رئيس الهلال لاتحاد القدم السعودي: أين وعودكم بتوثيق البطولات؟

ابن نافل قال إن التحديثات القانونية على القضية «مطاطية» وما يجري «مدهش»

فهد بن نافل رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال (منصة إكس)
فهد بن نافل رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال (منصة إكس)
TT

رئيس الهلال لاتحاد القدم السعودي: أين وعودكم بتوثيق البطولات؟

فهد بن نافل رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال (منصة إكس)
فهد بن نافل رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال (منصة إكس)

تساءل فهد بن نافل رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال، عن سبب تأخر وتعثر مشروع توثيق بطولات الأندية، بالرغم من أن هناك وعوداً وبرامج أُطلقت بهذا الخصوص في الأعوام الماضية، إلا أنها في النهاية لم ترَ النور وباتت خاضعة للتعديل والتغيير المستمر.

وقال بن نافل عبر حسابه الشخصي في منصة «إكس»: «مضى على توجيه وزارة الرياضة بإحالة مشروع توثيق بطولات الأندية إلى الاتحاد السعودي أكثر من 6 أعوام ونصف العام، ومضى أيضاً على تغريدة استبشاري خيراً بتفاعل ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم مع المشروع نحو 3 أعوام، كنت أتأمل بعدها أن يتجاوز الاتحاد السعودي جميع الظروف التي يتحجج بها بجائحة كورونا وغيرها من الظروف».

وتابع: «تحقّقت المفاجأة في يناير (كانون الثاني) عام 2023، بالإعلان عن مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية بالتعاون مع (الفيفا)؛ بمشاركة أعضاء الجمعية العمومية من منسوبي الأندية، الذين يرشحون فريقاً للعمل ويتم التصويت عليهم، وهو ما حدث، وتم الاتفاق وفقاً للميثاق على أن يكون الموعد النهائي للمشروع بتاريخ 11 مارس (آذار) 2024، ودارت الأيام ومرّت الشهور، ولم يعقد فريق العمل اجتماعاً واحداً من دون مبررات مقنعة، إلى أن حدث ما كان متوقعاً في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بإلغاء فريق العمل المصوّت عليه في بداية المشروع، بحجة وجود فرق صعدت، وبعض إدارات الأندية تغيّرت، ولديهم الرغبة في ترشيح أشخاص آخرين، وأندية أخرى انتقلت ملكيتها».

وأضاف ابن نافل: «اليوم الثلاثاء 19 مارس 2024 تعود القصة للبداية من جديد، بتحديثات قانونية مطاطية، ونتائج تحتكم لتصويت الأندية، وليس على خبراء (فيفا) وآليات التوثيق العلمية، قصة نترقب بماذا سيدهشنا الاتحاد السعودي في فصولها الطويلة».

وختم: «مشروع تخصيص الأندية أُطلقت منه مرحلة، وتبقى مراحل أخرى وفقاً لما تم إعلانه، لذا يتطلب من القائمين على مشروع توثيق بطولات الأندية أن يواكبوا هذه النقلات التاريخية في رياضة المملكة، لا أن يجعلوها حجة لاستنزاف الوقت في (تصويت وإلغاء... تصويت وإلغاء)».


مقالات ذات صلة

الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

رياضة سعودية الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)

الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

أشارت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الأربعاء، إلى أن نادي الاتحاد يستهدف القيام بسوق محلية موسعة لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية اليوم الأربعاء عن النظام الجديد للبطاقات الاستثنائية المؤهلة إلى بطولة «كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية قائمة «الأخضر» في مواجهة كولومبيا (الاتحاد السعودي)

بطولة تولون الدولية: انتصار مُثير للأخضر الأولمبي على كولومبيا

انتصر المنتخب السعودي تحت 21 عاماً على نظيره الكولومبي بنتيجة 5-3 في المباراة التي جمعتهما، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة موريس ريفيلو الدولية (تولون) بفرنسا

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية يواصل الأخضر تحضيراته ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة للمونديال (المنتخب السعودي)

مونديال 2026: الأحزمة الذكية تواكب تحضيرات الأخضر

واصل المنتخب السعودي مساء الثلاثاء، تحضيراته ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026، حيث يقيم الأخضر حاليًا في مدينة أوستن بولاية تكساس

سعد السبيعي (أوستن )
رياضة سعودية علي المحسن في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لنادي الخليج لـ«الشرق الأوسط»: إمكاناتنا محدودة ولم نزايد في غوميز... أقنعه مشروعنا

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن ناديه سيشارك الأرباح مع الشريك الجديد للنادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز موارد النادي والعلامة التجارية في آن واحد.

