هل حقق «الأخضر» الأهم أمام عُمان وقرغيزستان؟

خبراء سعوديون طالبوا مانشيني بأداء أفضل في مباريات الحسم المقبلة

من تدريبات "الصقور الخضر" استعداداً لمواجهة تايلاند (المنتخب السعودي)
من تدريبات "الصقور الخضر" استعداداً لمواجهة تايلاند (المنتخب السعودي)
TT

هل حقق «الأخضر» الأهم أمام عُمان وقرغيزستان؟

من تدريبات "الصقور الخضر" استعداداً لمواجهة تايلاند (المنتخب السعودي)
من تدريبات "الصقور الخضر" استعداداً لمواجهة تايلاند (المنتخب السعودي)

رأى خبراء كرويون سعوديون من نجوم سابقين أن المنتخب السعودي لم يظهر حتى الآن بالشكل المقنع في المشاركة الحالية له في بطولة كأس آسيا المقامة في الدوحة، بعد أن خاض مباراتين رغم أنه نجح في حصد النقاط الست والعبور للدور الثاني.

وبيّن الخبراء أن المدرب مانشيني لم يستقر حتى الآن على تشكيلة واحدة من اللاعبين، عدا في حراسة المرمى بوجود أحمد الكسار وخط الدفاع بوجود علي البليهي وعلي لاجامي وحسان تمبكتي، إضافة إلى سعود عبد الحميد، بينما أجرى تغييرات في بقية الخطوط وإن كان هناك استقرار على لاعبين في الوسط وهما سالم الدوسري ومحمد كنو.

وأكدوا أن المنتخب السعودي يمكنه التطور مع مرور المباريات وخوض الأدوار الإقصائية ما سيجعله قادراً على المواصلة نحو الأدوار المتقدمة، معلقين على حديث المدرب مانشيني بشأن عدم وجود «الأخضر» ضمن أوائل المرشحين لحصد اللقب.

وقال صالح خليفة، النجم السابق، إن المنتخب السعودي نجح في الفوز في المباراتين أمام عمان وقرغيزستان ولكنه لم يكن بذلك المنتخب الممتع، حيث كان التركيز من المدرب على الفوز وهو الأهم في كرة القدم، لكن مهم أيضاً أن يكون الأداء الفني مقنعاً.

وأضاف: «لنتجنب انتقاد المدرب والنهج الذي يلعب به المباريات ونركز على أهمية أن يدرك اللاعبون أن عليهم مسؤولية كبيرة من أجل أن يظهروا بأفضل ما لديهم في المباريات المقبلة سواء مباراة تايلاند التي يتوجب فيها الفوز من أجل تأكيد الصدارة أو في المباريات المقبلة في الأدوار الإقصائية».

مانشيني سعى إلى تخفيف الضغط على الأخضر في تصريحاته (المنتخب السعودي)

وبين أن المنتخب القرغيزستاني لم يكن بذلك المنتخب الذي يمكنه مجاراة المنتخب السعودي، والدليل أنه لم يصل إلى مرمى أحمد الكسار، ولكن كان يمكن أن يكون الأداء السعودي أقوى وأكثر تركيزاً، لأن هناك أهمية في التقدم الفني والانسجام والاستقرار أيضاً.

وأشار إلى أن المنتخب السعودي في الدور المقبل قد يواجه أحد المنتخبين العربيين الأردن أو البحرين، في حال تجنب كوريا الجنوبية، وستكون مواجهة منتخب عربي لها اعتبارات، بحكم أن المنتخبات العربية تعرف بعضها جيداً، فكيف إذا كان بمنتخبات التقت كثيراً، لذا من المهم أن تتبدل الصورة للأفضل للمنتخب السعودي في الفترة المقبلة.

وشدد خليفة على موضوع الاستقرار في العناصر، مشيراً إلى أن المباريات في الدور الأول تعتمد على جمع النقاط وفي الدور الثاني يكون التعويض غير متاح في مباريات خروج المغلوب.

