«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

تضمن إطلاقها الإقليمي الأول لأحدث هواتفها في السعودية

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»
TT

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

أعلنت «هونر» عن إطلاقها الإقليمي الأول لهاتفها الرائد «ماجيك برو 6» في الرياض؛ حيث ألقى راي جو، الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة «هونر ديفيس»، خطاباً على المسرح الرئيسي لأحد أهم الأحداث التقنية في العالم لتقديم الهاتف الذكي مع عرض تجارب تضع متطلبات الإنسان في المقام الأول ومدعومة بالذكاء الاصطناعي على مستوى النظام الأساسي. كما سلط الضوء على ثقة «هونر» بالآفاق المستقبلية للسوق السعودية والتزامها بالتنمية المحلية عالية الجودة.

في هذا السياق، تحدث راي جو قائلاً: «نحن في (هونر) نفتخر بمشاركة رؤيتنا لمستقبل الذكاء الاصطناعي على الأجهزة الذكية خلال ملتقى (ليب) والكشف عن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء تجربة مستخدم مخصصة وسهلة تضعنا على الطريق نحو عالم ذكي جديد يخدم الجميع». كما أضاف: «متابعة لموضوع (ليب 24) وهو (نحو عوالم جديدة)، نرغب في إلقاء الضوء على الحدود التالية للذكاء الاصطناعي على مستوى النظام الأساسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي القائم على النوايا الذي يركز على الإنسان والتعاون عبر أنظمة التشغيل».

كما توسعت علامة «هونر» بشكل كبير في السعودية؛ حيث حققت إنجازات رئيسية من خلال تقديم منتجات مبتكرة وخدمات محسنة، خصوصاً خلال العام الماضي. في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، افتتحت «هونر» أول متجر تجارب لها في الشرق الأوسط؛ وفي يناير (كانون الثاني) 2024، ومن خلال إنشاء المستودع الوطني السعودي، أكدت العلامة على تفانيها من أجل تحسين الخدمات اللوجستية وتوفير المنتجات للمستخدمين بشكل أكثر كفاءة.

وبعد ذلك، في فبراير (شباط)، أطلقت «هونر» متجرها الرسمي عبر الإنترنت، ووعدت بتقديم منتجات عالية الجودة بشكل أكثر ملاءمة؛ هذا الشهر، ستكشف الشركة عن مركز الخدمة الحصرية لـ«هونر» في جدة، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والمصمم لتقديم خدمة أفضل للمستهلكين في المملكة؛ حيث أوضح جو في كلمته الرئيسية: «تعكس هذه الإنجازات التزامنا القوي بتقديم أفضل منتجاتنا وخدماتنا للمستهلكين في السعودية».

الذكاء الاصطناعي

أطلقت علامة «هونر»، مؤخراً، أحدث نظام تشغيل لها وهو «ماجيك أو إس 8.0» على «ماجيك برو 6»، وهو أحدث هاتف ذكي رائد مزود بالذكاء الاصطناعي المُدمج بشكل كامل على مستوى النظام الأساسي وأول واجهة مستخدم قائمة على ما يقصده المستخدم (IUI) في الصناعة يتم إطلاقه للمستهلكين في السعودية هذا الشهر. تشمل الميزات البارزة خاصية «ماجيك بورتل»، وهي ميزة توصية اختصارات قائمة على المقاصد تتيح للمستخدمين التبديل بسلاسة والوصول إلى الخدمات بين التطبيقات والأجهزة بضغطة واحدة، و«ماجيك إل إم» نموذج اللغة الضخم الخاص بشركة «هونر» والموجود على الجهاز الذي يضم سبعة مليارات معلمة، ويعمل ضمن نظام التشغيل «ماجيك أو إس» من أجل تعلم نية المستخدم بشكل أفضل على مستوى النظام الأساسي وتحسين تجربة المستخدم. ويتوافق أحدث نظام لها مع «هونر نوتس» و«بيرل سبيس»، بالإضافة إلى 100 تطبيق رئيسي على مستوى العالم.

كما يستفيد نظام كاميرا فالكون المحدث في «ماجيك برو 6» من الذكاء الاصطناعي لتمكين المستخدمين من التقاط الحركات السريعة بتفاصيل معقدة. بفضل خوارزمية التقاط الذكاء الاصطناعي المحسنة، تتنبأ كاميرا «هونر أيه أي مونتشن سيسنغ تشابتر» باللحظات الحاسمة وتلتقطها بدقة فائقة الوضوح دون عناء.

