أجواء حرب في أوكرانيا.. وواشنطن تلوح بعزل روسيا

جيش كييف في حالة تأهب.. وموسكو تعزز وجودها العسكري وتحاصر قاعدة في القرم > الناتو يحذر.. وأوباما يفشل في إقناع بوتين بالتراجع

عسكر أوكرانيون محاصرون داخل ثكنتهم في القرم أمس (إ.ب.أ)
عسكر أوكرانيون محاصرون داخل ثكنتهم في القرم أمس (إ.ب.أ)
TT

أجواء حرب في أوكرانيا.. وواشنطن تلوح بعزل روسيا

عسكر أوكرانيون محاصرون داخل ثكنتهم في القرم أمس (إ.ب.أ)
عسكر أوكرانيون محاصرون داخل ثكنتهم في القرم أمس (إ.ب.أ)

شهدت أوكرانيا تصعيدا عسكريا وسياسيا أمس، مع تفاقم الأزمة التي اندلعت بعد الإطاحة بالرئيس الموالي للروس فيكتور يانوكوفيتش وإرسال قوات روسية إلى جزيرة القرم. واتهمت الحكومة الأوكرانية روسيا أمس بـ«إعلان الحرب» عليها مع فقدان سيطرتها سريعا على شبه جزيرة القرم.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك أمس إثر توعد روسيا بالتدخل عسكريا في أراضي بلاده «إذا أراد الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين أن يكون الرئيس الذي بدأ حربا بين بلدين جارين وصديقين، فإنه على وشك تحقيق هدفه. نحن على شفير كارثة». وأضاف متحدثا بالإنجليزية لإسماع ندائه بوضوح للغرب «أنه الإنذار الأحمر. هذا ليس تهديدا إنه في الواقع إعلان حرب على بلادي».
من جهته، كرر الرئيس الأوكراني الانتقالي الكسندر تورتشينوف أن كييف تأمل بالتوصل إلى حل «سلمي» للأزمة. لكن مسؤولا كبيرا أعلن تعبئة جنود الاحتياط الأوكرانيين بهدف ضمان «أمن الأراضي وسلامتها». وتأهبت أوكرانيا عسكريا بينما نشرت صورا لمتطوعين أوكرانيين يتوجهون إلى مراكز تطوع للجيش بعد الأنباء عن محاصرة قاعدة عسكرية في القرم.
وحصل بوتين على تفويض من برلمانه أول من أمس باستخدام القوة العسكرية لحماية المواطنين الروس في أوكرانيا مما دفع الدول الغربية إلى مناشدته عدم التدخل. وسيطرت القوات الروسية بالفعل دون إراقة دماء على القرم وهي شبه جزيرة منعزلة في البحر الأسود بها قاعدة بحرية روسية. وحاصرت موسكو أمس عدة مواقع عسكرية أوكرانية صغيرة هناك وطالبت القوات الأوكرانية بترك سلاحها. ورفض بعض الجنود إلقاء سلاحهم لكن لم يتم إطلاق أعيرة نارية. وأجرت روسيا مناورات حربية شارك فيها 150 ألف جندي على طول الحدود البرية بين البلدين لكنهم لم يعبروا حتى الآن. غير أن متظاهرين مؤيدين لروسيا نظموا مسيرات في شرق البلاد ورفعوا الأعلام الروسية على المباني الحكومية في عدة مدن فيما تقول كييف بأنه تحرك دبرته موسكو لتبرير غزو أوسع. وأعلن أندريه باروبي الأمين العام لمجلس الأمن الأوكراني أن المجلس أمر هيئة الأركان العامة بأن تضع على الفور القوات المسلحة بالكامل في حالة التأهب القصوى. وتلقت وزارة الدفاع أوامر باستدعاء جميع قوات الاحتياط وهو ما يعني نظريا أن جميع الرجال حتى سن 40 سنة في بلد التجنيد فيه إلزامي على الرجال انضموا للجيش الأوكراني غير أن أوكرانيا ستواجه صعوبة لإيجاد أسلحة إضافية وملابس عسكرية لأعداد كبيرة منهم.
وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان صباح أمس أن ألف مسلح حاصروا مدخل مقر تابع لوحدة من حرس الحدود الأوكرانيين في القرم لإرغام الأوكرانيين على إلقاء السلاح. ويذكر أن المسلحين كانوا في لباس عسكري ولكن من دون أعلام أو دلائل واضحة تثبت أنهم روس، وامتنعوا عن الحديث مع الصحافيين في المنطقة، ليتحاشوا الكشف عن هويتهم. وقالت الوزارة الأوكرانية بأن «اللواء 36 من حرس الحدود في بيريفالن (قرب سيمفيروبول كبرى مدن القرم) محاصر من قبل نحو ألف رجل مسلح و20 شاحنة. هناك خطر وقوع هجوم»، من دون توضيح جنسية المسلحين. وبحسب وسيلة إعلامية محلية، فإن نحو 400 عسكري أوكراني من سلاح البحرية محاصرون صباح أمس في قاعدتهم البحرية في فيودوسيا على بعد 200 كلم من سيمفيروبول، من قبل عسكريين روس يطالبونهم أيضا بإلقاء السلاح.
وفي تطور هز الأوساط العسكرية والسياسية الأوكرانية أمس، أعلن قائد سلاح البحرية الأوكرانية الأميرال دنيس بيريزوفسكي ولاءه للسلطات الموالية للروس في شبه جزيرة القرم، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة أركان الأسطول الروسي في سيباستوبول. وقال الأميرال بيريزوفسكي: «أعلن الولاء لسكان جمهورية القرم ذات الحكم الذاتي (...) أقسم بالطاعة لأوامر القيادة العليا لجمهورية القرم ذات الحكم الذاتي».
من جهته رحب رئيس حكومة القرم سيرغي اكسيونوف الموالي للروس في مؤتمر صحافي بهذا «الحدث التاريخي» عادا أن الأميرال بيريزوفسكي يوافق بذلك على وضع نفسه «تحت أوامر السلطات الشرعية في شبه جزيرة القرم.
وكان الرئيس الأوكراني الانتقالي تورتشينوف عين الأميرال بيريزوفسكي الجمعة الماضي على رأس سلاح البحرية الأوكرانية.
ووجهت أوكرانيا تهمة الخيانة لقائد البحرية، إذ أعلنت فيكتوريا سيومار نائب سكرتير مجلس الأمن الأوكراني: «خلال حصار القوات الروسية للمقر الرئيسي للبحرية رفض إبداء المقاومة وألقى أسلحته». وأضافت: «بدأ مكتب المدعي العام قضية جنائية ضد دينيس بيريزوفسكي بموجب القانون 111 خيانة الدولة». وتم تعيين الأميرال سيرهي هايدوك قائدا للبحرية بدلا منه. وسحبت أوكرانيا سفن خفر السواحل من ميناءين في القرم ووجهتهما إلى قاعدتين أخريين في البحر الأسود أمس في مؤشر على أن القوات الروسية تستكمل سيطرتها على شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود. وقال خفر السواحل في بيان بأن السفينتين انتقلتا من ميناءي كريتش وسيفاستوبول إلى ميناءي أوديسا وماريوبول. وأضاف البيان أن الوضع على حدود أوكرانيا مستقر باستثناء القرم. وكانت أجواء التوتر عالية في القرم بين الجانبين رغم عدم تسجيل أي مواجهات بين الطرفين.
وفي عاصمة القرم، كانت الشوارع المؤدية إلى وسط المدينة مقطوعة فيما توارى المسلحون الذين كانوا استولوا على مبنى البرلمان الخميس الماضي، لكنهم بقوا قرب مبنى الحكومة المحلية الذي رفع عليه العلم الروسي.
وسعيا إلى تهدئة الوضع في مناطق شرق أوكرانيا الناطقة بالروسية والتي شهدت اضطرابات ومظاهرات خلال اليومين الماضيين، أفادت وسائل الإعلام الأوكرانية أن الحكومة المركزية ستعلن تعيين رجلي الأعمال الأوكرانيين سيرغي تاروتا وايغور كولومويسكي حاكمين لمنطقتي دونيتسك ودنيبروبيتروفسك.
وتجمع نحو خمسين ألف شخص ظهر أمس في ساحة الميدان وسط كييف، وعلت أصواتهم بهتافات تخاطب روسيا منها «لن نستسلم»، فيما حمل بعضهم لافتات تحمل شعارات مناهضة للرئيس الروسي. وخاطب الرئيس الجورجي السابق الموالي للغرب ميخائيل ساكاشفيلي الحشد من على المنصة قائلا: «لقد تدخل بوتين في بلادكم، هذا ليس دليل قوة بل دليل احتضار».