وعن رأيه في حديث المدرب عن أن المنتخب السعودي لا يعد في مقدمة المرشحين للفوز باللقب، قياساً بمنتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وإيران وأستراليا، قال خليفة: «هذا رأي المدرب ويجب أن نحترم رأيه ولنا أيضاً آراؤنا في هذا الجانب ولكن نثق بأن لاعبينا سيبذلون قصارى جهدهم من أجل إسعاد الجمهور السعودي الوفي الذي يقف بقوة خلفهم في المباريات ويشد من أزرهم».

من جانبه، أكد طارق العوضي، لاعب المنتخب السعودي السابق الذي أسهم في تحقيق منجز 1988، أن «الأخضر» واجه في أول مباراتين تكتلاً دفاعياً في مباراتيه ضد عمان وقرغيزستان، ولذا لم يظهر المنتخب السعودي بالصورة المتوقعة منه من الناحية الهجومية ولكن الأهم في مباريات المجموعات هو حصد النقاط.

عبد الرحمن غريب النجم الشاب الذي اخترق دفاعات عُمان الحصينة (المنتخب السعودي)

وعن الانتقادات الموجهة للمدرب، قال العوضي: «أسمع الكثير من النقد الموجه للمدرب وأعتقد أنه من الأسماء الكبيرة ويعمل بشكل جيد جداً، وأتمنى أن تكون هناك ثقة بالعمل الذي يقوم به، وكذلك الثقة يجب أن تكون لدى اللاعبين بأن لديهم الكثير الذي يمكن أن يقدموه في مباريات الأدوار الإقصائية وقبل ذلك حصد النقاط كاملة من هذه المجموعة.

وأشار إلى أنه على المستوى الشخصي متفائل جداً بهذا المنتخب وبهذه البطولة، خصوصاً أنها في الدوحة التي شهدت بطولة قارية شارك بها بصفته لاعباً مع المنتخب السعودي، وكذلك بطولة قارية أخرى شارك بها مع فريقه السابق الهلال، مشيراً إلى أن التصاعد في الأداء والمستوى سيتم بكل تأكيد، والاستقرار مطلوب من المدرب في الأدوار الإقصائية.

وعبّر عن أمانيه في أن يكون المدرب قد وصل إلى النهج الأفضل والقائمة الأنسب التي سيخوض بها بقية المباريات.

من جانبه، قال عبد الله صالح، لاعب المنتخب السعودي السابق، إن «الأخضر» لا يمكن أن يشهد تقديم أفضل ما لديه، حيث إن المستوى الفني لم يصل إلى الدرجة التي ترضي السعوديين.

وبيّن أن المنتخب السعودي نجح بالخبرة وليس بقوة الأداء في تجاوز المنتخب القرغيزستاني، حيث كانت خبرة محمد كنو وعلي البليهي وجهود سعود عبد الحميد التي شكلت انطلاقاته أهمية كبيرة لفك التكتلات للمنافس.

وزاد بالقول: «في مباريات الدور الأول يكون الأهم الحصاد النقطي وهذا ما سعى له المدرب، ولكن في الأدوار الإقصائية تكون الفرق أكثر قوة ويكون هناك مجهود مطلوب بشكل أكبر للاعبين داخل أرض الملعب».

وشدد على أن الاستقرار مطلوب من المدرب في التشكيلة، حيث إن هناك تغييرات واسعة في الهجوم والوسط، بينما كان هناك ثبات في الدفاع وحراسة المرمى، لذا يجب على مانشيني أن يحدد خياراته قبل جولات خروج المغلوب.

وحول حديث المدرب عن كون المنتخب السعودي ليس من المرشحين الأوائل للبطولة الحالية وهل ذلك يمثل ضغطاً أو العكس على اللاعبين، قال صالح: «أرى أن التصريح بأنك غير مرشح يرفع الكثير من الضغوط، ولذا أعتقد أن المدرب قال ما يراه أنسب وهو خبير في هذا الجانب ولذا يجب أن نثق به وباللاعبين».


