برشلونة يلتقي مايوركا للإبقاء على بصيص الأمل في سباق اللقب الإسباني

الفريق الكاتالوني يعاني من كثرة الإصابات في اختباره الأخير قبل مواجهة نابولي أوروبياً

إصابة دي يونغ في المباراة أمام بلباو ضربة قوية لبرشلونة (ا ب)
إصابة دي يونغ في المباراة أمام بلباو ضربة قوية لبرشلونة (ا ب)
TT

برشلونة يلتقي مايوركا للإبقاء على بصيص الأمل في سباق اللقب الإسباني

إصابة دي يونغ في المباراة أمام بلباو ضربة قوية لبرشلونة (ا ب)
إصابة دي يونغ في المباراة أمام بلباو ضربة قوية لبرشلونة (ا ب)

يطمح برشلونة للارتقاء إلى وصافة الدوري الإسباني لكرة القدم مؤقتاً، حين يستضيف ريال مايوركا الخامس عشر اليوم (الجمعة) في افتتاح المرحلة الثامنة والعشرين، واختباره الأخير قبل استضافة نابولي الإيطالي الثلاثاء ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، فيما يستقبل المتصدّر ريال مدريد نظيره سلتا فيغو السابع عشر الأحد.

ويحتل برشلونة المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق نقطة خلف جيرونا، وثمان عن غريمه التقليدي ريال مدريد، المتصدر، لذا يأمل مدربه تشافي هيرنانديز تقليص الفارق ولو مؤقتاً في مسعاه للعودة للمنافسة على اللقب الذي توج به الموسم الماضي. ويعاني برشلونة من غياب كثير من ركائزه للإصابة آخرهم لاعب وسطه الهولندي فرنكي دي يونغ الذي تعرض لالتواء في كاحله الأيمن، وزميله بيدري لتمزّق في العضلة الخلفية، وتأكد غيابهما لأسابيع عدّة.

وقال تشافي: «إنهما لاعبان مؤثران جداً وبطبيعة الحال سنفتقدهما».

وانضم اللاعبان إلى قائمة المصابين التي تضم ماركوس ألونسو وغافي وفيران توريس وأليخاندرو بالدي.

ولم يغب دي يونغ عن تشكيلة برشلونة في مبارياته الـ15 الأخيرة، كما شارك بيدري في المباريات الـ13 الماضية أيضاً، وبالتالي فإن غيابهما يُعدّ ضربةً قويةً للتشكيلة الأساسية، خصوصاً في حال أراد تشافي إراحة بعض اللاعبين قبل مواجهة نابولي، لكن ذلك يعتمد أوّلاً على نتيجة مباراته المقبلة.

خروج فرنكي دي يونغ مصابا أمام بلباو ضربة قوية لبرشلونة قبل مرحلة حاسمة من الموسم (ا ب ا)

وفرض مايوركا الخامس عشر التعادل 2-2 على برشلونة خلال مواجهتهما ضمن مرحلة الذهاب، لكنه في المقابل لم يسبق أن فاز على مضيفه في أرضه منذ مايو (أيار) 2008، كما أنه لم يفز في مبارياته العشر الأخيرة خارج أرضه ضد جميع المنافسين.

في المقابل، يسعى الفريق الكاتالوني إلى مواصلة سلسلة مبارياته من دون خسارة بعدما وصل إلى سبعٍ في جميع المسابقات.

وقال تشافي قبل تعادل فريقه السلبي الأخير مع مضيفه أتلتيك بلباو: «أصبحنا أفضل في المباريات الأخيرة، لدينا أحاسيس جيّدة وهذه لحظة الحقيقة. أن نقارن أنفسنا مع خصومنا المباشرين في وقت نقترب من مواجهة حاسمة بدوري الأبطال شيء جيد، هذه هي اللحظة الحاسمة».

ويأمل المدرب أن يستعيد مهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي حسّه التهديفي، بعدما صام عن التسجيل في آخر مباراتين، وهو الذي سجّل خمسة أهداف في أربع مبارياتٍ قبلها.

