كلينسمان يراهن على مستقبله مع كوريا الجنوبية للفوز بكأس آسيا

أي شيء غير الفوز بالكأس يُعد فشلاً (أ.ف.ب)
أي شيء غير الفوز بالكأس يُعد فشلاً (أ.ف.ب)
TT

كلينسمان يراهن على مستقبله مع كوريا الجنوبية للفوز بكأس آسيا

أي شيء غير الفوز بالكأس يُعد فشلاً (أ.ف.ب)
أي شيء غير الفوز بالكأس يُعد فشلاً (أ.ف.ب)

يرفع المدرب الألماني يورغن كلينسمان شعار كل شيءٍ أو لا شيء في المشوار الذي يخوضه بقيادة كوريا الجنوبية في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، المقرّرة في قطر بين 12 الشهر الحالي و10 فبراير (شباط) المقبل.

بالنسبة إليه، أي شيء عدا الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخ كوريا منذ عام 1960، يعني الفشل.

هدفٌ جريءٌ لمدربٍ لم يفز بأيّ من مبارياته الخمس الأولى ولم يصل يوماً إلى المستوى الذي حققه بوصفه لاعبا.

هذه النتائج عرّضت كلينسمان للانتقادات، خصوصاً أن الجمهور الكوري شكّك أساساً بإمكانات الألماني التدريبية في قيادة منتخب بلدهم، وهو الذي كان قد غاب عن التدريب منذ عام 2020 حين عمل مدرباً لهيرتا برلين، حيث درّب أيضاً لعشرة أسابيع فقط بعد غيابٍ منذ 2016.

وواجه المدرب البالغ 59 عاماً انتقاداتٍ من وسائل الإعلام والجمهور الذين قالوا إنه يمضي وقتاً أكثر في منزله بكاليفورنيا مقارنةً بالوقت الذي يمضيه في كوريا.

لم تستمر الحال على ما كانت عليها وتحسّنت النتائج ليُحقق كلينسمان ستة انتصاراتٍ متتالية، من بينها على منتخبين شاركا في مونديال 2022 (1 - 0)أمام السعودية و(4 - 0) على تونس، لكن هذه النتائج لن تشفع لمسيرةٍ تدريبيةٍ كان قد بدا أنها انتهت قبل الإشراف على المنتخب الكوري.

ويعتقد كلينسمان الذي قاد ألمانيا إلى المركز الثالث في مونديال 2006، أنه من «حقّ» المشجعين الكوريين انتظار فوز فريقٍ يقوده سون هيونغ مين للفوز بكأس آسيا بعد 63 عاماً.

كلينسمان يريد أن يعيد كأس آسيا إلى كوريا (أ.ف.ب)

وقال: «علينا أن نهدف إلى الهدف الأكبر، وإذا لم نصل إليه فسيكون هذا خطأ مدرّب، ولا مشكلة بذلك».

وأضاف «لكن عليك أن تُحدّد الأهداف، أهدافاً واضحة. هذا ما سنفعله».

ويقود الألماني في البطولة أحد أقوى المنتخبات في القارة، بقيادة سون مهاجم توتنهام الإنجليزي.

ويُعد سون اللاعب المحوري في تشكيلة المنتخب منذ فترة طويلة، لكن لديه الآن عددٌ من الزملاء الذين يلعبون في مستوى عالٍ أيضاً.

انتقل المدافع مين جاي كيم إلى بايرن ميونخ الألماني الصيف الماضي بعد فوزه بلقب الدوري الإيطالي مع نابولي، في حين يتألّق هي تشان هوانغ مع ولفرهامبتون الإنجليزي، ومعهما أيضاً لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي كانغ إين لي، وهو من الممكن أن يكون أحد النجوم الصاعدين في كأس آسيا.

يُعد سون اللاعب المحوري في تشكيلة المنتخب (رويترز)

وقال كلينسمان إنه حاول تشجيع اللاعبين الشباب على «أن يكونوا أكثر نديّة، وأن يُقدّموا أنفسهم ويتطوّروا بسرعة، وأعتقد أن كانغ إين هو أفضل مثال».

وأضاف «أصبح إيقاع اللعب مختلفاً تماماً مع كانغ إين بإمكانياته مقارنةً بمستواه السابق قبل ستة أشهر».

ونجح كلينسمان في إعادة التوازن إلى السفينة بعد البداية المتعثّرة، ليفوز في آخر ست مباريات، مسجّلاً 20 هدفاً دون أن تهتزّ شباكه.

ووقف الألماني إلى جانب هوانغ أوي جو مهاجم نوريتش سيتي الإنجليزي، وحاول أن يستدعيه إلى البطولة على الرغم من أنه كان موضوع تحقيقٍ للشرطة في مزاعم تصوير صديقته السابقة بشكلٍ غير قانونيّ.

لكن قرار كلينسمان بالاستدعاء اصطدم بإيقاف الاتحاد الكوري للعبة للمهاجم «حتى يتم التوصّل إلى نتيجة في التحقيق».

ووصف المدرب هذه المزاعم بأنها «تكهنات».

ويُعدّ سِجلّ كوريا الجنوبية السيئ في كأس آسيا لُغزاً غريباً لفريقٍ تأهّل إلى كأس العالم في النسخ العشر الأخيرة.

