«إن بي إيه»: بيستونز يفاجئ ثاندر ويحقق فوزه السادس

ديترويت بيستونز فاز على أوكلاهوما سيتي ثاندر 120-104 (رويترز)
ديترويت بيستونز فاز على أوكلاهوما سيتي ثاندر 120-104 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بيستونز يفاجئ ثاندر ويحقق فوزه السادس

ديترويت بيستونز فاز على أوكلاهوما سيتي ثاندر 120-104 (رويترز)
ديترويت بيستونز فاز على أوكلاهوما سيتي ثاندر 120-104 (رويترز)

فاجأ ديترويت بيستونز، صاحب أسوأ سجل في المنطقة الشرقية ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر وحقق انتصاره السادس فقط هذا الموسم بالفوز عليه 120-104 الأحد.

وبدا ثاندر أمام مهمة سهلة ضد فريق تلقى 28 هزيمة متتالية هذا الموسم، محققاً أسوأ سلسلة في تاريخ الدوري مشاركة مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز (امتداداً بين موسمي 2014-2015 و2015-2016)، لا سيما أنه يتزعم المنطقة الغربية وفي وصافة الترتيب العام خلف بوسطن سلتيكس.

لكن جايلن دورين قدم مباراة كبيرة بتسجيله 22 نقطة مع 21 متابعة، ليلعب الدور الرئيسي في إنهاء مسلسل انتصارات ثاندر عند خمس مباريات على التوالي وإلحاق الهزيمة الرابعة عشرة به هذا الموسم في 46 مباراة.

وحقق دورين تسع من المتابعات الهجومية الـ15 لفريقه في اللقاء وبات أول لاعب في بيستونز يحقق 20 نقطة أو أكثر مع 20 متابعة أو أكثر منذ أندري دروموند في 31 يناير (كانون الثاني) 2020.

وذَكَّر دورين الإعلاميين: «أني حققت أيضاً ست تمريرات حاسمة. كنت أعلم بأن الوصول إلى 20 (نقطة) و20 (متابعة) سيتحقق في مرحلة ما بالنسبة لي».

ديترويت بيستونز كسر سلسلة من 28 هزيمة متتالية (أ.ب)

وأضاف جايدن أيفي 19 نقطة لبيستونز الذي خاض اللقاء من دون أفضل لاعبيه كايد كاننيغهام بسبب ما وصفه «إدارة الإصابات» بعدما عاد إلى الفريق السبت عقب تعافيه من إصابة في الركبة.

وتقدم ديترويت 81-67 في أوائل الربع الثالث لكن الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر الذي كان أفضل لاعبي ثاندر (31 نقطة)، سجل النقاط السبع التالية ومهد الطريق أمام فريقه لتقليص الفارق إلى أربع نقاط 86-90 قبل أن يسجل أيفي سلتين على التوالي ضمن سلسلة من 10 نقاط لفريقه من دون رد للضيوف.

ودخل بيستونز الربع الأخير متقدماً 100-87 ونجح في تسجيل العديد من الثلاثيات في أوقات حاسمة، لينهي اللقاء لصالحه بفارق 16 نقطة، معادلاً بذلك أكبر فوز له هذا الموسم، الذي حققه في مباراته الثالثة في 29 أكتوبر (تشرين الأول) على حساب شيكاغو بولز 118-102.

وكما حصل قبل يومين بتسجيله 62 نقطة في الخسارة أمام إنديانا بايسرز، تألق ديفن بوكر مجدداً وسجل 44 نقطة من دون أن يجنب فريقه فينيكس صنز السقوط أمام مضيفه أورلاندو ماجيك 98-113.

وخسر صنز اللقاء في الربع الأخير حين عجز عن تسجيل أي سلة طيلة 8 دقائق واكتفى بأربع في الدقائق العشر الأخيرة، مما فتح الباب أمام ماجيك لتحقيق انتصاره الرابع والعشرين وتعويض بدايته السيئة، حيث أنهى الربع الأول متخلفاً بفارق 11 نقطة 26-37.

ونجح بوكر في 17 من تسديداته الـ26 وبتسع من أصل 11 رمية حرة، لكنه اكتفى بنقطتين فقط في الربع الأخير الذي خاض ماجيك معظم فتراته بلاعبين طويلي القامة وهم باولو بانشيرو (2.08 م) والشقيقان الألمانيان موريتس وفرانتس فاغنر (2.11 و2.08 م توالياً) وجوناثان أيزاك (2.08 م).

