«صوابع زينب لأهل مصر، وصوابع جيجي لأهل إيجيبت»... لم يكد الأسبوع الأول من شهر رمضان يمر على المصريين حتى انتشرت بينهم تسميات «المكسوفة» و«المسخسخة» و«صوابع (أصابع) جيجي» و«الطسطوسة»، التي حملتها أصناف الحلويات، لتتواصل عادة رمضانية ظهرت خلال السنوات الأخيرة، بوجود شطط في تسميات الحلويات، مما يجعلها غريبة على الأسماع. وهي التسميات التي سرعان ما وجدت طريقها بين المصريين، واقتحمت حياة فئات عديدة، وأثارت جدلاً واهتماماً بين متابعي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يروا تلك الاختراعات ذات أسماء كوميدية، ليتفاعلوا معها بموجة من السخرية، والتندر بابتكار واقتراح تسميات أخرى على نفس المنوال.
صوابع زينب لأهل مصر ، وصوابع جيجي لأهل ايجيبت
— MS (@MO96167655) March 16, 2024
فأمام «المكسوفة» ابتكر «رواد السوشيال ميديا» حلوى افتراضية بعنوان «البجحة» (من البجاحة)، التي تمكنت من تصدر التريند خلال الساعات الماضية.
امال البجحة بكام ؟! pic.twitter.com/kopdeRVB0t
— صاحب الخبر (@16_Gouda) March 17, 2024
ومع انتشار حلوى «صوابع جيجي»، التي تباع بمبلغ 750 جنيها للكيلو (الدولار يساوي 47.81 جنيه مصري)، تساءل الرواد عن حلوى «صوابع زينب» الشعبية الشهيرة، رابطين بين الحلوييّن، وكيف أن انتقالها من الأحياء الشعبية إلى الأحياء والمجتمعات الجديدة الراقية بشرق القاهرة، مثل مدينتي والرحاب والتجمع، غير اسمها من «زينب» إلى «جيجي». كما دافع كثيرون عن أصناف الحلوى التقليدية المتعارف عليها في شهر رمضان، مثل الكنافة والقطايف والجلاش. وتساءل حساب باسم «مصطفى» ساخراً: «مالها الست زينب؟». ليرد عليه آخر: «الصوابع بـ750، جيجي ذات نفسها بكام؟».
صوابع جيجي من نولا و ب ٧٥٠ جنيه مالها الست زينب pic.twitter.com/LXkA5AuJWz
— مصہٰطہٰفہٰي (@most_tantawy) March 12, 2024
كما لفت البعض إلى وصول تلك التسميات إلى بعض البلاد العربية التي تحتضن فروعاً لبعض محال الحلويات المصرية.https://x.com/Abo_omar_aswan/status/1767688179841146919?s=20وتهكم حساب باسم «محمد» على الشجار الدائر بين أنصار «صوابع جيجي» و«صوابع زينب»، لافتا إلى أن آخر ما يعرفه هو حلوى بلح الشام.
خناقة بتوع صوابع جيجي وصوابع زينب وانا اخر ابديت نزلي كان بلح الشام ومعرفش اي دول
— محمد.




