إنريكي عن إخراجه مبابي مبكراً: هذه قراراتي… أبحث عن الخيار الأفضل لسان جيرمان

إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
TT

إنريكي عن إخراجه مبابي مبكراً: هذه قراراتي… أبحث عن الخيار الأفضل لسان جيرمان

إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)

كرر المدرب الإسباني لويس إنريكي أن باريس سان جيرمان يجب أن يتكيف مع اللعب من دون كيليان مبابي بعد استبداله في الشوط الأول خلال التعادل السلبي مع موناكو، يوم الجمعة.

ذكرت صحيفة «أثليتيك» في فبراير (ِشباط) أن مبابي أخبر باريس سان جيرمان بأنه سيغادر في نهاية الموسم، واختار لويس إنريكي استبدال المهاجم مبكراً للأسبوع الثاني على التوالي، حيث لعب فريقه في ملعب لويس الثاني.

وتعرض اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لكدمة في وقت سابق من الشوط الأول أمام موناكو، وتلقى العلاج قبل أن يواصل مسيرته. ومع ذلك، لم يعد بعد الاستراحة، وحل راندال كولو مواني مكانه، وخرج من النفق في المراحل الأولى من الشوط الثاني دون أي علامة واضحة للإصابة.

ورداً على سؤال من موقع «أمازون برايم سبورت» عما إذا كان التبديل يتعلق بكرة القدم أو الرحيل الوشيك لمبابي، أجاب لويس إنريكي: «عاجلاً أم آجلاً، لن يلعب معنا، علينا أن نعتاد على ذلك».

وتابع: «وظيفتي هي بهذه الطريقة. يجب أن أتخذ القرارات طوال الوقت. هذه فلسفتي، وفكرتي، هي التفكير في الخيار الأفضل لفريقي. لا شيء آخر. هذه هي قراراتي».

تم استبدال مبابي أيضاً بعد 65 دقيقة ضد رين، يوم الأحد، عندما كان باريس سان جيرمان متأخراً 1 - 0، قبل أن ينقذ فريقه نقطة بفضل هدف بديله جونزالو راموس في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وينتهي عقده هذا الصيف، وذكرت صحيفة «أثليتيك» في وقت سابق من هذا الشهر أنه يميل نحو الانضمام إلى ريال مدريد، لكن الأعضاء المؤثرين في حاشية اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً لم يقتنعوا بعرض النادي الإسباني، الذي أدى إلى تأخير العملية.

يعود باريس سان جيرمان إلى اللعب، يوم الثلاثاء، بمباراة الإياب من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا ضد ريال سوسيداد. ويتقدم باريس سان جيرمان 2 - 0 بعد فوزه في مباراة الذهاب في إسبانيا.

كيليان مبابي خرج مستبدلاً في المباراتين الأخيرتين لباريس (أ.ف.ب)

كانت هناك ابتسامة وغمز لكاميرات التلفزيون في النفق، ثم قام بجولة حول مضمار الرياضيين في ملعب لويس الثاني، مع التلويح لجماهير باريس سان جيرمان المسافرة وحتى التوقف لالتقاط صورة شخصية. ولكن بدلاً من العودة إلى مقاعد البدلاء مع بدء الشوط الثاني بالفعل، توجه مبابي بدلاً من ذلك إلى المدرجات، حيث وجد حاشيته، وجلس بجوار والدته ووكيلة أعماله، فايزة العماري.

كان التبديل في الشوط الأول، مع بعض العناصر الجديرة بالملاحظة، دائماً ما يجعل الناس يتحدثون. لم يكن من الصعب أن يمر رحيل مبابي من باريس سان جيرمان دون بعض المؤامرات على الأقل.

لكن السؤال الرئيسي هو ما إذا كان هذا سيشكل مصدر إلهاء طويل الأمد لباريس سان جيرمان.

وقال لويس إنريكي، الأسبوع الماضي، إن النادي بحاجة إلى «الاعتياد على اللعب من دون مبابي»، وكرر ذلك بعد المباراة في موناكو، لكن الفترة الفاصلة لا تزال تثير ضجة. لم يؤكد النادي ولا اللاعب رسمياً طلاقهما، وعندما سئل، يمتنع الإسباني عن إعطاء رؤيته الكاملة للوضع حتى يتغير ذلك.

لكن على أرض الملعب، لم يكن دقيقًا على الإطلاق. للأسبوع الثاني على التوالي، أُخْرِج مبابي مبكرًا. وهذا أمر نادر والإحصاءات تتحدث عن نفسها؛ ففي 158 مباراة بين 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 و24 فبراير (شباط) 2024، جرى استبدال مبابي مرة واحدة فقط قبل الدقيقة 75 دون إصابة. لقد حدث ذلك مرتين في آخر مباراتين له.

