آرسنال في اختبار صعب أمام نابولي وتشيلسي للتعويض على حساب ستيوا بوخارست

برشلونة وميلان يتطلعان لتجاوز سلتيك وأياكس وقمة بين بورتو وأتلتيكو مدريد في دوري الأبطال اليوم

آرسنال في اختبار صعب أمام نابولي وتشيلسي للتعويض على حساب ستيوا بوخارست
TT

آرسنال في اختبار صعب أمام نابولي وتشيلسي للتعويض على حساب ستيوا بوخارست

آرسنال في اختبار صعب أمام نابولي وتشيلسي للتعويض على حساب ستيوا بوخارست

تسعى أندية برشلونة الإسباني وميلان الإيطالي وآرسنال الإنجليزي إلى تأكيد انطلاقتها القوية في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يطمح كل من تشيلسي الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني وصيف بطل النسخة الأخيرة إلى التعويض.
وسيكون ملعب «أو دراغاو» مسرحا لقمة نارية بين متصدري الدوريين البرتغالي والإسباني بورتو وأتلتيكو مدريد.
في المجموعة الثامنة، يأمل برشلونة وميلان في تأكيد بدايتهما القوية في المسابقة القارية عندما يحلان ضيفين على سلتيك الاسكوتلندي وأياكس أمستردام الهولنديين لكنهما يدركان أن المهمة لن تكون سهلة خاصة أنهما يلعبان خارج القواعد وأمام فريقين جريحين خسرا في المجموعة الأولى ويطمحان إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لإنعاش آمالهما في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني واللتين يبدو الفريقان الإسباني والإيطالي مرشحين بقوة لحجزهما.
على ملعب سلتيك بارك، يدرك برشلونة جيدا مدى صعوبة مهمته أمام الفريق الاسكوتلندي الذي كان هزمه الموسم الماضي على الملعب ذاته 2 - 1 في إياب الدور الأول وبالتالي ستكون المواجهة ثأرية بالنسبة إلى رجال المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو الذي يسعون إلى تحقيق الفوز الأول لهم على سلتيك في قواعد الأخير في 4 مباريات في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويدخل الفريق الكاتالوني المباراة منتشيا بالعلامة الكاملة في 7 مباريات في الدوري الإسباني وهي أفضل انطلاقة له في تاريخ الليغا، لكنه سيلعب في غياب نجمه الأرجنتيني المتألق ليونيل ميسي بسبب الإصابة التي تعرض لها في الدقيقة 29 من المباراة أمام ألميريا (2 - صفر) يوم السبت عندما افتتح التسجيل رافعا رصيده إلى 8 أهداف في الدوري الإسباني و11 في مختلف المسابقات بعد الهاتريك في مرمى أياكس في الجولة الأولى.
ويملك برشلونة الأسلحة اللازمة لتعويض غياب ميسي في مقدمتها النجم البرازيلي الواعد نيمار الذي احتفظ به المدرب تاتا على مقاعد البدلاء في المباراة الأخيرة أمام ألميريا، إلى جانب قوته الضاربة في خط الوسط تشافي هرنانديز وأندريس إنييستا وفرانسيسك فابريغاس وبدرو رودريغيز.
من جهته، يدخل سلتيك المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير على مضيفه كيلمارنوك 5 - 2 السبت بالدوري المحلي، وهو يعول على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الأول في المسابقة الأوروبية، ورفع معنوياته قبل مواجهتيه الحاسمتين أمام أياكس في الجولتين الثالثة والرابعة.
ولا تختلف حال ميلان عندما يحل ضيفا على أياكس أمستردام في مهمة ثأرية بعدما هزمه الفريق الهولندي 2 - صفر على ملعب سان سيرو في الجولة الأخيرة من دور المجموعات الموسم الماضي.