مقالات ذات صلة

بعثة الهلال تقرر البقاء في الدمام من أجل «الشمال القطري»

رياضة سعودية جماهير هلالية ساندت فريقها خلال مباراة القادسية (نادي الهلال)

بعثة الهلال تقرر البقاء في الدمام من أجل «الشمال القطري»

قررت بعثة فريق نادي الهلال، البقاء في مدينة الدمام بعد الفوز على القادسية مساء الجمعة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية التعديلات على النظام الأساسي لتمديد بقاء المسؤولين الحاليين في مناصبهم حتى نهاية عام 2027 (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي يواجه اختبار الشفافية... وتمديد مرتقب لولاية سلمان آل خليفة

يواجه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تساؤلات تتعلق بالحوكمة والشفافية، قبل اجتماع جمعيته العمومية غير العادية المقرر الجمعة، في طوكيو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ساكا وسط الجهاز الطبي الذي قدم لمعالجته قبل خروجه (رويترز)

أرتيتا: إصابة ساكا مقلقة... لا تبدو جيدة على الإطلاق

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن إصابة بوكايو ساكا «لا تبدو جيدةً على الإطلاق» بعدما خرج وهو يعرج من المباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية سالم الدوسري (الشرق الأوسط)

لماذا اختير سالم والبريكان لجوائز «الأفضل آسيوياً»؟

كشفت وثائق رسمية تحصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن معايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026،

«الشرق الأوسط» ( الرياض)
رياضة سعودية قائد الهلال سالم الدوسري (حساب اللاعب)

الدوسري والبريكان يتنافسان على جائزة أفضل لاعب آسيوي… والاتحاد السعودي مرشح للأفضل قارياً

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الجمعة، قائمة المرشحين لجوائزه السنوية لعام 2026، التي تستضيف العاصمة التايلاندية بانكوك حفل توزيعها.

بدر بالعبيد (كوالالمبور)

بعثة الهلال تقرر البقاء في الدمام من أجل «الشمال القطري»

جماهير هلالية ساندت فريقها خلال مباراة القادسية (نادي الهلال)
جماهير هلالية ساندت فريقها خلال مباراة القادسية (نادي الهلال)
TT

بعثة الهلال تقرر البقاء في الدمام من أجل «الشمال القطري»

جماهير هلالية ساندت فريقها خلال مباراة القادسية (نادي الهلال)
جماهير هلالية ساندت فريقها خلال مباراة القادسية (نادي الهلال)

قررت بعثة فريق نادي الهلال، البقاء في مدينة الدمام بعد الفوز على القادسية مساء الجمعة، وذلك نظراً لقرب مواجهة الفريق المقبلة في العاصمة القطرية الدوحة، أمام فريق الشمال القطري.

وسيعاود لاعبو الهلال مساء السبت تدريباتهم بالدمام، على أن تغادر بعثة الفريق صباح الأحد إلى دولة قطر؛ حيث سيجري الفريق حصة تدريبية مساء الأحد في الدوحة بعد وصوله، استعداداً لمواجهة الشمال القطري يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

وسيعقد الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق وأحد اللاعبين مؤتمراً صحافياً في ملعب البيت في تمام الساعة 7:15 من مساء يوم الاثنين المقبل؛ للحديث عن اللقاء، على أن يجري الفريق حصته التدريبية الأخيرة عند الساعة الثامنة مساء اليوم ذاته.


آسيا تحسم موقفها: نعم لـ«إنفانتينو»

الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته أمام اتحادات آسيا الوطنية (الاتحاد الآسيوي)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته أمام اتحادات آسيا الوطنية (الاتحاد الآسيوي)
TT

آسيا تحسم موقفها: نعم لـ«إنفانتينو»

الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته أمام اتحادات آسيا الوطنية (الاتحاد الآسيوي)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته أمام اتحادات آسيا الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الجمعة، أن الاتحاد القاري سيدعم ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي (الفيفا).