علي القطان (الدمام )

الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الأربعاء)، إن نادي الاتحاد يستهدف القيام بسوق محلية موسعة لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الاتحاد يستهدف تعزيز 4 مراكز بصفة رئيسية؛ وهي قلب الدفاع، والظهير الأيسر، والمحور، والجناح.

وأشارت المصادر إلى أن الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني بعدما أعلن النادي إقالة البرتغالي سيرجيو كونسيساو في وقت سابق، حيث يعمل الاتحاديون للتعاقد مع مدرب جديد يقود الفريق في الموسم المقبل.

وأضافت المصادر أن الملف المتعلق باللاعبين الأجانب مغلق حالياً على أن يتم تناوله بعد الاتفاق مع المدرب الجديد؛ حيث سيكون له رأي رئيسي في مدى الاستفادة من اللاعبين المتاحين داخل الفريق والاستقطابات الجديدة المتوقعة.


كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
TT

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، اليوم الأربعاء، عن النظام الجديد للبطاقات الاستثنائية المؤهلة إلى بطولة «كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026»، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الدولية وتعزيز حضور الدول والمناطق الأقل تمثيلاً على الساحة العالمية، مع منح دول مجلس التعاون الخليجي فرصة إضافية للوجود في النهائيات عبر مسار تنافسي خاص.

وأعلنت المؤسسة اعتماد ثلاثة مسارات استثنائية للتأهل، تشمل «مقاعد المنطقة المستضيفة»، و«مقاعد التضامن»، و«الدعوات الخاصة»، ضمن إطار تنظيمي جديد صُمم بعد دراسة موسعة للتحديات التقنية والإقليمية والهيكلية التي قد تواجه اللاعبين والمنتخبات الراغبة في المشاركة الدولية.

ويعد نظام «مقاعد المنطقة المستضيفة» أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة، إذ ابتكرت المؤسسة نموذجاً مختلفاً عن الأنظمة المتبعة في البطولات الكبرى التي تمنح عادة مقعداً مباشراً للدولة المستضيفة. وبدلاً من ذلك، تم تخصيص المقعد للمنطقة المستضيفة بأكملها، بما يضمن تمثيل دول مجلس التعاون الخليجي عبر نظام يعتمد على الجدارة التنافسية، حيث يمنح المقعد للمنتخب الخليجي صاحب أفضل أداء، والذي لم ينجح في التأهل من خلال المسارات الاعتيادية.

وأكدت المؤسسة أن هذه الآلية ستعزز من فرص المنتخبات الخليجية في الظهور على المسرح العالمي، إلى جانب دعم نمو منظومة الرياضات الإلكترونية في المنطقة ورفع مستوى المنافسة الإقليمية.

كما استحدثت المؤسسة «مقاعد التضامن» التي تستهدف الدول والمناطق الأقل حضوراً في قطاع الرياضات الإلكترونية. ويعتمد هذا المسار على الأداء التنافسي ويمنح تلك الدول فرصة إضافية للوصول إلى البطولة وتمثيل أوطانها عالمياً. وستتمكن الدول التي لم تتأهل لأكثر من بطولة واحدة من التقدم بطلبات الحصول على هذه المقاعد خلال الفترة الممتدة من 20 يوليو (تموز) وحتى 17 أغسطس (آب) المقبل، على أن تتم عملية الاختيار بالتنسيق مع الشركات المطورة والناشرة للألعاب.

