إيفرتون يستعيد نغمة الانتصارات بفوز ساحق على سندرلاند

فاردي مهاجم ليستر يتطلع لرقم قياسي في التهديف المتتالي.. وفينغر يرى أن آرسنال جاهز للتحدي على اللقب

كونيه يسجل براسه هدفه الثالث والسادس لايفرتون في مرمى سندرلاند(رويترز)
كونيه يسجل براسه هدفه الثالث والسادس لايفرتون في مرمى سندرلاند(رويترز)
TT

إيفرتون يستعيد نغمة الانتصارات بفوز ساحق على سندرلاند

كونيه يسجل براسه هدفه الثالث والسادس لايفرتون في مرمى سندرلاند(رويترز)
كونيه يسجل براسه هدفه الثالث والسادس لايفرتون في مرمى سندرلاند(رويترز)

استعاد إيفرتون نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الثلاث الأخيرة وسحق ضيفه سندرلاند 6- 2 أمس على ملعب «غوديسون بارك» في ليفربول وأمام 36617 متفرجا أمس في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وهو الفوز الأول لإيفرتون بعد تعادل وخسارتين متتاليتين والرابع هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثامن مشاركة مع كريستال بالاس وواتفورد، فيما عاد سندرلاند إلى سكة الهزائم التي وصلت إلى 7 حتى الآن مقابل 3 تعادلات وفوز واحد حققه في المرحلة الماضية على نيوكاسل، فبقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير برصيد 6 نقاط.
يذكر أنها المرة الأولى التي يحقق فيها إيفرتون الفوز بستة أهداف منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، وللمفارقة فقد كان على حساب سندرلاند عندما تغلب عليه 7- 1.
وهي الخسارة الثانية في 3 مباريات لسندرلاند بقيادة مدربه الجديد سام ألاردايس.
وجاءت المباراة مثيرة بين الفريقين، فبعدما كان إيفرتون في طريقه إلى حسمها في صالحه بسهولة إثر تقدمه بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 31، رد الضيوف بهدفين مدركا التعادل، بيد أنه دفع ثمن اندفاعه نحو الهجوم لتستقبل شباكه 4 أهداف متتالية من هجمات مرتدة استغلها مهاجمو إيفرتون بنجاح.
وتقدم إيفرتون في الدقيقة 19 عبر الإسباني جيرارد دولوفو بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة إثر تمريرة من الدولي العاجي أرونا كونيه توغل على أثرها داخل المنطقة وتلاعب بالدفاع قبل أن يودعها داخل المرمى، وأضاف الأخير الهدف الثاني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة بعد لعبة مشتركة مع الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة 31. وقلص سندرلاند الفارق في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع عبر جيرمين ديفو الذي تلقى كرة خلف الدفاع من الدولي الأوروغوياني سيباستيان كواتيس فخطفها من جون ستونز وتلاعب بطريقة رائعة بالأرجنتيني راميرو فونيس موري قبل أن يسددها بيمناه على يمين الحارس الدولي الأميركي تيم هاوارد.
وأدرك ستيفن فليتشر التعادل بضربة رأسية من مسافة قريبة أسكنها يمين الحارس هاوارد إثر كرة عرضية من المدافع الهولندي باتريك يان أنهولت من الجهة اليسرى في الدقيقة 50.
ومنح مدافع سندرلاند كواتيس التقدم لأصحاب الأرض عندما حاول إبعاد كرة عرضية من أمام رأس لوكاكو فتابعها بيمناه بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 55.
وعزز لوكاكو بالهدف الرابع عندما تلقى كرة خلف الدفاع من دولوفو فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس وراوغه وتابعها بسهولة داخل المرمى في الدقيقة 60. وسجل كونيه هدفه الشخصي الثاني والخامس لإيفرتون بعد دقيقتين عندما تلقى كرة من جيمس ماكارثي فتابعها بيسراه داخل المرمى في الدقيقة (62).
ثم أضاف اللاعب نفسه هدفه الشخصي الثالث «هاتريك» والسادس لفريقه بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر عرضية متقنة من لوكاكو في الدقيقة (76).
ومع دخول البطولة المرحلة الحادية عشرة واصل جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي، ظاهرة هذا الموسم، طريقه نحو كسر الرقم القياسي في تسجيل الأهداف بمباريات متتالية بالدوري الإنجليزي بعدما قاد فريقه للفوز 3- 2 خارج ملعبه على وست بروميتش ألبيون أول من أمس.
وأحرز فاردي الهدف الثالث لليستر ليسجل بذلك في المباراة الثامنة على التوالي بالدوري.
ويتفوق على فاردي لاعبان اثنان هما الهولندي رود فان نيستلروي الذي سجل مع مانشستر يونايتد في عشر مباريات متتالية، ودانيل ستوريدغ مهاجم ليفربول الذي أحرز أهدافا في تسع مباريات متتالية.
