نجوم الأخضر يتفوقون على لاعبي طاجيكستان في «دقائق اللعب»

البليهي وسعود وسالم تصدروا قائمة المنتخب السعودي... وماربايف الأول في الطاجيك

تسعة لاعبين في قائمة المنتخب  كسروا حاجز الـ2000 دقيقة لعب (المنتخب السعودي)
تسعة لاعبين في قائمة المنتخب كسروا حاجز الـ2000 دقيقة لعب (المنتخب السعودي)
TT

نجوم الأخضر يتفوقون على لاعبي طاجيكستان في «دقائق اللعب»

تسعة لاعبين في قائمة المنتخب  كسروا حاجز الـ2000 دقيقة لعب (المنتخب السعودي)
تسعة لاعبين في قائمة المنتخب كسروا حاجز الـ2000 دقيقة لعب (المنتخب السعودي)

شهدت قائمة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني وجود عدد كبير من اللاعبين الذين شاركوا كثيراً هذا الموسم مع أنديتهم والأخضر، وذلك بعد إعلان قائمة المنتخب السعودي قبل مواجهتَي طاجيسكتان في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

وتفوق لاعبو الأخضر السعودي بوضوح على خصمهم الطاجيكي فيما يخص عدد دقائق اللعب هذا الموسم، إذ إن 9 لاعبين على الأقل في قائمة المنتخب الأول كسروا حاجز الـ2000 دقيقة لعب على مستوى مشاركاتهم مع أنديتهم والمنتخب الأول، مقارنة بعدم تجاوز أي لاعب طاجيكي هذا الرقم خلال موسم 2023 - 2024.

كما لعب 6 لاعبين سعوديين عدد دقائق تجاوز 1000 دقيقة لكنه أقل من 2000، مقابل 5 لاعبين فقط من جانب منتخب طاجيكستان، الذي لعب معظم أفراده أقل من ألف دقيقة هذا الموسم، سواء مع أنديتهم أو منتخب بلادهم.

يتصدر علي البليهي مدافع فريق الهلال ترتيب أكثر لاعبي المنتخب السعودي لعباً هذا الموسم مع فريقه ومنتخب بلاده، بعد أن شارك في 3849 دقيقة في موسم 2023 – 2024، بواقع 2919 مع الهلال في مختلف المسابقات، و930 دقيقة مع الأخضر السعودي.

ويأتي سعود عبد الحميد في المركز الثاني على مستوى عدد دقائق اللعب بـ3558 دقيقة، بواقع 2923 مع فريقه الهلال و635 مع المنتخب السعودي خلال الموسم الحالي، ثم سالم الدوسري ثالثاً بـ3476 دقيقة، بواقع 2840 مع الهلال و636 مع المنتخب.

وبعد ثلاثي الهلال، لعب حسن كادش مدافع الاتحاد 2859 دقيقة بواقع 2663 مع الاتحاد و196 مع المنتخب السعودي الأول، ثم زميله فيصل الغامدي الذي لعب 2506 دقائق هذا الموسم، بمعدل 2350 مع الاتحاد و156 مع الأخضر.

ويوجد أيضاً فواز الصقور في قائمة اللاعبين الذين تخطوا عدد دقائق 2000 هذا الموسم، بعد أن شارك في 2371 دقيقة لعب بمعدل 2292 مع فريقي الشباب والاتحاد، إضافة إلى 79 دقيقة مع المنتخب السعودي الأول، كما لعب ياسر الشهراني 2151 دقيقة مع الهلال والمنتخب، فيما شارك فراس البريكان في 2100، بواقع 1810 مع فريقي الفتح والأهلي، و290 دقيقة رفقة الأخضر، فيما لعب مختار علي 2073 دقيقة مع الفتح والمنتخب الأول.

وبخلاف هؤلاء، لم يشارك أي لاعب آخر في 2000 دقيقة لعب أو أكثر هذا الموسم، وفي مقدمتهم محمد كنو لاعب وسط الهلال الذي لعب 1971 دقيقة مع النادي والمنتخب، وشارك عبد الرحمن غريب لاعب النصر في 1970 دقيقة، بواقع 1628 مع فريقه و342 مع المنتخب، ولعب علي لاجامي 1575 دقيقة مع فريقه النصر والمنتخب، كما شارك عباس الحسن في 1371 دقيقة مع الفريق والمنتخب، كما شارك محمد البريك في 1409 دقائق، بواقع 1204 مع الهلال و205 في كأس آسيا 2023. بينما لعب عون السلولي 1248 دقيقة، بواقع 1068 مع التعاون و180 مع المنتخب الأول.

