«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

تضمن إطلاقها الإقليمي الأول لأحدث هواتفها في السعودية

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»
TT

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

أعلنت «هونر» عن إطلاقها الإقليمي الأول لهاتفها الرائد «ماجيك برو 6» في الرياض؛ حيث ألقى راي جو، الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة «هونر ديفيس»، خطاباً على المسرح الرئيسي لأحد أهم الأحداث التقنية في العالم لتقديم الهاتف الذكي مع عرض تجارب تضع متطلبات الإنسان في المقام الأول ومدعومة بالذكاء الاصطناعي على مستوى النظام الأساسي. كما سلط الضوء على ثقة «هونر» بالآفاق المستقبلية للسوق السعودية والتزامها بالتنمية المحلية عالية الجودة.

في هذا السياق، تحدث راي جو قائلاً: «نحن في (هونر) نفتخر بمشاركة رؤيتنا لمستقبل الذكاء الاصطناعي على الأجهزة الذكية خلال ملتقى (ليب) والكشف عن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء تجربة مستخدم مخصصة وسهلة تضعنا على الطريق نحو عالم ذكي جديد يخدم الجميع». كما أضاف: «متابعة لموضوع (ليب 24) وهو (نحو عوالم جديدة)، نرغب في إلقاء الضوء على الحدود التالية للذكاء الاصطناعي على مستوى النظام الأساسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي القائم على النوايا الذي يركز على الإنسان والتعاون عبر أنظمة التشغيل».

كما توسعت علامة «هونر» بشكل كبير في السعودية؛ حيث حققت إنجازات رئيسية من خلال تقديم منتجات مبتكرة وخدمات محسنة، خصوصاً خلال العام الماضي. في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، افتتحت «هونر» أول متجر تجارب لها في الشرق الأوسط؛ وفي يناير (كانون الثاني) 2024، ومن خلال إنشاء المستودع الوطني السعودي، أكدت العلامة على تفانيها من أجل تحسين الخدمات اللوجستية وتوفير المنتجات للمستخدمين بشكل أكثر كفاءة.

وبعد ذلك، في فبراير (شباط)، أطلقت «هونر» متجرها الرسمي عبر الإنترنت، ووعدت بتقديم منتجات عالية الجودة بشكل أكثر ملاءمة؛ هذا الشهر، ستكشف الشركة عن مركز الخدمة الحصرية لـ«هونر» في جدة، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والمصمم لتقديم خدمة أفضل للمستهلكين في المملكة؛ حيث أوضح جو في كلمته الرئيسية: «تعكس هذه الإنجازات التزامنا القوي بتقديم أفضل منتجاتنا وخدماتنا للمستهلكين في السعودية».

الذكاء الاصطناعي

أطلقت علامة «هونر»، مؤخراً، أحدث نظام تشغيل لها وهو «ماجيك أو إس 8.0» على «ماجيك برو 6»، وهو أحدث هاتف ذكي رائد مزود بالذكاء الاصطناعي المُدمج بشكل كامل على مستوى النظام الأساسي وأول واجهة مستخدم قائمة على ما يقصده المستخدم (IUI) في الصناعة يتم إطلاقه للمستهلكين في السعودية هذا الشهر. تشمل الميزات البارزة خاصية «ماجيك بورتل»، وهي ميزة توصية اختصارات قائمة على المقاصد تتيح للمستخدمين التبديل بسلاسة والوصول إلى الخدمات بين التطبيقات والأجهزة بضغطة واحدة، و«ماجيك إل إم» نموذج اللغة الضخم الخاص بشركة «هونر» والموجود على الجهاز الذي يضم سبعة مليارات معلمة، ويعمل ضمن نظام التشغيل «ماجيك أو إس» من أجل تعلم نية المستخدم بشكل أفضل على مستوى النظام الأساسي وتحسين تجربة المستخدم. ويتوافق أحدث نظام لها مع «هونر نوتس» و«بيرل سبيس»، بالإضافة إلى 100 تطبيق رئيسي على مستوى العالم.

كما يستفيد نظام كاميرا فالكون المحدث في «ماجيك برو 6» من الذكاء الاصطناعي لتمكين المستخدمين من التقاط الحركات السريعة بتفاصيل معقدة. بفضل خوارزمية التقاط الذكاء الاصطناعي المحسنة، تتنبأ كاميرا «هونر أيه أي مونتشن سيسنغ تشابتر» باللحظات الحاسمة وتلتقطها بدقة فائقة الوضوح دون عناء.