وستكون مواجهة ريال مدريد أمام فريق آخر من النصف الثاني من الترتيب، لكنه سيفتقد أمام سلتا فيغو إلى مهاجمه الإنجليزي جود بيلينغهام متصدّر ترتيب الهدافين بـ16 هدفاً، وصاحب التمريرة الحاسمة في هدف البرازيلي فينيسيوس جونيور على لايبزيغ الألماني (1-1) الأربعاء ضمن إياب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وأوقف بيلينغهام لمباراتين في الدوري بعد طرده أمام فالنسيا السبت الماضي في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، حيث اعتقد أنه سجّل هدف الفوز لكن الحكم لم يحتسبه في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، إذ أطلق صافرة نهاية اللقاء قبل دخول الكرة في المرمى، فقام بالصياح في الحكم.

ويدخل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المباراة على وقع مطالبة النيابة العامة بسجنه أربعة أعوام وتسعة أشهر بتهمة التهرّب الضريبي.

وعلّق المدرب الفائز بلقب دوري الأبطال أربع مرات، اثنتان مع ميلان الإيطالي ومثلهما مع ريال مدريد، على الأمر قائلا: «ما يُمكن أن أقوله أن هذه قصة قديمة وأتمنى أن تُحلّ قريباً. ليس لديّ أي مشكلات، أنا هادئ للغاية. مشكلتي الوحيدة حالياً هي أن فريقي يجب أن يلعب بشكلٍ أفضل».

وكاد ريال يخوض شوطين إضافيين أمام لايبزيغ بعدما ارتدت تسديدة الهولندي تشافي سيمونز من العارضة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لكنه استفاد من فوزه ذهاباً بهدفٍ دون رد ليتأهّل إلى ربع النهائي. واقرّ قائد الفريق ناتشو فرنانديز بالأداء الضعيف بعد المباراة الأخيرة قائلاً: «كانت مباراة سيئة من طرفنا، ربما الأسوأ هذا الموسم، لكن المهمة اكتملت».

ولم يخسر ريال في مبارياته الـ21 الأخيرة ضمن الدوري، لكنه تعادل مرتين في المباريات الثلاث الماضية.

في المقابل، استعاد سلتا فيغو نغمة النتائج الإيجابية محققاً فوزاً وتعادلاً، عقب خسارته مباراتين متتاليتين.

وبعد بدايته القوية تراجعت حظوظ جيرونا في التتويج باللقب ولو أنه لا يزال ضمن دائرة المنافسة، وذلك عقب خسارته ثلاثٍ من مبارياته الأربع الأخيرة، بيد أن مدربه ميتشل يركّز على مواصلة حجز مقعدٍ مؤهلٍ إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل حين يستضيف أوساسونا السبت.

وقال ميتشل بعد الخسارة أمام مضيفه مايوركا 0-1: «منافسانا الآن هما برشلونة وأتلتيكو (مدريد). نواصل القتال لدوري الأبطال. خسرنا ثلاث مبارياتٍ متتالية خارج أرضنا، لكنها كانت مباريات مختلفة. أنا محبط بسبب النتيجة لكننا سنُكمل».

ولم يسبق لأي فريقٍ محليّ أن خسر مركزاً مؤهلاً إلى دوري الأبطال عقب احتلال الصدارة أو الوصافة بعد 27 مرحلة منذ ألافيس في موسم 1999-2000، ولذلك فإن احتمال تأهّل جيرونا إلى المسابقة الأوروبية الأعرق للمرة الأولى يبدو كبيراً ولو أنه لم يُحقق نتائج إيجابية في الفترة الأخيرة.

في المقابل يرغب أوساسونا العاشر (36 نقطة) بمواصلة نتائجه الإيجابية بعد ثلاثة انتصارات وتعادل، والارتقاء إلى المركز الثامن مؤقتاً. ويلتقي السبت أيضا فالنسيا مع خيتافي، وقادش مع أتلتيكو مدريد، وغرناطة مع ريال سوسيداد.