وشارك عدد كبير من اللاعبين في دقائق لعب أقل من 1000، مثل محمد العويس الذي لعب 990 دقيقة بواقع 540 مع الهلال و450 مع الأخضر، وعبد الله رديف الذي لعب 975 دقيقة، وشارك أيمن يحيى في 971 دقيقة، كما لعب ناصر الدوسري 850 دقيقة، وشارك سامي النجعي في 822 دقيقة حتى الآن.

علي البليهي الأكثر لعباً هذا الموسم مع فريقه والمنتخب (المنتخب السعودي)

ولعب أكثر من لاعب أقل من 800 دقيقة، مثل أحمد الكسار الذي شارك في 795 مع فريقه والمنتخب، وصالح الشهري الذي لعب 767 دقيقة، وراغد النجار حارس النصر الذي شارك في 506 دقائق لعب هذا الموسم.

ومن بين أقل اللاعبين مشاركة ريان حامد الذي لعب 415 دقيقة مع الأهلي، وعبد الإله المالكي الذي شارك في 214 دقيقة فقط، بمعدل 26 دقيقة مع الهلال و188 دقيقة مع المنتخب الأول، فيما لم يشارك محمد الربيعي حارس المرمى في أي دقيقة هذا الموسم، سواء مع فريقه الهلال أو المنتخب السعودي الأول لكرة القدم.

وضمت قائمة مانشيني (28) لاعباً للالتحاق بالمعسكر، وهم: محمد العويس، أحمد الكسار، راغد نجار، محمد اليامي، سعود عبد الحميد، فواز الصقور، علي البليهي، علي لاجامي، عون السلولي، حسن كادش، وليد الأحمد، ريان حامد، ياسر الشهراني، متعب الحربي، أيمن يحيى، عبد الله الخيبري، مختار علي، عبد الإله المالكي، محمد كنو، فيصل الغامدي، ناصر الدوسري، عباس الحسن، سامي النجعي، سالم الدوسري، عبد الرحمن غريب، عبد الله رديف، فراس البريكان، صالح الشهري، قبل أن يقوم المدرب الإيطالي باستبعاد 3 لاعبين بسبب الإصابة، وهم: عبد الله الخيبري، ووليد الأحمد، ومتعب الحربي، مع استدعاء محمد البريك بدلاً منهم.

في المقابل، لم يتجاوز أي لاعب من منتخب طاجيكستان حاجز 2000 دقيقة هذا الموسم، حيث يُعدّ بارفيزدزهون ماربايف هو الأكثر مشاركة بواقع 1906 دقائق لعب مع فريقه سيسكا ومنتخب بلاده، وبعده يأتي مباشرة فاهات هانوف الذي لعب 1200 دقيقة، ولعب شاخروم سامييف 1124 دقيقة، وزميلهما زوير دزهاربويف، الذي شارك في 1110 دقائق لعب حتى الآن، كما شارك أليشير دزهاليوف في 1115 أيضاً، فيما وجد كومرون في 1015.

في حين لعب أكثر من لاعب في المنتخب أقل من 1000 دقيقة سواء مع فرقهم أو منتخب بلادهم (طاجيكستان)، مثل أمادوني الذي لعب 843 دقيقة لعب، فيما وُجد أخدم ناظروف في 796، ومانوشهر سفاروف الذي لعب 708 دقائق، وياتيموف الذي لعب 720، وإخسون (675 دقيقة لعب)، فيما شارك ناظاروف في 540 دقيقة لعب، ورستم سويروف في 530، وبالمثل تبريز إسلاموف في 530 دقيقة لعب، وأميربك جورابورف (360 دقيقة)، ونور الدين (196 دقيقة لعب فقط)، وتبريز إسلاموف في 183، وسافاروف 121.