محكمة تقضي بعدم قانونية قرار الحكومة البريطانية بحظر منظمة «فلسطين أكشن»

أنصار حركة «فلسطين أكشن» يرفعون لافتات خارج المحكمة احتفالاً بفوزهم في طعن قانوني ضد قرار حظر الجماعة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب... في العاصمة البريطانية لندن 13 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
أنصار حركة «فلسطين أكشن» يرفعون لافتات خارج المحكمة احتفالاً بفوزهم في طعن قانوني ضد قرار حظر الجماعة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب... في العاصمة البريطانية لندن 13 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

محكمة تقضي بعدم قانونية قرار الحكومة البريطانية بحظر منظمة «فلسطين أكشن»

أنصار حركة «فلسطين أكشن» يرفعون لافتات خارج المحكمة احتفالاً بفوزهم في طعن قانوني ضد قرار حظر الجماعة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب... في العاصمة البريطانية لندن 13 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
أنصار حركة «فلسطين أكشن» يرفعون لافتات خارج المحكمة احتفالاً بفوزهم في طعن قانوني ضد قرار حظر الجماعة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب... في العاصمة البريطانية لندن 13 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

قضت المحكمة العليا في لندن، الجمعة، بعدم قانونية قرار الحكومة البريطانية حظر منظمة «فلسطين أكشن» المؤيدة للفلسطينيين واعتبارها منظمة إرهابية، وذلك بعد طعن قانوني قدّمه أحد مؤسسي المنظمة.

وتم حظر «فلسطين أكشن» في يوليو (تموز)، بعد أن كثفت استهدافها لشركات دفاع في بريطانيا مرتبطة بإسرائيل عبر «عمل مباشر»، غالباً ما كان يتضمن إغلاق المداخل أو رش الطلاء الأحمر.

وأيدت المحكمة العليا سببين من أسباب الطعن، وقالت القاضية فيكتوريا شارب «أدى الحظر إلى انتهاك جسيم للحق في حرية التعبير وحرية التجمع».

وأضافت أن الحظر سيظل سارياً لإتاحة الفرصة لمحامي الطرفين لمخاطبة المحكمة بشأن الخطوات التالية.

وفي أول تعليق رسمي على قرار المحكمة، قالت ​وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود، الجمعة، إنها تعتزم ‌الطعن على ‌حكم المحكمة ​العليا ‌في ⁠لندن ​الذي قضى ⁠بعدم قانونية حظر الحكومة لمنظمة «فلسطين ⁠أكشن» المؤيدة ‌للفلسطينيين ‌باعتبارها ​منظمة ‌إرهابية.

وقالت في ‌بيان: «أشعر بخيبة أمل من قرار ‌المحكمة وأختلف مع فكرة أن حظر ⁠هذه ⁠المنظمة الإرهابية غير متناسب»، وأضافت: «أعتزم الطعن على هذا الحكم أمام محكمة ​الاستئناف».


كيف «حظرت» مسيّرات بحرية أوكرانية البحر الأسود على الأسطول الروسي؟

مسيّرة بحرية أوكرانية فوق الماء خلال عرض توضيحي لجهاز الأمن الأوكراني في موقع غير معلن في أوكرانيا... 17 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مسيّرة بحرية أوكرانية فوق الماء خلال عرض توضيحي لجهاز الأمن الأوكراني في موقع غير معلن في أوكرانيا... 17 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

كيف «حظرت» مسيّرات بحرية أوكرانية البحر الأسود على الأسطول الروسي؟

مسيّرة بحرية أوكرانية فوق الماء خلال عرض توضيحي لجهاز الأمن الأوكراني في موقع غير معلن في أوكرانيا... 17 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مسيّرة بحرية أوكرانية فوق الماء خلال عرض توضيحي لجهاز الأمن الأوكراني في موقع غير معلن في أوكرانيا... 17 أكتوبر 2025 (أ.ب)