وفي بقية المباريات يلعب الأحد ديبورتيفو ألافيس مع رايو فاييكانو، ولاس بالماس مع أتلتيك بلباو، وريال بيتيس مع فياريال، على أن تختتم الجولة الاثنين بلقاء ألميريا مع إشبيلية.


مقالات ذات صلة

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بيتيس بإسقاط أتلتيكو بملعبه (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بيتيس يصعق أتلتيكو بملعبه

فاجأ ريال بيتيس مضيّفه أتلتيكو مدريد وأسقطه بهدف نظيف، الأحد، ضمن المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بلباو يفوز أخيراً

حقق أتلتيك بلباو انتصاره الأول في 2026 ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، بتخطيه ضيفه ليفانتي منقوص العدد 4 - 2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (بلباو)

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس، واصفاً إياه بأنه «خاسر حقيقي»، ومعتبراً أنه «من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا»، وذلك رداً على تصريحات اللاعب بشأن معنى تمثيل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الشتوية الحالية.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الجمعة، سُئل هِس، البالغ 27 عاماً -حسب شبكة «The Athletic»- عمَّا يعنيه تمثيل الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً في الظرف الراهن، فأجاب بأن الأمر «يثير مشاعر مختلطة» وأنه «صعب إلى حدٍّ ما». وقال: «من الواضح أن هناك كثيراً مما يحدث لا أؤيده، وأعتقد أن كثيرين غيري أيضاً. عندما يتوافق الأمر مع قيمي الأخلاقية أشعر بأنني أمثلها، ولكن مجرد ارتدائي العلم لا يعني أنني أمثل كل ما يجري في الولايات المتحدة».

وأكد هِس الذي ينتظر الظهور الأولمبي الأول له في مسابقة نصف الأنبوب للرجال يوم 19 فبراير (شباط)، فخره بتمثيل «أصدقائه وعائلته في الوطن، وكل ما يؤمن بأنه الجوانب الجيدة في الولايات المتحدة».

متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس (أ.ب)

ولم تتأخر ردود الفعل. فمن وسائل إعلام محافظة إلى مؤثرين على شبكات التواصل، تحوَّل هِس سريعاً إلى عنوان لدورة تُقام على خلفية تقلبات سياسية داخلية أميركية، وتوترات متزايدة في العلاقات الدولية.

ودخل ترمب على الخط يوم الأحد، عبر منشور في منصته «تروث سوشيال»، كتب فيه: «متزلج أولمبي أميركي، هانتر هِس، خاسر حقيقي، يقول إنه لا يمثل بلاده في هذه الألعاب الشتوية. إذا كان هذا حاله، فلا ينبغي أن يكون قد خاض التجارب من الأساس، ومن المؤسف أنه ضمن الفريق. من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا. اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً!».

وحتى وقت النشر، لم يردّ هِس علناً على منشور الرئيس. وأشار ممثله لشبكة «The Athletic» إلى أن اللاعب لا ينوي الرد في الوقت القريب.

وكان هِس واحداً من 4 لاعبين في تشكيلة الولايات المتحدة لمسابقة نصف الأنبوب في أولمبياد 2026، وقد ظهر يوم الجمعة على المنصة إلى جانب زملائه: أليكس فيريرا، ونيك غوبر، وبيرك إيرفينغ، إضافة إلى لاعبات الفريق الأميركي للسيدات: سفيا إيرفينغ، وكايت غراي، ورايلي جاكوبس، وآبي وينتربيرغر. وجميعهم أجابوا عن السؤال نفسه.