وعلى مستوى بقية العناصر الأخرى، شارك بقية اللاعبين في عدد دقائق أقل، حيث كانت معظم مشاركاتهم مع منتخب طاجيكستان تحت 23 عاماً، مثل أليشير شوركوف، وكوربونوف، ودالير إمومنازروف، وروسلان خايلوف.

يُذكر أن معظم لاعبي طاجيكستان شاركوا هذا الموسم في نهائيات كأس آسيا 2023، التي وصل فيها الفريق إلى ربع النهائي قبل الخسارة أمام منتخب الأردن بهدف، كما شارك أكثر من لاعب بالقائمة في دوري أبطال آسيا مع فريق استقلال دوشنبه الطاجيكي.

ويستضيف الأخضر في 21 من شهر مارس (آذار) الحالي منتخب طاجيكستان على استاد الأول بارك بالرياض، فيما سيحل الأخضر ضيفاً على منتخب طاجيكستان في 26 من شهر مارس على الملعب المركزي بالعاصمة دوشنبه، لخوض الجولتين الثالثة والرابعة من الدور الثاني من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.


مقالات ذات صلة

الجولة الـ21 من الدوري السعودي: جزائية وحيدة... وغياب للحمراء

رياضة سعودية الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)

الجولة الـ21 من الدوري السعودي: جزائية وحيدة... وغياب للحمراء

شهدت الجولة الـ21 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 21 هدفاً، منها ركلة جزاء وحيدة، في جولة استثنائية لم تدوّن فيها أي حالة طرد لأول مرة منذ انطلاقة الموسم.

سعد السبيعي (الخبر )
رياضة سعودية الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية  (تصوير: عيسى الدبيسي)

مدرب القادسية: مواجهتنا للفتح أشبه بمباراة كرة سلة

شبه الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية المباراة التي جمعتهم بفريق الفتح بمباريات كرة السلة، بحكم وجود ضغط على حامل الكرة في جهة، وتجمع للاعبين

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

غوميز: أشكر كل من يعتبرني ضمن أفضل 5 مدربين في الدوري السعودي

قال البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح، بعد تعادلهم أمام القادسية 1-1، إنهم خرجوا بصورة مميزة أمام فريق يمتلك نجوماً على مستوى عالٍ.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية ستيفان كيلر سيمثل الفريق في البطولة الآسيوية (نادي الاتحاد)

كيلر يعزز صفوف الاتحاد بـ«الآسيوية»

شهد مقر نادي الاتحاد اليوم (السبت) مراسم توقيع عقد انضمام ستيفان كيلر اللاعب الكاميروني لصفوف الفريق الأول لكرة القدم.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية الفتح نجح في الخروج بنقطة ثمينة وعطل انطلاقة القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

الدوري السعودي: الفتح يخنق القادسية بالتعادل

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1–1 مواجهة القادسية وضيفه الفتح، التي أُقيمت، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القد

«الشرق الأوسط» (الدمام )

عبد الله المالك الصباح : دعم ولي العهد جعل كأس السعودية قبلة عالمية للفروسية


جانب من تكريم أمير منطقة الرياض لمدرب الجواد مهلي الذي يملكه الشيخ عبد الله حمود الصباح (نادي سباقات الخيل)
جانب من تكريم أمير منطقة الرياض لمدرب الجواد مهلي الذي يملكه الشيخ عبد الله حمود الصباح (نادي سباقات الخيل)
TT

عبد الله المالك الصباح : دعم ولي العهد جعل كأس السعودية قبلة عالمية للفروسية


جانب من تكريم أمير منطقة الرياض لمدرب الجواد مهلي الذي يملكه الشيخ عبد الله حمود الصباح (نادي سباقات الخيل)
جانب من تكريم أمير منطقة الرياض لمدرب الجواد مهلي الذي يملكه الشيخ عبد الله حمود الصباح (نادي سباقات الخيل)

أكد الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، مالك الخيل العالمي، جاهزية إسطبله للمشاركة والمنافسة في النسخة المقبلة من «كأس السعودية» المقررة نهاية الأسبوع المقبل، مشدداً على أن الجواد «مهلي» الذي تأهل إلى الشوط الأغلى سيكون على أتمّ الجاهزية لمواجهة نخبة خيول العالم، وأن الحسم يبقى دائماً للميدان.

