كلينسمان: أستمتع بكل لحظة في تدريب كوريا الجنوبية... ومستعدون لـ«هجوم» الأردن

كلينسمان مدرب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
كلينسمان مدرب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
TT

كلينسمان: أستمتع بكل لحظة في تدريب كوريا الجنوبية... ومستعدون لـ«هجوم» الأردن

كلينسمان مدرب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
كلينسمان مدرب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

قال الألماني يورغن كلينسمان مدرب منتخب كوريا الجنوبية، إنه يستمتع بكل لحظة يقضيها في التدريب مع الشمشون الكوري في بطولة كأس آسيا، وذلك عشية مواجهة الأردن في دور نصف نهائي البطولة.

وتحدث كلينسمان للصحافيين: «محظوظ بتدريب هذا الفريق المميز وهذه تجربتي الأولى في كأس آسيا، أريد أن أعطيهم الكثير مما أمتلكه من خبرات، نؤمن أننا قادرون على الانتصار، لكن نعرف أن مواجهتنا أمام الأردن صعبة ولكن نحن جاهزون لها، أنا شخصياً أستمتع بكل لحظة أقضيها هُنا مع منتخب كوريا الجنوبية».

وأضاف عند سؤاله عن طموحاته بعدما حقق المزيد من الانتصارات سابقاً وقال: «أنا أؤمن أن الحياة تتعلق بما هو القادم وليس بما مضى، أنا لا أعْلَق بالماضي».

وعن المواجهة قال كلينسمان: «متحمسون جداً لخوض نصف النهائي، منتخب الأردن كان معنا في المجموعة القوية، مدرب منتخب الأردن يقدم عملاً مميزاً، ولكننا نريد أن نذهب لأكثر من ذلك، نحن في قمة لياقتنا ومتحمسون جداً، نبحث عن الوصول للمباراة النهائية، ونتوقع أن يكون الأمر صعباً».

وفيما يخص النصيحة الأبرز للاعبيه، قال مبتسماً: «أن يبقوا مرتاحين ومستعدين»، ثم أضاف: «عليهم أن يحيدوا كل الأمور غير المهمة على سبيل المثال ما تقوله وسائل الإعلام، وكل ما يشتت أذهانهم، أظن أن اللاعبين أصحاب خبرة ويتمتعون بدافعية ويريدون الوصول للمباراة النهائية»، موضحاً: «من المُذهل أن أشاهد اللاعبين وعوائلهم الذين انضموا لهم على وجبة العشاء وأطفالهم حولهم، عليهم أن يكافحوا حتى الصافرة النهائية ولو لعبنا 120 دقيقة».

وعند سؤاله عن الفريق الذي تفضل أن تلعب أمامه في النهائي قطر أو إيران، قال: «لا يسمح لنا أن نفكر بالنهائي الآن، أمامنا عمل يجب إنجازه أولاً».

وتحدث كلينسمان عن الضغوطات وقال: «الضغوطات في بداية البطولة يصعب التعامل معها ويكون أمراً صعباً، ولكن انطلاقاً من تتابع النتائج الإيجابية تكسب المزيد من الثقة، انظروا للأرجنتين خسرت أمام السعودية وشاهدنا توترهم أمام المكسيك ولكن انتهى الأمر بفوزهم بالكأس، هي منهجية وممارسة في التعامل مع الضغوطات، عندما تدور عجلة الانتصارات تتزايد الثقة»، مضيفاً: «الجميع فخور بما قدم ولكن نريد العودة كأبطال، البطولات تلعب ذهنياً ولقد وصلنا إلى نهاية الماراثون وأتمنى أن نحقق اللقب».

وفيما يتعلق بلعبهم أشواطاً إضافية كثيرة، وكيف يجهز الفريق، قال: «شرحت للاعبين الكثير من الجوانب المهمة، في فريقنا إصابتان فقط، نحن جائعون للمزيد من الإنجازات، اللاعبون والطاقم الفني، واللاعبون هم الأهم».

وعن الضعف الدفاعي الذي ظهر عليه منتخب كوريا، وكيف سيتعامل مع التميز الهجومي للأردن، قال: «بكل تأكيد في مرحلة المجموعات لعبنا بشكل جيد أمام الأردن، وسجلوا هدفين ولكن علينا تجنب ذلك غداً، لديهم لاعبون خطيرون يمكنهم في جزء من الثانية أن يخترقوا ويسجلوا، ولكن علينا تسجيل أهداف أكثر حتى نفوز».

