يأمل أماد ديالو أن يكون هدف الفوز الذي أحرزه في الدقيقة الأخيرة ضد ليفربول نقطة تحول في مسيرته مع مانشستر يونايتد.
واجه اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بداية صعبة في حياته في أولد ترافورد بعد انضمامه من نادي أتالانتا الإيطالي في يناير (كانون الثاني) 2021 مقابل 37.5 مليون جنيه إسترليني.
تم إرسال أماد على سبيل الإعارة إلى رينجرز وسندرلاند، بينما تعرّض لإصابة في الركبة الصيف الماضي أبعدته عن الملاعب حتى ديسمبر (كانون الثاني).
حث مشجعو يونايتد المدرب إريك تين هاغ على منحه فرصة، وأثبت هدفه في الدقيقة الـ121 يوم الأحد لإرسال يونايتد إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي صحتهم.
وقال أماد: «كان من المهم بالنسبة لي أن أذهب على سبيل الإعارة للحصول على المزيد من الثقة والخبرة؛ لذلك أنا الآن في مانشستر يونايتد، وأنا سعيد للغاية بالبقاء هنا وكل مباراة بالنسبة لي هي بمثابة نهائي دوري أبطال أوروبا». وأضاف: «تسجيل الهدف الأخير مهم للغاية بالنسبة لي. لقد كان حلمي أن ألعب لمانشستر يونايتد. كنت في سندرلاند الموسم الماضي وجئت إلى هنا لأنتظر فرصتي».
ورداً على سؤال عما إذا كان هدفه يمكن أن يكون نقطة تحول، أضاف: «لقد كان أمراً مهماً للغاية؛ لذا علينا الآن أن نحافظ على تركيزنا في المباراة القادمة ضد برينتفورد. بالنسبة لي، الشيء الأكثر أهمية هو الفوز اليوم».
على الرغم من أن أماد لم يبدأ أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فإن المهاجم يصرّ على أنه يحظى بدعم تين هاغ الكامل.
وقال: «أتدرب بقوة كل يوم وانتظر فرصتي. المدرب يؤمن بقدراتي. أنا على مقاعد البدلاء ولكن في كل مرة أكون مستعداً للقتال من أجل الفريق. إذا سجلت للفريق، فأنا سعيد جداً».
وأردف: «إنه (تين هاغ) يمنحني الكثير من الثقة وأريد الاستمرار على هذا النحو».