وفي حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، تحدث الشيخ عبد الله بن حمود المالك الصباح عن مشاركة إسطبله في كأس السعودية، وتقييمه لحظوظ الجواد «مهلي»، إلى جانب مشاركات «الهرم» و«مقتحم» في الأشواط الكبرى، ورؤيته لمكانة الكأس بوصفها مشروعاً وطنياً عالمياً، إضافةً إلى رأيه في الترشيحات الدولية واللغط المثار حول تأهل «مهلي».

> كيف تقيّمون حظوظكم في كأس السعودية، وأنتم تشاركون في الشوط الأغلى في العالم عبر جوادكم «مهلي»، الذي تأهل عن جدارة واستحقاق؟

- المشاركة في كأس السعودية بحد ذاتها تمثل إنجازاً كبيراً، في ظل المستوى العالمي العالي وقوة المنافسة غير المسبوقة. الجواد «مهلي» تأهل عن جدارة واستحقاق، وقدم ما يؤكد أحقيته بالوجود في هذا المحفل الكبير.

ندخل السباق بتفاؤل مبنيّ على العمل الفني والإعداد المدروس، مع احترامنا الكامل لحجم التحدي، وهدفنا تقديم صورة مشرّفة تعكس مكانة الإسطبل وما بُذل من جهد خلال الفترة الماضية.

> ماذا عن مشاركتكم في ديربي السعودية من خلال الجواد «الهرم»؟ وكيف ترون حظوظه في هذا الشوط المهم؟

- مشاركة «الهرم» في ديربي السعودية تُعد محطة مهمة في مسيرته، وهو جواد يملك إمكانات فنية واعدة ولا يزال في مرحلة التطور. نرى أن لديه المقومات التي تؤهله لتقديم أداء قوي، ونتعامل مع هذه المشاركة بثقة وهدوء، مع التركيز على البناء الفني والاستفادة من هذا الاستحقاق الكبير ضمن خطته المستقبلية.

الشيخ عبد الله بن حمود المالك الصباح (نادي سباقات الخيل)

> في النسخ الماضية، لاحظنا أن نتائج الخيل التي تمثل الميدان السعودي والخليجي غالباً ما تتراجع في الأمسية الختامية... هل يساوركم القلق من تكرار هذا السيناريو هذا العام، أم أن المعطيات مختلفة؟

- نتائج الممثلين في المجمل العام مُشرّفة. وعلى مستوى إسطبلنا، نحن راضون تمام الرضا، لأن الإسطبل بدأ فعلياً من العام الماضي بعد مرحلة الاستقرار والانتقال إلى ميدان الملك عبد العزيز. وفي أول موسم حقيقي لنا، حققنا وصافة كأس السرعة عبر الجواد «مقتحم»، إضافةً إلى المركز الثالث في الديربي السعودي.

من جهة أخرى، كان هناك تسجيل رقم نقطي مميز على مستوى المُلَّاك العام الماضي، ورقم قياسي على مستوى المدرّب. هذا كان مجهداً جداً على الجياد، لكننا كفريق إداري وفني نرى أن ذلك يُعد قياساً ممتازاً، كونها بداية فعلية. ومن المعروف في عالم السباقات أن استقرار الخيل داخل الإسطبل ينعكس تدريجياً على تصاعد النتائج.

هذا الموسم تأهلنا لثلاثة أشواط كبرى، عبر «مقتحم» في كأس السرعة، و«الهرم» و«تويجري» في الديربي السعودي، إضافةً إلى المشاركة في كأس السعودية عبر «مهلي»، علماً أننا شاركنا في النسخة الماضية من الكأس عبر الجواد «المصمك». وفي سباقات بهذا الحجم، يبقى مجرد الوصول والمنافسة إلى جانب نخبة أبطال العالم شرفاً كبيراً ونتيجة إيجابية تُحسب للإسطبل.

> هل لديكم نية للمشاركة في كأس دبي العالمي ضمن برنامجكم القادم؟

- نعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى الوجود في المحافل العالمية الكبرى، بما يتناسب مع مستوى جيادنا وخطط الإعداد طويلة المدى. سبق لنا المشاركة في دبي عبر الجواد «الدسم»، الذي حقق فوزاً في شوط مصنّف من فئة (جروب 3)، وهو إنجاز يُعد محطة مهمة في سجل الإسطبل ويؤكد قدرته على المنافسة في السباقات الدولية المصنّفة.