ترقية جميع سيناريوهات

من المتوقع أن يكون عام 2024 مليئاً بالعديد من الطفرات الثورية في مجال الذكاء الاصطناعي، التي ستستفيد منها العلامات التجارية في مجال التكنولوجيا من أجل تلبية احتياجات المستهلكين بطرق جديدة ومبتكرة. قادت «هونر» هذه الموجة من خلال إضافة الذكاء الاصطناعي إلى «ماجيك أو إس» وتقديم أول واجهة مستخدم قائمة على النوايا (IUI) على مستوى النظام الأساسي في المجال، تتضمن نواة جديدة لإنشاء واجهة مستخدم جديدة. بالتعاون مع قادة الصناعة على المستوى العالمي، أنشأت «هونر» نظاماً بيئياً مترابطاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي لربط الأجهزة من الهواتف الذكية إلى أجهزة الكومبيوتر، ما يوفر للمستخدمين تجربة سلسة عبر الأجهزة والتطبيقات والأنظمة البيئية المختلفة.

أداء قوي مدفوع بالابتكار

يتم تشغيل هاتف «ماجيك برو 6» بواسطة منصة Snapdragon 8 Gen 3 المحمولة، ما يوفر تحسناً بنسبة 30 في المائة في أداء وحدة المعالجة المركزية وزيادة أداء وحدة معالجة الرسومات بنسبة 25 في المائة للأجهزة الجديدة. بفضل محرك «Qualcomm AI»، يتم دعم ميزات الذكاء الاصطناعي في «ماجيك برو 6» بسلاسة واستقرار استثنائيين، مما يحقق تحسناً ملحوظاً بنسبة 98 في المائة مقارنة بالطرز السابقة. بالإضافة إلى ذلك، توفر منصة Snapdragon 8 Gen 3 المحمولة تجارب ألعاب استثنائية بكفاءة بطارية رائعة ومليئة بالتطورات التي تعيد تعريف الأداء القوي.

وإدراكاً للأهمية المتزايدة لعمر البطارية بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزتهم للاستخدام لفترة طويلة، تبرز «هونر» على أنها أول علامة تجارية تطبق ابتكارات البطاريات الناشئة من قطاعات أخرى على الهواتف الذكية. مستوحاة من صناعة السيارات الكهربائية الثورية (EV)، تقدم «هونر» بطارية من الجيل الثاني الجديدة كلياً المصنوعة من السيليكون والكربون مع «هونر إي 1» وهي مجموعة شرائح تعمل على تعزيز كفاءة الطاقة، إلى «ماجيك برو 6».

تُظهر بطارية 5600 مللي أمبير أداءً استثنائياً في درجات الحرارة المنخفضة، ويمكن للمستخدمين تشغيل فيديو «يوتيوب» لمدة 81 دقيقة عند - 20 درجة مئوية مع بقاء مستوى البطارية 10 في المائة فقط. بالإضافة إلى ذلك، بفضل تقنية الشحن السلكي السريع من «هونر» بقدرة 80 واط والشحن السريع اللاسلكي من هونر6 بقدرة 66 واط، يمكن للمستخدمين شحن هاتف «ماجيك برو 6» بنسبة 100 في المائة في 40 دقيقة فقط، ما يتيح للمستخدمين الأكثر انشغالاً شحن أجهزتهم بسرعة أثناء التنقل.

بفضل التميز في تقنية البطارية المتقدمة لجهاز «ماجيك برو 6»، حصل الجهاز على المركز الأول في تصنيفات البطاريات العالمي DXOMARK بأعلى درجة 157. أيضاً، مع أول خمس علامات DXOMARK مُنحت في عام 2024، يقدم هاتف «ماجيك برو 6» أداءً متميزاً على مستوى الكاميرا، وقدرات الصوت، وشاشة العرض، والبطارية والصور السيلفي.