نقاط ديفن بوكر لم تجنب فينيكس صنز السقوط (رويترز)

وعلق مدرب صنز فرانك فوغل على الاستراتيجية التي اعتمدها ماجيك في الربع الأخير، قائلاً: «الكثير من الفرق مبنية بهذه الطريقة. إنهم فريق عملاق. بإمكانك مهاجمتهم إذا فعلت ذلك بالطريقة الصحيحة. لم نفعل ذلك الليلة بالشكل الصحيح ولم نضغط عليهما بما فيه الكفاية».

بالنسبة لبوكر الذي حقق ما معدله 41 نقطة في المباريات الست الأخيرة، فإن ماجيك «لعب باندفاع بدني كبير طيلة المباراة» التي برز فيها من ناحية أصحاب الأرض بانشيرو بتسجيله 26 نقطة مع 7 تمريرات حاسمة، فيما أضاف موريتس فاغنر 16 مع 12 متابعة ليلعب أيضاً دوراً حاسماً في الهزيمة العشرين لصنز في 46 مباراة.

وبسلة استعراضية (دانك) في آخر 1.1 ثانية من ساديك باي بعدما تابع محاولة فاشلة لزميله تراي يونغ، حقق أتلانتا هوكس فوزاً مثيراً على ضيفه تورونتو رابتورز 126-125، ملحقاً بالفريق الكندي الهزيمة الخامسة توالياً.

وأنهى باي اللقاء بـ26 نقطة مع 13 متابعة وأضاف يونغ 30 مع 12 تمريرة حاسمة وكلينت كابيلا 19 مع 14 متابعة وجايلن جونسون 17 مع 12 متابعة في الفوز التاسع عشر لهوكس هذا الموسم.

وسجل الكندي بينيديكت ماثورين 24 نقطة وجايلن سميث ثلاثية التقدم 110-107 قبل 3.10 دقائق على النهاية، ليقودا إنديانا بايسرز إلى الفوز الثالث توالياً على أرضه والسابع والعشرين بالمجمل، وجاء على حساب ممفيس غريزليز 116-110.

وعاد شيكاغو بولز إلى سكة الانتصارات بعد هزميتين على التوالي، محققاً فوزه الثاني والعشرين للموسم على حساب مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 104-96، وذلك بفضل ديمار ديروزن (20 نقطة) وكوبي وايت (15 مع 10 تمريرات حاسمة) وأندري دروموند (15) والنيجيري الأميركي أيو دوزونمو الذي سجل ثلاثية في آخر 21 ثانية ليقضي على أي أمل لأصحاب الأرض بتجنب الهزيمة الثالثة والثلاثين في 46 مباراة.


مقالات ذات صلة

«العفو الدولية» تحذر من مخاطر جسيمة في كأس العالم 2026

رياضة عالمية كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)

«العفو الدولية» تحذر من مخاطر جسيمة في كأس العالم 2026

حذرت منظمة العفو الدولية من أن ملايين المشجعين المتجهين إلى كأس العالم لكرة القدم 2026 قد يواجهون مخاطر جسيمة تتعلق بحقوق الإنسان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية جايدن آيفي (أ.ب)

«إن بي إيه»: شيكاغو بولز يفسخ عقد آيفي بسبب تصريحات معادية لـ«مجتمع الميم»

فسخ شيكاغو بولز عقد لاعبه جايدن آيفي، الاثنين؛ وذلك بعد تنديد اللاعب؛ البالغ 24 عاماً، بدعم «رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» لـ«مجتمع الميم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات (الشرق الأوسط)

أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات

تستضيف أوزبكستان هذا الأسبوع منافسات كأس العالم لسلاح السابر للسيدات بمشاركة أكثر من 150 لاعبة من نخبة مبارزات العالم يمثلن أكثر من 20 دولة، في حدث يعكس حضورها

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة عالمية  لويس دي لا فوينتي (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: دي لا فوينتي سعيد بترشيح إسبانيا للتتويج باللقب

أعرب مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، عن استمتاعه بالضغط المصاحب لكون منتخب بلاده أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: دانيلو سيكون إضافة لتشكيلة البرازيل في كأس العالم

دعم كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل المدافع المخضرم دانيلو ليكون ضمن التشكيلة النهائية المكونة ​من 26 لاعباً لخوض كأس العالم لكرة القدم هذا العام في أميركا.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا
TT

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا

دافع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن المدرب جينارو غاتوزو، مطالباً باستمراره في قيادة منتخب إيطاليا، رغم الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم، مؤكداً أن التقييمات النهائية ستُحسم داخل أروقة الاتحاد وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت».

وقال غرافينا، خلال المؤتمر الصحافي في زينيتسا: «طلبت منه أن يبقى، هو مدرب كبير. ما حدث في غرفة الملابس يعكس إنسانية كبيرة، وهناك انسجام واضح بينه وبين اللاعبين. الفريق كان بطولياً وقدّم كل ما لديه، والجوانب الفنية يجب الحفاظ عليها».

وعن مستقبله الشخصي، أوضح: «هناك مجلس اتحادي هو الجهة المختصة بهذه القرارات. لقد دعوت لاجتماع الأسبوع المقبل، وسنُجري تقييماتنا داخلياً. أتفهم المطالبات بالاستقالة، لكن القرار سيُتخذ هناك».

وأضاف في حديثه عن المباراة: «بعض القرارات التحكيمية كانت تستحق مراجعة أعمق، لكن علينا التفكير بهدوء وإعادة البناء دون الانجراف خلف خيبة الأمل».

وشدد غرافينا على أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمباراة، بل بالمنظومة ككل، قائلاً: «الاتحاد لا يختار اللاعبين، بل يعتمد على ما يقدمه الدوري. نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة، تشمل القوانين والأنظمة التي تحدّ من قدرتنا على اتخاذ قرارات معينة».

كما أشار إلى أن «المسؤولية تقع عليّ»، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة حماية اللاعبين، قائلاً: «ما حدث لا يجب أن يقلل من جهودهم، فهم يستحقون الاحترام».

وفي ردّه على سؤال حول نجاح إيطاليا في رياضات أخرى مقابل إخفاق كرة القدم، قال: «كرة القدم رياضة احترافية، بينما الرياضات الأخرى أقرب للهواية أو تعتمد على دعم الدولة»، في تصريح أثار جدلاً واسعاً.

من جانبه، أكد رئيس بعثة المنتخب جيانلويجي بوفون ضرورة التهدئة، قائلاً: «علينا التفكير بعقلانية. الهدف كان التأهل ولم ننجح، لكن ليس كل شيء سيئاً. سنستمر حتى نهاية الموسم، وبعدها لكل حادث حديث».

تصريحات غرافينا وبوفون تعكس حالة صدمة داخل الكرة الإيطالية، لكنها في الوقت ذاته تشير إلى توجه نحو التهدئة... قبل اتخاذ قرارات قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.


الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد، في مواجهة الملحق القاري التي أقيمت في ملعب استاديو غوادالاخارا بالمكسيك.

وجاء هدف الحسم في الدقيقة 100 عبر أكسل توانزيبي، الذي تابع كرة من ركلة ركنية داخل الشباك، قبل أن ينتظر اللاعبون لأكثر من دقيقة بسبب مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال وجود لمسة يد، ليتم في النهاية احتساب الهدف وسط فرحة عارمة.

وفرض المنتخب الكونغولي سيطرته على مجريات المباراة، في لقاء سريع الإيقاع، لكنه افتقر لعدد كبير من الفرص الواضحة، قبل أن يحسمه في الأشواط الإضافية.

ويُعد هذا التأهل تاريخياً للكونغو الديمقراطية، التي تعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركتها الأولى عام 1974 تحت اسم زائير، لتُنهي انتظاراً دام 52 عاماً.


«العفو الدولية» تحذر من مخاطر جسيمة في كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)
كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)
TT

«العفو الدولية» تحذر من مخاطر جسيمة في كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)
كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)

حذرت منظمة العفو الدولية من أن ملايين المشجعين المتجهين إلى كأس العالم لكرة القدم 2026 قد يواجهون مخاطر جسيمة تتعلق بحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن البطولة تبتعد بشكل كبير عن كونها «آمنة وحرة ومتكاملة» كما وعد بها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الأصل.

ومع بقاء ما يزيد على عشرة أسابيع على انطلاق البطولة المقررة في 11 يونيو (حزيران) المقبل في المكسيك، قالت منظمة العفو إن الولايات المتحدة، التي ستستضيف ثلاثة أرباع المباريات، تشهد «حالة طوارئ في مجال حقوق الإنسان» بسبب حملات الترحيل الجماعي، والتشدد في قوانين الهجرة، والقيود المفروضة على الاحتجاجات.

وقال ستيف كوكبيرن، رئيس قسم العدالة الاقتصادية والاجتماعية في منظمة العفو الدولية، لرويترز «هناك مخاطر كبيرة تحيط بهذه البطولة».

وأضاف «هذا لا يبدو كما لو أنه..كأس العالم الآمن والحر والمتساوي والشامل الذي وُعدنا به قبل ثماني سنوات عندما حصلت الولايات المتحدة على حق الاستضافة، بل قد يكون مختلفا تماما عما كان عليه الوضع قبل 18 شهرا فقط».

