مانشستر يونايتد يستعيد انتصاراته.. وليستر سيتي يعزز موقعه في الدوري الإنجليزي

بايرن يفترس شتوتغارت برباعية ويعزز صدارته للدوري الألماني.. وماينز يضع حدًا لانتصارات فولفسبورغ

جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
TT

مانشستر يونايتد يستعيد انتصاراته.. وليستر سيتي يعزز موقعه في الدوري الإنجليزي

جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)

عاد مانشستر يونايتد لعزف نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوز صعب 2 / صفر على وست بروميتش ألبيون أمس في المرحلة الثانية عشرة من المسابقة، بينما عزز ليستر سيتي موقعه في المركز الثالث بفوزه الثمين 2 / 1 على واتفورد. وشهدت باقي مباريات المرحلة التي أقيمت أمس، فوز نورويتش سيتي على سوانزي سيتي 1 / صفر ونيوكاسل على مضيفه بورنموث وساوثهامبتون على مضيفه سندرلاند بنفس النتيجة وتعادل ويستهام مع إيفرتون 1 / 1.
على استاد أولد ترافورد بمدينة مانشستر، انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل جيسي لينغارد هدف التقدم في الدقيقة 52، وأضاف زميله الإسباني خوان ماتا هدف الاطمئنان من ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع للمباراة ليحقق مانشستر يونايتد الفوز الأول بعد تعادلين متتاليين في المسابقة. وتجمد رصيد وست بروميتش ألبيون عن 14 نقطة في المركز الثاني عشر بعدما مني بالهزيمة الثانية على التوالي، كما أنهى الفريق المباراة بعشرة لاعبين فقط لطرد غاريث مكاولي في الوقت بدل الضائع للمباراة إثر تسببه في ضربة الجزاء. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 24 نقطة لكنه ظل في المركز الرابع بفارق نقطة واحدة خلف كل من مانشستر سيتي وآرسنال وليستر سيتي علما بأن الأخير عزز موقعه في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف مانشستر سيتي وآرسنال مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
وتغلب ليستر سيتي على واتفورد بهدفين سجلهما نغولو كانتي وجيمي فاردي في الدقيقتين 52 و65 من ضربة جزاء مقابل هدف سجله تروي دياني من ضربة جزاء في الدقيقة 75 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي ليتجمد رصيد واتفورد عند 16 نقطة في المركز الحادي عشر بجدول المسابقة. وودع نيوكاسل منطقة المهددين بالهبوط في مؤخرة جدول الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوزه الثمين 1 / صفر على مضيفه بورنموث أمس أيضا. ورفع نيوكاسل رصيده إلى عشر نقاط ليتقدم إلى المركز السابع عشر، بينما تجمد رصيد بورنموث عند ثماني نقاط ليتراجع إلى المركز الثامن عشر (الثالث من مؤخرة جدول المسابقة) بعدما مني الفريق بالهزيمة الرابعة على التوالي. وسجل المهاجم الإسباني الشاب إيوزي بيريز (22 عاما) الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 27 ليضاعف محنة بورنموث في المسابقة هذا الموسم.
وتغلب ساوثهامبتون على مضيفه سندرلاند بهدف نظيف سجله دوشان تاديتش من ضربة جزاء في الدقيقة 69 ليرفع رصيده إلى 20 نقطة في المركز السابع ويتجمد رصيد سندرلاند عند ست نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير. وتغلب نورويتش سيتي على سوانزي سيتي بهدف نظيف سجله جوناثان هوسون في الدقيقة 70 ليرفع نورويتش رصيده إلى 12 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق نقطة واحدة خلف سوانزي سيتي. وتعادل وستهام مع إيفرتون بهدف سجله مانويل لانزيني في الدقيقة 30 مقابل هدف سجله البلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة 43 ليرفع وستهام رصيده إلى 21 نقطة في المركز الخامس مقابل 17 نقطة لإيفرتون في المركز الثامن.
* الدوري الألماني
