فيرستابن يتحدى «أزمة ريد بول»... ويتوج بطلاً لـ«فورمولا جدة»

جدد هيمنته على السباق الكبير بـ«جائزة السعودية الكبرى»

فيرستابن تحدى ظروف فريقه الصعبة وتوج باللقب (أ.ب)
فيرستابن تحدى ظروف فريقه الصعبة وتوج باللقب (أ.ب)
TT

فيرستابن يتحدى «أزمة ريد بول»... ويتوج بطلاً لـ«فورمولا جدة»

فيرستابن تحدى ظروف فريقه الصعبة وتوج باللقب (أ.ب)
فيرستابن تحدى ظروف فريقه الصعبة وتوج باللقب (أ.ب)

توج الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم في المواسم الثلاثة الماضية، السبت، بلقب سباق جائزة السعودية الكبرى، ثاني سباقات الموسم الحالي من بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».

وفاز فيرستابن بلقب أول سباقين في الموسم الحالي بعد تتويجه الأسبوع الماضي بلقب سباق جائزة البحرين الكبرى في افتتاح الموسم.

وتوج الأمير عبد العزيز الفيصل، وزير الرياضة السعودي، المتسابق الهولندي باللقب، وسط حفل تتويج عالمي.

وفي تكرار للسيناريو الذي حدث في البحرين، هيمن ريد بول على المركزين الأول والثاني، بعد فوز المكسيكي سيرجيو بيريز بالمركز الثاني، في الوقت الذي أحرز فيه تشارل لوكلير سائق فيراري المركز الثالث، بعد أن نال زميله الإسباني كارلوس ساينز المركز الثالث في البحرين.

الأمير عبد العزيز الفيصل والإماراتي محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات قبل بدء السباق (رويترز)

وجاء أوسكار بياستري، سائق مكلارين، في المركز الرابع يليه فيرناندو ألونسو سائق أستون مارتن في المركز الخامس ثم جورج راسيل سائق مرسيدس في المركز السادس ثم البريطاني الشاب أوليفر بيرمان سائق فيراري في المركز السابع ثم لاندو نوريس سائق مكلارين في المركز الثامن يليه لويس هاميلتون سائق مرسيدس في المركز التاسع ثم نيكو هلكنبرج سائق هاس في المركز العاشر.

وسجل فيرستابن انتصاره الـ56 في سباقات الجائزة الكبرى بعد انطلاقه من المركز الأول، وحل بيريز ثانياً رغم تلقيه عقوبة 5 ثوانٍ بسبب الانطلاق غير الآمن.

الألعاب النارية تضيء كورنيش جدة عقب نهاية السباق الكبير (الشرق الأوسط)

وتألق بيرمان السائق الشباب لفيراري خلال ظهوره الأول في سباقات الجائزة الكبرى، بحلوله في المركز السابع بعد أن شارك مكان كارلوس ساينز الذي يعاني من الإعياء.

ورغم الأزمة التي يعيشها فريق ريد بول في أعقاب التحقيق مع رئيس الفريق كريستيان هورنر بسبب ادعاءات حول تصرف غير لائق تجاه موظفة بالفريق قبل الإعلان عن براءته من ارتكاب أي مخالفة، واصل فيرستابن وبيريز تألقهما في الموسم الجديد.

وقرر ريد بول إيقاف الموظفة التي تقدمت بشكوى ضد هورنر، في الوقت الذي أكد فيه هيلموت ماركو مستشار الفريق أنه قد يواجه المصير ذاته، وهو الأمر الذي قد يؤثر على مستقبل فيرستابن، رغم أن عقد السائق الهولندي ممتد حتى 2028.

ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة من بين حضور السباق (رويترز)

لكن أوليفر مينتزلاف، الرئيس التنفيذي لشركة «ريد بول جي إم بي إتش»، قال في تصريحات صحافية في جدة إن فيرستابن باقٍ مع الفريق، قبل أن يؤكد هيلموت أنه أجرى محادثات جيدة للغاية مع مينتزلاف وأنه يرى أن كل شيء قد تم توضيحه تماماً، «لن يتم إيقافي، هدفنا الفوز بلقب بطولة العالم».

وقال فيرستابن: «بشكل عام، نهاية أسبوع رائعة للفريق بأكمله ولي، كان شعوري رائعاً بالسيارة، والأمر نفسه حدث خلال السباق».

وأضاف: «الفترة الأخيرة كانت أطول قليلاً مما كنا نتمناه، لكن مع سيارة الأمان كان عليك المضي قدماً».

وتابع: «كانت لدينا وتيرة جيدة في كل مكان واستطعنا التعامل معها، لذلك بشكل عام نحن سعداء للغاية».

جانب من سباق «فورمولا 1» على حلبة جدة (أ.ف.ب)

وأظهر فيرستابن هيمنته مجدداً منذ البداية بعد انطلاقه من المركز الأول، في الوقت الذي عانى فيه لوكلير في سبيل المنافسة على المركز الثاني مع بيريز، الذي صعد للمركز الثاني في اللفة الرابعة.

واصطدمت سيارة لانس سترول سائق أستون مارتن بالحواجز في اللفة السابعة، ما تسبب في دخول سيارة الأمان.

وتزامناً مع دخول سيارة الأمان، هرع السائقون إلى مركز الصيانة، الأمر الذي صعد بلاندو نوريس سائق مكلارين إلى المركز الأول مؤقتاً، رغم أنه بدأ السباق من المركز السادس، وذلك نظراً لأنه ومجموعة من السائقين وفي مقدمتهم هاميلتون، لم يدخلوا إلى مركز الصيانة للحصول على إطارات جديدة.

وتلقى بيريز عقوبة 5 ثوانٍ بسبب انطلاق غير آمن، حيث أوشك على الاصطدام بفيرناندو ألونسو سائق أستون مارتن.

وأفلت لاندو نوريس من العقاب قبل أن يصعد إلى الصدارة في اللفة العاشرة، لكن فيرستابن احتاج إلى 3 لفات أخرى فقط للعودة إلى موقعه المفضل، في طريقه لتحقيق فوزه التاسع على التوالي في سباقات الجائزة الكبرى.

وتقدم بيريز إلى المركز الثاني ولوكلير للمركز الثالث في الوقت الذي انتظر فيه نوريس كثيراً قبل الذهاب لمركز الصيانة ثم حل في المركز الثامن خلف بيرمان.

وقال بيرمان: «السيارة كانت مذهلة اليوم، لذا شكراً لكم، لقد استمتعت بالأمر حقاً».

ووصف لوكلير أداء زميله بيرمان بأنه مذهل ومثير للإعجاب بشدة، مضيفاً: «واثق من أنه يشعر بفخر كبير، الجميع لاحظ موهبته، وواثق من أنها مسألة وقت قبل توهجه في فورمولا 1».


مقالات ذات صلة

أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (رويترز)

أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

قال كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إنه يشعر بمزيد من القوة والسيطرة في سعيه لرفع مستوى أدائه مع كل سباق خلال موسمه الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (رويترز)

فرستابن يمنح لامبيازي موافقته على انتقاله «الرائع» إلى فريق «مكلارين»

حض ماكس فرستابن مهندس سباقاته في فريق «رد بول»، جانبييرو لامبيازي، على الانتقال إلى فريق «مكلارين»، بعد أن تلقى المسؤول البريطاني عرضاً يصعب رفضه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

راسل عن رحيل فيرستابن: نستمتع معه... ولكن فورمولا 1 أكبر من الجميع

أكد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أنه «سيتفهم» لو اعتزل الهولندي ماكس فيرستابن رياضة سباقات سيارات فورمولا 1، وأكد أنه لا يوجد أي سائق أكبر من الرياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ستيفانو دومينيكالي (رويترز)

رئيس الفورمولا 1 يطالب بـ«تعديلات» على القواعد الخاصة بالمحركات الهجينة

دعا الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد، ستيفانو دومينيكالي، الأربعاء، إلى إدخال «تعديلات» على القواعد الجديدة المعتمدة هذا الموسم في بطولة العالم.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق «ريد بول» (د.ب.أ)

مانسيل: متعاطف تماماً مع فرستابن!

