هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

وحدها سوق الكويت حققت مكاسب طفيفة

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج
TT

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

ساد الأداء السلبي أسواق المنطقة خلال تعاملات جلسة أمس وسط استمرار سيطرة التخوف على المتعاملين؛ الأمر الذي يدفع باتجاه تغلب البيع على الشراء والاتجاه بالمؤشرات نحو الأسفل.
وتراجعت كل الأسواق باستثناء السوق الكويتية التي اكتفت بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.11 في المائة لتقفل عند مستوى 5776.84 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت سوق دبي بنسبة 3.00 في المائة لتقفل عند مستوى 3347.23 نقطة بضغوط قادها القطاع العقاري. ووسط تباين أداء الأسهم والقطاعات، تراجعت سوق السعودية بنسبة 0.55 في المائة لتقفل عند مستوى 6922.96 نقطة. وبضغوط من كل القطاعات، تراجعت السوق القطرية بنسبة 1.90 في المائة لتقفل عند مستوى 11221.61 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.30 في المائة لتقفل عند مستوى 1246.68 نقطة بضغوط قادها القطاع المصرفي. وتراجعت السوق العمانية بنسبة طفيفة بلغت 0.05 في المائة لتقفل عند مستوى 5915.43 نقطة.
* سوق السعودية تواصل تراجعها
واصل مؤشر سوق الأسهم السعودية تراجعاته خلال تعاملات جلسة أمس وسط تباين في أداء القطاعات والأسهم، حيث هبطت السوق لمستوى 6922.96 نقطة متراجعة بواقع 38.27 نقطة أو ما نسبته 0.55 في المائة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 209.8 مليون سهم بقيمة 4.2 مليار ريال نفذت من خلال 95.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 68 شركة، في المقابل تراجعت أسعار أسهم 93 شركة، واستقرت أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع الزراعة والصناعات الغذائية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.24 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.76 في المائة. في المقابل، سجل قطاع الطاقة والمرافق الخدمية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.28 في المائة، تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 3.55 في المائة.
وسجل سعر سهم «ثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.99 في المائة وصولا إلى سعر 43.60 ريال، تلاه سهم «جازادكو» بنسبة 9.76 في المائة، وصولا إلى سعر 15.30 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «طباعة وتغليف» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 20.25 ريال، تلاه سهم «كهرباء السعودية» بنسبة 4.79 في المائة وصولا إلى سعر 15.10 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 52.2 مليون سهم، تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 11.9 مليون سهم. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 741.8 مليون ريال، تلاه سهم «سابك» بواقع 575.8 مليون ريال.
* قطاع العقار يضغط بقوة على سوق دبي
سجلت سوق دبي خسائر كبير خلال تعاملات جلسة أمس بضغط من غالبية الأسهم والقطاعات، حيث فقد مؤشر السوق العام ما نسبته 3.00 في المائة ليقفل عند مستوى 3347.23 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 176.4 مليون سهم بقيمة 266.1 مليون درهم نفذت من خلال 4068 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 30 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 5.50 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.19 في المائة، تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 0.72 في المائة. في المقابل تراجعت بقية قطاعات السوق (باستثناء استقرار قطاع الصناعة) بقيادة قطاع العقار الذي فقد ما نسبته 4.58 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.54 في المائة.
وسجل سعر سهم «بنك دبي التجاري» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 13.60 في المائة وصولا إلى سعر 7.10 درهم، تلاه سهم «أرامكس» بنسبة 2.19 في المائة وصولا إلى سعر 3.27 درهم. في المقابل، سجل سعر سهم «أمان» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.603 درهم، تلاه سهم «أوراسكوم» للإنشاءات بنسبة 9.28 في المائة وصولا إلى سعر 8.80 دولار. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 27.4 مليون سهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 23.1 مليون سهم. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 75.6 مليون درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 31.9 مليون درهم.
* مكاسب طفيفة للسوق الكويتية
حققت السوق الكويتية مكاسب طفيفة في تعاملات جلسة أمس وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات؛ حيث أقفل مؤشر السوق العام عند مستوى 5776.84 نقطة كاسبا ما نسبته 0.11 في المائة، وبواقع 6.06 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 135.8 مليون سهم بقيمة 13.7 مليون دينار نفذت من خلال 3470 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع المواد الأساسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.37 في المائة، تلاه قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.76 في المائة. في المقابل سجل قطاع الاتصالات أعلى نسبة تراجع بواقع 1.74 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.30 في المائة.