حماية استثنائية

تتميز شاشة هاتف «ماجيك برو 6» بزجاج يعد هو الأكثر مقاومة للسقوط في الصناعة حتى الآن، ويتفوق بشكل كبير بفضل تحسينات في مقاومة الشاشة عند السقوط. تم اعتماده ومنحه شهادة القدرة الشاملة على مقاومة الزجاج عند السقوط من فئة «5 نجوم» من SGS في سيناريوهات متعددة؛ حيث تم تصنيع الشاشة من مواد متقدمة مع تحسين بنسبة 50 في المائة في كثافة الكريستال، ما يعزز قدراتها على امتصاص الصدمات بما يصل إلى 10 مرات مقارنة بالزجاج العادي.

منظومة جديدة للحياة الذكية من خلال مجموعة متنوعة ومتكاملة من المنتجات والخدمات. تتمثل رسالة الشركة في توفير أحدث التقنيات المبتكرة والقائمة على الجهود المكثفة في مجال البحث والتطوير بهدف تمكين كل شخص حول العالم من إنجاز الكثير، عبر تقديم مجموعة واسعة وعالية الجودة من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكومبيوتر المحمولة والأجهزة القابلة للارتداء عالية الجودة التي تناسب جميع الميزانيات. تتيح منتجات «هونر» العديدة والمبتكرة والجديرة بالثقة، تلبية احتياجات جميع المستخدمين وتحقيق نسختهم الأفضل.



«لينتارا» التابعة لـ«آركابيتا» تطوّر مستودعاً لوجستياً جديداً في جبل علي

ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
TT

«لينتارا» التابعة لـ«آركابيتا» تطوّر مستودعاً لوجستياً جديداً في جبل علي

ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)
ممثلو الشركات خلال الإعلان عن استكمال المشروع (الشرق الأوسط)

أعلنت «دي إس في» للنقل والخدمات اللوجستية العالمية، و«آركابيتا غروب هولدينغز ليمتد (آركابيتا)»، المختصة في إدارة الاستثمارات البديلة، من خلال منصة التطوير العقاري التابعة لها شركة «لينتارا» العقارية، عن استكمال تطوير مستودع حديث للخدمات اللوجستية بمساحة 30 ألف متر مربع في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي، صُمّم وفق مواصفات خاصة وزُوّد بأحدث التقنيات.

ويعكس هذا المشروع التزام شركة «دي إس في (DSV)» طويل الأمد تجاه السوق الإماراتية ومنطقة الشرق الأوسط، «ومواصلة استثماراتها في توسيع طاقتها الاستيعابية وقدراتها التشغيلية في دبي، بما يؤكد ثقتها بآفاق النمو طويل الأمد للسوق، والدور المحوري الذي تؤديه دولة الإمارات بوصفها مركزاً عالمياً للتجارة العالمية والخدمات اللوجستية».

وبهذه المناسبة، قال كريس مندونكا، العضو المنتدب في شركة «دي إس في (DSV) - دبي»: «يسعدنا افتتاح هذه المنشأة العصرية التي تعزز قدراتنا التشغيلية لخدمة عملائنا الإقليميين والعالميين. وحتى في ظل الوضع الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، فإننا نواصل العمل على توسعة طاقتنا الاستيعابية انطلاقاً من ثقتنا الكبيرة بالنمو طويل الأمد للمنطقة، والدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات بوصفها بوابة رئيسية للتجارة العالمية».

وقد طُوّر المستودع وسُلّم بالكامل وفق مواصفات خاصة، حيث تولت شركة «لينتارا» العقارية تنسيق أعمال التطوير والإنشاء، فيما أدت «مجموعة أمانة» دور المقاول الرئيسي، مع اعتماد أحدث أساليب البناء، بما في ذلك تقنيات البناء المعياري والتنفيذ خارج الموقع، بما أسهم في إنجاز المشروع بكفاءة عالية ووفق المواصفات المعتمدة.

من جهته، قال الشيخ عيسى بن حسام آل خليفة، المدير التنفيذي رئيس القطاع العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «مجموعة آركابيتا» والرئيس التنفيذي لشركة «لينتارا» العقارية: «تعكس هذه المنشأة، التي طُورت وفق أعلى المواصفات الفنية، قدرة (لينتارا) و(مجموعة آركابيتا) على تطوير وتسليم أصول لوجستية متقدمة ومعقدة تلبي متطلبات كبرى الشركات العالمية».