ترقية جميع سيناريوهات

من المتوقع أن يكون عام 2024 مليئاً بالعديد من الطفرات الثورية في مجال الذكاء الاصطناعي، التي ستستفيد منها العلامات التجارية في مجال التكنولوجيا من أجل تلبية احتياجات المستهلكين بطرق جديدة ومبتكرة. قادت «هونر» هذه الموجة من خلال إضافة الذكاء الاصطناعي إلى «ماجيك أو إس» وتقديم أول واجهة مستخدم قائمة على النوايا (IUI) على مستوى النظام الأساسي في المجال، تتضمن نواة جديدة لإنشاء واجهة مستخدم جديدة. بالتعاون مع قادة الصناعة على المستوى العالمي، أنشأت «هونر» نظاماً بيئياً مترابطاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي لربط الأجهزة من الهواتف الذكية إلى أجهزة الكومبيوتر، ما يوفر للمستخدمين تجربة سلسة عبر الأجهزة والتطبيقات والأنظمة البيئية المختلفة.

أداء قوي مدفوع بالابتكار

يتم تشغيل هاتف «ماجيك برو 6» بواسطة منصة Snapdragon 8 Gen 3 المحمولة، ما يوفر تحسناً بنسبة 30 في المائة في أداء وحدة المعالجة المركزية وزيادة أداء وحدة معالجة الرسومات بنسبة 25 في المائة للأجهزة الجديدة. بفضل محرك «Qualcomm AI»، يتم دعم ميزات الذكاء الاصطناعي في «ماجيك برو 6» بسلاسة واستقرار استثنائيين، مما يحقق تحسناً ملحوظاً بنسبة 98 في المائة مقارنة بالطرز السابقة. بالإضافة إلى ذلك، توفر منصة Snapdragon 8 Gen 3 المحمولة تجارب ألعاب استثنائية بكفاءة بطارية رائعة ومليئة بالتطورات التي تعيد تعريف الأداء القوي.

وإدراكاً للأهمية المتزايدة لعمر البطارية بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزتهم للاستخدام لفترة طويلة، تبرز «هونر» على أنها أول علامة تجارية تطبق ابتكارات البطاريات الناشئة من قطاعات أخرى على الهواتف الذكية. مستوحاة من صناعة السيارات الكهربائية الثورية (EV)، تقدم «هونر» بطارية من الجيل الثاني الجديدة كلياً المصنوعة من السيليكون والكربون مع «هونر إي 1» وهي مجموعة شرائح تعمل على تعزيز كفاءة الطاقة، إلى «ماجيك برو 6».

تُظهر بطارية 5600 مللي أمبير أداءً استثنائياً في درجات الحرارة المنخفضة، ويمكن للمستخدمين تشغيل فيديو «يوتيوب» لمدة 81 دقيقة عند - 20 درجة مئوية مع بقاء مستوى البطارية 10 في المائة فقط. بالإضافة إلى ذلك، بفضل تقنية الشحن السلكي السريع من «هونر» بقدرة 80 واط والشحن السريع اللاسلكي من هونر6 بقدرة 66 واط، يمكن للمستخدمين شحن هاتف «ماجيك برو 6» بنسبة 100 في المائة في 40 دقيقة فقط، ما يتيح للمستخدمين الأكثر انشغالاً شحن أجهزتهم بسرعة أثناء التنقل.

بفضل التميز في تقنية البطارية المتقدمة لجهاز «ماجيك برو 6»، حصل الجهاز على المركز الأول في تصنيفات البطاريات العالمي DXOMARK بأعلى درجة 157. أيضاً، مع أول خمس علامات DXOMARK مُنحت في عام 2024، يقدم هاتف «ماجيك برو 6» أداءً متميزاً على مستوى الكاميرا، وقدرات الصوت، وشاشة العرض، والبطارية والصور السيلفي.

