّز بنك فيجن في مرحلته الحالية على تمكين العملاء من إدارة شؤونهم المالية بمرونة، عبر حلول تشمل الادخار الأسري، ومشاركة الأهداف المالية، وتعزيز الوعي، والاستخدام المسؤول للأموال، إضافةً إلى تعزيز الوعي المالي لدى مختلف الفئات العمرية، ودعم عملائه للوصول إلى الرفاه المالي على المدى الطويل.

كما سيتيح البنك في المستقبل القريب لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة فتح الحسابات التي تتضمن أدوات رقمية ذكية تساعد على تسريع الإجراءات بسرعة، وأمان، ورفع مستوى الشفافية، ودعم النمو أمام متغيرات السوق.

ويؤكد بنك فيجن حرصه على تسخير الابتكار العالمي، وبناء نموذج مصرفي يضع العميل في صدارة القرارات، مع المحافظة على الضوابط الشرعية، والقيم المحلية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل المصرفية الرقمية في المملكة.


«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي
TT

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

تشهد المؤسسات العالمية، ولا سيما في منطقة الخليج، تحولاً متسارعاً تقوده الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، الذي يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في مفاهيم القيادة التنفيذية ونماذج العمل المؤسسية خلال المرحلة المقبلة.

ويؤكد الدكتور جان سي كرون، عضو مجلس إدارة شركة راسل رينولدز أسوشيتس والرئيس التنفيذي للخدمات الاستشارية في قطاعات التكنولوجيا والصناعات، والمسؤول عن أعمال الشركة في الشرق الأوسط، أن الذكاء الاصطناعي الوكيل لا يمثل مجرد تطور تقني، بل يشكل تحولاً جوهرياً في طبيعة القيادة واتخاذ القرار داخل المؤسسات.

وأوضح كرون أن دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية والإمارات، تبرز بوصفها مراكز عالمية لتبني هذه التقنيات، مدفوعة برؤى استراتيجية واستثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب شراكات متقدمة مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية لتطوير الجيل القادم من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ويتميز الذكاء الاصطناعي الوكيل بقدرته على إدارة مسارات عمل معقدة بشكل مستقل، واتخاذ قرارات مدروسة، وتنفيذ مهام متعددة بأقل تدخل بشري، ما يسهم في رفع الإنتاجية، وتسريع العمليات التشغيلية، وإعادة تشكيل الهياكل التنظيمية، مع تأثيرات مباشرة على أدوار القيادات العليا ومستقبل الوظائف.

وفيما يتعلق بالمخاوف المصاحبة لهذه التقنية، أشار كرون إلى أن قادة الأعمال يتبنون نظرة متوازنة تجمع بين الحذر والفرص، حيث أظهر استطلاع عالمي لقادة الأعمال في عام 2025 أن 71 في المائة منهم يرون ضرورة مواءمة استراتيجيات المواهب مع استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، بينما يتوقع 64 في المائة أن يسهم الذكاء الاصطناعي في خلق وظائف جديدة، في حين يرى 37 في المائة احتمال الاستغناء عن بعض الوظائف التقليدية. ويكمن التحدي الأساسي في إدارة هذا التحول بفاعلية ومسؤولية.

كما لفت كرون إلى وجود فجوة متنامية بين التطور التكنولوجي وجاهزية القيادات، موضحاً أن امتلاك الأدوات المتقدمة لا يكفي دون قادة قادرين على توجيهها استراتيجياً. فالمرحلة الحالية تتطلب انتقال القائد من دور «المشغّل» إلى دور «المنسّق»، مع تحمل مسؤوليات أخلاقية واستراتيجية على أعلى المستويات.

واختتم بالتأكيد على أن النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على القيادة البشرية القادرة على استيعاب التحولات، واغتنام الفرص، وإعادة صياغة نماذج الأعمال بثقة ورؤية مستقبلية واضحة.


الطائف تحتضن النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء 2026

جانب من أحد المعارض السابقة (الشرق الأوسط)
جانب من أحد المعارض السابقة (الشرق الأوسط)
TT

الطائف تحتضن النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء 2026

جانب من أحد المعارض السابقة (الشرق الأوسط)
جانب من أحد المعارض السابقة (الشرق الأوسط)

تطلق هيئة الأدب والنشر والترجمة النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف خلال الفترة من 9 إلى 15 يناير (كانون الثاني) المقبل، تحت شعار «حضورك مكسب»، وذلك في متنزه الردّف، في تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة صُممت لتكون مساحة نابضة بالحياة، تحتفي بالكُتّاب والقُرّاء من مختلف الفئات العمرية، بأسلوب معاصر يجمع بين عبق التاريخ وروح الثقافة الحديثة.

ويأتي اختيار هيئة الأدب والنشر والترجمة لمدينة الطائف امتداداً لمكانتها الثقافية المرموقة، بوصفها مدينة مصنّفة ضمن شبكة «اليونيسكو» للمدن المبدعة، بوصفها أول مدينة مبدعة في مجال الأدب على مستوى المملكة، بما تمثله من عمق تاريخي وثقافي وحضور راسخ في الذاكرة الأدبية السعودية، الأمر الذي يمنح المهرجان بُعداً نوعياً يجمع بين أصالة المكان وحداثة التجربة، ويعزز ارتباط الأجيال بالثقافة والمعرفة.

ويضم المهرجان برنامجاً ثرياً ومتنوّعاً يشمل لقاءات، وحوارات أدبية مفتوحة، بما يرسّخ دور المهرجان منصةً للحوار وتبادل الخبرات وإثراء المشهد الأدبي، إضافة إلى أنشطة تعليمية وشبابية مبتكرة للأطفال واليافعين تهدف إلى تنمية حب القراءة، وتعزيز علاقتهم المبكرة بالكتاب، من خلال محتوى ثقافي يجمع بين المتعة والمعرفة.

إلى جانب عروض وحفلات فنية حيّة تعكس التنوع الثقافي والابتكار الفني، وتقدّم تجربة ضيافة ثقافية متكاملة تجمع بين الجوانب التعليمية والتثقيفية والترفيهية.

ويأتي تنظيم النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في ظل الحراك الثقافي المتنامي الذي تشهده المملكة، وفتح آفاق جديدة للإبداع والتعبير الفني، حيث تسعى هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلاله إلى الاحتفاء بالكُتّاب والقُرّاء بوصفهم الركيزة الأهم في سلسلة الإنتاج الثقافي، امتداداً لجهودها المتواصلة في تنمية القطاع الثقافي.