وأضاف: «قد صُمّم هذا المستودع خصيصاً لاستيعاب متطلبات لوجستية متنامية التعقيد، بدءاً من المستحضرات الدوائية والبضائع الخاضعة للتحكم في درجات الحرارة، وصولاً إلى المواد الخطرة، بما يدعم سلاسل الإمداد عبر توفير حلول لوجستية مرنة ومستدامة ومتقدمة».

ويقع المستودع في القطاع الجنوبي من «مجمّع دي إس في (DSV)» في المنطقة الحرة بجبل علي، «بما يعزز الحضور التشغيلي للشركة في دبي، التي تُعدّ مركزاً رئيسياً للتجارة الإقليمية والدولية، ويدعم قدرتها على مواكبة التطوّر المستمر في سلاسل الإمداد والتموين واحتياجات العملاء».

ويعدّ هذا المرفق من «الفئة الأولى (Grade A)»، وقد طُوّر وفق مفاهيم التصميم المعتمدة لدى شركة «دي إس في (DSV)»، التي طُورت بدورها عبر سنوات من الخبرة التشغيلية والممارسات المثلى. ويضم المستودع مساحات تخزين داخلية عالية الارتفاع بحد أقصى يبلغ 17.3 متر، وسعة تبلغ نحو 75 ألف موقع تخزين، إضافةً إلى مساحات واسعة للتحميل والتنزيل ومناطق تخزين خارجية مسقوفة. كما يقع المستودع ضمن الموقع ذاته الذي يضم المقر المحلي لشركة «دي إس في (DSV)»، بما يدعم انسيابية العمليات اليومية ويعزز التواصل المباشر مع العملاء.

ويشمل المستودع كذلك ساحة خارجية مرصوفة تتيح استيعاب شرائح إضافية من العملاء، إلى جانب مساحات مخصصة للمستحضرات الدوائية، ومناطق مجهزة بالتحكم في درجات الحرارة، وغرف تبريد، وورشات عمل، ومناطق مخصصة للبضائع الخطرة، وطابق ميزانين واسع لخدمات القيمة المضافة، فضلاً عن مكاتب مخصصة للكوادر الإدارية التابعة للعملاء. وقد صُممت هذه المرافق لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.

وانطلاقاً من التزام شركة «دي إس في (DSV)» الاستدامة، فقد صُمم المرفق بما ينسج مع معايير «ليد LEED» الفضية، مع دمج أنظمة عالية الكفاءة لترشيد استهلاك الطاقة وتطبيق ممارسات إنشائية تراعي الجوانب البيئية.

ومع استمرار تطوّر التجارة العالمية، تولي الشركات أهمية متنامية للمرونة التشغيلية وتنويع العمليات والقرب من الأسواق الرئيسية. ومن خلال تعزيز حضورها في دبي، تسعى شركة «دي إس في (DSV)» إلى تمكين عملائها من التعامل بكفاءة مع المتغيرات المختلفة، مع المحافظة على استمرارية الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. ويؤكد هذا الاستثمار رؤية الشركة بأن «البنية التحتية اللوجستية الحديثة ذات المواقع الاستراتيجية في دولة الإمارات ستظل عنصراً أساسياً في تعزيز سلاسل الإمداد ودعم نموها على المدى الطويل».


فندق سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة يحتفل بعيد الأضحى بتجارب فاخرة على ضفاف النيل

فندق سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة يحتفل بعيد الأضحى بتجارب فاخرة على ضفاف النيل
TT

فندق سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة يحتفل بعيد الأضحى بتجارب فاخرة على ضفاف النيل

فندق سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة يحتفل بعيد الأضحى بتجارب فاخرة على ضفاف النيل

في أجواءٍ تنبض بالحياة والفخامة، يدعو فندق سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة ضيوفه للاحتفال بعيد الأضحى المبارك وسط إطلالات ساحرة على نهر النيل وتجارب استثنائية تجمع بين سحر القاهرة ولياليها الخالدة وأجواء الضيافة الراقية في قلب العاصمة.

ويقدّم الفندق خلال فترة العيد باقة متنوعة من عروض الغرف والأجنحة الفاخرة شاملة الإقامة مع الإفطار، ليمنح الضيوف فرصة مثالية للاستمتاع بعطلة عيد مميزة تجمع بين الاسترخاء والترفيه والفخامة في قلب القاهرة.