حماية استثنائية

تتميز شاشة هاتف «ماجيك برو 6» بزجاج يعد هو الأكثر مقاومة للسقوط في الصناعة حتى الآن، ويتفوق بشكل كبير بفضل تحسينات في مقاومة الشاشة عند السقوط. تم اعتماده ومنحه شهادة القدرة الشاملة على مقاومة الزجاج عند السقوط من فئة «5 نجوم» من SGS في سيناريوهات متعددة؛ حيث تم تصنيع الشاشة من مواد متقدمة مع تحسين بنسبة 50 في المائة في كثافة الكريستال، ما يعزز قدراتها على امتصاص الصدمات بما يصل إلى 10 مرات مقارنة بالزجاج العادي.

منظومة جديدة للحياة الذكية من خلال مجموعة متنوعة ومتكاملة من المنتجات والخدمات. تتمثل رسالة الشركة في توفير أحدث التقنيات المبتكرة والقائمة على الجهود المكثفة في مجال البحث والتطوير بهدف تمكين كل شخص حول العالم من إنجاز الكثير، عبر تقديم مجموعة واسعة وعالية الجودة من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكومبيوتر المحمولة والأجهزة القابلة للارتداء عالية الجودة التي تناسب جميع الميزانيات. تتيح منتجات «هونر» العديدة والمبتكرة والجديرة بالثقة، تلبية احتياجات جميع المستخدمين وتحقيق نسختهم الأفضل.



«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها
TT

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

احتفلت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها وإطلاق استراتيجيتها الجديدة، التي تمتد حتى عام 2030، بالإضافة إلى هويتها البصرية الجديدة وشعارها الجديد «منك أقرب».

وأقامت الشركة الوطنية الرائدة في قطاع التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حفلاً غنائياً كبيراً لعملائها بعنوان «ليلة موبايلي»، وذلك ليلة الخميس الموافق 8 يناير (كانون الثاني) بمسرح «محمد عبده أرينا» بمنطقة بوليفارد سيتي بمدينة الرياض.

ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات التي تطلقها الشركة احتفاءً بهذه المناسبة الاستثنائية وإطلاق الشعار الجديد الذي يعكس التزامها بتقديم خدمات أقرب لاحتياجات عملائها، حيث منحت الشركة تذاكر مجانية لعملائها لحضور الحفل. وشارك في حضور الحفل عدد من الإعلاميين البارزين والمؤثرين المعروفين في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأحيا الحفل كل من الفنان عايض يوسف والفنانة أميمة طالب، اللذين قدَّما مجموعةً من أغانيهما الشهيرة في أمسية غنائية متميزة لاقت استحسان وتفاعل جمهور الحضور.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«موبايلي»، المهندس نزار بانبيله: «نحن فخورون بمسيرتنا على مدى 20 عاماً، وإطلاق استراتيجيتنا الجديدة يأتي لتعزيز ريادتنا في قطاع التقنية والاتصالات، وقدمنا هذا الحفل هديةً لعملائنا الكرام لنقول لهم إننا دائماً منهم أقرب».

يشار إلى أن شركة «موبايلي» تأسست عام 2005، وأصبحت خلال عقدين من الزمن واحدة من أبرز شركات التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حيث عملت شريكاً أساسياً في رحلة التحول الرقمي بالمملكة.

وقدَّمت خدمات مبتكرة في مجال التقنية والاتصالات، واستثمرت بشكل موسع في تنفيذ مشروعات مختلفة لدعم وتطوير البنية التحتية الرقمية بالمملكة، بما يعزز مساهماتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة
TT

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

أعلنت «لينوفو»، اليوم، عن تعيين طارق العنقري نائباً أول للرئيس رئيساً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ويباشر العنقري مهامه رسمياً بدءاً من 5 يناير (كانون الثاني) الحالي، ليتولى قيادة استراتيجية «لينوفو» وتوسّعها الإقليمي انطلاقاً من مقرها الرئيسي في السعودية.

وتلتزم «لينوفو» بتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، «من خلال مواءمة أعمالها مع الأولويات الإقليمية الرئيسية والمساهمة بوصفها شريكاً تقنياً موثوقاً في تنفيذ برامج التحول الوطنية، بما في ذلك (رؤية السعودية 2030)، و(استراتيجية الحكومة الرقمية) لدولة الإمارات، و(مدينة دبي الذكية)، و(رؤية قطر الوطنية 2030)، و(استراتيجية الاتحاد الأفريقي للتحول الرقمي)».