وعلى سبيل الذكر، فإن الجواد «الدسم» أنهى مسيرته في المضامير وانتقل اليوم إلى مرحلة الإنتاج، حيث يُعد أحد أهم الفحول لدى الإسطبل، لما يملكه من سجل سباق قوي ومقومات وراثية نراهن عليها مستقبلاً. والمشاركة في أي محفل عالمي مقبل تبقى مرتبطة بجاهزية الخيل والبرنامج الأنسب لكل جواد.

> كيف تنظرون إلى كأس السعودية اليوم، خصوصاً في ظل الدعم غير المحدود الذي تحظى به من القيادة، وبشكل خاص من ولي العهد، صاحب هذا المشروع العالمي؟

- كأس السعودية تمثل ذروة مشروع وطني طموح في عالم سباقات الخيل، وهي نتاج دعم غير محدود من القيادة الرشيدة، ومن صاحب الرؤية ولي العهد، الذي قاد تحولاً تاريخياً في قطاع الفروسية والرياضات عموماً، ونقل المملكة إلى موقع ريادي على الخريطة العالمية.

ما نشهده اليوم من تطور لافت في البنية التحتية، واحترافية عالية في التنظيم، وحضور نخبة مالكي الخيل وأبطال العالم، يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من كأس السعودية قبلة عالمية، وأسهمت في تسريع تطور الفروسية السعودية وترسيخ مكانتها الدولية.

> الترشيحات العالمية تضع الجواد الياباني «فور إيفر يونغ»، حامل اللقب، مرشحاً أول للفوز. هل تتفقون مع هذه التوقعات؟

- الجواد «فور إيفر يونغ» يُعد من نخبة خيول العالم حالياً، وبطلاً متكاملاً يتربع على قمة السباقات العالمية. جاء وهو بطل شوط «بريدرز كب كلاسيك»، وحقق الديربي السعودي والديربي الإماراتي، ثم توّج بكأس السعودية، ويعود اليوم بحثاً عن اللقب للمرة الثانية.

هذه الإنجازات تجعله جواداً استثنائياً بكل المقاييس، لكن في سباقات القمة، يبقى الحسم دائماً للميدان ومجريات السباق.

> كان هناك لغط مثار حول مشاركة الجواد «مهلي» وتأهله للسباق في كأس السعودية... هل لديكم تعليق؟

- الجواد «مهلي» تأهل للمشاركة وفق الأنظمة والشروط المعتمدة، وثقتنا كاملة بالإجراءات المتَّبَعة، ونسعى لتقديم مشاركة تليق بحجم هذا الحدث الكبير.


هل أعاد فوز النصر تعريف قيمة الاسم الفردي في الدوري السعودي؟

فرحة نصراوية جاءت في وقت ثمين في الموسم (عبد العزيز النومان)
فرحة نصراوية جاءت في وقت ثمين في الموسم (عبد العزيز النومان)
TT

هل أعاد فوز النصر تعريف قيمة الاسم الفردي في الدوري السعودي؟

فرحة نصراوية جاءت في وقت ثمين في الموسم (عبد العزيز النومان)
فرحة نصراوية جاءت في وقت ثمين في الموسم (عبد العزيز النومان)

تقدّم النصر خطوة أخرى في سباق الدوري، وهو يخرج من كلاسيكو الجولة العشرين أمام الاتحاد بانتصار مزدوج القيمة، نتيجةً ونبرةً، في ليلةٍ أثبتت أن الفريق قادر على صناعة الحدث حتى وهو بلا نجمه الأكبر، وأن الكلاسيكو بات مشهداً قائماً بذاته، لا تُختزل جاذبيته في اسم واحد مهما بلغ ثقله.

دخل النصر المباراة وسط غياب كريستيانو رونالدو للمرة الثانية على التوالي، غيابٌ لم يكن سهلاً في قراءته العامة، إذ جاء في سياق اعتراض اللاعب على ما يراه تقصيراً في دعم فريقه مقارنة بما حظي به الهلال من تعزيزات، في ظل ملكية مشتركة لأندية النصر والاتحاد والأهلي والهلال. لكن داخل الملعب، بدت الرسالة مختلفة؛ النصر اختار الرد بلغته المفضلة: الفوز.

