مركز «تيك توك للمبدعين» يكرّم رائدات الأعمال تأكيداً على نجاح مبادرة «هي طموحة»

مركز «تيك توك للمبدعين» يكرّم رائدات الأعمال تأكيداً على نجاح مبادرة «هي طموحة»
TT

مركز «تيك توك للمبدعين» يكرّم رائدات الأعمال تأكيداً على نجاح مبادرة «هي طموحة»

مركز «تيك توك للمبدعين» يكرّم رائدات الأعمال تأكيداً على نجاح مبادرة «هي طموحة»

احتفلت منصة «تيك توك» بختام النسخة الثانية من برنامج مركز «تيك توك للمبدعين» في الشرق الأوسط، وذلك خلال حفل كبير لتوزيع الجوائز أُقيم في «لكم آرت سبيس» في الرياض في 28 من شهر فبراير (شباط) الماضي.

وجاء الحدث ختاماً للبرنامج بعد رحلة من الابتكار وريادة الأعمال شهد خلالها هاشتاغ «#هي_طموحة (#HerAmbitions)» نجاحاً كبيراً، حيث ركّز على إبراز أهم إنجازات الشركات التي تقودها السيدات، ودعم نموهن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وألقت كل من جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، وكنده إبراهيم المدير العام الإقليمي للعمليات في منصة «تيك توك» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا وباكستان وجنوب آسيا، وريم عقل مستشار الاتصالات والتحالفات العربية في الأمم المتحدة للمرأة، كلماتٍ مهمة خلال الحفل، تم التركيز خلالها على الدور الحيوي الذي تلعبه رائدات الأعمال في صياغة مستقبل الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تضمنت لجنة تحكيم «#هي_طموحة (#HerAmbitions)» مبدعات وسيدات أعمال شهيرات، منهن كارين وازن رائدة الأعمال والمؤثرة في مجال اللايف ستايل، وشهرزاد الحجار خبيرة الطهي وصاحبة متجر المخبوزات «شهرزاد كويزين»، ودعاء جاويش الرئيس التنفيذي لـ«The Hair Addict»، وهن نماذج لبعض السيدات اللاتي لعبن دوراً حاسماً في توجيه المشارِكات خلال رحلتهن الريادية.

ونجح مركز «تيك توك للمبدعين» في تنمية مواهب رائدات الأعمال في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة، وقدم البرنامج منصة للمشارِكات لعرض مواهبهن الفريدة وقدراتهن العملية، حيث تلقين التوجيه من قِبل نساء ناجحات، وشاركن في ورش عمل وجلسات نقاش مهمة.

وقالت ريم عقل مستشار الاتصالات والتحالفات العربية في الأمم المتحدة للمرأة: «تأتي (تيك توك) في مقدمة المنصات الإلكترونية الرائدة فيما يخص دعم المرأة العربية، وإبراز أهمية التعاون المشترك لتمكين المرأة، وستساعد شراكتنا معها في تقديم حلول مبتكرة وزيادة تأثير عملنا الجماعي، فضلاً عن تقديم فرص أفضل للنساء في ريادة الأعمال، ونتوجه بجزيل الشكر لـ(تيك توك) وكل المبدعات اللواتي شاركن في هذا البرنامج؛ للوصول لمجموعة واسعة من العقول المبدعة والمبتكِرات اللاتي سيساعدن على تمهيد الطريق نحو مستقبل أفضل وأكثر شمولاً للمرأة».

انقسم برنامج مركز «تيك توك للمبدعين» لثلاث مراحل، بدءاً من الإعلان الأولي داخل التطبيق وتقديم الملخصات السريعة إلى الجلسات المباشرة، وانتهاءً بحفل توزيع الجوائز، حيث عرضت المتنافسات إنجازات شركاتهن وأعمالهن، وتم تكريم الفائزات بجوائز نقدية، حيث حصلت صاحبة المركز الأول، دعاء البطيحة، على دعم كبير لمشروعها التجاري، بينما حصلت صاحبتا المركزين الثاني والثالث، هبة قدير ولارا عقل، أيضاً على جوائز نقدية كبيرة لدعم مبادراتهما التجارية.

وقالت كنده إبراهيم المدير العام الإقليمي للعمليات في منصة «تيك توك» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا وباكستان وجنوب آسيا: «أتاحت النسخة الثانية من مركز (تيك توك للمبدعين)، التي جاءت تحت شعار #هي_طموحة (#HerAmbitions) عرض إبداعات رائدات الأعمال، واستعراض دورهن في إقامة بيئة داعمة للمرأة في ريادة الأعمال، لذلك سعدنا للغاية بوجودنا في الرياض لنشهد التأثير الإيجابي للبرنامج وتمكين رائدات الأعمال في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».

شهد الحفل أداءً إبداعياً من فرقة الروك العربية النسائية «SEERA»، التي أضافت بعداً موسيقياً فريداً للاحتفال، كما شهد الحدث تجارب إبداعية غامرة قدمتها الرسامة الرقمية الهندية المقيمة في الرياض، أنجالي رينجان.

أكد الحدث أهمية مجتمع «تيك توك»، والتوجيه وقوة المنصات والتكنولوجيا الرقمية في تعزيز أصوات النساء في ريادة الأعمال، بالإضافة إلى تقدير إمكانات رائدات الأعمال.



رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.


«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025
TT

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

أعلنت دار غلوبال المطور العالمي للمشاريع العقارية الفاخرة والمدرج في بورصة لندن، تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 17.3 في المائة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في أداء يعكس قوة نموذج أعمالها ويضعها ضمن أعلى المطورين المدرجين عائداً في المملكة المتحدة وأوروبا.

ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنتائج السنوية الكاملة التي نشرتها الشركة في 11 مارس (آذار) الماضي؛ حيث أظهرت المؤشرات المالية قدرة الشركة على تحقيق نمو متوازن مدفوعاً بمحفظة متنوعة جغرافياً، إلى جانب اعتمادها نهج «الأصول الخفيفة»، الذي يتيح توظيفاً منضبطاً لرأس المال مع الحد من المخاطر على الميزانية العمومية.

وأسهم هذا النموذج في دعم توسع الشركة، إذ بلغت القيمة التطويرية الإجمالية لمحفظة مشاريعها نحو 23 مليار دولار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، وإطلاق منصات تطوير جديدة، وتوسيع قدراتها في إدارة الأصول.

وتشير هذه النتائج إلى جاهزية «دار غلوبال» للتعامل مع بيئة سوقية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين؛ حيث تعتمد الشركة على عناصر المرونة والسيولة والانضباط في التنفيذ لضمان استمرارية خلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تحقيق عائد على حقوق المساهمين عند مستوى 17.3 في المائة «يُعد من بين الأعلى في القطاع، ويعكس قوة الاستراتيجية وكفاءة التنفيذ»، مضيفاً أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في توسيع أعمالها مع الحفاظ على الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية.

وأكد أن هذه النتائج «لا تمثل فقط انعكاساً للأداء السابق، بل تعكس أيضاً متانة موقع الشركة واستعدادها لمواجهة ظروف السوق المستقبلية»، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال يمنح «دار غلوبال» القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لشركائها ومختلف الأطراف ذات العلاقة.


مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك
TT

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

أعلنت «مجموعة جي إف إتش» المالية، اعتماد تغيير اسمها التجاري إلى «بنك جي إف إتش»، في خطوة استراتيجية تعكس التحوُّل الجوهري في نموذج أعمالها، وتعزز وضوح هويتها بوصفها مؤسسةً مصرفيةً واستثماريةً متكاملةً.

وجاءت هذه الموافقة خلال اجتماع الجمعية العامة غير العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، الذي عُقد عبر وسائل الاتصال المرئي، حيث أقرَّ المساهمون تغيير الاسم التجاري، إلى جانب تعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي بما يتماشى مع هذا التغيير.

ويأتي هذا التحول في وقت باتت فيه أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة تُشكِّل نحو 60 في المائة من إجمالي أعمال المجموعة، وذلك في إطار نموذج أعمال متكامل يقوم على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة المالية.

كما اعتمدت المجموعة خلال السنوات الماضية نموذج الشراكات في إدارة الأصول، من خلال تأسيس شركات زميلة بالتعاون مع شركاء متخصصين تتولى إدارة الأنشطة الاستثمارية بشكل مباشر، بما يعزِّز الكفاءة التشغيلية ويتيح التركيز على تطوير المنصة المصرفية الأساسية للمجموعة.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة بالقول: «يمثل تغيير الاسم إلى (بنك جي إف إتش) انعكاساً مباشراً للتحول الذي شهدته المجموعة خلال السنوات الماضية. فبعد أن كانت تركز بشكل أساسي على إدارة الأصول، أصبحت اليوم تعتمد بشكل كبير أيضاً على أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة، والتي تسهم بحصص كبيرة من أعمالنا وإيراداتنا. ومن هنا، كان من المهم أن يعكس اسمنا بوضوح طبيعة هذا التحول أمام المستثمرين والأسواق».

وأضاف: «في الوقت ذاته، نواصل تطوير أعمال إدارة الثروات والاستثمار من خلال نموذج الشراكات مع مؤسسات متخصصة، بما يعزِّز كفاءة هذا القطاع ويضمن استدامة نموه. ويأتي تغيير الاسم في توقيت مناسب، بالتوازي مع تسارع التحوُّل الرقمي وإطلاق منصاتنا الرقمية، ليُشكِّل خطوةً أساسيةً في ترسيخ نموذج أعمال متكامل يواكب تطلعات المرحلة المقبلة».

ويعكس اعتماد الاسم الجديد رؤيةً مستقبليةً ترتكز على ترسيخ مكانة المجموعة بوصفها مؤسسةً ماليةً إقليميةً رائدةً، قادرةً على تقديم حلول مصرفية واستثمارية متكاملة عبر مجموعة من خطوط الأعمال الرئيسية التي تشمل إدارة الثروات والاستثمار، والائتمان والتمويل، والخزانة والاستثمارات الخاصة.

يُذكر أن «مجموعة جي إف إتش» المالية تدير أصولاً وأموالاً تبلغ قيمتها نحو 24 مليار دولار، بما في ذلك محفظة استثمارية عالمية تمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وتغطي قطاعات الخدمات اللوجيستية والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا، والعقارات. كما أنَّ أسهم المجموعة مدرجة في بورصة البحرين، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالية.