بعد سباق مع ليفربول... البايرن يظفر بأذكى كشافي مواهب الكرة

ماكس إيبرل المدير الرياضي الجديد للبايرن (أ.ب)
ماكس إيبرل المدير الرياضي الجديد للبايرن (أ.ب)
TT

بعد سباق مع ليفربول... البايرن يظفر بأذكى كشافي مواهب الكرة

ماكس إيبرل المدير الرياضي الجديد للبايرن (أ.ب)
ماكس إيبرل المدير الرياضي الجديد للبايرن (أ.ب)

عيّن نادي بايرن ميونيخ ثاني الدوري الألماني لكرة القدم الاثنين، ماكس إيبرل مديراً رياضياً جديداً له حتى يونيو (حزيران) 2027، وهي الخطوة الأولى للنادي البافاري الذي يأمل من الوافد الجديد إخراجه من مأزق تردي نتائجه وإيجاد بديل للمدرب توماس توخيل الذي سيرحل مع نهاية الموسم الحالي.

ووفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية»، أعلن بايرن في بيان: «قرر المجلس الإشرافي لنادي بايرن ميونيخ بالإجماع (الاثنين)، أن ماكس إيبرل سيصبح المدير الرياضي الجديد للنادي بدءاً من 1 مارس (آذار) 2024».

وأوضح: «لا يتمتع (إيبرل) بخبرة تمتد لعقود طويلة في إدارة كرة القدم فحسب، بل بدأ أيضاً لعب كرة القدم في بايرن ميونيخ وأصبح محترفاً هنا. نحن مقتنعون بأنه سيبني بنجاح مستقبل النادي».

من ناحيته، قال إيبرل (50 عاماً) الذي يعد مقرباً من أولي هونيس أحد الوجوه الأسطورية في النادي، والذي ما زال مؤثراً: «تمثّل مهمة المدير الرياضي تحدياً كبيراً سأخوضه بكثير من الاحترام والتواضع».

وسيعمل إيبرل جنباً إلى جنب مع النمساوي كريستوف فرويند (46 عاماً)، الذي وصل من ريد بول سالزبورغ في صيف عام 2023، للإشراف على التعاقدات وشغل منصب المدير الرياضي، ولكن من دون الانضمام إلى مجلس الإدارة.

وكان لايبزيغ أقال إيبرل في سبتمبر (أيلول)، بعد أقل من عام من انضمامه إلى النادي، قائلاً إنه «أظهر عدم الالتزام تجاه حامل كأس ألمانيا».

وذكرت وسائل إعلام ألمانية في ذلك الوقت، أن «إيبرل كان يضع نصب عينيه الانتقال إلى بايرن، على الرغم من ارتباطه بعقد مع لايبزيغ».

وسيحل إيبرل رسمياً بدلاً من المدير الرياضي السابق البوسني حسن صالح حميديتش، الذي تخلى بايرن عن خدماته، ورئيسه التنفيذي السابق حارسه الأسطوري أوليفر كان، في نهاية موسم 2022 - 2023.

وقد كان أعلن بايرن الأربعاء الماضي أن «توخيل سيغادر بايرن في الصيف المقبل بـ(التراضي)»، رغم أن المدرب قال السبت، إنه «كان يفضّل البقاء في النادي البافاري».

ويحتل بايرن، المتوّج بآخر 11 لقباً في الدوري الألماني، المركز الثاني بفارق 8 نقاط عن باير ليفركوزن المتصدر، قبل 11 مرحلة من نهاية الموسم الحالي.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن «بايرن تغلب على ليفربول الإنجليزي في سباق الحصول على خدمات إيبرل، الذي يعدّ أحد أذكى الكشافة في كرة القدم الألمانية، مع اهتمامه بالمواهب الشابة»، حيث أمضى 14 عاماً مديراً رياضياً في بوروسيا مونشنغلادباخ، قبل أن يتنحى في يناير (كانون الثاني) 2022 بسبب الإرهاق.

