«لاليغا» تُقدّم شكوى بعد إهانات عنصرية ضد فينيسيوس

البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة خيتافي الأخيرة في الدوري الإسباني (رويترز)
البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة خيتافي الأخيرة في الدوري الإسباني (رويترز)
TT

«لاليغا» تُقدّم شكوى بعد إهانات عنصرية ضد فينيسيوس

البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة خيتافي الأخيرة في الدوري الإسباني (رويترز)
البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة خيتافي الأخيرة في الدوري الإسباني (رويترز)

قدّمت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم شكوى بشأن إهانات عنصرية جديدة تعرّض لها البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، أمام مضيفه خيتافي في المرحلة العشرين، وفقاً لما أعلنته، الاثنين.

وأكدّت الرابطة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنها قدّمت الشكوى إلى المدّعي العام بشأن الأحداث المبلغ عنها في تقرير قُدّم إلى اتحاد اللعبة المحلي.

وفي التقرير أشارت الليغا إلى رصد «هتافات غير مقبولة تضمّنت إهانات مثل (ابن العاهرة) و(القرد فينيسيوس)، لدى وصول حافلة ريال إلى ملعب كوليسيوم ألفونسو بيريس في خيتافي». وأكّدت أنها رصدت إهانات ضد داني سيبايوس أيضاً.

ووقعت الأحداث في المباراة التي فاز فيها ريال على مضيفه 2 - 0 في المباراة المؤجلة من المرحلة العشرين، الخميس الماضي.

وكان فينيسيوس الذي واجه في مناسبات عديدة تحيزات وأعمالاً عنصرية، قد عيّن سفيراً للنوايا الحسنة للتعليم من أجل الجميع، من قِبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» الجمعة.

كما تعرّض البرازيلي لهتافات عنصرية في مايو (أيار) الماضي، على ملعب فالنسيا في ميستايا، مما استدعى آنذاك ردود فعل عالمية منددة.

وأسقطت محكمة إسبانية في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي الدعوى في قضية الإهانة العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس جونيور العام الماضي، خلال مباراة في الدوري ضد أوساسونا، وذلك لعدم كفاية الأدلة.

وقال المدرب الإيطالي لريال مدريد كارلو أنشيلوتي، في نوفمبر (تشرين الثاني): «إن اللاعب أصبح (معتاداً للأسف) على العنصرية في إسبانيا».


مقالات ذات صلة

«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

رياضة عالمية حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)

«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

لم يكن سقوط ريال مدريد الأخير مجرد نتيجة عابرة في سباق الدوري الإسباني، بل تحوّل إلى مادة رئيسية في الصحافة الإسبانية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية سيميوني متفاعلا مع أحداث المباراة (رويترز)

سيميوني يرفض الحديث عن قرارات الحكم: لن أضيع وقتي في هذا!

تجنب دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الحديث عن الجدل التحكيمي الذي صاحب مباراة فريقه التي خسرها 1 / 2 أمام برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جمال يتعرض للسقوط بعد اصطدامة بغونزاليس لاعب أتلتيكو (أ.ب)

مدرب برشلونة: لهذا غضب جمال!

فسر هانزي فليك مدرب برشلونة سبب غضب الأمين جمال نجم الفريق بعد الفوز الثمين على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2 /1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليفاندوفسكي سجَّل هدف الفوز على أتلتيكو (إ.ب.أ)

الدوري الإسباني: برشلونة يقهر أتلتيكو في عقر داره ويقترب من اللقب

اقترب برشلونة خطوة كبيرة من التتويج بلقب الدوري الإسباني بفوز ثمين خارج ملعبه على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2 / 1 الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

تلقى ريال مدريد الهزيمة الخامسة له هذا الموسم بالدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك أمام مضيّفه ريال مايوركا 1 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة 30 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (بالما دي مايوركا)

لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
TT

لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)

أثارت واقعة غريبة في الملاعب التركية موجة جدل واسعة، بعدما أقدم أحد لاعبي نادي بورصا سبور على تدخل عنيف انتهى بإسقاط الحكمة المساعدة خلال مباراة فريقه أمام «ماردين 1969»، في لقطة لم تتوقف عند حدود الخطأ، بل امتدت إلى سلوك اللاعب الذي تجاهل الحادثة بالكامل.

ووفق ما نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن اللاعب انزلق أرضاً لمحاولة إبعاد الكرة، لكنه اصطدم بالحكمة المساعدة إسراء أريكبوغا، التي كانت تتابع مجريات اللعب على الخط، ليسقطها أرضاً بشكل مباشر. إلا إن اللافت في المشهد لم يكن الاصطدام في حد ذاته، بل رد فعل اللاعب، الذي لم يُبدِ أي اهتمام بالحكمة ولم يحاول الاطمئنان عليها، واكتفى بالالتفات في الاتجاه الآخر والعودة سريعاً إلى موقعه داخل الملعب.

اللقطة، التي انتشرت بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت موجة انتقادات حادة، وعدّ كثيرون أن تصرف اللاعب يفتقر إلى الحد الأدنى من الروح الرياضية، خصوصاً في ظل حساسية دور الحكام داخل أرضية الملعب.

وفي السياق نفسه، تناولت وسائل إعلام تركية الحادثة بلهجة ناقدة، حيث وصفت صحيفة «حرييت» تصرف اللاعب بأنه «غير مقبول أخلاقياً»، مشيرة إلى أن ما حدث لا يتعلق فقط بخطأ في اللعب، بل بطريقة التعاطي مع سلامة الحكام خلال المباراة. كما عدّت صحيفة «صباح» أن الحادثة تعكس «غياب الوعي والسلوك الرياضي»، خصوصاً أن اللاعب تجاهل تماماً الحالة الصحية للحكمة بعد سقوطها.