وتتألق تجارب المأكولات والمشروبات خلال العيد مع مجموعة من الوجهات الاستثنائية داخل الفندق، حيث يستقبل مطعم Sabaya by the Nile ضيوفه يومياً خلال إجازة العيد بأجواء نابضة بالحياة مع عروض الفرقة الموسيقية الحية ابتداءً من الساعة التاسعة مساءً، إلى جانب قائمة مميزة مستوحاة من نكهات المطبخ اللبناني الأصيل وتشكيلة متنوعة من الأطباق المعدّة للمشاركة وسط أجواء الشيشة الفاخرة والإطلالة الساحرة على نهر النيل.

كما يقدّم Pane Vino Terrace & Bar تجربة استثنائية لعشاق السهر والأجواء العصرية، مع عروض «دي جي» يومية في التراس والبار المطلَّين على النيل، في أجواء تجمع بين الموسيقى الراقية وسحر القاهرة الليلي.

ولمحبي تجارب الطعام الفاخرة، يواصل مطعم The Grill تقديم تجربته الشهيرة في اللحوم المعتّقة، والتي يتم حفظها بعناية داخل ثلاجات متخصصة تمنح اللحوم مذاقاً غنياً وقواماً طرياً واستثنائياً، لتكون تجربة راقية لعشاق المذاق الفاخر والخصوصية.

كما يستعيد «هارون الرشيد» تألقه وأمجاده من جديد ابتداءً من عطلة عيد الأضحى المبارك، ليعود إحدى أبرز الوجهات التي ارتبطت بليالي القاهرة الساحرة وأجوائها الفنية الأصيلة. ويقدّم المطعم خلال فترة العيد مجموعة من الحفلات والعروض الفنية المميزة التي تعيد إحياء روح السهر الشرقي الراقي، والضيافة الفاخرة، لتمنح محبّي «هارون الرشيد» فرصة الاستمتاع بعودة واحدة من أيقونات السهر والترفيه في قلب القاهرة.

كما يمكن للضيوف الاستمتاع بتجربة متكاملة من الاسترخاء وتجديد النشاط داخل Semiramis Spa الذي يقدّم مجموعة متنوعة من جلسات المساج والعلاجات الفاخرة المصممة لمنح الضيوف أجواءً من الهدوء والاستجمام خلال عطلة العيد.

ويؤكد الفندق بهذه المناسبة حرصه الدائم على تقديم تجارب استثنائية تجمع بين الضيافة العالمية وروح القاهرة الساحرة، ليبقى الوجهة المثالية لقضاء عطلة عيد لا تُنسى على ضفاف النيل.


الذكاء الاصطناعي سيضيف 15.7 تريليون دولار للاقتصاد العالمي بحلول 2030

الذكاء الاصطناعي سيضيف 15.7 تريليون دولار للاقتصاد العالمي بحلول 2030
TT

الذكاء الاصطناعي سيضيف 15.7 تريليون دولار للاقتصاد العالمي بحلول 2030

الذكاء الاصطناعي سيضيف 15.7 تريليون دولار للاقتصاد العالمي بحلول 2030

أكدت «كي بي إم جي الشرق الأوسط» أنَّ العالم يشهد تحوّلاً غير مسبوق تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تعيد رسم ملامح الاقتصادات والصناعات وأنماط الحياة اليومية بوتيرة متسارعة، حيث أسهمت هذه التقنيات في تسريع الأبحاث الطبية، وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم، وتحسين كفاءة شبكات الخدمات اللوجستية، فضلاً عن تمكين المدن من التنبؤ المبكر بالأعطال، ومساعدة مختلف القطاعات على العمل بدقة أعلى وبمستويات هدر أقل.

لقد بات الذكاء الاصطناعي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه أداة قوية قادرة على تعزيز الإنتاجية، ودفع عجلة الابتكار، وتحسين جودة الحياة على نطاق واسع. وفي ظل هذا الزخم، تتسابق الحكومات والشركات لضخ استثمارات ضخمة في هذا المجال، بوصفه محركاً أساسياً للنمو والتنافسية على المدى الطويل.

