«الكونفدرالية الأفريقية»: 4 أندية عربية تسعى للعبور إلى دور الـ8

اتحاد العاصمة الجزائري حامل اللقب يلعب للصدارة (غيتي)
اتحاد العاصمة الجزائري حامل اللقب يلعب للصدارة (غيتي)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: 4 أندية عربية تسعى للعبور إلى دور الـ8

اتحاد العاصمة الجزائري حامل اللقب يلعب للصدارة (غيتي)
اتحاد العاصمة الجزائري حامل اللقب يلعب للصدارة (غيتي)

تسعى أربعة أندية عربية لحجز بطاقة التأهل لدور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، لكي ترافق ثلاثة أندية أخرى حجزت مقاعدها، وذلك حينما تقام غداً مباريات الجولة الخامسة قبل الأخيرة من المسابقة.

وتقام 8 مباريات في يوم واحد، حيث يلتقي سوبر سبورت الجنوب أفريقي مع مودرن فيوتشر المصري، والهلال الليبي مع اتحاد الجزائر الجزائري، حامل اللقب النسخة الأخيرة، في المجموعة الأولى.

وفي المجموعة الثانية يحل الزمالك المصري ضيفاً على أبو سليم الليبي بينما يلتقي أكاديمية سوار الغيني مع ساغرادا أسبيرانسا الأنجولي.

وفي المجموعة الثالثة يستضيف دريمز إف سي الغاني فريق الأفريقي التونسي، ويلعب أكاديمية دو لوبيتو الأنجولي مع ريفرز يونايتد النيجيري. وفي المجموعة الرابعة يلتقي سيخوخون يونايتد الجنوب أفريقي مع نهضة بركان المغربي ويستضيف الملعب المالي نظيره ديابل نوار من الكونغو برازافيل.

ويسعى اتحاد الجزائر لتأكيد صدارته للمجموعة الأولى وضمان تأهله لدور الــ8 حينما يحل ضيفاً على الهلال الليبي، بينما يحل فيوتشر، صاحب المركز الثاني، ضيفاً على سوبر سبورت الجنوب أفريقي.

ويتصدر حامل اللقب جدول ترتيب المجموعة الأولى بـ10 نقاط، وحجز المقعد الأول في دور الثمانية، يليه فيوتشر المصري بـ7 نقاط ثم الهلال الليبي وسوبر سبورت ولكل منهما 3 نقاط، ويحتاج اتحاد الجزائر إلى الفوز لتأكيد صدارته للمجموعة بغض النظر عن نتائج المنافسين.

في المقابل، يسعى مودرن فيوتشر المصري لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، حيث يحل ضيفاً على سوبر سبورت الجنوب أفريقي، باستاد بيتر موكابا، الذي يقع بمدينة بولوكوان، حيث يحتاج إلى الفوز لمرافقة اتحاد الجزائر إلى الدور التالي، ويفقد فيوتشر جهود نجمه الدولي عمر كمال عبد الواحد الذي انتقل إلى الأهلي المصري في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وكذلك اللاعبين الأجانب بسبب صعوبة إنهاء إجراءات السفر الخاصة بهم إلى جنوب أفريقيا، عبد الكبير الوادي وجوناثان نجويم وكجالي درامي وحساني أموران وأرنولد إيبا، بجانب الثنائي مروان محسن وأحمد رفعت للإصابة.

ولم تتوقف الصعوبات عند الغيابات وشكوى الفريق من خوض المباراة نهاراً بسبب الأجواء الحارة والرطوبة العالية، ولكنها وصلت إلى عدم الاستقرار الفني حيث كانت إدارة النادي وجهت الشكر للمدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو قبل أن يتعاقد مع التوأم حسام وإبراهيم حسن لقيادة الفريق ولكنهما لم يستمرا أكثر من أسبوع ليرحلا لتدريب المنتخب المصري.

بعدها عينت إدارة فيوتشر تامر مصطفي ليكون المدير الفني الجديد والذي ستكون مواجهة سوبر سبورت هي الأولى له مع الفريق المصري على المستوي القاري.