وتسعى «لينوفو» إلى تمكين الدول والمؤسسات والمستهلكين في المنطقة من اغتنام فرص النمو والابتكار، من خلال التركيز على الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية السحابية، وتقنيات الحوسبة المتقدمة.

ويتمتع طارق العنقري بخبرة واسعة في شغل المناصب القيادية، تمتد إلى 25 عاماً من العمل في مجالات التكنولوجيا، والاتصالات، والحوسبة السحابية، والقطاعات الرقمية، وستشكل داعماً كبيراً لفريق قيادة «لينوفو» الحالي بالتزامن مع سعي الشركة لتسريع تحولها في المنطقة.

وقد شغل العنقري مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز» السعودية، حيث ساهم في نجاح الشركة وتوسعها لتحتل موقعاً ريادياً في مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية. ويتمتع العنقري بإمكانات مميزة في مجال تأسيس شركات فائقة النمو وتوفير حلول تكنولوجية متقدمة؛ مما يدعم «لينوفو» لريادة مشهد الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.

وقال مات زيلينسكي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس الأسواق الدولية في «لينوفو»: «يسعدنا انضمام طارق العنقري إلى فريق القيادة في (لينوفو). ونحن واثقون بأن خبرته الكبيرة في تأسيس الشركات الرقمية وقيادة التحول ستُسهم في تعزيز توسّع أعمالنا عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، التي تُعدّ من أسرع الأسواق نمواً وديناميكية على مستوى العالم، بفضل ما تشهده من استثمارات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الذكية»

وأضاف زيلينسكي: «تؤكد (لينوفو) التزامها الراسخ بأن تكون الشريك الموثوق للمنطقة في مسيرة تسريع الابتكار، عبر دعم النمو المستدام وتمكين الجميع من الوصول إلى أحدث التقنيات الذكية. ونحن على يقين بأن خبرة العنقري القيادية ستعزز قدرتنا على تحقيق هذه الطموحات، بل ودفعها نحو آفاق جديدة من الإنجازات الاستثنائية».

طارق العنقري النائبُ الأول للرئيس رئيسُ أعمال «لينوفو» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

من جانبه، قال طارق العنقري: «يشرفني الانضمام إلى (لينوفو) في هذه المرحلة المفصلية من مسيرتها. فهناك فرص هائلة لدعم التحول الرقمي وتسريع مسارات التنمية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، و(لينوفو) تتمتع بموقع ريادي يمكّنها من قيادة هذا التوجه عبر محفظتها المتكاملة من الأجهزة والبنية التحتية والخدمات المتقدمة».

وأضاف: «يتمثل هدفنا في مساعدة الدول والشركات على تحقيق طموحاتها التكنولوجية؛ بدءاً من تبني حلول الذكاء الاصطناعي، ووصولاً إلى تحديث منظومات الحوسبة السحابية، إضافةً إلى تمكين المواهب المحلية، وتعزيز نمو الأعمال. وسنعمل معاً على تقديم حلول مبتكرة تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات في أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا».

ويأتي تعيين طارق العنقري انعكاساً لالتزام «لينوفو» الاستراتيجي بتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، من خلال استثمارات نوعية تشمل تأسيس مقرها الإقليمي في الرياض، وافتتاح منشأة تصنيع متطورة في المملكة بالشراكة مع شركة «آلات». وتمثل هذه الخطوات محطة مهمة لتعزيز قرب «لينوفو» من عملائها في المنطقة، وتسريع دخول منتجاتها إلى الأسواق، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، إضافةً إلى توفير حلول محلية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الحكومات والشركات والمستهلكين.

كما يجسّد إنشاء المقر الإقليمي ومنشأة التصنيع معاً رؤية «لينوفو» لدعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتسريع التحول الرقمي، على امتداد منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تأكيداً على دورها شريكاً موثوقاً في مسيرة التطور التقني الإقليمي.


لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)

تستعد لندن لاحتضان النسخة الأولى من «معرض العقار الفاخر السعودي في لندن» خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس (آب) 2026، في فندق «ذا بيننسولا»، في حدث يُراهن منظموه على أنه سيُشكل منصة مركزة لعرض أبرز المشروعات العقارية الفاخرة في السعودية أمام شريحة منتقاة من المستثمرين العالميين وأصحاب الثروات.