وأشار تقريرٍ لـ«كي بي إم جي»، أصدرته في هذا الإطار، إلى أنَّ هذه الصورة المتفائلة تخفي وراءها واقعاً أكثر تعقيداً، يتمثل في الاعتماد الكبير على بنية تحتية مادية كثيفة الموارد، تشمل مراكز بيانات ضخمة تستهلك كميات هائلة من الكهرباء والمياه، كما أوضح التقرير أنَّ الذكاء الاصطناعي قد يضيف نحو 15.7 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030، إلا أنَّ هذا النمو يصاحبه ضغط كبير على الموارد الطبيعية وشبكات الطاقة؛ ما يطرح تساؤلات جوهرية حول استدامته.

وبيّن تقرير «كي بي إم جي» أنَّ الذكاء الاصطناعي رغم أنه يبدو وكأنه تقنية غير ملموسة، وخوارزميات تعمل في الخلفية، وروبوتات محادثة تستجيب بشكل فوري، وأنظمة تنبؤية تُحسّن الكفاءة بصمت فإنَّ تشغيله يعتمد على بنية تحتية مادية ضخمة.

وفي هذا الصدد، كشفت مراجعة شملت إحدى عشرة شركة من كبرى الشركات المشغلة لمراكز البيانات، أنَّ أياً منها لا يفصل بوضوح بين استهلاك الطاقة والمياه المرتبط بالذكاء الاصطناعي وبين الطلب التشغيلي الأوسع؛ ونتيجة لذلك، يجد صناع القرار والمستثمرون أنفسهم في محاولة لإدارة واحد من أسرع التحولات الصناعية في التاريخ دون فهمٍ كاملٍ لأثره البيئي.

وقال فادي الشهابي، الشريك ورئيس استشارات حلول الاستدامة في «كي بي إم جي الشرق الأوسط»: «لا يمكننا إدارة ما لا يمكننا قياسه؛ حيث لا تتمثل النتيجة الأبرز التي توصل إليها بحثنا في مجرد استهلاك مراكز البيانات لكميات هائلة من الطاقة والمياه، فهذا أمر معلوم سلفاً، بل تتمثل في أنَّ القطاع لم يضع بعد معايير للإفصاح توضح لنا مقدار الاستهلاك المرتبط بالذكاء الاصطناعي تحديداً. وإلى أن تُسد هذه الفجوة، فإنَّ كل التوقعات التي ننشرها ستظل مشوبة بهامش من الشك يثير قلق الجهات التنظيمية والمستثمرين على حد سواء».

وفقاً للتقرير تشير التقديرات إلى أنَّ الذكاء الاصطناعي قد يسهم بما يصل إلى 14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول 2030، وهو ما يعادل نحو 15.7 تريليون دولار. إلا أنَّ هذه المكاسب لن تتوزع بالتساوي؛ فوفقاً لصندوق النقد الدولي، فإنَّ الاقتصادات التي تتمتع بمؤسسات قوية، وبنية تحتية رقمية متقدمة، وكفاءات بشرية مؤهلة، وأطر حوكمة فعالة، ستكون الأكثر قدرة على الاستفادة من الحصة الأكبر من هذه القيمة. في المقابل، قد تظل الدول الأقل جاهزية مستهلكة للتقنية دون تحقيق ميزة اقتصادية حقيقية.

وفي هذا السياق، قال طارق دريزا الشريك ورئيس خدمات تمكين الذكاء الاصطناعي والتقنية في «كي بي إم جي الشرق الأوسط» إنَّ «رقم 15.7 تريليون دولار ليس مكسباً مضموناً، بل هو عائد يتحقق لمن يملك الجاهزية. إنَّ الاقتصادات التي ستحصد الحصة الأكبر من قيمة الذكاء الاصطناعي هي تلك التي تستثمر اليوم في المهارات والبنية التحتية وأطر الحوكمة. وتمتلك منطقة الشرق الأوسط الطموح ورأس المال، لكنَّ التحدي يكمن في مدى سرعة بناء القدرات المؤسسية اللازمة لتحويل ذلك إلى ميزة مستدامة».

كما تبرز الثقة بوصفها أحد أشكال البنية التحتية الاقتصادية؛ إذ إنَّ المنظمات التي تعطي الأولوية للشفافية والمساءلة وممارسات البيانات المسؤولة تكون أكثر قدرة على كسب ثقة المستثمرين وبناء ولاء العملاء على المدى الطويل، في حين قد تواجه الجهات التي لا تلتزم بذلك تحديات تنظيمية، وتضرراً في السمعة، وتراجعاً في ثقة الجمهور.