في حين لا يملك سوبر سبورت أي فرصة لفقدان نقاط جديدة، حيث إن التعادل يجعله خارج دور المجموعات تماماً، لذا سيدخل تلك المباراة بحثاً عن الفوز والحفاظ على فرصه مستغلاً عاملي الأرض والجمهور ثم ينتظر نتيجة مواجهة الجولة الأخيرة والتي سيحل فيها ضيفاً على اتحاد الجزائر.

الزمالك المصري ضمن الصعود قبل مباريات دور الإياب (غيتي)

وفي المجموعة الثانية سيكون فريق الزمالك المصري في نزهة بعد أن ضمن تأهله لدور الــ8 حينما يحل ضيفاً على أبو سليم الليبي، ويتصدر الفريق المصري جدول ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط يليه أبو سليم الليبي بـ9 نقاط ثم ساغرادا بـ4 نقاط، الذي يستضيف في اليوم ذاته أكاديمية سوار الذي لم يحقق أي نقطة في المجموعة وخسر مبارياته الأربع.

ويسعى الزمالك إلى استمرار تفوقه القاري، معتمداً على الصفقات الجديدة التي تعاقد معها في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة وعلى رأسها أحمد حمدي والفلسطيني ياسر حمد، بالإضافة للثنائي عبد الله السعيد وناصر ماهر، اللذان لن يشاركا في اللقاء لمشاركتهما مع فريقي بيراميدز وفيوتشر في البطولات القارية هذا الموسم، بجانب أن تلك المباراة ستكون الظهور الأول للبرتغالي جوزيه جوميز مدربه الجديد.

على الجانب الآخر، يرغب فريق أبو سليم الليبي في تحقيق فوز يمنحه الصدارة ويحسم به تأهله لدور الــ8 قبل أن يحل ضيفاً على ساغرادا في الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات.

وفي المجموعة الثالثة، يبدو الوضع معقداً لثلاثة فرق وهي الأفريقي التونسي ودريمز إف سي ولكل منهما 9 نقاط يليهم في الترتيب ريفرز يونايتد النيجيري بـ6 نقاط ولكل منهم فرص التأهل، فيما بات أكاديمية دو لوبيبتو خارج المنافسة، حيث لم يحقق أي فوز أو تعادل.

ويستضيف دريمز إف سي فريق الأفريقي التونسي فيما سيكون ريفرز يونايتد في مهمة سهله عندما يحل ضيفاً على أكاديمية دو لوبيتو. وفي المجموعة الرابعة، يسعى فريقا الملعب المالي وسيخوخون يونايتد لانتزاع بطاقة التأهل ومرافقة نهضة بركان، الذي ضمن التأهل رسمياً لدور الثمانية بينما فقد ديابل نوار الأمل رسمياً فلم يحقق سوى نقطة وحيدة من 4 مباريات.

ويتصدر نهضة بركان جدول ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط يليه الملعب المالي بـ7 نقاط ثم سيخوخون بـ4 نقاط. وسيكون نهضة بركان في ضيافة سيخوخون يونايتد ويستضيف الملعب المالي نظيره ديابل نوار.


مقالات ذات صلة

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام «لاتسيو» بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ب)

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز (إ.ب.أ)

أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز

حقَّقت أستراليا أسوأ نتيجة لها في كأس ديفيز للتنس ​تحت قيادة ليتوت هويت كابتن الفريق منذ فترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل بنتيجة 2-1، مساء الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 74 بواسطة دومينيك سوبوسلاي، ثم عادل بيرناردو سيلفا الكِفة لمانشستر سيتي، قبل أن يظهر هالاند في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليسجل ركلة الجزاء التي منحت فريقه الانتصار، وسط احتفالات جنونية من الجماهير.

وعقب المباراة، لم يستطع هالاند إخفاء مشاعره الجياشة تجاه هذا السيناريو المثير، وقال، للموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «شعور لا يصدَّق! شعور لا يصدَّق عندما سجل برناردو، كنت أتمنى أن يحتفل أكثر قليلاً، لكنه كان يريد هدفاً آخر، وهذا ما أحببته، في النهاية هي مشاعر لا توصَف».

