وقَّعت شركتا «قطر للطاقة» وتوتال «إنرجيز»، يوم الأربعاء، اتفاقية مع كلٍّ من مؤسسة «نفط أفريقيا» وشركة «ريكوكيور» وشركة «إيكو أتلانتيك للنفط والغاز»، للاستحواذ على حصة في منطقة استكشاف بحرية قبالة سواحل جنوب أفريقيا كجزء من خططهما لتطوير منطقة حوض «أورانج» في ناميبيا المجاورة.
وأشارت «قطر للطاقة» في بيان إلى أنها ستحصل عند إتمام الصفقة على حصة في المنطقة الاستكشافية تبلغ 24 في المائة، و«توتال إنرجيز» على 33 في المائة بالإضافة إلى حقوق التشغيل.
ووفقاً للبيان، ستؤول الحصة المتبقية إلى حَمَلَة رخصة الاستكشاف والتنقيب الحاليين؛ الشركات الثلاث الأخرى، بواقع 17 في المائة لصالح مؤسسة «نفط أفريقيا»، و19.75 في المائة لـ«ريكوكيور»، و6.25 في المائة لـ«إيكو أتلانتيك».
وقال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«قطر للطاقة» سعد بن شريده الكعبي: «استحواذنا على حصة في منطقة الاستكشاف البحرية (3بي-4بي) يعزز وجودنا في حوض أورانج الغزير. ويسعدنا أن نقوم بهذا الاستحواذ بالتعاون مع شريكتنا الاستراتيجية (توتال إنرجيز)، ونتطلع إلى العمل مع شركائنا والهيئات الحكومية المعنية في جنوب أفريقيا لمواصلة تقييم إمكانات هذه المنطقة».
من جهته، قال نائب الرئيس الأول للاستكشاف في «توتال إنرجيز»، كيفن مكلاكلان: «بعد نجاح (فينوس) في ناميبيا، تواصل (توتال إنرجيز) العمل على جهود الاستكشاف في حوض أورانج».
وتغطي منطقة الاستكشاف، حسب البيان، مساحة تزيد على 17500 كيلومتر مربع ضمن حوض أورانج قبالة الشواطئ الغربية لجنوب أفريقيا في أعماق مياه تتراوح بين 300 و2000 متر.
وأصبحت ناميبيا، التي ليس لديها إنتاج للنفط والغاز، نقطة جذب عالمية للاستكشاف بعد اكتشافات المياه العميقة التي حققتها «شل» و«توتال إنرجيز» و«غالف» في السنوات الأخيرة، وفق «رويترز».
ويعد حوض أورانج غير مستكشَف إلى حد كبير، مع حفر عشرات الآبار القديمة في المياه الضحلة على طول ساحل جنوب أفريقيا.
وقال كبير الجيولوجيين في الساحل الغربي في وكالة البترول في جنوب أفريقيا، جوناثان سالومو: «يشبه الجانب الجنوب أفريقي من حوض أورانج نظيره في ناميبيا، مع توافر احتمالية عالية لوجود مشروعين على الأقل في المنطقة الشمالية من الحوض، قد يحتويان على ملايين البراميل من النفط والغاز».
