30 قتيلا بهجوم في محطة قطارات بالصين.. والحكومة تتهم الانفصاليين الإويغور

الشرطة وصفت الحادثة بأنها «11 سبتمبر الصينية»

30 قتيلا بهجوم في محطة قطارات بالصين.. والحكومة تتهم الانفصاليين الإويغور
TT

30 قتيلا بهجوم في محطة قطارات بالصين.. والحكومة تتهم الانفصاليين الإويغور

30 قتيلا بهجوم في محطة قطارات بالصين.. والحكومة تتهم الانفصاليين الإويغور

لقى رجل شرطة صيني حتفه متأثرا بالإصابة، التي لحقت به بعدما قامت مجموعة من المسلحين بالأسلحة البيضاء بمهاجمة الركاب عند محطة قطارات، وذلك بحسب ما ذكره تقرير إخباري، أمس (الأحد)، ليبلغ بذلك عدد ضحايا الهجوم 30 قتيلا و130 مصابا على الأقل.
وأفادت صحيفة «جيفانج»، التي تصدر في شنغهاي بأن الشرطة تبحث عن خمسة مشتبه بهم على الأقل متورطين في الهجوم، بينما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» بأن التحقيق الرسمي خلص إلى أن أكثر من عشرة من المهاجمين من أفراد الويغور الانفصاليين، وذلك في إشارة للجماعة العرقية ذات الأغلبية المسلمة الذين يمثلون نحو ثمانية ملايين مواطن في منطقة شينجيانج ذاتية الحكم، التي بها 21.8 مليون نسمة.
وذكرت قناة «سي سي تي في» الإخبارية إن الشرطة قامت بقتل ثلاثة رجال وسيدة، كما جرى اعتقال سيدة مصابة ونقلها للمستشفى.
ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي يستعد فيه قادة البلاد الاجتماع في بكين اليوم لحضور افتتاح «الجلستين»، وهذه جولة سنوية من الاجتماعات لأعلى هيئة استشارية بالبلاد والبرلمان الاسمي، حيث سوف تقدم حكومة الرئيس شي جين بينغ أول تقرير عمل سنوي لها. وقالت «شينخوا» إن الرئيس الصيني حث وكالات إنفاذ القانون على التحقيق في هجوم كونمينغ الإرهابي، وبذل قصارى الجهود الممكنة لحل هذه القضية ومعاقبة الإرهابيين وفقا للقانون.
كما حث الرئيس الصيني على الوعي الكامل بالوضع الخطير والمعقد لمكافحة الإرهاب، واتخاذ إجراءات فعالة لمعاقبة الأنشطة الإرهابية بجميع أشكالها، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا».
وكان رؤساء تحرير وسائل الإعلام البارزة قد تلقوا رسالة تطالبهم «بتجنب العناوين أو الصور المثيرة» و«متابعة التقارير التي تبثها وكالة (شينخوا) أو المعلومات التي تكشف عنها السلطات المحلية».
وتشهد شينجيانغ المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي منذ 2009 أعمال عنف تؤدي إلى سقوط قتلى بين الأويغور والصينيين الذين ينتمون إلى إثنية «الهان»، لكن الهجمات على مدنيين داخل المنطقة نادرة وخارجها أكثر ندرة.
وهذه أول مرة يلقى فيها بالمسؤولية على أناس من شينجيانغ في تنفيذ مثل هذا الهجوم الكبير في منطقة بعيدة، إلى هذا الحد عن منطقتهم، وهو يأتي بعد حادث وقع في ميدان تيانانمين ببكين في أكتوبر (تشرين الأول) وصدم القيادة الشيوعية بالبلاد.
من جهته، قال ديلشات راشيت الناطق باسم المؤتمر العالمي «أويغور» المنظمة المدافعة عن هذه الإثنية والمتمركزة في ميونيخ (ألمانيا): «لا شيء يبرر الهجمات على المدنيين». وأضاف: «لكن السياسات القمعية والتمييزية تؤدي إلى إجراءات قصوى».
وروى عدد من الجرحى والشهود العيان أن المهاجمين كانوا يرتدون ملابس سوداء ويخفون وجوههم. وقد اقتحموا محطة القطارات في كونمينغ عاصمة مقاطعة يونان وقاموا بطعن المسافرين، الذين كانوا مصطفين لشراء بطاقات السفر.
وقال يانغ هافاي الذي جرح في الصدر والظهر إنه كان يقوم بشراء بطاقات رحلة بالقطار، عندما اقترب منه المهاجمون، وإنه حاول الفرار وسط الحشد. وأضاف: «رأيت رجلا يتوجه إليه حاملا سكينا طويلة، فهربت مع عدد آخر من الأشخاص»، موضحا أن كثيرين منهم «وقعوا أرضا».
وقال شاهد عيان لصحيفة «بكين نيوز» على موقعها الإلكتروني إنه رأى سيدتين ترتديان الأسود متوجهتين إلى المحطة قبيل الهجوم.
وضربت قوات الأمن طوقا أمنيا حول المحطة بينما تواصل الشرطة استجواب الشهود.
وتجمع عدد كبير من الأشخاص خارج المحطة مع رجال الشرطة والإسعاف. وقال شاهد آخر إن بعض المهاجمين غطوا وجوههم.

 



اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».


حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
TT

حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)

ذكرت محطة تلفزيون محلية في بنغلاديش أن حزب بنغلاديش الوطني فاز في انتخابات برلمانية تاريخية، اليوم الخميس، مع فرز الأصوات في انتخابات حاسمة من المتوقع أن تعيد الاستقرار السياسي إلى البلد الواقع في جنوب آسيا ويعاني من اضطرابات.

وأظهرت قناة «إيكاتور» التلفزيونية أن حزب بنغلاديش الوطني حصل على 151 مقعداً في مجلس الأمة الذي يتألف من 300 عضو، محققاً أغلبية بسيطة بتجاوز نصف عدد المقاعد.

وحصل منافسه الرئيسي، حزب الجماعة الإسلامية، على 42 مقعداً. وأشار زعيم حزب الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن إلى أن الحزب أقر بالهزيمة حتى قبل أن يصل حزب بنغلاديش الوطني إلى عتبة نصف الأصوات.

وأجريت الانتخابات اليوم، وشارك عشرات الملايين من الناخبين في بنغلاديش في أول انتخابات منذ انتفاضة جيل زد عام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي حكمت البلاد لفترة طويلة.

وبدا أن نسبة المشاركة في الانتخابات ستتجاوز نسبة 42 في المائة المسجلة في أحدث الانتخابات عام 2024. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن من المتوقع أن يكون أكثر من 60 في المائة من الناخبين المسجلين قد أدلوا بأصواتهم.

وكان هناك أكثر من ألفي مرشح، بمن في ذلك كثير من المستقلين، على بطاقات الاقتراع، وتنافس ما لا يقل عن 50 حزباً، وهو رقم قياسي على الصعيد الوطني. وتم تأجيل التصويت في إحدى الدوائر الانتخابية بعد وفاة أحد المرشحين.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن التحالف بقيادة حزب بنغلاديش الوطني متقدم. وتنافس حزب بنغلاديش الوطني على 292 مقعداً من أصل 300، وترك المقاعد المتبقية لشركائه في الائتلاف، الذي يضم أكثر من ستة أحزاب أصغر.