ويمرّ عملاق بافاريا بأزمة؛ حيث خرج من كأس ألمانيا، ويتجه لخسارة لقبه في الدوري، كما سقط أمام لاتسيو الإيطالي 0 - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

تيمو فيرنر لن يترك لايبزيغ في الشتاء

رياضة عالمية تيمو فيرنر مهاجم لايبزيغ (د.ب.أ)

تيمو فيرنر لن يترك لايبزيغ في الشتاء

استبعد أولي فيرنر، المدير الفني لفريق لايبزيغ، رحيل تيمو فيرنر، مهاجم الفريق الألماني، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (د.ب.أ)

كومباني: مباراة كولن ما زالت مبكرة على عودة كيميتش وموسيالا

قال فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إن الثنائي جمال موسيالا وجوشوا كيميتش لن يكونا متاحين للمشاركة في مباراة الفريق بالدوري.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جمهور هامبورغ الألماني (رويترز)

هامبورغ ينهي علاقته بمديره الرياضي شتيفان كونتس بسبب مزاعم سوء سلوك

أكد نادي هامبورغ الألماني، أن قرار إنهاء التعاقد مع المدير الرياضي شتيفان كونتس جاء على خلفية مزاعم تتعلق بسوء سلوك جسيم.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية شتيفان كونتس (رويترز)

هامبورغ: إقالة المدير الرياضي كونتس سببه سوء سلوك جسيم

أكد نادي هامبورغ الألماني اليوم (الاثنين) أن رحيل المدير الرياضي شتيفان كونتس مرتبط باتهامات تتعلق بسوء سلوك جسيم.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية لويس دياز يحتفل بهدفه في فولفسبورغ (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: بايرن يكشر عن أنيابه ويسحق فولفسبورغ بـ«الثمانية»

كشر بايرن ميونيخ عن أنيابه مبكراً بعد عودته من العطلة الشتوية، وعزز موقعه في صدارة ترتيب بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

أربيلوا يتحدى: سأقاتل على كل شيء

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (أ.ب)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (أ.ب)
TT

أربيلوا يتحدى: سأقاتل على كل شيء

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (أ.ب)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (أ.ب)

تعهد ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد، الثلاثاء، بالقتال على كل ​شيء، بعدما تولى المنصب خلفاً لتشابي ألونسو، وقال إنه سيبقى في منصبه مع الفريق المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ما دام كانت هناك حاجة إليه.

وأعلن ريال مدريد، الاثنين، أن ألونسو انفصل عن النادي بالتراضي، بعد سلسلة من النتائج السيئة، وتقارير عن ‌وجود مشاكل ‌مع بعض لاعبيه الكبار.

وتم تصعيد أربيلوا (‌42 ⁠عاماً) ​من ‌الفريق الثاني في ريال مدريد (كاستيا) ليقود فريقاً يتخلف بأربع نقاط عن برشلونة في الدوري، وتعرض لهزيمة 3 - 2 في نهائي السوبر الإسباني يوم الأحد.

وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «أدرك بالطبع المسؤولية والمهمة الملقاة على عاتقي، وأنا متحمس ⁠للغاية».

وأضاف: «وجدت مجموعة من اللاعبين المتحمسين للغاية... إنهم يتشاركون معي ‌حماسي للقتال من أجل كل ‍شيء والفوز».

ويواجه أربيلوا الذي ‍كان ضمن الهيكل التدريبي لأكاديمية النادي منذ عام ‍2020، اختباراً صعباً للغاية مع جلسة تدريبية واحدة فقط قبل مباراة دور الستة عشر من كأس ملك إسبانيا ضد ألباسيتي المنافس في دوري الدرجة الثانية ​الأربعاء.

وكان الظهير الأيمن السابق الذي لعب 238 مباراة مع ريال مدريد بين عامي ⁠2009 و2016 وفاز بثمانية ألقاب، من بينها لقبان في دوري أبطال أوروبا، هادئاً بشأن المدة التي سيقضيها بصفته مدرباً.

