«دوري أبطال أوروبا»: مانشستر سيتي يضع قدماً في ربع النهائي

فيل فودن يحتفل بهدفه في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
فيل فودن يحتفل بهدفه في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: مانشستر سيتي يضع قدماً في ربع النهائي

فيل فودن يحتفل بهدفه في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
فيل فودن يحتفل بهدفه في كوبنهاغن (أ.ف.ب)

خطا مانشستر سيتي الإنجليزي حامل اللقب، خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور ربع النهائي، عقب فوزه خارج أرضه على مضيفه كوبنهاغن الدنماركي 3-1، الثلاثاء، في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويدين سيتي بفوزه إلى ثلاثية البلجيكي كيفن دي بروين (10)، والبرتغالي برناردو سيلفا (45+1)، وفيل فودن (90+2)، بعدما كان ماغنوس ماتسن عادل لأصحاب الأرض (34).

وكان دي بروين نجم المباراة بامتياز بعد أن سجّل هدفاً ومرر كرتين حاسمتين.

وكان نجم سيتي النروجي إرلينغ هالاند، سجل السبت ثنائية الفوز على إيفرتون 2-0 في الدوري المحلي، ليجدد الموعد مع الشباك لأول مرة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) وبعد عشرة أيام على عودته من إصابة بقدمه أبعدته نحو شهرين.

وهذا الفوز الحادي عشر تواليًا لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في مختلف المسابقات.

وكانت هذه المرة هي الثانية فقط التي يخوض فيها الفريق الدنماركي الأدوار الاقصائية في تاريخه، بعدما كان نجح في التفوّق على مانشستر يونايتد وغلطة سراي التركي، ليرافق بايرن ميونيخ عن المجموعة الأولى.

وتفوّق سيتي فنيًا خلال الشوط الأول، وترجم دي بروين هذا التفوّق من خلال منحه أسبقية مبكرة من تسديدة منخفضة (10).

وتابع سيتي ضغطه نحو منطقة أصحاب الأرض بحثاً عن هدف ثان، إلا أنّ خطأ كبيراً من الحارس البرازيلي إيدرسون، سمح لماتسن بمعادلة النتيجة من تسديدة مذهلة على مشارف المنطقة (34).

غير أنّ الضيوف دخلوا إلى استراحة الشوطين مطمئني البال بعض الشيء، بعدما أعادهم سيلفا إلى المقدمة إثر تمريرة رائعة من دي بروين، فغمزها الأول بيسراه داخل المرمى(45+1).

وفي الشوط الثاني، تابع سيتي من حيث أنهى في الأول، من حيث الضغط والهيمنة على الاستحواذ، من دون أن يتمكن من إيجاد المرمى في ظل تقوقع دفاعي لأصحاب الأرض.

وحصل سيتي على غير فرصة لتعزيز تقدمه، لكنّ حارس كوبنهاغن البولندي كاميل غرابارا، كان في المرصاد لتصدي لمحاولتين خطيرتين لدي بروين، والبديل البلجيكي جيريمي دوكو.

لكنّ فودن نجح في تعزيز غلة سيتي قبيل مباراة الإياب بعدما سجّل هدفاً ثالثاً، إثر لعبة جماعية وصلت إلى دي بروين داخل المنطقة قبل أن يرجعها بذكاء إلى فودن المتقدم الذي سددها داخل المرمى (90+2).


مقالات ذات صلة

إيمري: سعيد بالفوز على سيتي «أحد أفضل 5 أندية في العالم»

رياضة عالمية أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (أ.ف.ب)

إيمري: سعيد بالفوز على سيتي «أحد أفضل 5 أندية في العالم»

أعرب أوناي إيمري مدرب أستون فيلا عن سعادته بالفوز 2 - 1 على مانشستر سيتي في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية إنزو ماريسكا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

ماريسكا: كنا نستحق نتيجة أفضل أمام أستون فيلا

قال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، إن فريقه كان يستحق نتيجة أفضل من الخسارة أمام أستون فيلا بنتيجة 1-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية غابرييل ماغالايش يحتفل بعد نهاية مواجهة آرسنال وإيفرتون (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: آرسنال يهزم إيفرتون... ويشارك مان سيتي الصدارة

فاز آرسنال على ضيفه إيفرتون بهدفين دون رد، السبت، ليتساوى مع مانشستر سيتي على قمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد مرور 8 جولات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مطالبات بعقوبات مشددة لمانشستر سيتي (رويترز)

مسؤول في الاتحاد الألماني يطالب «بعقوبة قاسية» لمان سيتي

طالب أندرياس ريتيغ، المدير العام للاتحاد الألماني لكرة القدم، بإنزال أشد العقوبات الممكنة بنادي مانشستر سيتي الإنجليزي على خلفية انتهاكاته للوائح المالية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية السنغالي نيكولاس جاكسون يحتفل بهدفيه في سيتي (رويترز)

«البريميرليغ»: ثنائية جاكسون تقود أستون فيلا لايقاف انتصارات سيتي

أنهى أستون فيلا سلسلة انتصارات مانشستر سيتي المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه 2-1 على أرضه في المباراة التي جمعت بين الفريقين السبت.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))

«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)

خطف روما تعادلاً مثيراً مع مضيّفه نابولي بنتيجة 3/3، السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع روما رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة خلف غريمه التقليدي لاتسيو صاحب المركز الثاني، الذي سيلعب في وقت لاحق من السبت أمام بارما ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، رفع نابولي رصيده إلى 11 نقطة في المركز التاسع.

وتقدم نابولي عن طريق أندري فرانك أنغويسا في الدقيقة 28، ثم أضاف زميله سكوت ماكتوميناي الهدف الثاني في الدقيقة 48.

ونجح روما في تقليص الفارق في الدقيقة 69 عن طريق ماتياس سولي، ثم سجل زميله ليوناردو باليردي هدف التعادل في الدقيقة 74.

وتواصلت الإثارة حينما سجل نابولي الهدف الثالث عن طريق ماكتوميناي في الدقيقة 83، لكن فريقه لم يهنأ بذلك التقدم سوى أربع دقائق ليعود باليردي ويسجل هدف التعادل لروما.


«دورة ليون»: فريتز وموزيتي إلى المباراة النهائية

الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)
الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)
TT

«دورة ليون»: فريتز وموزيتي إلى المباراة النهائية

الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)
الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)

تأهل الأميركي تايلور فريتز، المصنف الـ14 عالمياً، والإيطالي لورنزو موزيتي المصنف الـ26، إلى المباراة النهائية لدورة ليون الفرنسية في كرة المضرب (فئة 250 نقطة)، بفوزهما على مواطنيهما تومي بول وفابيو كوبولي توالياً، السبت، في نصف النهائي.

وحسم فريتز، المصنف الثاني في الدورة، مواجهته مع بول، الرابع عشر عالمياً والرابع في ليون، بنتيجة 6-3 و7-5 خلال ساعة و41 دقيقة، وبلغ خامس نهائي له هذا الموسم، وجميعها أُقيمت على الملاعب المغطاة.

واعتمد فريتز بشكل كبير على فاعلية إرساله، إذ سجل 15 إرسالاً ساحقاً، وبلغت نسبة نجاحه في الإرسال الأول 70 في المائة، فيما فاز بـ78 في المائة من النقاط التي لعبها بعد إرساله الأول.

كما نجح فريتز في إنقاذ عشر فرص لكسر إرساله طوال المباراة، من بينها ثلاث كرات لحسم المجموعة لصالح بول عندما كانت النتيجة 5-4 و0-40 في المجموعة الثانية، قبل أن يدرك التعادل 5-5 ثم يحسم المجموعة 7-5.

الإيطالي لورنزو موزيتي إلى نهائي «ليون» على حساب فابيو كوبولي (أ.ف.ب)

من جهته، أظهر موزيتي صلابة بدنية كبيرة، ففي ساعة متأخرة من ليل الجمعة إلى السبت، وفي مباراة انتهت عند الساعة 1:15 بعد منتصف الليل واستمرت 3 ساعات و33 دقيقة، أقصى الإيطالي، المصنف السادس في الدورة، الفرنسي لوكا فان آش (الـ48 عالمياً) 7-6 (7-5) و6-7 (7-9) و6-4.

وخاض موزيتي مباراة إضافية مقارنة بمنافسه المعفى من الدور الأول، وتمكّن من التغلب على كوبولي، السابع عالمياً والأول في الدورة، 4-6 و6-2 و7-5، وذلك بعد مباراة ماراثونية أخرى استغرقت ساعتين و32 دقيقة، أنقذ خلالها أربع كرات كانت كفيلة بخسارته عندما كانت النتيجة 4-5 في المجموعة الحاسمة.


هل تصريحات فيرنانديز «خيانة» لكاريك؟

هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟
هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟
TT

هل تصريحات فيرنانديز «خيانة» لكاريك؟

هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟
هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟

وصف مصدر رفيع المستوى داخل مانشستر يونايتد لاعب الفريق برونو فيرنانديز بأنه «سام»، في أعقاب «الخيانة» الاستفزازية التي ارتكبها القائد بحق مايكل كاريك. ربما لم يشهد تاريخ مانشستر يونايتد عملاً مناهضاً للقيادة أكبر من تشكيك فيرنانديز في الرجل الذي وضع ثقته به لتوحيد صفوف الفريق وتنفيذ خططه على أرض الملعب. لقد أثبت اللاعب البرتغالي أن هذه الثقة كانت في غير محلها، وذلك في اللحظة التي كان يُنتظر منه فيها أن يتحمل المسؤولية ويُظهر روحاً جماعية عالية.

في الواقع، لا شيء يمكن أن يكون أكثر سوءاً من نشوب «حرب داخلية» بين المدير الفني لمانشستر يونايتد وقائد الفريق؛ حيث رد كاريك بقوة على فيرنانديز بعد أن شكك الأخير في خططه التكتيكية، في وقتٍ وصلت فيه الأمور إلى أدنى مستوياتها عقب الهزيمة المخزية التي تلقاها الفريق، يوم الأربعاء، أمام كومو الإيطالي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. يظهر المعدن الحقيقي لأي قائد عندما تظهر الصعوبات وتهب العواصف. وفي ملعب «جوزيبي سينيغاليا»، فشل فيرنانديز فشلاً ذريعاً؛ إذ أعرب عن تذمره من قرار «الجهاز الفني» بعدم الضغط على فريق كومو، الذي يقدم أداءً لافتاً تحت قيادة سيسك فابريغاس.

وعندما يشير فيرنانديز إلى «الجهاز الفني»، فهو يقصد كاريك تحديداً، بصفته المسؤول عن وضع الخطة التكتيكية والنتائج المترتبة على الأداء. وبما أن فيرنانديز هو ممثل كاريك على أرض الملعب، فإن تصرفه هذا يمثل «خيانة» بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ومع ذلك، لا يُتوقع أن يؤدي هذا السلوك إلى إجراءات تأديبية -على غرار ما حدث الأسبوع الماضي حين انتقد ليساندرو مارتينيز المدير الرياضي جيسون ويلكوكس- ربما لأن هذه المسألة تقع في منطقة أكثر تعقيداً. قد يكون نقاش الخطط التكتيكية جزءاً من صلاحيات فيرنانديز بوصفه قائداً للفريق -على عكس انتقاد مدافعٍ ما لسياسة التعاقدات التي وضعها المدير الرياضي- بشرط ألا يُلحق ذلك ضرراً بالفريق. لكن حتى لو قدم فيرنانديز اعتذاراً، فإن بعض الأفعال لا يمكن التراجع عن آثارها. لذا، قد يكون من المنطقي أن يسحب كاريك شارة القيادة من اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، ويمنحها لأحد اللاعبين المخضرمين، مثل يوري تيليمانس أو هاري ماغواير.

من المتوقع أن يعقد كاريك مؤتمره الصحافي قبل المباراة بعد ظهر الجمعة، وأن يتولى قيادة الفريق في مواجهة بورنموث يوم الأحد؛ لذا سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان فرنانديز سيحتفظ بشارة القيادة عند الإعلان عن التشكيلة. بل هل يقوم كاريك باستبعاد صانع الألعاب البرتغالي من التشكيلة الأساسية؟ ومهما كان القرار، فلا يوجد أي مبرر لفرنانديز على تصرفه الأخير. لقد رأى فرنانديز كيف تحول انتقاد مارتينيز لويلكوكس إلى عبء إضافي على كاريك، الذي كان ينبغي أن ينصبّ تركيزه بالكامل على تصحيح مسار الفريق بعد أسوأ بداية لمانشستر يونايتد في الموسم منذ عام 1986. وبدلاً من ذلك، اضطر كاريك إلى اتخاذ إجراء حاسم، حيث تشير التقارير إلى تغريم مارتينيز، ثم الرد على أسئلة الصحافيين حول هذه الواقعة.