وفي المقابل، جاءت «الدعوات الخاصة» لمعالجة الحالات التي تحول فيها اعتبارات تقنية أو تشغيلية دون مشاركة بعض المنتخبات أو اللاعبين عبر أنظمة التأهل التقليدية. ولا تعتمد هذه الدعوات على النتائج التنافسية المباشرة، بل تستند إلى معايير أهلية مرتبطة بطبيعة كل لعبة ومتطلباتها التنظيمية.

وحددت المؤسسة عدداً من الألعاب التي ستشملها «الدعوات الخاصة» و«مقاعد التضامن»، حيث خُصصت خمس دعوات خاصة ومقعدا تضامن لمنافسات الشطرنج، وخمس دعوات خاصة ومقعدا تضامن للعبة «إي إيه سبورتس إف سي 26»، وأربع دعوات خاصة ومقعد تضامن للعبة «ببجي موبايل».

كما خُصصت دعوة خاصة واحدة ومقعد تضامن واحد لكل من لعبتي «أونر أوف كينغز» و«فاتل فيوري»، إضافة إلى مقعدين للتضامن في لعبة «روكيت ليغ». أما بقية الألعاب فستحصل تلقائياً على مقعد تضامن واحد لكل لعبة، باستثناء لعبة «كاونتر سترايك 2» التي لن يشملها هذا النظام.

من ناحيته، قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، إن نمو القطاع يعتمد بصورة كبيرة على توفير الفرص للمواهب من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تمثل منصة عالمية جديدة لتمكين اللاعبين من تمثيل بلدانهم والمنافسة على أعلى المستويات.

وأضاف أن تخصيص مقاعد للمنطقة المستضيفة يمنح دول مجلس التعاون الخليجي فرصة إضافية لإبراز مواهبها وتعزيز حضورها في المنافسات الدولية، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في رفع مستوى التنافس، ودعم التطوير طويل الأمد، وتقوية المنظومات الوطنية للرياضات الإلكترونية، بما يسهم في تسريع نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأكدت المؤسسة أن جميع المنتخبات واللاعبين المتأهلين عبر البطاقات الاستثنائية سيحصلون على دعم كامل يغطي تكاليف السفر والإقامة، وسيتنافسون وفق المعايير ذاتها المطبقة على جميع المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين في البطولة.


بطولة تولون الدولية: انتصار مُثير للأخضر الأولمبي على كولومبيا

قائمة «الأخضر» في مواجهة كولومبيا (الاتحاد السعودي)
قائمة «الأخضر» في مواجهة كولومبيا (الاتحاد السعودي)
TT

بطولة تولون الدولية: انتصار مُثير للأخضر الأولمبي على كولومبيا

قائمة «الأخضر» في مواجهة كولومبيا (الاتحاد السعودي)
قائمة «الأخضر» في مواجهة كولومبيا (الاتحاد السعودي)

انتصر المنتخب السعودي (تحت 21 عاماً) على منتخب كولومبيا بنتيجة 5-3، في المباراة التي جمعتهما، مساء الثلاثاء، ضِمن منافسات بطولة موريس ريفيلو الدولية (تولون) في فرنسا. وجاءت أهداف «الأخضر» عن طريق اللاعبين؛ تركي الغميل (هدفان) في الدقيقتين الأولى و90+4، وسعد حقوي في الدقيقة 22، وسعود هارون في الدقيقة 34، وإياد هوسا في الدقيقة 48 من مُجريات المباراة. ودخل المدرب الإيطالي لويغي دي بياجو المباراة بقائمة مكونة من: عبد الرحمن الغامدي في حراسة المرمى، ويزن مدني، وعبد العزيز السويلم، وسعود هارون، وسلطان العيسى، وخالد عبد الجواد، وإياد هوسا، وعبد العزيز الفواز، وعمار اليهيبي، وسعد حقوي، وتركي الغميل. ويعاود «أخضر 21 عاماً»، مساء يوم الأربعاء، تدريباته استعداداً لمواجهة منتخب تونس، ضمن بطولة تولون.

يُذكر أن «الأخضر» يأتي في المجموعة الأولى من بطولة تولون، والتي تضم إلى جانبه منتخبات تونس، والصين، والكونغو الديمقراطية، وكولومبيا.