وسجل سعر سهم «منافع» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 دينار، تلاه سهم ساحل بنسبة 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.375 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «كوت فود» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.540 دينار، تلاه سهم «قرين القابضة» بنسبة 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.007 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 14.66 مليون سهم، تلاه سهم «اكتتاب» بواقع 8.5 مليون سهم. واحتل سهم «وطني» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.05 مليون دينار، تلاه سهم «اجيليتي» بواقع 1.6 مليون دينار.
* الأحمر يغطي السوق القطرية
تراجعت السوق القطرية بشكل لافت في تعاملات جلسة أمس بضغوط من كل القطاعات والغالبية العظمى من أسهمها؛ حيث تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 1.90 في المائة وبواقع 217.69 نقطة لتقفل عند مستوى 11221.61 نقطة، فيما ارتفعت أحجام وقيم التعاملات عن الجلسة السابقة، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.2 مليون سهم بقيمة 243.2 مليون ريال نفذت من خلال 3193 صفقة، وارتفع سعر سهم شركة واحدة مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة واستقرار سعر سهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل القطاعات بقيادة الاتصالات الذي تراجع بنسبة 2.97 في المائة، تلاه قطاع البضائع والسلع بنسبة 2.38 في المائة.
* تراجع السوق البحرينية
تراجعت السوق البحرينية في تعاملات جلسة أمس بضغط قاده قطاع البنوك، حيث هبط مؤشر السوق العام لمستوى 1246.68 نقطة بعدما خسر ما نسبته 0.30 في المائة وبواقع 3.80 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 1.3 مليون سهم بقيمة 103.4 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، لم يرتفع أي من قطاعات السوق، وسجل قطاع البنوك أعلى تراجع بعدما فقد 10.64 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 2.19 نقطة، فيما لم تتغير أرقام قطاع الاستثمار والتأمين والفنادق والسياحة عما أغلقت عليه في الجلسة السابقة.
وانفرد سهم المصرف الخليجي التجاري بارتفاع بلغت نسبته 1.79 في المائة ليقفل عند سعر 0.057 دينار. في المقابل، سجل سهم «ناس» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.138 دينار، تلاه سهم «السلام» بنسبة 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.105 دينار. واحتل سهم «الخليجي التجاري» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 639.6 ألف سهم، تلاه سهم «الإثمار» بواقع 445.00 ألف سهم.
* هبوط طفيف للسوق العمانية
تراجعت السوق العمانية في تعاملات جلسة أمس بنسبة طفيفة وسط ضغوط من جميع قطاعات السوق وفي جلسة لعبت فيها غالبية الأسهم الثقيلة دور المحايد، حيث هبط مؤشر السوق العام بنسبة 0.05 في المائة خاسرا بواقع 3.18 نقطة ليستقر عند مستوى 5915.43 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 6.9 مليون سهم بقيمة 2.25 مليون ريال نفذت من خلال 411 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة، واستقرار أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.07 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.04 في المائة.
وسجل سعر سهم «المدينة للاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 ريال تلاه سهم السوادي للطاقة بنسبة 1.42 في المائة وصولا إلى سعر 2.15 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «صناعة مواد البناء» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.035 ريال، تلاه سهم «الشرقية للاستثمار القابضة» بنسبة 2.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.116 ريال. واحتل سهم «بنك مسقط» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.27 مليون سهم، تلاه سهم «المدينة للاستثمار» بواقع 603.4 ألف سهم. واحتل سهم «بنك مسقط» أيضا المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.22 مليون ريال، تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 307.3 ألف ريال.
* السوق الأردنية تتراجع
تراجعت السوق الأردنية في تعاملات جلسة أمس؛ حيث هبط مؤشر السوق العام بنسبة 0.18 في المائة ليقفل عند مستوى 2043.86 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 7.2 مليون سهم بقيمة 7.5 مليون دينار نفذت من خلال 3803 صفقات، وارتفعت أسعار أسهم 42 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 47 شركة، واستقرار أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.05 في المائة. في المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.43 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.37 في المائة.
وسجل سعر سهم «آفاق للطاقة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.21 في المائة وصولا إلى سعر 2.23 دينار، تلاه سهم «مسافات للنقل المتخصص» بنسبة 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.60 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار، تلاه سهم «الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية» بنسبة 4.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.39 دينار. واحتل سهم «مجمع الظليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 9.32 في المائة، تلاه سهم «العربية للصناعات الكهربائية» بواقع 695.8 ألف سهم.