ورغم ذلك، هاجم فرنانديز مديره الفني عقب واحد من أسوأ عروض مانشستر يونايتد في البطولات الأوروبية. وكان فرنانديز جزءاً من ذلك الأداء، حيث ظل في الملعب حتى استبدله كاريك في الدقيقة 67. إن استبداله بجوشوا زيركزي -الذي حاول مانشستر يونايتد التخلص منه في فترة الانتقالات الأخيرة- يعكس مدى ضعف تأثير فرنانديز، سواء عندما لعب في مركز المهاجم الوهمي، أو بعد الاستراحة في مركزه المفضل كصانع ألعاب. من الواضح أن تصريحات فرنانديز تشير إلى استيائه الشديد من استراتيجية الفريق ودوره ضمنها. لكن هل هناك أيضاً شعور بالإحباط لبقائه في النادي بينما بدأت سنوات ذروته الكروية -وقد بلغ الثانية والثلاثين من عمره الشهر الماضي- في التراجع؟ فهذا اللاعب سبق أن أبدى قلقه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال مقابلة صريحة مع قناة «كانال 11» التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بشأن رغبة مانشستر يونايتد في بيعه.

فعندما سُئل فرنانديز عمّا إذا كان قد تلقى عرضاً من باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، أجاب قائلاً: «في الوقت الحاضر، لم يعد مفهوم الولاء يُنظر إليه كما كان في السابق. كان بإمكاني الرحيل في فترة الانتقالات الأخيرة والحصول على مقابل مادي أكبر بكثير». وأضاف: «في مرحلة ما، كنت على وشك الرحيل، وكان بإمكاني الفوز بعديد من الألقاب والبطولات في ذلك الموسم. لكنني قررت البقاء، ليس فقط لأسباب عائلية، بل لأنني أحب النادي بصدق. كما أن الحوار الذي دار بيني وبين المدير الفني (روبن أموريم) كان سبباً في بقائي أيضاً. أما من وجهة نظر النادي، فقد شعرت بأن رحيلي لن يشكل خسارة كبيرة له. لا، لقد كان الأمر مؤلماً ومحزناً حقاً؛ فأنا لاعب لم يجدوا يوماً شيئاً ينتقدونني عليه».

فيرنانديز شكَّك في الرجل الذي وضع ثقته به (رويترز)

لكن في الوقت الراهن، يشعر النادي -وتحديداً كاريك- بخيبة أمل كبيرة تجاه فرنانديز. لكن يجدر بنا أيضاً التساؤل: كيف وصل فرنانديز (ومارتينيز) إلى مرحلة يشعران فيها بهذا القدر من الارتياح للخروج عن نهج الفريق وتوجهاته؟ نحن نتحدث هنا عن موظفين يحصلان على أجور مرتفعة للغاية؛ فمهمتهما تقتضي اللعب والحفاظ على وحدة الصف، مهما كانت الظروف. إن سماح كاريك بتفشي ثقافة الشعور بأن هؤلاء اللاعبين يستحقون امتيازات خاصة دون بذل جهد إضافي، يكشف عن خلل جسيم في أسلوبه الإداري. وفي الوقت الراهن، يواصل كاريك وفرنانديز مسيرتهما المتعثرة، تماماً كحال الفريق ككل.

سيكون من الصعب للغاية على كاريك إنقاذ منصبه، إذ ربما لا يكفي حتى تحقيق الفوز على بورنموث، كما سيتعين على فرنانديز العمل على استعادة مكانته لدى المدير الفني والجماهير. لكن هذه هي كرة القدم؛ عالم قد يكون غير متوقع وغير منطقي في آن واحد. ويمكن معرفة حجم الكارثة التي وقعت في كومو، والأزمة الأوسع التي يعاني منها النادي، من خلال تصريحات فابريغاس عقب المباراة، حين أبدى أسفه للسماح للاعب مانشستر يونايتد، زيركزي، بتسجيل هدف في الوقت بدل الضائع. وقال: «أشعر بالندم على الدقائق العشر الأخيرة، لأنني أنا من طلبت من الفريق إبطاء وتيرة اللعب؛ نظراً إلى وجود مباراة أخرى أمام ساسولو، يوم السبت، ولأننا كنا متقدمين بنتيجة أربعة أهداف نظيفة، فكان بإمكاننا التحكم في مجريات الأمور. الهدف الذي استقبلناه أزعجني كثيراً، لأننا فقدنا شراستنا وتراجع تماسكنا الدفاعي، لكن الخطأ يقع على عاتقي». كم يتمنى كاريك لو كانت هذه هي المشكلات التي يتعين عليه التعامل معها، بدلاً من وجود قائد متمرد وسفينة تبدو كأنها تغرق أكثر فأكثر مع كل مباراة!

* خدمة «الغارديان»