استعاد بايرن ميونيخ نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليغا) بعدما سحق ضيفه شتوتغارت برباعية بيضاء في المرحلة الثانية عشرة للمسابقة أمس على ملعب أليانز أرينا معقل الفريق البافاري. وأسفرت باقي مباريات المرحلة عن فوز ماينز على فولفسبورغ 2 / صفر، وكولن على مضيفه باير ليفركوزن 2 / 1، بينما تعادل بوروسيا مونشنغلادباخ مع انغلوشتاد سلبيا، وبنفس النتيجة تعادل هوفنهايم مع إينتراخت فرانكفورت. وعزز بايرن موقعه في صدارة المسابقة بعدما رفع رصيده إلى 34 نقطة، متفوقا بفارق ثماني نقاط عن أقرب ملاحقيه منافسه التقليدي بوروسيا دورتموند صاحب المركز الثاني، الذي يستضيف شالكه في مواجهة من العيار الثقيل اليوم في المرحلة ذاتها. في المقابل، توقف رصيد شتوتغارت عند عشر نقاط بعدما تلقى خسارته الثامنة هذا الموسم في المسابقة، محتلا المركز الخامس عشر (الرابع من القاع) مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة. وعوض بايرن بتلك النتيجة تعادله السلبي في لقائه مع إينتراخت فرانكفورت في المرحلة الماضية، والتي فقد خلالها الفريق أول نقطتين له في البطولة التي يسعى للاحتفاظ بها للموسم الرابع على التوالي. وجاءت المباراة من جانب واحد، حيث سيطر عليها بايرن تماما وسط استسلام واضح من جانب شتوتغارت للخسارة، وكان بإمكان لاعبي الفريق البافاري
تسجيل المزيد من الأهداف لولا براعة البولندي برزيمايسلاف تأيتون حارس مرمى شتوتغارت الذي حال دون تسجيل أكثر من هدف آخر لبايرن. وافتتح النجم الهولندي المخضرم أريين روبن التسجيل لبايرن في الدقيقة 11، قبل أن يضيف البرازيلي دوغلاس كوستا الهدف الثاني في الدقيقة 18. وأضاف الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثالث لبايرن في الدقيقة 37 لينفرد بصدارة هدافي البطولة برصيد 14 هدفا، بينما تكفل الألماني الدولي توماس مولر بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 40. وحافظ بايرن بهذا الفوز على نهمه التهديفي للمباراة الثانية على التوالي، بعدما سحق ضيفه آرسنال الإنجليزي 5 / 1 في بطولة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي على نفس الملعب ليسجل بذلك تسعة أهداف خلال 72 ساعة فقط. ويعد هذا هو الفوز الرابع عشر على التوالي لبايرن خلال مواجهاته المباشرة مع شتوتغارت بمختلف المسابقات.
وبدأت المباراة بنشاط هجومي من جانب بايرن، وشهدت الدقيقة الخامسة التسديدة الأولى في المباراة عن طريق ارتورو فيدال، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أبعدها برزيمايسلاف تأيتون حارس مرمى شتوتغارت إلى ركلة ركنية لم تستغل. حاول شتوتغارت مبادلة بايرن الهجمات ولكنه لم يراع المساحات الخالية في دفاعه والتي استغلها الفريق البافاري جيدا، حيث قاد دوغلاس كوستا هجمة مرتدة لأصحاب الأرض من الناحية اليمنى لينطلق بالكرة مراوغا أكثر من لاعب بمهارة قبل أن يمرر كرة عرضية متقنة إلى روبن الذي سددها بصدره داخل الشباك، مسجلا الهدف الأول لبايرن في الدقيقة 11. وواصل بايرن ضغطه الهجومي بغية تعزيز النتيجة، وكاد روبرت ليفاندوفسكي يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 15، بعدما تابع تسديدة زميله رافينيا، لتصل الكرة إلى اللاعب البولندي، الخالي من الرقابة، ليسددها مباشرة ولكن أبعدها تأيتون ببراعة. وترجم بايرن سيطرته المطلقة على مجريات الأمور بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 18 عن طريق دوغلاس كوستا. وتسلم مولر الكرة في الناحية اليمنى ليقود هجمة منظمة لبايرن رغم وقوعه في منطقة التسلل، ويمرر كرة عرضية مرت من الجميع حتى وصلت إلى كوستا الذي لم يجد صعوبة في تسديدها مباشرة بقدمه اليسرى على يسار تأيتون الذي حاول إبعادها دون جدوى لتعانق الشباك.