منذ الدقائق الأولى، اتخذت المواجهة إيقاعها المعتاد في الكلاسيكو، صراع مفتوح، احتكاكات عالية، ومحاولات متبادلة لكسر التوازن. الاتحاد حاول فرض حضوره بخبرة عناصره، بينما بدا النصر أكثر تنظيماً، وأكثر هدوءاً في بناء اللعب، وكأنه قرر أن يحوّل الغياب إلى حافز، لا عبئاً.

كثافة جماهيرية كبيرة شهدها الكلاسيكو (عبد العزيز النومان)

ومع تقدّم الوقت، فرض النصر سيطرته التدريجية، ونجح في ترجمة تفوقه إلى هدف أول أعاد ترتيب المشهد، قبل أن يُغلق المواجهة بهدف ثانٍ أكد أن الانتصار لم يكن وليد لحظة، بل نتاج قراءة فنية وانضباط تكتيكي، في مباراة يعرف الجميع أن تفاصيلها لا ترحم.

في المدرجات، لم يكن الغياب أقل حضوراً من الملعب. جماهير الاتحاد بدأت اللقاء بهتافات عالية، محاولة فرض سطوتها المعنوية، فيما اختارت جماهير النصر توقيتها الخاص، لترفع «تيفو» عند الدقيقة 65، في رسالة بدت وكأنها موجهة إلى ما هو أبعد من نتيجة مباراة. وبين هذا وذاك، بلغ عدد الحضور 24604 مشجعين، رسموا لوحة مكتملة الأركان داخل «الأول بارك»، تؤكد أن الكلاسيكو لا يحتاج إلى دعوات إضافية ليشتعل.

خارج المستطيل الأخضر، استمر الغموض. مدرب النصر خورخي خيسوس واصل غيابه عن المؤتمرات الصحافية، كما حدث عقب مباراة الرياض، بينما ظل ملف غياب رونالدو بلا توضيح رسمي من اللاعب أو النادي، لتبقى التساؤلات معلّقة، بين مَن يقرأها بوصفها موقفاً احتجاجياً، ومن يراها جزءاً من إدارة مرحلة معقّدة داخل موسم طويل. حتى التفاصيل التنظيمية حضرت في المشهد، إذ لاحظ الإعلاميون تعديلات في منطقة «الميكس زون» بملعب «الأول بارك»، مع إضافة حواجز جديدة حدّت من التقاطعات المباشرة بين اللاعبين والحكام، في إجراء تنظيمي أعاد إلى الذاكرة حادثة الأسبوع الماضي، دون إعلان رسمي يربط بين الأمرين.

تنظيمات إعلامية جديدة أربكت وسائل الإعلام في تغطيتها للكلاسيكو (الشرق الأوسط)

في المحصلة، لم يكن فوز النصر على الاتحاد مجرد ثلاث نقاط. كان اختباراً للتماسك، وإشارة إلى أن الفريق قادر على الاستمرار في المنافسة حتى وسط العواصف. انتصارٌ في غياب القائد الأشهر، وحضورٌ جماهيري وإعلامي كثيف، وأسئلة مفتوحة خارج الخطوط، كلها عناصر صنعت قصة ليلة كلاسيكية بامتياز.

وبينما يواصل النصر مطاردة الصدارة، يثبت الدوري السعودي مرة أخرى أنه لا يعيش على الأسماء وحدها، بل على مباريات تصنع قصتها بنفسها، داخل الملعب وخارجه، في موسمٍ بات فيه الحدث أكبر من أي لاعب، مهما كان اسمه.


الجولة الـ21 من الدوري السعودي: جزائية وحيدة... وغياب للحمراء

الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)
الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

الجولة الـ21 من الدوري السعودي: جزائية وحيدة... وغياب للحمراء

الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)
الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)

شهدت الجولة الـ21 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 21 هدفاً، منها ركلة جزاء وحيدة، في جولة استثنائية لم تدوّن فيها أي حالة طرد لأول مرة منذ انطلاقة الموسم.