وتابع «نعيش في فترة مقلقة للغاية في الولايات المتحدة، وهو ما سيكون له تأثير على المشجعين الذين يرغبون في المشاركة في احتفالات كأس العالم».

وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا البطولة بشكل مشترك. وتم طلب تعليق من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

و قالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من 500 ألف شخص تم ترحيلهم من الولايات المتحدة العام الماضي، وهو عدد يعادل أكثر من ستة أمثال سعة ملعب «ميتلايف» في نيوجيرزي، الذي سيستضيف المباراة النهائية.

وأوضحت المنظمة أن عمليات الاعتقال الجماعية والترحيل التي نفذتها إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، وغيرها من الجهات، أدت إلى تمزيق المجتمعات المحلية، وقد تمتد آثارها إلى الاحتفالات المتعلقة بكأس العالم.

ودعت منظمة العفو الدولية الفيفا إلى استخدام «نفوذها الهائل» لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحصول على ضمانات علنية بعدم تنفيذ أي إجراءات متعلقة بالهجرة في محيط الملاعب، ومناطق المشجعين، ومواقع مشاهدة المباريات أو أي فعاليات متعلقة بكأس العالم.

وقال كوكبيرن «نحتاج إلى ضمانات واضحة بعدم وجود إدارة الهجرة والجمارك الأميركية حول ملاعب المباريات، حتى يتمكن الناس من الحضور دون خوف من الاعتقال التعسفي أو الترحيل».

كما طالب بضمان السماح بالاحتجاجات المخطط لها وتسهيلها.

وقالت منظمة العفو الدولية إن حظر دخول المشجعين من السنغال وساحل العاج وهايتي وإيران يجب أن يُرفع، مع اتخاذ تدابير حماية خاصة للمشجعين من مجتمع الميم.

في المكسيك، حيث أعلنت السلطات نشر نحو 100 ألف عنصر أمني، بينهم 20 ألف جندي، حذرت المنظمة من أن العسكرة المكثفة للحدث قد تؤدي إلى انتهاكات وقمع الاحتجاجات.

وقال كوكبيرن إن المكسيك لديها تاريخ طويل من انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالانتشار العسكري، بما في ذلك الاختفاء القسري والتعذيب.

وأشار إلى أن السكان بدأوا بالفعل الاحتجاج على التحسين الحضري وتهجير السكان، ونقص المياه المرتبطة بالتحضيرات لكأس العالم.

وفي يوم افتتاح البطولة في مكسيكو سيتي، تخطط جماعات نسوية للتظاهر للمطالبة بالعدالة لأقاربهم الذين اختفوا.

وقال كوكبيرن إن منظمة العفو الدولية تريد من الفيفا، وقوات الأمن والحكومة المكسيكية ضمان السماح بذلك وتسليط الضوء على هذه القضية.

وفي كندا، أعربت منظمة العفو الدولية عن مخاوف من أن تؤدي الاستعدادات لكأس العالم إلى تدهور أوضاع المشردين.

وتخشى المنظمة أن تؤدي محاولات «تجميل» فانكوفر وتورونتو إلى أبعاد المشردين قسرا عن مخيماتهم، على غرار ما حدث خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر عام 2010.

وأشارت المنظمة إلى الإغلاق الأخير لمركز تدفئة شتوي كان يستخدمه المشردون في تورونتو، بعد حجز الموقع لأنشطة مرتبطة بالفيفا.

قال متحدث باسم البيت الأبيض «سيحقق هذا الحدث مليارات الدولارات من الإيرادات الاقتصادية، ويوفر مئات الآلاف من فرص العمل في بلادنا. يركز الرئيس على جعل هذه أعظم كأس عالم على الإطلاق، مع ضمان أن تكون الأكثر أمانا وحماية في التاريخ».

وقال مكتب وزير السلامة العامة إن كندا ملتزمة باستضافة كأس عالم «تعكس قيمنا المتمثلة في احترام حقوق الإنسان والاندماج وسيادة القانون».

وأضاف «نأخذ هذه القضايا على محمل الجد، ونواصل العمل بنشاط مع جميع مستويات الحكومة وسلطات إنفاذ القانون، والمنظمات المجتمعية لضمان أن تكون البطولة آمنة وعادلة ومرحِّبة بالجميع».

ولم يصدر رد فوري من السلطات في المكسيك.

وقالت منظمة العفو الدولية إن على المشجعين أن يكونوا على دراية بالمخاطر وبحقوقهم قبل السفر.

وختم كوكبيرن قائلا «نحن لا نقول لا تذهبوا ولا نقول لا تستمتعوا. آمل حقا أن يذهب المشجعون ويستمتعوا، لكن الأمر يتعلق بإدراك الواقع واتخاذ القرارات (اللازمة)».