وأشار القنّاص النرويجي إلى أن عقلية القائد بيرناردو سيلفا كانت الشرارة التي أشعلت الرغبة في الفوز لدى الجميع، مؤكداً أن الفريق لم يذهب إلى هناك للاكتفاء بنقطة التعادل.

وبالحديث عن اللحظة الأصعب في المباراة، وهي ركلة الجزاء الحاسمة، اعترف هالاند بحجم الضغوط التي واجهها، قائلاً: «كنت متوتراً جداً قبل تنفيذ ركلة الجزاء مباشرة، كل تفكيري كان في وضع الكرة داخل الشِّباك، وهو ما لم أتمكن من فعله في مباراة الذهاب على أرضنا، لذلك كنت أتدرب عليه، أنا سعيد فقط لأنني سجلت».

ولم ينس إيرلينغ هالاند الإشادة بالدور البطولي لحارس المرمى الإيطالي جانلويجي دوناروما، الذي أنقذ الفريق من تعادل محقق في الثواني الأخيرة بتصدّيه لتسديدة ماك أليستر، حيث قال: «وانظروا إلى جيجي، تصدٍّ مذهل لتسديدة ماك أليستر، بالنسبة لي كان شيئاً خرافياً، هذا يوضح لماذا هو الأفضل في العالم».

وأوضح هالاند: «أنا مرهَق جداً، نعرف مدى صعوبة اللعب هنا، رأينا كيف لعبوا كرة قدم جيدة في الشوط الثاني، لكننا نجحنا في إبعادهم».


تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
TT

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام لاتسيو بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

ورغم أن هدف التعادل جاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع بواسطة بيير كاولولو نفسه، فإن رؤية المدرب للمباراة ركزت على الجوانب المعنوية والتكتيكية، بينما طغى شعور ضياع الفوز على تصريحات صاحب الهدف القاتل.

بدأ سباليتي حديثه بنبرة فخر واضحة تجاه رد فعل فريقه، حيث قال: «لقد قدَّم الأولاد مباراة رائعة، وقلَبوا نتيجة صعبة للغاية، وبذلوا قصارى جهدهم».

ويرى سباليتي أن القيمة الحقيقية للمباراة تكمن في القدرة على الحفاظ على الهدوء والوضوح الذهني عندما تشتد الصعوبات، مؤكداً أن الفارق في كرة القدم يصنعه مَن يمتلك الشخصية ولا يستسلم للارتباك.

ونقل الموقع الرسمي ليوفنتوس عن سباليتي قوله: «الفائز هو من يتوقع ما سيحدث، لا يمكنك النظر فقط إلى التمريرة الأولى، بل يجب أن تنظر إلى ما هو أبعد من ذلك».

في المقابل، لم تكن فرحة الهدف القاتل كافية لمحو مرارة التعادل لدى المُدافع الفرنسي كاولولو الذي قال: «أنا محبَط لأننا بذلنا كثيراً من الجهد لمحاولة تحقيق هذا الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك».

وأشار كاولولو إلى أن الفريق سيطر وصنع عدداً من الفرص، في وقت مبكر من اللقاء، وهو ما جعل النتيجة النهائية تبدو غير مُرضية له، مختتماً حديثه بضرورة التعلم من هذا الدرس والتركيز على المباراة المقبلة، بقوله: «لم نسمح لرؤوسنا بالانخفاض، وبقينا في قمة تركيزنا طوال المباراة، وهذا ما يجعل الأمر أكثر إحباطاً. نحن بحاجة لأن نكون أكثر حسماً».


رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
TT

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة»، وذلك خلال مقابلة مطوّلة مع المنصة الرسمية للنادي «بارسا وان»، في آخر أيام ولايته قبل التفرغ لمسار الانتخابات المقررة في 15 مارس (آذار).