وقال فاردي صاحب الرقم القياسي للاعب في ليستر: «إذا حققت رقما قياسيا سأشعر بفخر حقيقي، لكن يجب أن أستعد بجدية للمباراة القادمة». وسجل فاردي 11 هدفا بالدوري هذا الموسم ورفع زميله الجزائري رياض محرز رصيده إلى سبعة أهداف بعد ثنائية في مرمى وست بروميتش.
وتقدم فريق المدرب كلاوديو رانييري إلى المركز الثالث بالدوري بفارق ثلاث نقاط عن صاحبي الصدارة مانشستر سيتي وآرسنال.
وقال رانييري مدرب تشيلسي السابق: «المركز الثالث أمر جيد لكنها ليست نهاية مايو (أيار) (ختام الدوري).. الفوز مهم وهذا رد فعل جيد وشخصية جيدة للفريق ونحن على استعداد للقتال».
وأضاف: «من المهم أن يستمر جيمي في العمل من أجل الفريق. الرقم القياسي أمر جيد للجميع. اهتزت شباكنا لذا لن تكون هناك بيتزا». وكافأ المدرب الإيطالي فريقه بعدما حافظ الأسبوع الماضي على نظافة شباكه لأول مرة بالموسم الحالي وأهدى اللاعبين وجبة بيتزا.
من ناحية أخرى، يرى الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال أن فوز فريقه على سوانزي سيتي 3- صفر يثبت أنه مستعد لمواصلة التحدي والمنافسة على لقب الدوري هذا الموسم.
وقال فينغر: «حصل سوانزي على ست نقاط أمامنا الموسم الماضي وهذا يظهر أننا تقدمنا للأمام، كنا فريقا مختلفا خاصة في الشوط الثاني الذي سجلنا فيه الأهداف الثلاثة».
وأضاف: «بعد أن سجلنا الهدف الأول، أصبح اللقاء تحت قبضتنا وكان هناك فائز واحد في الملعب، أداؤنا الخططي كان طاغيا».
واحتفى المدرب الفرنسي بالهدف الأول لكامبل مهاجم كوستاريكا في الدوري الإنجليزي، خصوصا أن قائمة الغيابات في هجوم آرسنال تشمل أرون رامزي وجاك ويلشير وداني ويلبيك.
وقال فينجر عن كامبل، الذي قضى معظم مسيرته معارا من آرسنال إلى أندية أوروبية مختلفة: «لا يجب أن ننسى أنه لا يزال صغير السن..كان عليه أن ينتظر فرصته، لقد تأقلم على اللعب في بعض بطولات الدوري الأوروبية، ثم عاد إلينا وأحب روح الفريق لديه ومجهوده محل تقدير، أظهر قدرة على إنهاء الهجمات».
وبهذا الفوز زاد عدد الأهداف التي سجلها آرسنال منذ تولي فينغر المسؤولية في عام 1996، إلى أكثر من ألفي هدف.
وأبدى فينجر سعادة بهذا الرقم قائلا: «أنا فخور بتسجيل الأهداف، لأن الجمهور يحب مشاهدة كرة القدم ليرى جميع اللاعبين وهم يحاولون التسجيل، لكن الأهم بالطبع هو حصد النقاط الثلاث». ويتساوى آرسنال مع مانشستر سيتي في الصدارة برصيد 25 نقطة بعد 11 مباراة.
وكان الفوز بهذه المباراة، التي غاب عنها ثيو والكوت وأليكس أوكسليد تشامبرلين للإصابة، أفضل تعويض بعد الخسارة 3- صفر والخروج أمام شيفيلد وينزداي المنتمي للدرجة الثانية من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.
من جهته، واجه الهولندي فان غال مدرب مانشستر يونايتد انتقادات وجهت للفريق بالافتقار للقوة الهجومية بعد تعادله سلبيا مع كريستال بالاس، وهو الثالث على التوالي للفريق هذا الموسم، ليظهر وبوضوح إحباط الجماهير من أسلوب المدرب الذي يميل بشكل أكبر للتوازن، إضافة لغضبهم من قراره ببيع ثلاثة مهاجمين وإحلال واحد فقط بدلا منهم.
ودفع فان غال بالمهاجم الفرنسي الصاعد الواعد أنطوني مارسيال للعب على الأطراف خلال أغلب فترات مباراة كريستال بالاس بدلا من الدفع به مهاجما صريحا.
وفي ظل تواصل معاناة واين روني بدا افتقار الفريق للقدرة على الاختراق واضحا، حيث تصدى واين هنيسي حارس بالاس لكرة واحدة طوال المباراة من ركلة حرة سددها روني خلال الشوط الأول.
وقال فان غال: «لم نصنع كثيرا من الفرص، لا يمكن أن أشتكي، بغض النظر عن هذا فقد سنحت لنا عدة فرص كان بوسعنا أن ننهيها لنحقق الفوز، هذا هو السجل الذي نملكه الآن، يجب أن نحسن هذا الأمر».
وأضاف المدرب الهولندي: «يمكن أن يتغير هذا في مباراة واحدة، دعونا نبدأ من لقاء تشسكا موسكو لأننا بحاجة إلى الفوز»، في إشارة لمباراة يونايتد أمام الفريق الروسي في دوري أبطال أوروبا غدا.
وأبقى هذا التعادل يونايتد في المركز الرابع بالترتيب بعد أن سجل 15 هدفا فقط في 11 مباراة هذا الموسم، ليكون بهذا هو الفريق الوحيد الذي يسجل أقل عدد من الأهداف مقارنة ببقية فرق رباعي الصدارة.
على جانب آخر، أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بعد فوز فريقه على مضيفه تشيلسي 3- 1 ، أن المدير الفني جوزيه مورينهو «من أفضل المدربين في العالم».
وقال كلوب: «إنه (مورينهو) مدرب كبير، وأعتقد أنه لا أحد يشك في أنه من أفضل المدربين في العالم، هذه الأمور تحدث، لقد مررت بوضع مماثل في دورتموند العام الماضي، الأمر الإيجابي أن لا أحد شك في بتلك اللحظة».



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.