والتقى الفريقان 8 مرات في المسابقة حتى الآن ويتقاسمان الفوز برصيد 3 لكل منهما مقابل تعادلين.
ويعاني ميلان الأمرين منذ بداية هذا الموسم حيث حقق فوزين فقط في الدوري آخرهما بصعوبة على سمبدوريا السبت مقابل هزيمتين وتعادلين.
ويعول ميلان على عودة مهاجمه المشاكس ماريو بالوتيللي الذي غاب عن المباراة الأخيرة أمام سمبدوريا بسبب الإيقاف، كما أنه يمني النفس بتألق مهاجمه الدولي ستيفان الشعراوي لاقتناص الفوز من أمستردام قبل مواجهتيه المرتقبتين أمام برشلونة في الجولتين الثالثة والرابعة.
في المقابل، يحاول أياكس استغلال الانطلاقة المتذبذبة لميلان وكسب أول ثلاث نقاط في الدور الأول لتعزيز حظوظه في تخطي الدور الأول.
ويذكر أن المجموعة الثامنة هي مجموعة الأبطال بامتياز كونها تضم برشلونة الفائز (4 مرات في أعوام 1992 و2006 و2009 و2011) وميلان (7 مرات في 1963 و1969 و1989 و1990 و1994 و2003 و2007)، وأياكس (4 مرات في 1971 و1972 و1973 و1995)، وسلتيك (مرة واحدة عام 1967).
وفي المجموعة السادسة، تتجه الأنظار إلى ملعب «الإمارات» في العاصمة الإنجليزية لندن حيث سيكون مسرحا للقمة الملتهبة بين آرسنال ونابولي الإيطالي. وضرب الفريق اللندني بقوة في الجولة الأولى بتغلبه على مضيفه مرسيليا الفرنسي، وهو يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للفوز على نابولي الذي أسقط بوروسيا دورتموند الألماني في الجولة الأولى.
ويدخل الفريقان اللندني والإيطالي المباراة في قمة معنوياتهما خاصة آرسنال الذي يتصدر الدوري الإنجليزي بفوزه على مضيفه سوانزي سيتي 2 - 1 السبت.
ويدرك آرسنال بقيادة مدربه الفرنسي أرسين فينغر أن الفوز على نابولي لن يكون سهل المنال خصوصا أن مدرب الأخير الإسباني رافائيل بينيتيز يعرف كرة القدم الإنجليزية جيدا كونه أشرف على تدريب ليفربول وتشيلسي بالإضافة إلى ضمه لاعبين متألقين مثل السلوفاكي ماريك هامسيك والأرجنتيني غونزالو هيغواين والمقدوني غوران بانديف والإسباني خوسيه ماريا كايخون.
أما آرسنال فيعتمد على صانع ألعابه الدولي الألماني مسعود أوزيل والويلزي آرون رامزي، لكنه سيفتقد لجهود الإنجليزي الدولي ثيو والكوت للإصابة.
وأبدى فينغر قلقه من مهاجم نابولي لورنزو إنسايني واعتبره مصدر الخطورة الأكبر.
وقال فينغر «إنه لاعب ليس طويلا ولكنه سريع ويجيد التحول من الدفاع للهجوم.. هذا هو ما صدمني في مباراة كأس (الإمارات) الودية خلال أغسطس (آب) الماضي حيث كان نابولي يستحوذ على الكرة ثم ينطلق لاعبوه سريعا بالكرة بقيادة كايخون وهامسيك وإنسايني لتتحول كل مرة يستحوذ فيها الفريق على الكرة إلى ما يشبه الانفجار، علينا الحذر والتحول من الهجوم للدفاع بشكل سريع للغاية».
وفي المجموعة ذاتها، يحاول بوروسيا دورتموند تعويض سقوطه أمام نابولي ي الجولة الأولى وتعميق جراح ضيفه مرسيليا بإلحاق الخسارة الثانية على التوالي به.
ويحقق بوروسيا دورتموند انطلاقة قوية محليا حيث يتصدر البوندسليغا من دون أي خسارة في 7 مباريات بفارق الأهداف عن بايرن ميونيخ بطل الدوري والمسابقة الفارية الموسم الماضي.
وعاد بوروسيا دورتموند إلى سكة الانتصارات محليا السبت عندما سحق ضيفه فرايبورغ بخماسية نظيفة بعد سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه نورمبرغ 1 - 1 في المرحلة السادسة.