قال نايجل مانسيل إنه يتعاطف «تماماً» مع بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن سائق «ريد بول» في انتقاده لعصر القواعد الجديدة ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (لندن)

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)
TT

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)

كان بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لا يهدأ على خط التماس، يتنقل جيئة وذهاباً خلال فوز فريقه 2 - 1 على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفاعلاً مع كل لقطة وكأنه يشارك فعلياً في اللعب، قبل أن يختصر كل ما جرى بكلمة واحدة: «الأمل».

وسجل إيرلينغ هالاند هدف الفوز في الشوط الثاني، ليقلّص الفارق مع آرسنال المتصدر إلى ثلاث نقاط، مع امتلاك سيتي مباراة مؤجلة قد تعيد خلط أوراق سباق اللقب.

ورد غوارديولا بسخرية عندما سُئل إن كان قد استمتع بالمباراة، قائلاً: «لا أعتقد أن (استمتعت) هي الكلمة المناسبة. لا بأس... الأمل. هذه المباراة منحتنا الأمل، هذا كل شيء».

وأضاف: «طلبت من اللاعبين بعد المباراة الاستمتاع باللحظة، دون فقدان التركيز. اقتربنا، لكن في الواقع من يتصدر الدوري؟ نحن لسنا في الصدارة. وفي حال التساوي بفارق الأهداف، هم الأفضل. لكن بالطبع، لدينا أمل في مواصلة القتال والاستمرار».

واعتبر المدرب الإسباني أن المواجهة كانت على مستوى سباق اللقب، مشيداً بصلابة آرسنال، وقال: «يقول البعض إنهم يفتقرون إلى الزخم، لكن عندما تشاهدهم في المواجهات الفردية والكرات الطويلة والمرتدة والثابتة، تدرك أنهم فريق استثنائي. وإلا لما بقوا في الصدارة طوال الموسم».

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (أ.ب)

وفي قلب المواجهة، خاض هالاند صراعاً بدنياً قوياً مع مدافعي آرسنال، خصوصاً ويليام ساليبا وغابرييل ماغالهايس، حيث مزق قميصه خلال إحدى التحامات، قبل أن يقذفه نحو الجماهير.

وقال غوارديولا مبتسماً: «لا أود أن أكون مكان هالاند في صراع مع ساليبا وغابرييل... بصراحة، أفضل قراءة كتاب».

من جانبه، علّق هالاند على المواجهة قائلاً: «الأمر دائماً هكذا، الكثير من الصراعات. الأمر متروك للآخرين ليقرروا من فاز، لكنني سجلت، لذا فزت في تلك اللحظة. كان هدفاً حاسماً».

وأشار غوارديولا إلى أن تراجع معدلات تهديف هالاند في فترة سابقة يعود إلى ضغط المباريات، موضحاً: «لاعب بهذا الحجم، يلعب كل ثلاثة أيام خلال نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط)، ليس من السهل على جسده تحمل ذلك».

واختتم المدرب الإسباني حديثه بتحية خاصة لقائد الفريق برناردو سيلفا، الذي سيغادر النادي بنهاية الموسم بعد تسع سنوات، قائلاً: «إذا تحدثت كثيراً، فسأبكي يوماً ما. لذا أقول فقط شكراً من صميم قلبي. إنه أسطورة بكل معنى الكلمة، لاعب مميز للغاية».

وبات مانشستر سيتي قادراً على معادلة رصيد آرسنال وخطف الصدارة بفارق الأهداف، في حال فوزه على بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر، في المباراة المؤجلة يوم الأربعاء، ليبقي سباق اللقب مفتوحاً حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.


غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

صرّح بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن أداء برناردو سيلفا أمام آرسنال كان تجسيداً لمسيرته الاستثنائية مع الفريق السماوي.

وتألق سيلفا مرة أخرى في فوز سيتي 2-1 على آرسنال، اليوم (الأحد)، في قمة مباريات المرحلة الـ33 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث كانت اللقطة الأبرز في أدائه القيادي تلك الانطلاقة السريعة لإيقاف كاي هافيرتز في اللحظات الأخيرة، التي انتهت بإبعاد ناجح للكرة.

وكان مانشستر سيتي قد أعلن يوم الخميس الماضي أن النجم البرتغالي سيغادر الفريق بنهاية الموسم الحالي، وعندما سُئل غوارديولا عن شعوره تجاه صاحب القميص رقم 20 بعد عرض اليوم، أجاب باختصار: «الامتنان. إذا تحدثت كثيراً فسأبكي».

وأضاف غوارديولا: «أود أن أقول له شكراً جزيلاً بالنيابة عن هذا النادي على كل ما قدمته. لقد أثبت بيرناردو أن كرة القدم تبدأ من هنا (مشيراً إلى عقله) وصولاً إلى القدمين. هذا الرجل ليس الأسرع، لكنه يعرف تماماً ما هو مطلوب في كل لحظة».

وأوضح المدرب الإسباني بكلمات مؤثرة: «إنه ملتزم دائماً ولا يتعرض للإصابات أبداً. لقد كان الموسم الماضي خير تجسيد له، فبينما غاب الآخرون، كان هو حاضراً دائماً يقاتل ويعاني وكأنه اليوم الأول له مع الفريق. عقليته مذهلة، فهو يرى دائماً الأشياء الإيجابية في الحياة، وعندما تملك هذه الروح، فإنك تستحق أكبر قدر من التقدير».

وشدد غوارديولا: «عندما تكتب كلمة (أسطورة)، يجب أن تكتبها بأحرف كبيرة، ليس بسبب ما قدمه اليوم فقط، بل بسبب كل مباراة خاضها طوال سنواته التسع هنا. لم تكن هذه السنوات التي قضيناها معاً لتكون مميزة بهذا الشكل من دونه. إنه لاعب خاص حقاً، وأي فريق سينتقل إليه سيكون محظوظاً للغاية بوجوده».

كما أثنى غوارديولا على إيرلينغ هالاند، الذي خاض معركة بدنية قوية مع دفاع آرسنال، وتحديداً مع غابرييل ماغالهايس، حيث قال بابتسامة: «لا أود أن أكون مكان هالاند لأقاتل ويليام ساليبا أو غابرييل. أفضل قراءة كتاب على القيام بذلك، لكنه تعامل مع الموقف ببراعة. هؤلاء هم أفضل فريقين في إنجلترا، وأعتقد أن المباراة كانت دعاية رائعة لكرة القدم الإنجليزية».

وتابع المدرب الإسباني في تصريحاته، التي نقلها الموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «كنت سأكون راضياً حتى لو انتهى اللقاء بالتعادل أو الهزيمة. لقد وصلت لعمر أستطيع فيه تقدير ما رأيته. ماذا يمكنني أن أقول؟ لا يمكنني أن أشكو وأنا فخور جداً لأنهم لاعبون من طراز رفيع».

وعن الأداء الفردي لريان شرقي، الذي مهد هدفه الافتتاحي الطريق للفوز، قال غوارديولا: «لقد كان جيداً حقاً، رغم أننا لم نتمكن من إيجاده كثيراً في الشوط الثاني».

وأضاف: «الأمر ليس سهلاً لأن المسافات بينهم كانت قريبة جداً. حظينا بلحظة جيدة، ثم بدأنا الشوط الثاني بشكل رائع. أنا لست من نوع المدربين الذين يقولون إننا نفتقر للشخصية إذا لم نسجل، فالشخصية كانت موجودة دائماً باستثناء الموسم الماضي. أحياناً تفوز، وأحياناً لا».