وكان الشيخ سلمان قد عارض في السابق خطة إنفانتينو المثيرة للجدل لبيع الحقوق التجارية لبطولات «الفيفا»، بما في ذلك كأس العالم، إلى مستثمرين خارجيين، وهي الخطة التي لم ترَ النور في نهاية المطاف.

كما انضم إلى رئيسَي الاتحاد الأوروبي (اليويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، في توقيع رسالة مفتوحة، وصفوا فيها مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي طرحه إنفانتينو، بأنه «خيانة جسيمة للثقة».

وكان رئيس «الفيفا» قد اعتذر لاحقاً عن أوجه القصور التي شابت «عملية التواصل والتشاور» المتعلقة بالمشروع.

وفي كلمته الافتتاحية أمام اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي في طوكيو، أكد الشيخ سلمان وقوف القارة الآسيوية خلف إنفانتينو.

وقال مخاطباً المسؤول السويسري - الإيطالي، الذي كان حاضراً في الاجتماع: «أعتقد أننا نجدد تأكيد التزامنا الكامل بدعمك وقيادتك في مسعاك للحصول على ولاية جديدة رئيساً لـ(الفيفا».

ومن المقرر أن يخوض إنفانتينو انتخابات الرئاسة في مارس (آذار) المقبل، ساعياً إلى الفوز بولاية رابعة تمتد حتى عام 2031، في حين يتعين على الراغبين في الترشح تقديم ملفاتهم بحلول 18 نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان عدد من أبرز أعضاء الاتحاد الآسيوي، بينهم السعودية وقطر، قد أعلنوا بالفعل تأييدهم لإنفانتينو. ورغم إقرار الشيخ سلمان بوجود خلافات سابقة بينهما بشأن بعض الملفات، فإنه شدد على ضرورة طي صفحة الماضي والتركيز على المستقبل.

وقال الشيخ سلمان، الذي يستعد بدوره لخوض انتخابات ولاية رابعة على رأس الاتحاد الآسيوي العام المقبل: «أريد أن أوضح أمراً. نعم، كانت بيننا بعض الخلافات التي ناقشناها في الماضي، لكن لا ينبغي أن نبقى أسرى لها».

وأضاف: «التقينا في زيوريخ خلال الأيام الماضية، وكان هناك تفاهم حقيقي وواضح بيننا».

وتابع: «علينا أن نمضي قدماً. كرة القدم تكون أقوى عندما نعمل معاً برؤية مشتركة وهدف واحد». ومضى قائلاً: «بصفتنا أسرة آسيوية واحدة، نحن مستعدون للمضي قدماً، ومتحدون في دعمنا لك يا جياني. وأردت أن يكون ذلك واضحاً اليوم».

من جانبه، بادل إنفانتينو رئيسَ الاتحاد الآسيوي الدعم خلال كلمته أمام الوفود الحاضرة. وقال: «لقد قمت بعمل رائع في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على مدى الأعوام الـ13 الماضية، عزيزي سلمان».

وأضاف: «أنا على يقين أنك ستواصل تحقيق إنجازات كبيرة في السنوات المقبلة، مهما امتدت مسيرتك. وستجد دائماً دعمي الكامل، إلى جانب دعم (الفيفا) وشراكته؛ لأن ما أنجزناه معاً خلال السنوات الماضية خير دليل على ما يمكننا تحقيقه».

وعندما سئل لاحقاً عن تصريحات الشيخ سلمان، قال إنفانتينو: «يسعدني كثيراً الدعم الذي أحظى به من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم».

ورغم أن الاتحادات الأفريقية أعلنت أيضاً تأييدها لإعادة انتخاب إنفانتينو، فإنه لا يزال يواجه تحفظات من الاتحاد الأوروبي، الذي طالب «الفيفا» بإيضاحات بشأن عدد من القضايا المرتبطة بإدارته، من بينها مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» و«جائزة الفيفا للسلام».

وقال رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تسونياسو مياموتو للصحافيين، الجمعة، إن الاتحاد يتطلع إلى الانضمام إلى الاتحاد الآسيوي، لكنه لم يتخذ قراراً بعد.