ويعول الفريق الألماني على قوته الضاربة في خط الهجوم بقيادة الدوليين البولندي روبرت ليفاندوسفكي صاحب ثنائية في مرمى فرايبورغ، والغابوني بيار ايميريك أوباميانغ، وماركو ريوس صاحب ثنائية أيضا في مرمى فرايبورغ.
لكن الفريق الألماني يتذكر جيدا سقوطه أمام مرسيليا ذهابا وإيابا في الدور الأول قبل موسمين حيث خسر صفر - 3 في مرسيليا و2 - 3 في دورتموند، وبالتالي سيسعى إلى الثأر وإنعاش حظوظه في المسابقة التي أبلى البلاء الحسن فيها الموسم الماضي وكان قاب قوسين أو أدنى من الظفر بلقبها للمرة الثانية بعد الأولى عام 1997 على حساب يوفنتوس الإيطالي.
من جهته، يدرك مرسيليا بطل 1993 جيدا أن أي تعثر أمام بوروسيا دورتموند سيعقد مهمته في التأهل إلى الدور الثاني وبالتالي سيحاول العودة بأقل الخسائر من دورتموند.
ويتطلع تشيلسي بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو إلى التعويض عندما يحل ضيفا على ستيوا بوخارست الروماني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة.
وكان تشيلسي بطل الموسم قبل الماضي خسر على أرضه أمام بازل السويسري 1 - 2 في الجولة الأولى وبالتالي فهو مطالب بالفوز للإبقاء على آماله في المنافسة على بطاقتي المجموعة.
واستعد الفريق اللندني جيدا لمواجهة اليوم بعرض رائع أمام جاره توتنهام (1 - 1) السبت في الدوري المحلي بل إنه كان الأقرب إلى تحقيق الفوز على الرغم من إكماله المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مهاجمه الدولي الإسباني فرناندو توريس في الدقيقة 81.
وتبدو حظوظ تشيلسي كبيرة لتحقيق الفوز بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الفريقين خصوصا ناحية النجوم في مقدمتها توريس ومواطنه خوان ماتا الذي صنع هدف التعادل في مرمى توتنهام والذي حمل توقيع القائد جون تيري.
وأشاد مورينهو بأداء ماتا أمام توتنهام على الرغم من أنه دخل بديلا في الشوط الثاني وهو وعده باللعب أساسيا أمام ستيوا بوخارست.
وتزخر صفوف تشيلسي بالنجوم كفرانك لامبارد والبرازيليين أوسكار ودافيد لويز والبلجيكي إدين هازارد والكاميروني صامويل إيتو وكلها عناصر سيعتمد عليها مورينهو لكسب النقاط الثلاث.
وفي المجموعة ذاتها، يعول بازل على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الثاني على التوالي في المسابقة عندما يستضيف شالكه الألماني.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين حيث إن الفائز سيقطع شوطا كبيرا في مسعاه إلى بلوغ الدور الثاني خاصة أن كلا منهما حقق الفوز في الجولة الأولى (بازل على تشيلسي 2 - 1 وشالكه على ستيوا بوخارست 3 - صفر).
ويحتضن ملعب «أو دراغاو» قمة نارية بين متصدري المجموعة السابعة بورتو وأتلتيكو مدريد.
ويبلي الفريقان البلاء الحسن محليا، فبورتو يتصدر برصيد 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل واحد، وأتلتيكو مدريد يتقاسم صدارة الليغا الإسبانية مع برشلونة من 7 انتصارات متتالية آخرها على جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد (1 - صفر) في عقر دار الأخير.
وكان بورتو عاد بفوز ثمين على مضيفه أوستريا فيينا 1 - صفر في الجولة الأولى، فيما انتزع أتلتيكو مدريد الفوز من ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 3-1.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.