هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

وحدها سوق الكويت حققت مكاسب طفيفة

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج
TT

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

ساد الأداء السلبي أسواق المنطقة خلال تعاملات جلسة أمس وسط استمرار سيطرة التخوف على المتعاملين؛ الأمر الذي يدفع باتجاه تغلب البيع على الشراء والاتجاه بالمؤشرات نحو الأسفل.
وتراجعت كل الأسواق باستثناء السوق الكويتية التي اكتفت بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.11 في المائة لتقفل عند مستوى 5776.84 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت سوق دبي بنسبة 3.00 في المائة لتقفل عند مستوى 3347.23 نقطة بضغوط قادها القطاع العقاري. ووسط تباين أداء الأسهم والقطاعات، تراجعت سوق السعودية بنسبة 0.55 في المائة لتقفل عند مستوى 6922.96 نقطة. وبضغوط من كل القطاعات، تراجعت السوق القطرية بنسبة 1.90 في المائة لتقفل عند مستوى 11221.61 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.30 في المائة لتقفل عند مستوى 1246.68 نقطة بضغوط قادها القطاع المصرفي. وتراجعت السوق العمانية بنسبة طفيفة بلغت 0.05 في المائة لتقفل عند مستوى 5915.43 نقطة.
* سوق السعودية تواصل تراجعها
واصل مؤشر سوق الأسهم السعودية تراجعاته خلال تعاملات جلسة أمس وسط تباين في أداء القطاعات والأسهم، حيث هبطت السوق لمستوى 6922.96 نقطة متراجعة بواقع 38.27 نقطة أو ما نسبته 0.55 في المائة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 209.8 مليون سهم بقيمة 4.2 مليار ريال نفذت من خلال 95.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 68 شركة، في المقابل تراجعت أسعار أسهم 93 شركة، واستقرت أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع الزراعة والصناعات الغذائية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.24 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.76 في المائة. في المقابل، سجل قطاع الطاقة والمرافق الخدمية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.28 في المائة، تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 3.55 في المائة.
وسجل سعر سهم «ثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.99 في المائة وصولا إلى سعر 43.60 ريال، تلاه سهم «جازادكو» بنسبة 9.76 في المائة، وصولا إلى سعر 15.30 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «طباعة وتغليف» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 20.25 ريال، تلاه سهم «كهرباء السعودية» بنسبة 4.79 في المائة وصولا إلى سعر 15.10 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 52.2 مليون سهم، تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 11.9 مليون سهم. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 741.8 مليون ريال، تلاه سهم «سابك» بواقع 575.8 مليون ريال.
* قطاع العقار يضغط بقوة على سوق دبي
سجلت سوق دبي خسائر كبير خلال تعاملات جلسة أمس بضغط من غالبية الأسهم والقطاعات، حيث فقد مؤشر السوق العام ما نسبته 3.00 في المائة ليقفل عند مستوى 3347.23 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 176.4 مليون سهم بقيمة 266.1 مليون درهم نفذت من خلال 4068 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 30 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 5.50 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.19 في المائة، تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 0.72 في المائة. في المقابل تراجعت بقية قطاعات السوق (باستثناء استقرار قطاع الصناعة) بقيادة قطاع العقار الذي فقد ما نسبته 4.58 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.54 في المائة.
وسجل سعر سهم «بنك دبي التجاري» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 13.60 في المائة وصولا إلى سعر 7.10 درهم، تلاه سهم «أرامكس» بنسبة 2.19 في المائة وصولا إلى سعر 3.27 درهم. في المقابل، سجل سعر سهم «أمان» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.603 درهم، تلاه سهم «أوراسكوم» للإنشاءات بنسبة 9.28 في المائة وصولا إلى سعر 8.80 دولار. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 27.4 مليون سهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 23.1 مليون سهم. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 75.6 مليون درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 31.9 مليون درهم.
* مكاسب طفيفة للسوق الكويتية
حققت السوق الكويتية مكاسب طفيفة في تعاملات جلسة أمس وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات؛ حيث أقفل مؤشر السوق العام عند مستوى 5776.84 نقطة كاسبا ما نسبته 0.11 في المائة، وبواقع 6.06 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 135.8 مليون سهم بقيمة 13.7 مليون دينار نفذت من خلال 3470 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع المواد الأساسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.37 في المائة، تلاه قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.76 في المائة. في المقابل سجل قطاع الاتصالات أعلى نسبة تراجع بواقع 1.74 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.30 في المائة.