نجحت وحدة بحرية شديدة السرية تابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية في تحويل البحر الأسود إلى منطقة نزاع دائم، بعدما طوّرت مسيّرات بحرية قادرة على إغراق سفن حربية وإسقاط طائرات ومروحيات روسية. يقود هذه الوحدة ضابط يحمل الاسم الحركي «13»، ويؤكد أن ميزان القوى تغيّر منذ استهداف كييف لسفن روسية بارزة قرب جسر القرم في ربيع عام 2024، ما دفع الأسطول الروسي إلى تقليص حركته والبقاء في المرافئ، مع الاكتفاء بطلعات قصيرة لإطلاق الصواريخ ثم العودة سريعاً إلى المواني، وفق تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

تكتيك «السرب» والخداع

تحمل المسيّرات اسم «ماغورا»، تيمّناً بإلهة حرب سلافية قديمة، وتُستخدم دائماً ضمن أسراب. الفكرة بسيطة وفعّالة: بعض الزوارق يعمل كطُعم لجذب النيران وتشتيت الدفاعات، بينما يتقدّم آخرون نحو الهدف. وبهذه الطريقة سجّلت الوحدة إصابة أو تدمير ما لا يقل عن 17 هدفاً بحرياً، بينها سفن إنزال وكورفيتات صاروخية. ووفق الضابط «13»، لا يعني ذلك سيطرة أوكرانية كاملة على البحر، بل جعله مساحة متنازعاً عليها تُقيّد حرية الخصم.

من البحر إلى الجو

جاءت المفاجأة الأكبر عندما امتد «المنع» إلى السماء. ففي 31 ديسمبر (كانون الأول) 2024، أسقط سرب من مسيّرات «ماغورا» البحرية مروحيتين حربيتين روسيتين وأصاب ثالثة. ثم في 2 مايو (أيار) 2025، تم إسقاط مقاتلة «سوخوي» روسية بصواريخ أُطلقت من البحر، وفق تقرير «لوموند».

يروي الضابط «13» لصحيفة «لوموند»، أن الروس اعتادوا التحليق قرب المسيّرات البحرية بعدما طوّروا وسائل تشويش فعّالة، لكن وجود نسخ مسيّرات مزوّدة بصواريخ غيّر المعادلة. وبعد تنفيذ المهمة، تُفجّر المسيّرات نفسها كي لا تقع التكنولوجيا بيد العدو.

مسيّرات بحرية أوكرانية في موقع غير مُعلن عنه في أوكرانيا... 17 أكتوبر 2025 (أ.ب)

تَواجُه المسيّرات البحرية

تحاول موسكو حماية سفنها ومروحياتها عبر مطاردة المسيّرات بالطائرات البحرية واستخدام المدافع وحتى القنابل. غير أن صغر حجم «ماغورا» وانخفاض بصمتها الرإدارية، بفضل المواد المركّبة، يجعل إصابتها صعبة. ويقرّ الضابط «13» بأن الخطر الأكبر قد يأتي من المسيّرات التكتيكية بعيدة المدى مثل أحد أنواع مسيّرات «بيرقدار»، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة مواجهات مباشرة بين زوارق غير مأهولة من الطرفين.

تكلفة قليلة وتأثير استراتيجي

تُقدّر تكلفة المسيّرة البحرية بأقل من 300 ألف يورو، أي جزء ضئيل من ثمن سفينة حربية. ومع ذلك، لا يرى قائد الوحدة أنها ستلغي دور الأساطيل التقليدية، بل ستنتزع تدريجياً بعض وظائفها، تماماً كما لم تُنهِ الطائرات المسيّرة عصر المقاتلات المأهولة. ويضيف أن بحريات العالم تراقب من كثب ما يجري في البحر الأسود، باعتباره مختبراً حياً لمستقبل القتال البحري.

حرب مفتوحة على المفاجآت

منذ آخر العمليات المعلنة، تراجع الحضور الإعلامي لنجاحات هذه الوحدة البحرية الأوكرانية، لكن الضابط «13» يلمّح إلى أن الهدوء لا يعني التوقف. يقول لصحيفة «لوموند»: «نحن نخطط لمفاجآت أخرى»، في إشارة إلى أن الصراع التكنولوجي يتسارع، وأن ما حدث حتى الآن قد يكون مجرد بداية.


أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.