وفرض «كلاسيكو» النصر والاتحاد نفسه كحدث بارز، حيث خاض البرتغالي خورخي خيسوس مباراته رقم 100 في دوري المحترفين كمدرب، محققاً فوزاً ثميناً رفع رصيده إلى 78 انتصاراً و13 تعادلاً مقابل 9 هزائم فقط.

كما عادل خيسوس الرقم القياسي لكل من فتحي الجبال وبيركليس شاموسكا كأكثر المدربين تحقيقاً للفوز أمام الاتحاد في تاريخ المسابقة.

تألق لافت سجله ساديو ماني في الجولة 21 (تصوير: عبد العزيز النومان)

ورفعت المواجهة إجمالي الأهداف المسجلة في تاريخ لقاءات الفريقين بالدوري إلى 57 هدفاً، بواقع 30 هدفاً للنصر و27 للاتحاد، في ليلة حافظ فيها «العالمي» على نظافة شباكه للمباراة الرابعة توالياً، بينما استمرت معاناة الاتحاد خارج أرضه للمباراة الرابعة دون فوز.

وشهد اللقاء تألقاً خاصاً لساديو ماني الذي أصبح الاتحاد ضحيته المفضلة في الدوري بـ7 مساهمات تهديفية (5 أهداف وتمريرتان حاسمتان).

وأجرى النصر 4 تغييرات في تشكيلته الأساسية أمام الاتحاد، وهي أكبر نسبة تغيير للفريق في مباراة واحدة هذا الموسم.

وفي تطور لافت، خطف النجم الفرنسي كريم بنزيمة الأضواء في ظهوره الأول بقميص الهلال؛ حيث سجل «هاتريك» في شباك الأخدود، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ الهلال يحقق هذا الإنجاز في مباراته الأولى بالدوري بعد مالكوم.

خطف النجم الفرنسي كريم بنزيمة الأضواء في ظهوره الأول بقميص الهلال (تصوير: علي خمج)

وأصبح بنزيمة ثالث لاعب في تاريخ المسابقة (بعد عمر السومة وعبد الرزاق حمد الله) يسجل ثلاثية مرتين أمام المنافس نفسه في موسم واحد، حيث سبق أن فعلها بقميص الاتحاد في النصف الأول من الموسم.

وبهذا الفوز، أصبح الأخدود ثامن فريق يحقق ضده الهلال العلامة الكاملة في أول 6 مواجهات بالمسابقة.

ومن جانبه، كرّس الأهلي عقدته لنادي الحزم بتحقيق الفوز الخامس توالياً ضده، في لقاء شهد وصول المهاجم إيفان توني إلى هدفه رقم 19، لينفرد بصدارة الهدافين ويصبح قد هز شباك 18 فريقاً مختلفاً في الدوري.

واصل الأهلي تكريس عقدته لفريق الحزم (تصوير: عدنان مهدلي)

واستمرت الأرقام الفردية في التحطم، حيث بات خوليان كينيونيس أول لاعب في تاريخ القادسية يساهم بالأهداف في 10 مباريات متتالية (12 هدفاً وتمريرتان حاسمتان)، بينما أظهر روجر مارتينيز لاعب التعاون نسخة تهديفية مرعبة بوصوله لـ15 هدفاً هذا الموسم مقارنة بـ5 أهداف فقط في الموسم الماضي.

وفي الخليج، واصل اليوناني فورتونيس إبداعه بصناعة 11 هدفاً حتى الآن، منها 7 تمريرات حاسمة لزميله جوشوا كينغ، وهي أعلى حصيلة صناعة بين ثنائي واحد في تاريخ الدوري بموسم واحد.

تصدرت قمة النصر والاتحاد المشهد بـ24604 مشجعين (تصوير: عبد العزيز النومان)

وفي المقابل، استمر السقوط لنادي النجمة الذي فشل في تحقيق أي انتصار طوال 20 جولة.

وجماهيرياً، تصدرت قمة النصر والاتحاد المشهد بـ24604 مشجعين، تلاها لقاء الأهلي والحزم بـ24537 مشجعاً، ثم مواجهة القادسية والفتح بـ8472 مشجعاً، وأخيراً لقاء الأخدود والهلال الذي تابعه 6496 مشجعاً من المدرجات.