وشدد هِس الذي تأهل للفريق الأميركي عبر سلسلة منصات دولية، بينها المركز الثاني في الجائزة الكبرى الأميركية في آسبن، على أنه لم يقل إنه لا يمثل الولايات المتحدة. وقال فيريرا إن الأولمبياد تمثل السلام: «فلنحاول جلب السلام العالمي، وكذلك السلام الداخلي في بلدنا». أما غوبر فأشار إلى أن «بلدنا يمر بمشكلات منذ 250 عاماً»، مؤكداً تمسكه بـ«القيم الأميركية الكلاسيكية: الاحترام، والفرص، والحرية، والمساواة». وقال بيرك إيرفينغ إنه فخور بتمثيل بلدته وينتر بارك في كولورادو؛ حيث نشأ هو وشقيقته سفيا على التزلج.

وقالت سفيا إيرفينغ إن البلاد تمر «بوقت صعب»، وإنها تريد تمثيل «قيم التعاطف والاحترام والحب للآخرين»، إلى جانب مجتمعها المحلي. وأوضحت غراي أنها تمثل مدينتها ماموث ليكس في كاليفورنيا: «وما أقدِّره من قيم». وأضافت جاكوبس: «الأهم أن نتذكر ما نمثله على المستوى الشخصي... بالنسبة لي، هو الانتماء إلى بلدتي أوك كريك في كولورادو، وكل قيمها». وختمت وينتربيرغر، البالغة 15 عاماً، بالقول: «أمثِّل كل الأجزاء الجيدة، وكل أفراد المجتمع الذين أوصلونا إلى هنا».

وفي اليوم نفسه الذي أدلى فيه هِس بتصريحاته، قوبل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بصفير استهجان متفرق في ملعب سان سيرو بميلانو خلال حفل الافتتاح، قبل أن يتكرر الاستهجان يوم الأحد، خلال مغادرته مباراة هوكي للسيدات بين الولايات المتحدة وفنلندا.

وتزامن ذلك مع احتجاجات في إيطاليا على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، بينما طُرحت أسئلة على عدد من الرياضيين الأميركيين حول التوترات في الداخل. ونشر المتزلج البريطاني غَس كينوورثي رسالة على «إنستغرام» أظهرت عبارة مسيئة لـ«آيس» (إدارة الهجرة والجمارك الأميركية) كتبها على الثلج، في مؤشر إضافي لامتداد الجدل السياسي إلى ساحات الرياضة الأولمبية.


سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
TT

سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)

أحرز سياتل سيهوكس بفضل دفاعه القوي لقبه الثاني في السوبر بول المتوِّج لموسم كرة القدم الأميركية (إن إف إل)، بتغلبه على نيوإنغلاند باتريوتس 29-13 صباح الاثنين.

شاهد أكثر من 120 مليون أميركي أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة، وقد أقيم في ملعب ليفي الذي يتسع لـ75 ألف متفرج في سانتا كلارا في كاليفورنيا، علماً بأنه سيستضيف أيضاً ست مباريات من كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف.

وتحولت المباراة التي بدأت متقاربة ومقفلة من دون أي هدف (تاتشداون) إلى مواجهة مفتوحة، في حين قدّم مغني الراب النجم البورتوريكي باد باني عرضاً حماسياً، موجهاً رسالة وحدة للقارة الأميركية.

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى ترمب أدان العرض ووصفه بأنه مريع وإهانة لعظمة الولايات المتحدة (د.ب.أ)

ترمب يهاجم باني: سارع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي لم يحضر المباراة النهائية، إلى إدانة العرض، ووصفه بأنه «مريع»، و«إهانة لعظمة الولايات المتحدة».

يُعدّ باد باني، أحد أشهر فناني العالم، من أشدّ منتقدي حملة الرئيس ترمب المثيرة للانقسام بشأن الهجرة.

وقد تجنّب عرضه المفعم بالحيوية، والذي شارك فيه كل من ليدي غاغا وريكي مارتن، الخوض في السياسة إلى حدّ كبير.

سياتل سيهوكس أحرز لقبه الثاني في السوبر بول بفضل دفاعه القوي (أ.ف.ب)

وهذا الفوز هو اللقب الثاني لفريق سيهوكس في السوبر بول بعد عام 2014، بعدما غاب عن المباراة النهائية منذ خسارته أمام باتريوتس بقيادة الأسطورة توم بريدي عام 2015.