لا يزال لدى باريس سان جيرمان مباراة مهمة في دوري أبطال أوروبا في الأفق، ومن المنطقي إبقاء مبابي في حالة جيدة. يتمتع لويس إنريكي بالمستوى أيضاً، حيث يؤكد بشكل خاص سلطته على ليونيل ميسي الذي لا يمكن المساس به في برشلونة. عبارة «لا يوجد لاعب أكبر من النادي»، وهي فكرة صيف التغيير العام الماضي في باريس سان جيرمان، لا تزال باقية في الخلفية أيضاً.

كانت علاقة باريس سان جيرمان مع مبابي مليئة بالصعود والهبوط أيضاً، لذا بالطبع يبدو من المحتم أن يكون هناك بعض الإثارة قبل الطلاق. لكن القلق سيكون ما إذا كان هذا سيؤثر على أهداف باريس سان جيرمان على أرض الملعب لهذا الموسم. سيحدد الوقت ما إذا كان كل هذا سيستمر. ولكن أياً كان ما سيحدث، فسوف يخضع لتدقيق مكثف في فرنسا، على الأقل حتى ينفصلا أخيراً.


مقالات ذات صلة

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خالدة بوبال (أ.ف.ب)

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، التعديل الذي أقره «فيفا» بشأن السماح بمشاركة المنتخب رسمياً في البطولات بأنه «لحظة تاريخية».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)
TT

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

وخاض ابن الـ21 عاماً، الذي انضم في 2014 إلى «أكاديمية يونايتد»، 98 مباراة حتى الآن مع الفريق الأول، مسجلاً هدفاً حاسماً في الفوز على الجار اللدود مانشستر سيتي 2 - 1 في نهائي «كأس إنجلترا» عام 2024؛ مما أسهم في وجوده مع المنتخب الإنجليزي في «كأس أوروبا» خلال صيف ذلك العام.

وقال ماينو: «لطالما كان مانشستر يونايتد منزلي. هذا النادي المميز يعني كل شيء بالنسبة إلى عائلتي»، مضيفاً: «لقد نشأت وأنا أرى تأثير نادينا على مدينتنا، وأستمتع بتحمل المسؤولية المصاحبة لارتداء هذا القميص».

وأشاد جايسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في يونايتد، بماينو الذي عدّه أعلى «لاعبي كرة القدم الشباب موهبة بالفطرة في العالم».

وقال: «قدراته التقنية، واحترافيته العالية، وشخصيته المتواضعة... تجعله القدوة المثالية للاعبينا الشباب، ومصدر فخر حقيقياً لمنظومة أكاديميتنا المتميزة».

وأضاف: «نحن سعداء جداً لقرار كوبي تمديد إقامته هنا، ولدينا ثقة كاملة بأنه سيتطور ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم، ولأداء دور محوري في فريق مانشستر يونايتد الساعي إلى المنافسة على أكبر الألقاب».


الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)
TT

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، التعديل الذي أقره «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» ويسمح للاعبات بلادها بالمشاركة في المباريات الرسمية، بأنه «لحظة تاريخية».

وبات بإمكان أفغانستان مستقبلاً التأهل إلى كأس العالم للسيدات والألعاب الأولمبية، في خطوة عدّتها بوبال تتويجاً لـ«نضال طويل».

وقالت من كوبنهاغن: «استيقظت هذا الصباح وأنا أتخيل فتاة أفغانية شابة تفتح عينيها وتقول: لديّ الحق في اللعب. هذا حق أساسي من حقوق الإنسان»، مضيفة: «إنه خبر رائع. إنها لحظة تاريخية نحاول استيعابها».

وأسست بوبال مع لاعبات أخريات «منتخب أفغانستان الوطني» للسيدات عام 2007 في كابل.

وبعد عودة سلطات «طالبان» إلى الحكم في 2021، أُجلِيَ نحو 100 لاعبة وأفراد من عائلاتهن إلى ملبورن في أستراليا، فيما انتقلت أخريات إلى أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتُمنع النساء في أفغانستان من ممارسة الرياضة، كما أطبقت سلطات «طالبان» على التمارين السرية التي كانت تُنظم خلف أبواب مغلقة.

وتشكل فريق من لاعبات أفغانيات لاجئات (أفغانيات متحدات) بين أوروبا وأستراليا، وخاض أولى مبارياته الدولية في سلسلة «فيفا يونايتس» للسيدات العام الماضي في المغرب.

