إعلان حالة الطوارئ في جزر المالديف بسبب تهديدات للأمن القومي

يأتي بعد اكتشاف مخبأ للأسلحة وأدلة على وقوع هجوم محتمل

إعلان حالة الطوارئ في جزر المالديف بسبب تهديدات للأمن القومي
TT

إعلان حالة الطوارئ في جزر المالديف بسبب تهديدات للأمن القومي

إعلان حالة الطوارئ في جزر المالديف بسبب تهديدات للأمن القومي

أعلنت جزر المالديف أمس حالة الطوارئ لمدة 30 يوما بسبب ما أشارت إلى أنها تهديدات للأمن القومي؛ إذ أفاد المتحدث الرئاسي معاذ علي بأن حالة الطوارئ دخلت حيز التنفيذ بدءا من أمس في الساعة الثانية عشرة ظهرا بالتوقيت المحلي. وطبقا للدستور، فإن حالة الطوارئ «يمكن أن تشمل التعليق المؤقت للعمل بالقانون، وعدم الالتزام باحترام حقوق وحريات أساسية معينة».
وصرح محمد أنيل، النائب العام، للصحافيين، بأن الرئيس عبد الله يمين عبد القيوم اتخذ هذه الخطوة بالتشاور مع مجلس الأمن القومي بعد اكتشاف مخبأ أسلحة مؤخرا، مضيفا أن هناك دليلا موثوقا به على هجوم محتمل باستخدام الأسلحة والمتفجرات المضبوطة. كما أشار إلى أنه تم تعليق بعض الحريات، مثل الحق في الإضراب أو الاحتجاج، وحرية التجمهر، والحق في مغادرة أو دخول المالديف. وقال إنه لم تعد قوات الأمن ملزمة بوجود سبب معقول لإجراء عملية تفتيش أو القبض على أشخاص.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر» إن حالة الطوارئ ستستمر 30 يوما، بسبب ما سمته وجود خطر على الأمن القومي، فيما أكد عمر نصير، وزير الشؤون الداخلية، لـ«رويترز» إعلان حالة الطوارئ أيضا.
وتشهد جزر المالديف، التي يعيش فيها 400 ألف شخص وتجتذب السائحين من مختلف بقاع العالم، اضطرابات منذ انفجار وقع يوم 28 سبتمبر (أيلول) الماضي على متن قارب الرئيس عبد الله يمين، بينما كان على وشك الرسو في العاصمة مالي. ولم يصب يمين بأذى، بينما أصيبت زوجته واثنان من مساعديه في الانفجار، الذي سرعان ما وصفته الحكومة بأنه محاولة اغتيال.
وكشفت السلطات أمس عن مخابئ أسلحة يعتقد أنها تابعة لمعارضي يمين، مما دفع الشرطة إلى التوصية بفرض حالة الطوارئ بموجب المادة 253 من الدستور؛ إذ قال علي الحسين، وهو مسؤول في قوة الدفاع الوطني بالبلاد، في مؤتمر صحافي: «لقد أظهرت تحقيقات أخرى أن هناك احتمالا كبيرا بأن تكون بحوزة هؤلاء الأشخاص أسلحة ومتفجرات.. وكل الاحتمالات واردة بأن تظهر هذه الأمور مرة أخرى.. ولذلك أوصينا بهذا الإجراء».
وكان الشهر الماضي قد شهد القبض على أحمد أديب، نائب الرئيس، ثم عزله من منصبه بعد وقوع الانفجار في زورق الرئيس وزوجته في سبتمبر الماضي. وقال يمين وقتها إن أديب يتآمر للإطاحة به عبر مساعي لسحب الثقة. وقد تم تعزيز الإجراءات الأمنية في أعقاب إعلان حالة الطوارئ.



الزعيم الكوري الشمالي يتعهد دعما دائما لروسيا

المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
TT

الزعيم الكوري الشمالي يتعهد دعما دائما لروسيا

المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بلاده ستدعم روسيا دائما، وفق وكالة الأنباء المركزية الرسمية، وذلك في رسالة شكر وجهها إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وعززت كوريا الشمالية علاقاتها مع موسكو منذ غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات. وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل 600 منهم وأصيب آلاف آخرون بجروح. ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.

قال كيم في رسالته الثلاثاء، بحسب وكالة الأنباء الرسمية «أعرب عن خالص شكري لكم على إرسالكم التهاني الحارة والصادقة لمناسبة عودتي لتولي مهامي الشاقة كرئيس لشؤون الدولة». وأعاد المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم هذا الأسبوع رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد.

وأضاف كيم «اليوم تتعاون كوريا الشمالية وروسيا بشكل وثيق للدفاع عن سيادة البلدين. ستبقى بيونغيانغ دائما بجانب موسكو. هذا خيارنا وإرادتنا التي لا تتزعزع».

وتأتي رسالة كيم عقب تقارير إعلامية بيلاروسية رسمية تفيد بأن الرئيس ألكسندر لوكاشنكو سيزور كوريا الشمالية في رحلة تستغرق يومين اعتبارا من الأربعاء «لتعزيز التعاون الثنائي». وقدم البلدان الدعم لروسيا في حربها على أوكرانيا. ولم تؤكد كوريا الشمالية هذه الزيارة بعد.


باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
TT

باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (الثلاثاء)، أن إسلام آباد مستعدة لاستضافة مفاوضات لوضع حد للحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، بعدما سرت تكهّنات تفيد بأنها قد تلعب دور الوسيط.

وكتب على «إكس»: «ترحّب باكستان وتدعم بالكامل الجهود الجارية للمضي قدماً في الحوار لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، بما يصب بمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها».

وأضاف: «رهن موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان جاهزة ويشرّفها أن تكون البلد المضيف لتسهيل محادثات ذات معنى ونتائج حاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع الجاري».

وأطلقت إيران رشقات من الصواريخ على إسرائيل اليوم، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الاثنين)، إن محادثات «جيدة وبنّاءة للغاية» جرت بهدف وقف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أن تمتد حالياً في أرجاء الشرق الأوسط.

وقال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، تحدثوا ​شريطة عدم نشر أسمائهم، إن ترمب يبدو مصمماً على التوصل إلى اتفاق، لكنهم استبعدوا أن توافق إيران على المطالب الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.

ورداً على تعليق ترمب أمس، على منصته «تروث سوشيال»، قالت إيران إنها لم تُجرِ أي محادثات مع الولايات المتحدة حتى الآن.

اقرأ أيضاً


وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
TT

وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)

ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي دعا، الثلاثاء، أطراف الأزمة الإيرانية إلى اغتنام جميع الفرص المتاحة لبدء محادثات السلام في أسرع وقت ممكن، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وأضاف البيان أن وانغ أكد لعراقجي أن الحوار أفضل دائماً من القتال، وأن «جميع القضايا الشائكة يجب حلها عبر الحوار والتفاوض لا باستخدام القوة»، وفق ما تنقله وكالة «رويترز» للأنباء.

في سياق متصل، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، إن طهران تلقت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء «تدرسها حالياً»، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب أن أميركا وإيران «أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جداً ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط».

وبينما أفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثانٍ لـ«رويترز»، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قد تُعقد في إسلام آباد هذا الأسبوع، استبعد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين في تصريحات لـ«رويترز» أن ‌توافق ​إيران على المطالب ‌الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.