أما موقع «إن تي في سبور» التركي، فقد أشار إلى أن الاتحاد المحلي قد يفتح تحقيقاً في الواقعة، خصوصاً مع تصاعد ردود الفعل الجماهيرية والإعلامية، التي طالبت بضرورة اتخاذ إجراءات لضمان حماية الحكام وتعزيز السلوك المهني داخل الملاعب.

من جهتها، أكدت تقارير تركية أن الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة، وأنها تمكنت من استكمال مهامها بعد تلقي الإسعافات اللازمة، إلا إن الحادثة بقيت محور نقاش، ليس بسبب شدتها؛ بل بسبب الطريقة التي تعامل بها اللاعب معها.

وتحولت لقطة عابرة في مباراة محلية إلى قضية رأي عام رياضي، أعادت طرح تساؤلات بشأن أخلاقيات اللعبة، وحدود المسؤولية داخل الملعب، في وقت شددت فيه الأصوات الإعلامية على ضرورة احترام الحكام وضمان سلامتهم في مختلف المنافسات.


«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

أوستن ريفز (رويترز)
أوستن ريفز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

أوستن ريفز (رويترز)
أوستن ريفز (رويترز)

تلقى لوس أنجليس ليكرز ضربة إصابة قاسية أخرى السبت، بعد تأكيد غياب أوستن ريفز عن بقية الموسم المنتظم في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»؛ بسبب إصابة عضلية.

وكان ليكرز لا يزال تحت وقع صدمة خبر الجمعة بشأن غياب السلوفيني لوكا دونتشيتش عن بقية الموسم المنتظم؛ بسبب شدّ في عضلة الفخذ الخلفية، حين أعلن في بيان أن ريفز لن يشارك قبل الأدوار الإقصائية.

وقال النادي: «شُخّصت إصابة أوستن ريفز بتمزق من الدرجة الثانية في العضلة المائلة اليسرى، وسيغيب عن بقية الموسم المنتظم».

ولم يُحدّد أي جدول زمني لعودة محتملة لريفرز.

ويشكّل هذا الخبر ضربة جديدة لآمال ليكرز في خوض تحدّ جدي على لقب «الدوري الأميركي» خلال الـ«بلاي أوف».

وكان ريفز ودونتشيتش عنصرين أساسيين في انتفاضة ليكرز خلال مارس (آذار) الماضي، حين فاز الفريق في 15 مباراة من أصل 17 ليتقدم إلى المركز الثالث في ترتيب المنطقة الغربية.

لكن الزخم اللافت لليكرز توقّف بشكل مفاجئ عقب خسارة قاسية بنتيجة 139 - 96 أمام حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر الخميس، وهي المباراة التي أسفرت عن إصابتين أنهتا موسمي اثنين من أبرز نجومه الهجوميين.

وتتبقى لليكرز 5 مباريات أخرى في الموسم المنتظم، تبدأ بمواجهة خارج الديار أمام دالاس مافريكس الأحد.


«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
TT

«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)

لم يكن سقوط ريال مدريد الأخير مجرد نتيجة عابرة في سباق الدوري الإسباني، بل تحوّل إلى مادة رئيسية في الصحافة الإسبانية، التي تعاملت مع التعثر بوصفه لحظة فاصلة في مسار اللقب، وأجمعت، بعناوين مباشرة وقاسية، على أن الفريق الملكي قرّب غريمه برشلونة خطوة كبيرة نحو التتويج.

وحسب ما نشرته صحيفة «آس» المدريدية، جاء العنوان الأبرز صريحاً: «ريال مدريد يهدي (الليغا) لبرشلونة»، في توصيف يعكس قناعة داخل الإعلام القريب من النادي بأن التعثر لم يكن عادياً، بل كلّف الفريق عملياً موقعه في المنافسة. وفي متن تغطيتها، أشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد «يتخلى عن اللقب دون قتال»، في تعبير يعكس نظرة حادة لأداء الفريق في المرحلة الحاسمة.

في السياق نفسه، ركزت صحيفة «ماركا» على انعكاسات التعثر على سباق اللقب، مشيرة إلى أن برشلونة «يستغل تعثر ريال مدريد ويقترب من اللقب»، في تأكيد على أن ميزان المنافسة مال بشكل واضح لصالح الفريق الكاتالوني.

أما الصحافة الكتالونية، فقد حملت عناوين تصب في الاتجاه ذاته، إذ عنونت «سبورت» بأن «(الليغا) تميل نحو برشلونة»، فيما شددت «موندو ديبورتيفو» على أن الفريق الكاتالوني «يخطو خطوة كبيرة نحو التتويج»، في ظل الفارق الذي بدأ يتسع في الصدارة.

وفي هذا السياق، نقلت تقارير في الصحافة الأوروبية أن ريال مدريد تعرض لانتقادات لاذعة بعد خسارته، مشيرة إلى أن الخسارة 2-1 أمام مايوركا دفعت الإعلام المدريدي إلى وصف أداء الفريق بعبارات قاسية، من بينها «سلوك مخجل»، مع استخدام توصيفات مباشرة مثل: «لا مبالاة، برود، غياب الفخر، بلا روح ولا قلب، فريق سلبي ومن دون أي نزعة قتالية»، في انتقاد حاد لما قدمه اللاعبون، بمن فيهم كيليان مبابي الذي لم يتمكن من إيجاد الحلول رغم الفرص التي أتيحت له، في أول مشاركة أساسية له بعد عودته من الإصابة.