من جانبه، قال هوانغ إن بيوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية والمحترف في صفوف سرفينا زفيردا الصربي: «نعم تلقينا الكثير من الأهداف وسجلنا العديد من الأهداف، علينا النظر للكثير من الأمور الإيجابية التي حققناها، غياب أي لاعب صحيح مؤثر ولكن لدينا بدلاء جاهزون»، موضحاً: «نحن قادرون على المضي قدماً والفوز بالمباراة القادمة والبطولة».

وعن جاهزيتهم ومسألة الضغوطات عليهم كلاعبين، قال: «الضغط دائماً موجود وليس في هذه البطولة، هي طبيعة كرة القدم، واللعب تحت الضغط قد يكون ميزة، ولكن الأهم أن أثق باللاعبين والطاقم الفني والمشجعين وآن الأوان أن نظهر قوتنا».

واختتم هوانغ حديثه: «أشكر الله أنني لا ألعب رياضة فردية، أنا محظوظ لأنني اخترت اللعب في كرة القدم، الكل يرتكب أخطاء ولكن أن تروني اليوم أمامكم هو بسبب دعم زملائي»، موضحاً: «عندما أرتكب خطأ أنا محظوظ أنكم لا ترونه لأننا نلعب لعبة جماعية، سنبذل كل ما في وسعنا، نعلم أنه أمامنا مباراتان مهمتان، آمل أن تكون نهاية سعيدة لفريقنا».


مقالات ذات صلة

يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

رياضة سعودية ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

يستعد فريق الأهلي السعودي لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره الخليج، مساء الثلاثاء المقبل، على «ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (ملعب الإنماء)».

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس يهزم والتون في مستهل سعيه لإحراز لقب «أستراليا المفتوحة»

استهل كارلوس ألكاراس أحدث مساعيه لإضافة لقب جديد في ​البطولات الأربع الكبرى بفوز ساحق على الأسترالي غير المصنف آدم والتون 6-3 و7-6 و6-2 في الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية جوردي نجل الأسطورة يوهان كرويف (رويترز)

جوردي كرويف مديراً فنياً لآياكس أمستردام المتعثر

عُيّن جوردي، نجل الأسطورة يوهان كرويف، مديراً فنياً لآياكس أمستردام، وفقاً لما أعلن عملاق كرة القدم الهولندية الأحد.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية زينب سونميز (أ.ف.ب)

سونميز تأسر قلوب المشجعين في ملبورن بعد مساعدة فتاة جمع الكرات

حجزت زينب سونميز مكانين ​أحدهما في قلوب المشجعين والآخر في الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عربية ستكون أنظار الشعب المغربي شاخصة مساء اليوم نحو المباراة النهائية لمسابقة كأس الأمم الأفريقية (أ.ف.ب)

«أمم أفريقيا»: المغرب على موعد مع لقب طال انتظاره

ستكون أنظار الشعب المغربي شاخصة مساء اليوم نحو المباراة النهائية لمسابقة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة على أرض المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«دورة أستراليا»: بوتابوفا تتجاهل «مزاعم التقليد» مع كاساتكينا

أنستاسيا بوتابوفا (رويترز)
أنستاسيا بوتابوفا (رويترز)
TT

«دورة أستراليا»: بوتابوفا تتجاهل «مزاعم التقليد» مع كاساتكينا

أنستاسيا بوتابوفا (رويترز)
أنستاسيا بوتابوفا (رويترز)

قللت أنستاسيا بوتابوفا، يوم الأحد، من ردود فعل الجماهير على أوجه التشابه بين إعلانها عن تغيير جنسيتها ​الرياضية في ملاعب التنس وإعلان اللاعبة الروسية داريا كاساتكينا، قائلة إنه لا يوجد خطأ في استعارة «الكلمات المثالية».

وغيّرت المصنفة 55 عالميا في ديسمبر (كانون الأول)، ولاءها الدولي إلى النمسا، ونشرت ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، وسرعان ما لاحظ الجمهور صاحب الملاحظة الدقيقة أوجه ‌تشابه لافتة ‌مع إعلان كاساتكينا عندما بدأت ‌تمثيل ⁠أستراليا.

وقالت ​بوتابوفا ‌في منشورها إن النمسا «مكان أحبه، وشديد الترحيب، وأشعر فيه وكأنني في بيتي تماماً»، وهي الصياغة التي استخدمتها كاساتكينا لوصف أستراليا في مارس (آذار).

وتفاعلت كاساتكينا مع أوجه التشابه، وقالت عبر منصة «إكس»: «لا، نحن لسنا مع نفس الوكالة (الإعلامية)».

وعندما ⁠سُئلت بوتابوفا عن ذلك في بطولة أستراليا المفتوحة، قالت ‌للصحافيين: «حسناً، لا أجد أي خطأ، لأنه لا يمكنك ‍قول ذلك بطريقة أفضل».