ويأتي تنظيم المعرض، بطابعه «البوتيكي» القائم على الدعوات الحصرية، بعد أشهر قليلة من خطوة مرتقبة لفتح السوق العقارية في السعودية على نطاق أوسع أمام المستثمرين الأجانب، بدايةً من يناير (كانون الثاني) 2026، ما يضع الحدث في قلب التقاطع بين الإصلاحات التنظيمية داخل المملكة، ومركز المال العالمي في لندن.

وقالت فيكتوريا لَن، المديرة التجارية للمعرض، إن الهدف الأساسي يتمثل في «تحويل الفرص الاستثمارية إلى صفقات فعلية»، مشيرة إلى أن موجة الاستثمار العقاري التي عززتها «رؤية 2030» قُدّرت بأكثر من 324 مليار دولار، بالتوازي مع نمو الاستثمار الأجنبي المباشر مع تطور الأنظمة ورفع مستويات الشفافية وتوسّع الاعتماد على المنصات الرقمية.

وأضافت: «ما يحتاج إليه المستثمر الدولي اليوم هو الاطلاع عن قرب على المشروعات، والوصول الموثوق، وإمكانية مقارنتها جنباً إلى جنب... ولندن هي المكان الطبيعي لتحقيق ذلك».

وحسب المنظمين، فإن القانون العقاري الجديد الذي أُقرّ في 2025 سيتيح للأفراد والشركات غير السعوديين تملّك نطاق أوسع من الأصول العقارية في مناطق محددة ابتداءً من 2026، بما يشمل مشروعات سكنية وتجارية وفندقية كبرى. ولا يقتصر الأمر على شراء وحدات أو أراضٍ، بل يمتد إلى فرص المشاركة في مشروعات كبرى مثل «نيوم» و«القدية» و«البحر الأحمر»، إضافة إلى نماذج استثمارية ناشئة، من بينها الملكية الجزئية الرقمية.

وفي المقابل، ما زالت لندن تُعدّ الوجهة الأوروبية الأكثر جاذبية لرؤوس الأموال القادمة من الشرق الأوسط، مستفيدة من استقرارها القانوني وترابطها العالمي وسمعتها بوصفها ملاذاً عقارياً طويل الأجل. وينظر مستثمرون سعوديون وخليجيون إلى السوق البريطانية على أنها خيار استراتيجي يرتبط بالتعليم والسكن الثاني وتخطيط الثروة عبر الأجيال، فيما عززت تحركات أسعار الصرف خلال السنوات الأخيرة جاذبية العقار الفاخر في مواسم الصيف.

غير أن المعرض الجديد يسعى، وفق المنظمين، إلى «عكس الاتجاه» هذه المرة؛ فبدلاً من قدوم المستثمر السعودي إلى لندن بحثاً عن الأصول، يستهدف الحدث جذب المستثمر المقيم في لندن وأوروبا، وكذلك من آسيا، لاكتشاف فرص باتت متاحة داخل السعودية، مع اتساع نطاق التملك والاستثمار.

وسيقتصر الحدث على 8 علامات سعودية رائدة فقط، في مسعى لمنح كل مطوّر مساحة كافية لعرض قصته الاستثمارية ونماذج أعماله ومجتمعاته العمرانية، بعيداً عن زحام المعارض العقارية الكبرى.

ويركز البرنامج على لقاءات منسقة مسبقاً، ودوائر نقاش استثمارية، وجلسات تعريف خاصة مع قيادات المشروعات وصنّاع القرار.

ويتوقع المنظمون اهتماماً من العائلات الاستثمارية وأصحاب الثروات الذين يقضون الصيف في أوروبا، في ظل بحثهم عن إعادة توجيه جزء من محافظهم نحو أصول سعودية «ذات فرص نمو قوية وعوائد جذابة معدّلة حسب المخاطر».

وأكدت فيكتوريا لَن أهمية عاملَي التوقيت والمكان، وقالت: «ابتداءً من يناير، لن يكون العقار السعودي مجرد شرائح عرض تُشاهَد في المؤتمرات، بل فئة أصول يمكن للمستثمرين تملّكها مباشرة».

وأضافت: «إقامة المعرض في لندن خلال ذروة الصيف تمنح المستثمرين بيئة مركزة وموثوقة لفهم القانون الجديد، والتعرف على القيادات التي تقف وراء المشروعات، والدخول مبكراً قبل انطلاق موجة الفرص التالية».