«أوبك» تتوقع تراجع الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» في الربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
TT

«أوبك» تتوقع تراجع الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» في الربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)

توقّعت منظمة الدول ​المصدرة للنفط (أوبك)، الأربعاء، تراجع الطلب العالمي على خام تحالف «أوبك بلس»، بمقدار ‌400 ‌ألف ​برميل ‌يومياً ⁠في ​الربع الثاني ⁠من العام الحالي مقارنة بالربع الأول.

وذكرت «‌أوبك»، ​في ‌تقريرها الشهري، أن ‌متوسط الطلب العالمي على خامات «أوبك بلس» سيبلغ 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني ⁠مقابل 42.60 مليون برميل يومياً في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

يضم تحالف «أوبك بلس»، الدول الأعضاء في منظمة أوبك، بالإضافة إلى منتجين مستقلين؛ أبرزهم روسيا، وقرر مؤخراً رفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقف زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض.

ومن المقرر أن يجتمع 8 أعضاء من «أوبك بلس» في الأول من مارس (آذار) المقبل؛ حيث من المتوقع أن يتخذوا قراراً بشأن استئناف الزيادات في أبريل (نيسان).

وفي تقرير «أوبك»، أبقت على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يومياً في عام 2027 وبمقدار 1.38 مليون برميل يومياً هذا العام.

وذكر تحالف «أوبك بلس»، في التقرير، أنه ضخّ 42.45 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني) الماضي، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يومياً عن ديسمبر (كانون الأول) 2025، مدفوعاً بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.


«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
TT

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)

أعلنت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيعها اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني مع «البنك السعودي الأول». وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة في دعم منظومة الإسكان في المملكة وتعزيز استدامة سوق التمويل العقاري السكني من خلال توفير السيولة للجهات التمويلية وتمكينها من توسيع نطاق خدماتها.

وحسب بيان للشركة، تهدف عملية الشراء إلى رفع كفاءة سوق التمويل العقاري السكني عبر توفير خيارات تمويل أكثر مرونة لدى البنوك وشركات التمويل، ما يتيح لها الاستمرار في تلبية الطلب المتنامي على تملّك المساكن، ويُعزز من قدرة الأُسر على الحصول على التمويل الملائم.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، مجيد العبد الجبار: «تُمثل عملية الشراء مع (البنك الأول) خطوة جديدة في مسار الشركة نحو تعزيز السيولة واستدامة التمويل في السوق العقارية السكنية؛ حيث نعمل على تهيئة بيئة تمويلية تدعم الجهات الممولة، وتتيح لها الاستمرار في تقديم منتجات تناسب احتياجات الأسر السعودية، بما يُسهم في تسهيل رحلة تملّك السكن وفق مستهدفات برنامج الإسكان و(رؤية 2030)».

من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية لدى «البنك الأول»، بندر الغشيان: «نؤمن بأن هذه الشراكة تدعم استمرارية النمو في قطاع الإسكان، وتسهم في رفع نسبة تملك المواطنين للمنازل».

وتعكس هذه المبادرة الدور المحوري لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» في تطوير السوق الثانوية للتمويل العقاري، وتوفير حلول مرنة للسيولة وإدارة المخاطر، بما يدعم استدامة التمويل وتوسّع قاعدة المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» تأسست من قبل صندوق الاستثمارات العامة عام 2017، بهدف تطوير سوق التمويل العقاري بالمملكة، وذلك بعد حصولها على ترخيص من البنك المركزي السعودي للعمل في مجال إعادة التمويل العقاري، إذ تؤدي الشركة دوراً أساسياً في تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان ضمن «رؤية 2030» الرامية إلى رفع معدل تملك المنازل بين المواطنين السعوديين، وذلك من خلال توفير السيولة للممولين لتمكينهم من توفير تمويل سكني ميسور التكلفة للأفراد، والعمل بشكل وثيق مع الشركاء لدعم منظومة الإسكان بالمملكة.


سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
TT

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

تتحرك سوريا بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها لاعب طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية كبرى، مثل «شيفرون»، و«كونوكو فيليبس»، و«توتال إنرجي»، و«إيني».

وفي حديثه لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أكد قبلاوي أن البلاد لم تستكشف سوى أقل من ثلث إمكاناتها النفطية والغازية، مشيراً إلى وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في أراضٍ لم تُمس بعد، في انتظار الخبرات الدولية لاستخراجها.

تحالفات استراتيجية وعقود استكشاف بحرية

بدأت ملامح الخريطة الجديدة للقطاع تتشكل بالفعل؛ حيث وقعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقية مع مجموعة «باور إنترناشيونال» القطرية لبدء استكشاف بلوك بحري، ومن المتوقع انطلاق الأعمال الميدانية خلال شهرين.

ولا يتوقف الطموح عند هذا الحد؛ إذ تدرس «قطر للطاقة» و«توتال إنرجي» الدخول في بلوك ثانٍ، بينما تُجرى مفاوضات مع «إيني» الإيطالية لبلوك ثالث. كما عززت «كونوكو فيليبس» وجودها بتوقيع مذكرة تفاهم سابقة؛ مما يعكس ثقة الشركات الكبرى بجدوى الاستثمار في القطاع السوري الواعد، وفق «فاينانشال تايمز».

معركة الإنتاج

بعد سنوات من الصراع، أحكمت الحكومة السورية سيطرتها بـ«القوة» على الحقول النفطية في الشمال الشرقي التي كانت خاضعة للقوات الكردية. ويصف قبلاوي حالة هذه الحقول بـ«السيئة»، حيث انخفض الإنتاج من 500 ألف برميل يومياً إلى 100 ألف فقط نتيجة التخريب واستخدام المتفجرات لزيادة الإنتاج قصير الأمد. ولتجاوز هذا العائق، يطرح قبلاوي استراتيجية «قطع الكعكة»، التي تقوم على منح الشركات العالمية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، والسماح لها باستخدام عوائد هذه الحقول لتمويل عمليات استكشاف جديدة وعالية التكلفة في مناطق أخرى.

الخبرة الدولية

تسعى سوريا إلى سد الفجوة التقنية، خصوصاً في عمليات الاستكشاف بالمياه العميقة، حيث أجرت دراسات زلزالية ورسمت خرائط للحقول المحتملة، لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا المتقدمة. وفي إطار هذا المسعى، من المقرر إجراء محادثات مع شركة «بي بي» في لندن، مع بقاء الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية والصينية. ووفق تقديرات «وود ماكينزي»، فإن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 1.3 مليار برميل، مع مساحات شاسعة غير مستكشفة، لا سيما في القطاع البحري.

وفي تطور آخر نقلته «رويترز»، يستعد تحالف ضخم لبدء عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في الشمال الشرقي السوري. ويضم هذا التحالف شركة «طاقة» السعودية بالتعاون مع عمالقة الخدمات النفطية والطاقة من الولايات المتحدة؛ «بيكر هيوز»، و«هانت إنرجي»، و«أرجنت إل إن جي».

يستهدف هذا المشروع تطوير ما بين 4 و5 بلوكات استكشافية في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة القوات الكردية قبل دمجها في الدولة، ويسعى التحالف إلى توحيد موارد البلاد تحت راية واحدة، في خطوة وصفها الرؤساء التنفيذيون بأنها تجسيد لرؤية سياسية مشتركة تهدف إلى نقل سوريا من «الظلمة إلى النور» عبر فوائد اقتصادية ملموسة.

نحو استقرار طاقي بنهاية العام

بوجود ألفي مهندس يعملون حالياً على تقييم الأضرار في الشمال الشرقي، تتطلع الحكومة السورية إلى إعلان جدول زمني كامل للتعافي بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. ويحدو «الشركة السورية للنفط» تفاؤل كبير بالقدرة على مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بنهاية عام 2026.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بزخم استثماري إقليمي، تقوده شركات سعودية وأميركية في مشروعات بنية تحتية وطاقة؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي تحت شعار الأمن والاستقرار.