انتقد شين تاي-يونغ، مدرب إندونيسيا، التحكيم بداعي أنه لم يكن يجب أن يحتسب الهدف الثاني لمنتخب العراق خلال خسارة فريقه 3 - 1 في كأس آسيا لكرة القدم، الاثنين.
وسجل أسامة رشيد، الهدف الثاني للعراق بعد كرة مرتدة وارتباك دفاعي، لكن المدرب الكوري الجنوبي شين يعتقد أن مهند علي (ميمي) كان في موقف تسلل خلال بناء الهجمة وقبل أن تصل في النهاية إلى اللاعب الذي سجل الهدف ومنح العراق التقدم 2 - 1 قبل الاستراحة مباشرة.
وكان العراق قد تقدم بهدف مبكر من ميمي، وتعادل مارسيلينو فردينان لمنتخب إندونيسيا، بينما أحرز البديل أيمن حسين الهدف الثالث لبطل آسيا 2007 قبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي. وقال شين عبر مترجم: «كل التهاني للعراق بعد الفوز بالمباراة وأعتقد أن منتخبنا أظهر أداءً جيداً لكن أريد أن أتحدث عن الهدف الثاني وهو غير المقبول بالمرة وكان تسللاً بنسبة 100 في المائة».
وأضاف في مؤتمر صحافي: «مثل هذه القرارات الخاطئة من التحكيم تؤثر على المنتخب وعلى مستوى مسابقة كأس آسيا. أركز على الهدف الثاني وكان في وقت حاسم في المباراة وغيّر كل شيء وكان بمثابة نقطة تحول». وتابع أنه رغم الاستعانة بنظام جديد لمساعدة حكم الفيديو المساعد، وهي تقنية التسلل شبه الآلي، فإن «النظام الجديد لا يكفي لأن القرار النهائي يعود إلى الحكم... أشعر بخيبة أمل وأشعر بخجل من احتساب الهدف الثاني للعراق». وأكد شين أنه يدرك تماماً أن منتخب العراق أقوى فنياً من فريقه، لكنه يعتقد أنه استفاد من الخطأ التحكيمي في حسم المواجهة. وقال مدرب إندونيسيا: «لا أبحث عن الأعذار ومنتخب العراق أفضل منا على المستوى الفني، لكن لولا الهدف الثاني الذي قبلناه بسبب الخطأ التحكيمي لما وصلت النتيجة إلى ما وصلت إليه».
وستلعب إندونيسيا ضد فيتنام، يوم الجمعة، قبل أن تختتم الدور الأول ضد اليابان، بطلة آسيا السابقة، يوم 24 يناير (كانون الثاني) الحالي.