وقال: «أعيش في هذا المنزل منذ 20 عاماً، وسأبقى متى ما أرادوا مني ذلك».

ويتمثل هدف أربيلوا الفوري في سد الفجوة مع برشلونة في الدوري الإسباني، مع ضمان التقدم في دوري أبطال أوروبا وكأس الملك.

وأضاف: «الأهم هو أن يكون اللاعبون سعداء، وأن يستمتعوا بوقتهم على أرض الملعب، ويحترموا ‌الشعار. إن ارتداء هذا الشعار هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لك في الحياة».


ألونسو: رحلت عن ريال مدريد باحترام وامتنان وفخر

تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق (إ.ب.أ)
تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق (إ.ب.أ)
TT

ألونسو: رحلت عن ريال مدريد باحترام وامتنان وفخر

تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق (إ.ب.أ)
تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق (إ.ب.أ)

أكد تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد السابق، أن فترة قيادته للفريق لم تسر على المستوى المأمول، مشدداً على أنه غادر النادي باحترام وامتنان بعدما بذل قصارى جهده.

لم يبق ألونسو في تدريب ريال مدريد سوى أقل من ثمانية أشهر، علماً بأنه ارتدى قميص الفريق لاعباً في أكثر من 200 مباراة بين عامي 2009 و2014.

عاش ألونسو تحت ضغط شديد في الأسابيع القليلة الماضية، وبعد 24 ساعة من

الخسارة أمام برشلونة في نهائي السوبر الإسباني، أعلن النادي المدريدي الانفصال عن مدربه بالتراضي.

وترك تشابي ألونسو ريال مدريد في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإسباني متخلفاً بفارق أربع نقاط عن برشلونة، وسيحل مكانه زميله السابق، ألفارو أربيلو، ليكون مدرباً للفريق.

وكتب ألونسو عبر حسابه على شبكة «إنستغرام»، الثلاثاء: «انتهت هذه المرحلة من مسيرتي، ولم تسر الأمور كما كنا نأمل، ولكن تشرفت بتدريب ريال مدريد، وكانت مسؤولية كبيرة».

وأضاف: «أشكر النادي واللاعبين، وقبل كل شيء جماهير ريال مدريد على ثقتهم ودعمهم، سأرحل بكل احترام وفخر وامتنان، لأنني بذلت قصارى جهدي».

وقاد أربيلوا أول حصة تدريبية بصفته مدرباً لريال مدريد، الثلاثاء، استعداداً لمواجهة ألباسيتي، غداً الأربعاء، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا.


«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش الساعي لـ«الرقم القياسي» يواجه عقبة «سينكاراس»

نوفاك ديوكوفيتش يستعد للتألق في ملبورن (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يستعد للتألق في ملبورن (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش الساعي لـ«الرقم القياسي» يواجه عقبة «سينكاراس»

نوفاك ديوكوفيتش يستعد للتألق في ملبورن (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يستعد للتألق في ملبورن (أ.ف.ب)

يعود نوفاك ديوكوفيتش إلى «ملبورن بارك» متطلعاً لإيقاف المد الذي يبدو أنه لا يتوقف ​لحقبة «سينكاراس»، وتحقيق انتصار في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس سيجعله أكثر لاعب تتويجاً بالبطولات الأربع الكبرى في التاريخ.

وانتزع اللاعب الصربي لقبه 24 في البطولات الأربع الكبرى عندما توج ببطولة أميركا المفتوحة في أواخر عام 2023، لكن يانيك سينر وكارلوس ألكاراس هيمنا منذ ذلك الحين على ألقاب البطولات الكبرى بفضل أسلوبهما السريع الذي أطاح بمنافسيهما واحداً تلو الآخر.