وأضافت، بعد فوزها 3 - ‍6 و7 - 5 و6 - 2 على الهولندية سوزان لأمينز في الدور الأول: «ولمَ لا؟ كانت الكلمات المثالية. لقد أحببتها أنا وفريقي والجميع، لذا، نعم، لقد ​استخدمناها. لا أعتقد أن الأمر كان فظيعاً. أعتقد أن وسائل الإعلام ضخمت الأمر معي ⁠لمجرد أنها لم تتقبله. من يهتم بالمنشورات؟».

وتلعب بوتابوفا ضد البريطانية إيما رادوكانو بطلة أميركا المفتوحة عام 2021، في الدور الثاني.

وكانت بوتابوفا (24 عاماً) تنافس في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات كلاعبة محايدة بعد حظر اللاعبات من روسيا وبيلاروسيا من المنافسة تحت أعلامهن الخاصة في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022.

وهي من بين العديد من لاعبات التنس المولودات في روسيا واللاتي غيرن جنسياتهن، ‌بمن في ذلك كاساتكينا وإيلينا ريباكينا (كازاخستان) وكاميلا راخيموفا (أوزبكستان) وبولينا كوديرميتوفا (أوزبكستان).


«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على مباراة بارما وجنوا

التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على مباراة بارما وجنوا

التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)

خيّم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت بين بارما وضيفه جنوا، الأحد، في الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وفشل الفريقان في استغلال كل الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين، ليحصل كل منهما على نقطة.

ورفع بارما رصيده إلى 23 نقطة في المركز الحادي عشر، محققاً تعادله الثامن في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 8 مباريات والفوز في 5.

في المقابل، رفع جنوا رصيده إلى 20 نقطة في المركز السادس عشر، محققاً تعادله الثامن في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 9 مباريات والفوز في 4 فقط.


فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)

من المتوقع أن يعقد فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، اجتماعاً مع اللاعبين غداً الاثنين لمناقشة المشكلات التي تهدد بإفساد مساعي الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وكان فان دايك غاضباً من التراخي الذي سمح لفريق بيرنلي بالتعادل 1 - 1 في المباراة التي جمعتهما بأنفيلد، في لقاء لم يُشكّل فيه الفريق الضيف تهديداً حقيقياً سوى خلال خمس دقائق فقط في الشوط الثاني.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن هذه هي المرة الأولى التي يتعادل فيها ليفربول في أربع مباريات متتالية بالدوري منذ عام 2008.

وكان اللاعب الهولندي فان دايك منزعجاً، وغادر غرفة خلع الملابس سريعاً على غير العادة، بعد فقدان مزيد من النقاط، من أجل التحدث للصحافيين المنتظرين.

لكن الاجتماع المقرر عقده، يوم الاثنين، في ملعب التدريب سيكون أكثر أهمية، حيث سيقوم فان دايك للمرة الثانية هذا الموسم بتوجيه أسئلة للاعبين، كما فعل عقب الخسارة أمام مانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك خلال فترة شهدت تسع هزائم في 12 مباراة.

وقال: «أشعر بالإحباط لأننا بعد 60 دقيقة بدأنا نرتكب أخطاء ونتسم بالتراخي، وليس هذه هي المرة الأولى»، وذلك مع انطلاق الاستعدادات لرحلة مهمة في دوري أبطال أوروبا إلى مرسيليا.

وأضاف: «تحدثنا في هذا الأمر بالفعل، ولكن يبدو أننا بحاجة إلى مناقشته مرة أخرى، وسيكون اجتماع، يوم الاثنين، مهماً جداً، لأن مباراة الأربعاء ستكون صعبة للغاية هناك، ليس فقط بسبب الأجواء، ولكن أيضا لأنها أمام فريق يدربه (روبرتو) دي تشيربي، الذي يجعل الأمور بالغة الصعوبة عليك».

وأكمل: «الأمر لا يتعلق بتدخلي أنا شخصياً، بل بكيفية حل هذه المشكلة، لأننا جميعاً نرغب في الفوز بالمباريات، وقد أتيحت لنا فرص كثيرة لتحقيق ذلك (أمام بيرنلي)».

وبسبب هذه النتيجة تعالت صيحات الاستهجان في أرجاء كبيرة من ملعب أنفيلد، حيث فشل ليفربول في تقليص الفارق بينه وبين مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني إلى خمس نقاط، ليظل الفريق في المركز الرابع بفارق نقطة أمام مانشستر يونايتد، كما أن فرق تشيلسي وبرنتفورد وسندرلاند ونيوكاسل قريبة من ليفربول.

وقال فان دايك: «لا أحب صيحات الاستهجان من جماهيرنا».