وكان باتريوتس، بعد عدة مواسم مخيبة للآمال، يطمح إلى تحقيق لقبه السابع القياسي، بعد ستة ألقاب حققها بين عامي 2002 و2019 مع نجمه المطلق بريدي.

وأحرز سام دارنولد، الظهير الربعي (كوراترباك) لفريق سيهوكس والذي طالما طغى عليه عمالقة دوري كرة القدم الأميركية، هدفاً، بينما سجل جيسون مايرز خمسة أهداف، وهو رقم قياسي شخصي.

قال دارنولد: «إنه أمر لا يصدق. هذا من أجمل ما حدث في مسيرتي، ولكن القيام بذلك مع هذا الفريق لا أريد أن يكون بأي طريقة أخرى».

النهائي أقيم في ملعب ليفي الذي يتسع لـ75 ألف متفرج

ودافع دارنولد ابن الـ28 عاماً عن ألوان أربعة فرق في الدوري قبل أن يختتم موسمه الأول المذهل في سياتل بالفوز الأسمى.

أضاف قائلاً «أنا فخور جداً بفريقي».

وتابع: «أعلم أننا فزنا ببطولة السوبر بول. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلاً في الهجوم، لكن هذا لا يهمني الآن. إنه شعور لا يُصدق».

كما تألق في صفوف سيهوكس الظهير الهجومي (رانينغ باك) كينيث ووكر الذي اجتاز 135 ياردة خلال المباراة، وحصل على لقب أفضل لاعب فيها.

باد باني من أشدّ منتقدي حملة الرئيس ترمب المثيرة للانقسام بشأن الهجرة (أ.ب)

قال بعد الفوز: «لقد مررنا بالكثير من المصاعب هذا العام، لكننا تكاتفنا وبقينا متماسكين، وهذا ما حصلنا عليه».

وحظي سيهوكس بتأييد جماهيري كبير منذ بداية المباراة، وهدأت مخاوفه بتسجيله هدفاً من أول هجمة.

وتضاءل خط هجوم نيوإنغلاند المتهالك، وحُصر الفريق في عمق منطقته، ليضيف سياتل هدفين آخرين، ويتقدم بنتيجة 9-0 مع نهاية الشوط الأول.

وشكّل أداء باد باني في استراحة الشوطين متنفساً لنيوإنغلاند، وسرعان ما انتشرت النكات على الإنترنت بأن النجم «قطع مسافة أكبر من باتريوتس» أثناء استعراضه على مسرحه الملون.

ليدي غاغا شاركت في العرض (رويترز)

وبعدما تقدم سيهوكس 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى، قبل أن يسجل هدفين (تاتشداون)، ويسمح لمنافسه بتسجيل هدفين بالطريقة ذاتها في الربع الأخير (13-17).

قام لاحقاً بالعديد من عمليات الاعتراض الحاسمة بفضل دفاعه، لتعم الفرحة أرجاء الملعب للأبطال الجدد مع نهاية اللقاء.

مايك ماكدونالد بات ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول (أ.ب)

ثالث أصغر مدرب: بات

مايك ماكدونالد، البالغ من العمر 38 عاماً ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول، وذلك في عامه الثاني فقط في هذا المنصب.

وقال: «هو أفضل فريق لعبت معه على الإطلاق، والأكثر تماسكاً، وقوة، وترابطاً».

أكثر من 120 مليون أميركي شاهد أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة (رويترز)

في المقابل، كانت أمسية مخيبة لباتريوتس، الفريق الذي كان مهيمناً لدرجة أنه لُقّب بـ«إمبراطورية الشر»، وأنهت هذه الأمسية موسماً شهد نهضة حقيقية تحت قيادة مدربه مايك فرابل (50 عاماً) الذي نال لقب مدرب العام.

ولم يتمكن هذا الفريق العريق من تحقيق رقم قياسي بالفوز بلقب السوبر بول للمرة السابعة، والأول له منذ اعتزال بريدي.


كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».