بمرور الوقت، تخلى شتوتغارت عن حذره من أجل تقليص الفارق، ووقفت العارضة حائلا دون تسجيل الفريق هدفه الأول في الدقيقة 34، بعدما تصدت لتسديدة من كريستيان جينتنير، قبل أن يسدد تيمور فيرنر كرة أخرى في الدقيقة 36، ولكنها ذهبت إلى ركلة مرمى. وجاءت الدقيقة 37 لتشهد الهدف الثالث لبايرن عن طريق ليفاندوفسكي، بعدما تابع تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق مولر تخطت الجميع، ليسددها مباشرة بقدمه داخل الشباك. وبعد ثلاث دقائق فقط، أضاف مولر الهدف الرابع لبايرن، حيث سدد كينغسلي كومان تصويبة قوية من على حدود المنطقة أبعدها تأيتون ليتابع ليفاندوفسكي الكرة ويعيدها مرة أخرى إلى كينغسلي الذي مررها مباشرة من الناحية اليسرى إلى ارتورو فيدال ليسددها برأسه ولكنها تصطدم بالعارضة قبل أن تتهيأ الكرة في النهاية إلى مولر الذي سددها برأسه داخل الشباك. ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الأول أي جديد لينتهي بتقدم بايرن برباعية نظيفة.
حاول شتوتغارت استغلال الهدوء النسبي الذي سيطر على أداء بايرن، وكاد لاعبه البديل فيليب هياسي أن يسجل هدفا فور نزوله للملعب في الدقيقة 65، بعدما سدد كرة قوية من داخل المنطقة ولكنها افتقدت للتركيز ليبعدها مانويل نيوير حارس مرمى بايرن. هدأ إيقاع المباراة تماما بعدما لجأ لاعبو بايرن للاستعراض عقب اطمئنانهم على النتيجة لينتهي اللقاء بفوز بايرن برباعية.
وعلى ملعب داي كوفاس أرينا، وضع ماينز حدا لانتصارات فولفسبورغ في المسابقة والتي استمرت طوال المراحل الثلاث الماضية، بعدما تغلب عليه بهدفين نظيفين، لينتزع انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهر. وعانى فولفسبورغ من النقص العددي منذ الدقيقة 13، بعدما تلقى نجمه جوليان دراكسلر البطاقة الحمراء، ليستغل ماينز الموقف لصالحه ويسجل هدفين عن طريق بابلو دي بلاسيس ويونيس مالي في الدقيقتين 31 و.75 ورفع ماينز رصيده بهذا الفوز إلى 16 نقطة في المركز التاسع، بينما توقف رصيد فولفسبورغ عند 21 نقطة ولكنه ظل في المركز الثالث. ويعد هذا هو الفوز الأول لماينز منذ انتصاره 3 / 2 على مضيفه دارمشتاد في الثاني من الشهر الماضي.
وعلى ملعب باي أرينا، واصل باير ليفركوزن نتائجه المهتزة هذا الموسم بعدما خسر 1 / 2 أمام ضيفه كولن، ليتلقى بذلك خسارته الثانية على التوالي والخامسة هذا الموسم في البطولة. وتقدم دومينيك ماروه بهدف مبكر لكولن في الدقيقة 17، قبل أن يتعادل النجم المكسيكي خافيير هيرنانديز (تشاتشاريتو) لليفركوزن في الدقيقة 33. وعاد ماروه لهز الشباك مرة أخرى مسجلا الهدف الثاني لكولن وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 72، ليقود الفريق لتحقيق فوزه الأول منذ أربع مراحل. وارتفع رصيد كولن إلى 18 نقطة في المركز السابع، متفوقا بفارق نقطة على ليفركوزن الذي بات في المركز الثامن. وأوقف أنغلوشتات قطار انتصارات مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ التي استمرت طوال المراحل الست الماضية، بعدما فرض التعادل السلبي عليه في لقائهما الذي جرى بملعب بروسيا بارك. وفشل الفريقان في هز الشباك طوال التسعين دقيقة، ليكتفي كل منهما بالحصول على نقطة التعادل، حيث ارتفع صيد أنغلوشتات إلى 16 نقطة في المركز العاشر، بينما أصبح رصيد مونشنغلادباخ 19 نقطة في المركز السادس. وخيم التعادل السلبي أيضا على لقاء هوفنهايم مع ضيفه إينتراخت فرانكفورت، ليرفع الأول رصيده إلى ثماني نقاط في المركز قبل الأخير مؤقتا، بينما ارتفع رصيد الثاني إلى 14 نقطة في المركز الحادي عشر.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.