ولم يكن بإمكان الفريق خوض المنافسات الرسمية؛ لأن قواعد «فيفا» كانت تشترط سابقاً موافقة «الاتحاد الأفغاني لكرة القدم» الخاضع لسيطرة «طالبان».

لكن «فيفا» اتخذ قراراً هذا الأسبوع بالاعتراف الرسمي بالمنتخب الأفغاني من خلال اتفاق بينه وبين «الاتحاد الآسيوي» للعبة.

كما سيُطبق هذا الإجراء على منتخبات أخرى في ظروف استثنائية قد تحول دون تسجيل منتخب وطني.

وقالت بوبال: «كان نضالاً طويلاً، لكننا ممتنات جداً لصناعة هذا التاريخ، ليس فقط لنساء أفغانستان»، مضيفة: «لن يعاني أي فريق إذا واجه وضعاً مثل وضعنا؛ ما ضحينا به وما واجهناه».

وأعربت لاعبات أفغانستان عن أملهن في بناء منتخب قادر على المنافسة دولياً، مع الاعتماد على المنتشرات في أنحاء العالم، وفق بوبال التي قالت: «سيسمح لنا هذا الإعلان بالعثور على المواهب داخل الجاليات الأفغانية في الخارج».

وستكون الخطوة التالية خضوع اللاعبات لاختبارات، تمهيداً لإقامة مباراة محتملة في يونيو (حزيران) المقبل.

ولن تكون أفغانستان مؤهلة للتنافس من أجل التأهل إلى «مونديال السيدات 2027»، لكنها ستتمكن من محاولة التأهل للنسخ التالية.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي، جياني إنفانتينو، عقب القرار: «إنها خطوة قوية وغير مسبوقة في عالم الرياضة».

وأضاف: «استمع (فيفا) إلى هؤلاء اللاعبات في إطار مسؤوليته في حماية حق كل فتاة وامرأة في لعب كرة القدم وتمثيل ما هن عليه»، عادّاً أنه «من خلال تمكين الأفغانيات من تمثيل بلادهن في المباريات الرسمية، فها نحن نترجم مبادئنا إلى (خطوات) فعلية على أرض الواقع».

وتابع: «(فيفا) فخور بالاضطلاع بدور قيادي في هذه المبادرة التاريخية، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أولئك اللاعبات الشجاعات داخل الملعب وخارجه».

وأشار إلى أن «هذه الخطوة الإصلاحية منسجمة مع استراتيجية (فيفا) لكرة قدم السيدات في أفغانستان التي تبناها مجلس (فيفا) في مايو (أيار) الماضي... ولأول مرة، ستتمكن اللاعبات الأفغانيات من تمثيل بلادهن في مباريات رسمية مع اعتراف رياضي كامل بهن».

وفي هذا الصدد، نقل بيان «فيفا» عن ناديا نديم، التي وُلدت في أفغانستان ومثّلت الدنمارك في أكثر من 100 مباراة دولية، قولها: «يعترف هذا القرار بحق اللاعبات الأفغانيات في التنافس والظهور ونيل الاحترام. كما يكشف عن الإمكانات التي يمكن للرياضة أن تُتيحها عندما توجّهها القيم وتتحلى بروح القيادة».

ورغم أن «التعديل يسري بمفعول فوري، فإن (فيفا) سيُشرف بدءاً من الآن على إجراءات إدارية وتحضيرية، بما في ذلك تسجيل الفريق، وعلى تأسيس منهجية عملية ورياضية، بحيث توفّر الهيئة الناظمة لشؤون كرة القدم العالمية كل الموارد المطلوبة؛ سواء أكانت بشرية أم تقنية أم مالية؛ لضمان إتاحة مسار آمن واحترافي ومستدام للبطولات الرسمية»، وفق البيان.

وأشار «فيفا» إلى أنه «ستستمر حزم الدعم لفريق (أفغانيات متحدات) خلال المرحلة الانتقالية لما يصل إلى سنتين: مما من شأنه أن يسمح بتبلور إطار العمل الجديد، والمحافظة على أعلى معايير الحماية والأداء والسلامة».

وسيخوض فريق «أفغانيات متحدات»، الذي يحظى بدعم وتمويل «فيفا»، معسكره التدريبي المقبل بين 1 و9 يونيو 2026 في نيوزيلندا، حيث سيحظى بفرصة مواجهة منتخب جزر كوك؛ وفق ما أكدت الهيئة الكروية العليا في بيانها الصادر الأربعاء.


رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».