كما أعرب عن عدم يقينه بشأن ما إذا كانت جميع الدول الأعضاء في الاتحاد، البالغ عددها 47 دولة، متحدة في دعم إنفانتينو.

وقال مياموتو: «لا أعتقد أن آراء أعضاء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم متوافقة تماماً، لكنني أعتقد أن الاتحاد الآسيوي و(الفيفا) يعقدان اجتماعات بشكل مستمر. أدرك أيضاً أنهم ناقشوا هذه المسألة في الاجتماع الأخير لمجلس (الفيفا) في زيوريخ؛ لذا أعتقد أن هذا (الدعم لإنفانتينو) هو نتيجة للمناقشات التي جرت في مناسبات مختلفة. أكد بوضوح أنه سيتخلى عن مشروع (فيفا فوروارد إنتربرايز) نهائياً، وأنه لا يعتزم المضي قدماً فيه مستقبلاً. كما قدم اعتذاراً بشأن هذه القضية، ولذلك تقبّل الجميع ما قاله».


الدوري السعودي: نيوم لاستعادة نغمة الانتصارات من بوابة أبها

من تدريبات نيوم للمباراة (نادي نيوم)
من تدريبات نيوم للمباراة (نادي نيوم)
TT

الدوري السعودي: نيوم لاستعادة نغمة الانتصارات من بوابة أبها

من تدريبات نيوم للمباراة (نادي نيوم)
من تدريبات نيوم للمباراة (نادي نيوم)

يسدل الستار السبت، على منافسات الجولة الـ11 من الدوري السعودي للمحترفين بـ3 مواجهات تتباين فيها الطموحات، إذ يستقبل نيوم نظيره أبها على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، بينما يحلُّ الاتفاق ضيفاً على الخلود في الرس، ويبحث التعاون عن انتصاره الأول هذا الموسم عندما يواجه الرياض في العاصمة.

وتبرز مواجهة نيوم وأبها بوصفها اختباراً مهماً لأصحاب الأرض، الذين يسعون إلى استعادة نغمة الانتصارات بعد 3 مباريات متتالية دون فوز، بينما يأمل الفريق الجنوبي في وضع حدٍّ لسلسلة نتائجه السلبية وتحقيق انتصاره الأول في الدوري.

تتَّجه الأنظار نحو الفرنسي غالتييه الذي يعود لقيادة نيوم من المنطقة الفنية، بعدما غاب عن المباريات الـ3 الماضية بسبب عقوبة انضباطية، تولَّى خلالها مساعده تيري أولكساك إدارة الفريق.

وتزامن غياب المدرب الفرنسي مع تراجع نتائج نيوم، الذي تعادل مع الحزم بهدف لمثله، قبل أن يخسر أمام الاتفاق بهدف دون مقابل على أرضه، ثم يتعرَّض لخسارة جديدة بالنتيجة ذاتها أمام النصر في الرياض.

ويحتلُّ نيوم المركز السادس برصيد 16 نقطة، بعدما ابتعد نسبياً عن فرق المقدمة، ما يجعل مواجهة أبها فرصةً لاستعادة التوازن، خصوصاً أن الفريق يخوضها على أرضه وأمام جماهيره.

ويأمل غالتييه في أن تمثل عودته دفعةً معنويةً للاعبيه، وأن ينجح في معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، وفي مقدمتها تراجع الفاعلية الهجومية، بعدما أخفق الفريق في التسجيل خلال مواجهتَي الاتفاق والنصر.

ورغم أن نيوم أظهر قدرته على مجاراة النصر في الجولة الماضية، فإنه لم ينجح في الخروج بنتيجة إيجابية، ليواصل ابتعاده عن الانتصارات التي يسعى إلى استعادتها قبل الدخول في مرحلة جديدة من المنافسة.

وفي المقابل، يصل أبها إلى تبوك باحثاً عن انتصاره الأول هذا الموسم، بعدما اكتفى بجمع نقطتين من تعادلين، مقابل 6 خسائر في 8 مباريات خاضها حتى الآن.