واختتم مدرب سيتي حديثه قائلاً: «في دوري أبطال أوروبا، وصل ريال مدريد إلى مرمانا عدة مرات في الشوط الأول وسجل أهدافاً. أحياناً يحدث ذلك، لكن الأهم أننا لا نزال في قلب المنافسة».

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط خلف آرسنال المتصدر، مع وجود مباراة مؤجلة لفريق غوارديولا.


مدرب أستون فيلا يشيد بفوز فريقه على سندرلاند

أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
TT

مدرب أستون فيلا يشيد بفوز فريقه على سندرلاند

أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، أنه يشعر بالإنهاك بعدما عاش مزيجاً من المشاعر المتقلبة خلال المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز فريقه 4-3 على سندرلاند، اليوم الأحد، على ملعب «فيلا بارك».

وكان أستون فيلا في طريقه لحسم اللقاء بعدما تقدم 3-1 حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تعود المباراة للاشتعال من جديد، حيث نجح الفريق الملقب بـ«القطط السوداء» في تسجيل هدفين متتاليين وإدراك التعادل، بل وكان قريباً من قلب النتيجة.

لكن الكلمة الأخيرة كانت لأصحاب الأرض، بعدما سجل تامي أبراهام هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+3، مانحاً فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق المراكز المتقدمة.

وقال إيمري في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «لقد عانينا على أرض الملعب. كانت مباراة صعبة، لكننا قدمنا أداءً جيداً للغاية. في الدقائق الأخيرة، سجلوا هدفين، وكانت الفرصة التي استقبلناها في الدقيقة 90 لحظة جنونية».

وأضاف: «نحن نطلب دائماً المزيد من أنفسنا، نلعب بتنظيم وانضباط ونحاول احترام كل مهمة موكلة إلينا. بعدما استقبلنا الهدف الثاني، كانت دقيقة جنونية تماماً. بعدها كنا قريبين من الخسارة، لكن خطتنا اليوم كانت الفوز».

وتابع: «في الدقيقة الأخيرة، ضغطنا وسجلنا هدفاً رائعاً - عرضية من لوكاس وهدف من تامي. لقد كان أمراً مذهلاً. أنهيت المباراة وأنا منهك تماماً، فقد أخرجت كل مشاعري».

ورغم أن المباراة لم تكن سهلة كما بدت في بدايتها، فإن هذا الفوز هو الخامس لأستون فيلا في آخر ست مباريات، ليواصل الفريق تصاعده في المرحلة الحاسمة من الموسم.

وأشار إيمري إلى أهمية النتائج الأخيرة، قائلاً: «في آخر مباراتين لنا على ملعبنا في الدوري الممتاز، حققنا الفوز على وست هام وسندرلاند، وقدمنا مباراتين جيدتين للغاية».

وأضاف: «هذا هو الطريق الصحيح. الدوري الممتاز هو أولويتنا الأولى، والثانية هي الدوري الأوروبي. وفي الدوري الأوروبي، قدمنا مباريات رائعة ضد ليل وبولونيا».

وتابع: «لقد بدأنا نستعيد ثقتنا ونشعر بالارتياح. الطريقة التي حققنا بها النقاط الثلاث اليوم كانت مذهلة حقاً، لكن يجب علينا تجنب خسارة المركز الذي نحن فيه».

واختتم مدرب أستون فيلا حديثه قائلاً: «سوف نواصل المضي قدماً، وأنا سعيد للغاية».

ورفع أستون فيلا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف خلف مانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث، والمتساوي معه في الرصيد، فيما يتقدم بفارق 10 نقاط على تشيلسي صاحب المركز السادس، مع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم، حيث تتأهل الفرق الخمسة الأولى إلى دوري أبطال أوروبا.