قال لابورتا بحسب صحيفة «سبورت الكاتالونية» إن مشروع «السوبرليغ» «كان يتفكك» ولم يعد قابلاً للتنفيذ، مؤكداً أن النادي غادره بشكل نهائي. وأضاف: «بمغادرتنا السوبرليغ عدنا إلى عائلة كرة القدم»، في رسالة أراد بها إبراز تحول استراتيجي يطوي جدلاً بدأ منذ 2021، حين كان برشلونة أحد الداعمين للمبادرة التي قُدّمت بوصفها مشروعاً لإعادة تشكيل كرة القدم الأوروبية.

وتوقف رئيس النادي عند حصيلة ولايته، معتبراً أن برشلونة استعاد «الاحترام والهيبة» داخل كواليس القرار في أوروبا. وذكَّر بأن الانضمام الأولي للسوبرليغ تم في عهد الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، الذي فاجأ الوسط بإعلان دخول النادي المشروع في أيامه الأخيرة، قبل أن يختار برشلونة لاحقاً الخروج الكامل والعودة، على حد تعبير لابورتا، «إلى الأسرة».

وشدد لابورتا على أن خريطة طريق النادي «قامت دائماً على الاحترام والتوافق»، رغم إقراره بوجود سجالات علنية خلال الأعوام الماضية، ولا سيما مع لا ليغا. وأرجع أسباب التوتر إلى «ملفات الرقابة الاقتصادية» و«تفسير القواعد»، في مرحلة إعادة بناء مالي صعبة عاشها النادي، مع سوق انتقالات مقيّد بلوائح صارمة.

وأوضح أن المشهد تغيّر نحو قدر أكبر من الاستقرار، قائلاً: «نحن الآن في علاقة طبيعية، مع حوار»، بل وتحدث عن تعاون متبادل: «حين احتاجونا، قدّمنا المساعدة».

وفي السياق ذاته، أشار إلى انسجام إيجابي مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر «تواصل سلس» واتصال «مستمر»، في محاولة لرسم صورة برشلونة أقل عزلة داخل المنظومة الوطنية بعد سنوات من الشد والجذب.

لكن المنعطف الأبرز جاء عند الحديث عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». إذ أكد لابورتا أن برشلونة «عاد إلى عائلة كرة القدم»، معلناً إغلاق ملف السوبرليغ نهائياً، بعدما بقي النادي، إلى جانب ريال مدريد، من آخر الكبار الذين تمسكوا بالمشروع إثر انسحاب غالبية الأندية سريعاً.

وبرّر لابورتا القرار بكلفة التجربة وجدواها، قائلاً إن المشروع «كان يتفكك»، «ولا يمكن تطبيقه»، وفوق ذلك «كان يكلّفنا مصاريف كبيرة مقابل شبه انعدام للفوائد». وبحسب روايته، لم يعد هناك عائد حقيقي يتجاوز الضجيج الإعلامي والصدام المفتوح مع «يويفا».

وأضاف بُعداً داخلياً آخر أسهم في الحسم، مرتبطاً بالعلاقة مع ريال مدريد، واصفاً إياها بأنها «غير جيدة» وأنها «كانت مصدر إزعاج دائم»، في إشارة إلى تآكل الثقة داخل تحالف جمع الطرفين في المشروع من دون أن يصمد طويلاً.

وأكد رئيس برشلونة أن النادي «اتّبع الإجراءات» اللازمة للخروج، ومع إغلاق هذا الباب، بات الهدف «النظر إلى الأمام». وفي المشهد الجديد، تحدث عن مدّ «جسور» مع «يويفا» ومع رابطة الأندية الأوروبية رابطة الأندية الأوروبية، إلى جانب الحفاظ على علاقة جيدة مع «فيفا»، محدداً هدفاً سياسياً ـ رياضياً واسع الأثر: الإسهام من الداخل في «استدامة كرة القدم الأوروبية».

وختم لابورتا برسالة توحيدية، داعياً إلى «عائلة كروية متماسكة»، ومعبّراً عن رضاه عمّا يعتبره مساهمة برشلونة «في سلام كرة القدم»، داخل صناعة عالمية «تولّد المشاعر»، مؤكداً أن النادي يريد التأثير من «طاولة الحوار» لا من «الخنادق».