ويعيش الفريق الجنوبي وضعاً صعباً في قاع الترتيب، ما يضعه أمام حاجة ملحة إلى حصد النقاط، خصوصاً مع اتساع الفارق بينه وبين الفرق التي تسبقه في جدول الدوري.

وفي مدينة الرس، يستقبل الخلود نظيره الاتفاق على ملعب نادي الحزم، في مواجهة تجمع فريقين يتطلعان إلى التعويض بعد تعثرهما في آخر ظهور لهما بالدوري.

لاعبو أبها أظهروا معنويات عالية خلال التدريبات الأخيرة (نادي أبها)

ويعود الخلود إلى المنافسات بعدما تأجَّلت مباراته أمام أبها في الجولة الماضية، عقب خسارته أمام الفيصلي بنتيجة 3 - 2 في الجولة التاسعة، وهي النتيجة التي أوقفت محاولاته للتقدُّم في جدول الترتيب.

ويحتل الخلود المركز التاسع برصيد 12 نقطة، ويتطلع، بقيادة مدربه الإنجليزي ديس باكنغهام، إلى استعادة نغمة الانتصارات، خصوصاً أن المواجهة تُقام على أرضه.

ويأمل باكنغهام في استثمار فترة التوقف عن المباريات الرسمية لإعادة ترتيب أوراق فريقه، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت أمام الفيصلي، في محاولة للعودة إلى حصد النقاط.

وتكتسب مواجهة الاتفاق أهميةً إضافيةً للخلود، الذي يسعى إلى تحسين موقعه قبل دخوله مواجهات صعبة في الجولات المقبلة، وفي مقدمتها لقاء النصر.

وفي المقابل، يحضر الاتفاق إلى الرس بعد خسارة ثقيلة أمام الاتحاد بنتيجة 4 - 1 في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أوقفت صحوته عقب انتصاره على نيوم بهدف دون مقابل.

ويحتلُّ الاتفاق المركز الثامن برصيد 15 نقطة، متقدماً بـ3 نقاط على الخلود، ما يمنح المباراة أهميةً مباشرةً في صراع الفريقين على تحسين موقعيهما.

ويواجه الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، تحدياً يتمثَّل في إعادة التوازن إلى فريقه بعد الخسارة الأخيرة، خصوصاً أن استقبال 4 أهداف أمام الاتحاد كشف عن حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الرياض نظيره التعاون على ملعب نادي الشباب، في مواجهة تحمل أهميةً كبيرةً للطرفين في ظلِّ وجودهما ضمن الفرق المتأخرة في جدول الترتيب.

ويبحث التعاون عن انتصاره الأول في الدوري هذا الموسم، بعدما أخفق في تحقيق الفوز خلال مبارياته الـ10 الماضية، مكتفياً بـ4 تعادلات مقابل 6 خسائر، ليتجمَّد رصيده عند 4 نقاط.

ورغم استمرار النتائج السلبية، فإن التعاون أظهر تحسناً في أدائه خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة مدربه الصربي فوك رازوفيتش، خصوصاً في مواجهته الماضية أمام القادسية، التي ظلَّ خلالها صامداً حتى الدقائق الأخيرة.

أما الرياض، فيدخل المباراة برصيد 9 نقاط من 9 مواجهات، بعدما حقَّق انتصارين و3 تعادلات، مقابل 4 خسائر.

ويبحث الفريق العاصمي عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما خسر أمام الدرعية بهدف دون مقابل في الجولة الماضية، في حين تأجَّلت مواجهته أمام الهلال في الجولة التاسعة، وسبق ذلك تعادله مع الفيحاء بهدف لمثله.

ويأمل الرياض في استعادة فاعليته الهجومية بعد إخفاقه في التسجيل أمام الدرعية، إلى جانب تحسين قدرته على حسم المباريات المتقاربة، في ظلِّ حاجته إلى الابتعاد عن مراكز المؤخرة.