وسجل سعر سهم «منافع» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 دينار، تلاه سهم ساحل بنسبة 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.375 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «كوت فود» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.540 دينار، تلاه سهم «قرين القابضة» بنسبة 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.007 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 14.66 مليون سهم، تلاه سهم «اكتتاب» بواقع 8.5 مليون سهم. واحتل سهم «وطني» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.05 مليون دينار، تلاه سهم «اجيليتي» بواقع 1.6 مليون دينار.
* الأحمر يغطي السوق القطرية
تراجعت السوق القطرية بشكل لافت في تعاملات جلسة أمس بضغوط من كل القطاعات والغالبية العظمى من أسهمها؛ حيث تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 1.90 في المائة وبواقع 217.69 نقطة لتقفل عند مستوى 11221.61 نقطة، فيما ارتفعت أحجام وقيم التعاملات عن الجلسة السابقة، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.2 مليون سهم بقيمة 243.2 مليون ريال نفذت من خلال 3193 صفقة، وارتفع سعر سهم شركة واحدة مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة واستقرار سعر سهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل القطاعات بقيادة الاتصالات الذي تراجع بنسبة 2.97 في المائة، تلاه قطاع البضائع والسلع بنسبة 2.38 في المائة.
* تراجع السوق البحرينية
تراجعت السوق البحرينية في تعاملات جلسة أمس بضغط قاده قطاع البنوك، حيث هبط مؤشر السوق العام لمستوى 1246.68 نقطة بعدما خسر ما نسبته 0.30 في المائة وبواقع 3.80 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 1.3 مليون سهم بقيمة 103.4 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، لم يرتفع أي من قطاعات السوق، وسجل قطاع البنوك أعلى تراجع بعدما فقد 10.64 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 2.19 نقطة، فيما لم تتغير أرقام قطاع الاستثمار والتأمين والفنادق والسياحة عما أغلقت عليه في الجلسة السابقة.
وانفرد سهم المصرف الخليجي التجاري بارتفاع بلغت نسبته 1.79 في المائة ليقفل عند سعر 0.057 دينار. في المقابل، سجل سهم «ناس» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.138 دينار، تلاه سهم «السلام» بنسبة 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.105 دينار. واحتل سهم «الخليجي التجاري» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 639.6 ألف سهم، تلاه سهم «الإثمار» بواقع 445.00 ألف سهم.
* هبوط طفيف للسوق العمانية
تراجعت السوق العمانية في تعاملات جلسة أمس بنسبة طفيفة وسط ضغوط من جميع قطاعات السوق وفي جلسة لعبت فيها غالبية الأسهم الثقيلة دور المحايد، حيث هبط مؤشر السوق العام بنسبة 0.05 في المائة خاسرا بواقع 3.18 نقطة ليستقر عند مستوى 5915.43 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 6.9 مليون سهم بقيمة 2.25 مليون ريال نفذت من خلال 411 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة، واستقرار أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.07 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.04 في المائة.
وسجل سعر سهم «المدينة للاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 ريال تلاه سهم السوادي للطاقة بنسبة 1.42 في المائة وصولا إلى سعر 2.15 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «صناعة مواد البناء» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.035 ريال، تلاه سهم «الشرقية للاستثمار القابضة» بنسبة 2.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.116 ريال. واحتل سهم «بنك مسقط» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.27 مليون سهم، تلاه سهم «المدينة للاستثمار» بواقع 603.4 ألف سهم. واحتل سهم «بنك مسقط» أيضا المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.22 مليون ريال، تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 307.3 ألف ريال.
* السوق الأردنية تتراجع
تراجعت السوق الأردنية في تعاملات جلسة أمس؛ حيث هبط مؤشر السوق العام بنسبة 0.18 في المائة ليقفل عند مستوى 2043.86 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 7.2 مليون سهم بقيمة 7.5 مليون دينار نفذت من خلال 3803 صفقات، وارتفعت أسعار أسهم 42 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 47 شركة، واستقرار أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.05 في المائة. في المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.43 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.37 في المائة.
وسجل سعر سهم «آفاق للطاقة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.21 في المائة وصولا إلى سعر 2.23 دينار، تلاه سهم «مسافات للنقل المتخصص» بنسبة 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.60 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار، تلاه سهم «الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية» بنسبة 4.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.39 دينار. واحتل سهم «مجمع الظليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 9.32 في المائة، تلاه سهم «العربية للصناعات الكهربائية» بواقع 695.8 ألف سهم.



وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.