ولم يكن ديوكوفيتش، الذي سيبلغ من العمر 39 عاماً في مايو (أيار)، بمنأى عن التأثير البدني الذي أحدثه عقدان من الزمن من المنافسات على جسده، ولكن فقط أكثر المراقبين تهوراً يمكن أن يستبعد واحداً ‌من أقوى اللاعبين ذهنياً ‌في هذه اللعبة.

ولكسر التعادل مع مارغريت كورت في عدد ‌ألقاب ⁠الفردي ​بالبطولات الأربع الكبرى ‌في أرض اللاعبة الأسترالية، فإنه سيحتاج على الأرجح للتغلب على واحد على الأقل من «الثنائي الجديد» في المراحل الحاسمة من البطولة.

وفي العام الماضي، تغلب آخر الصامدين من «الثلاثة الكبار» على ألكاراس في دور الثمانية، لكنه خرج من قبل النهائي أمام أليكس زفيريف بسبب تمزق في عضلات الفخذ الخلفية.

ووصل إلى قبل نهائي جميع البطولات الأربع الكبرى في عام 2025، وخسر أمام سينر في باريس وويمبلدون، وأمام ألكاراس في نيويورك.

وقال بعد خسارته في «فلاشينغ ميدوز»: «خسرت ثلاثاً من أصل أربع بطولات كبرى ⁠في قبل النهائي أمام هذين اللاعبين، لذلك فهما جيدان للغاية، ومستواهما مرتفع للغاية».

وأضاف: «المباريات من خمس مجموعات تجعل من الصعب ‌علي للغاية أن ألعب ضدهما. خاصة إذا كانت (المباراة) في المراحل النهائية من البطولات الأربع الكبرى».

انسحب ديوكوفيتش من البطولة التحضيرية المقامة في اديلايد في يناير (كانون الثاني)، لكن كريغ تيلي ‍مدير بطولة أستراليا المفتوحة سارع إلى تبديد أي شكوك حول مشاركة اللاعب (38 عاماً) في ملبورن.

وقال تيلي مطلع هذا الأسبوع: «سيكون هنا ليلعب بنسبة 100 في المائة. من باب الاحتياط فقط، أراد التأكد من أنه جاهز بنسبة 100 في المائة. لقد فاز بهذه البطولة عشر مرات. إنه يريد تحطيم الرقم القياسي، وهذا ​المكان يمنحه أفضل فرصة لتحقيق ذلك».

وفي الواقع، قال تيلي إنه من غير المرجح أن تكون هذه مشاركة ديوكوفيتش الأخيرة في أستراليا المفتوحة أيضا، وهو ما ⁠يتماشى مع طموح اللاعب نفسه في الدفاع عن لقبه الأوليمبي في لوس أنجليس عام 2028.

لكن جسد ديوكوفيتش المنهك قد يكون له خطط أخرى، ومن المرجح أن تعتمد فرصه في الوصول إلى مراحل متقدمة على بقائه بصحة جيدة حتى الأسبوع الثاني في «ملبورن بارك».

ونجح في الفوز بألقاب بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في جنيف وأثينا العام الماضي، ليرفع رصيده إلى 101 لقب، ولكن أفضل إنجازاته في بطولات الأساتذة الأطول كان الوصول إلى نهائي «ميامي» وقبل نهائي «شنغهاي».

وستكون هذه مشاركته 21 في القرعة الرئيسية بأستراليا المفتوحة، والتي بدأت عندما تأهل من التصفيات في عام 2005 قبل خسارته الساحقة أمام مارات سافين الذي توج في النهاية باللقب.

وستضمن الجالية الكبيرة من المشجعين ذوي الأصول الصربية في ملبورن حصوله على الكثير من الدعم في بطولة يُنظر إليه فيها على أنه شخص يحظى بإعجاب أكثر ‌من كونه محبوباً.

وليس هناك شك في أنه سيُذكر كأحد أعظم أبطال «ملبورن بارك»، خاصة أن ألقابه العشرة جاءت في حقبة «الثلاثة الكبار» عندما كان رافائيل نادال وروجر فيدرر في أوج قوتهما.