المشاركة الأخيرة انتهت في الدور ربع النهائي، وقبلها حلّ المنتخب الكوري وصيفاً عام 2015 في أستراليا، وثالثاً مرّتين في 2011 و2007، علماً أنه فاز بنسختين متتاليتين في 1956 و1960 على أرضه.

ووقعت كوريا الجنوبية ضمن المجموعة الخامسة التي تضم ماليزيا، والأردن والبحرين.

بالنسبة إلى كلينسمان، أيّاً كان المنتخب الذي سيواجهه، فإن رسالته إلى اللاعبين هي نفسها: «أعيدوا كأس آسيا إلى الوطن لأوّل مرة منذ 63 عاماً».

وقال المدرب: «أنا أؤمن بقدرة هذا الفريق الكوري على تحقيق ذلك، لأن لدينا الكثير من الإمكانات في ظل وجود كثير من اللاعبين الذين يقدّمون مستويات جيّدة».

وأضاف «نحن قادرون على الفوز بالبطولة. يتطلّب الأمر الكثير من العمل، والكثير من اللحظات المميّزة، لكنّه أمرٌ قابلٍ للتحقيق».


مقالات ذات صلة

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أليكس ماركيز (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات الإيطالي ماركو بيتزيكي المتصدر العام.

«الشرق الأوسط» (شريش (إسبانيا))
رياضة عالمية لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

تأهل الإيطالي لورينزو موزيتي، المصنف التاسع عالمياً، لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
TT

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

أكد دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم من أجل التأهل لنهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، لكن شعورهم بالتوتر تسبب في عدم تحقيق حلم الصعود.

وتمكن تشيلسي أخيراً من مداواة جراحه، التي نزفت بشدة في الفترة الأخيرة، بعدما واصل حلمه بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب تأهله للمباراة النهائية للمسابقة.

وحقق تشيلسي انتصاراً ثميناً 1/ صفر على ليدز يونايتد، الأحد، في الدور قبل النهائي للبطولة، على ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 23 بضربة رأس متقنة، ليقود الفريق اللندني للتأهل لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه، والأولى منذ عام 2022.

وضرب تشيلسي موعداً في المباراة النهائية يوم 16 مايو (أيار) المقبل، على ملعب «ويمبلي» أيضاً، مع مانشستر سيتي، الذي تغلب 2/ 1 على ساوثهامبتون، السبت، في لقاء المربع الذهبي الآخر، حيث يأمل الفريق «الأزرق» في الفوز بالبطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والأولى منذ 8 أعوام.

وقال فاركه في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «لقد كانت مباراة متقاربة للغاية. تمكنوا من هز الشباك. أعتقد أننا كنا متفوقين بشكل واضح في إحصائية واحدة على الأقل من بين الإحصاءات الخاصة بعدد التسديدات على المرمى، والأهداف المتوقعة، والفرص المحققة الضائعة». واستدرك فاركه: «أعتقد أنه من الإنصاف القول إننا لم نقدم أفضل أداء لنا في الشوط الأول. كان واضحاً أن اللاعبين كانوا متوترين بعض الشيء اليوم، مما حال دون تقديمهم أفضل ما لديهم من انسيابية، ولهذا السبب فقدنا الكرة عدة مرات دون داعٍ، وساهمنا بشكل أو بآخر في فرصهم القليلة في الشوط الأول».

وأضاف المدرب الألماني: «لم نخسر بشكل ساحق، رغم أن الشوط الأول لم يكن الأفضل لنا. كل التقدير للاعبي فريقي. لقد بذلنا قصارى جهدنا، وضغطنا بقوة، وسيطرنا على مجريات اللعب».

وأوضح: «بالطبع، يجب أن نكون دائماً على أهبة الاستعداد للهجمات المرتدة. لكن حارس المرمى أنقذ مرماه ببراعة مرتين. وكان أداء تشيلسي الدفاعي متماسكاً للغاية».

واختتم فاركه تصريحاته قائلاً: «قدم تشيلسي أداء دفاعياً ممتازاً. لقد كانوا دائماً مستعدين لجميع محاولاتنا. من الصعب تقبل الخسارة، لكنني مع ذلك فخور بمسيرتنا في كأس الاتحاد».

ويعد هذا هو الفوز الأول لتشيلسي على ليدز في الموسم الحالي، الذي شهد خسارة الفريق 1/ 3 على ملعب منافسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتعادلا 2/ 2 في المباراة الأخرى بالمسابقة، التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في فبراير (شباط) الماضي.

وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة العاشرة خلال آخر 12 مباراة خاضها في المربع الذهبي للبطولة، في حين واصل ليدز غيابه عن المباراة النهائية للبطولة، الذي دام 53 عاماً؛ إذ لم يبلغ هذا الدور منذ موسم 1972/ 1973، حين حل وصيفاً لسندرلاند.

وبهذا الفوز، تمكن تشيلسي من تكريس عقدته لليدز في كأس إنجلترا؛ إذ انتصر في جميع المواجهات السبع التي أقيمت بينهما في البطولة.

كما أن تلك النتيجة أوقفت سلسلة عدم الهزيمة لليدز، التي استمرت في مبارياته السبع الماضية بجميع البطولات، وأنهت أحلام الفريق الأبيض في التتويج بكأس إنجلترا للمرة الثانية، بعدما سبق أن تُوج بها موسم 1971/ 1972، علماً بأنه نال الوصافة في ثلاث مناسبات.


«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

قلب أوساسونا تأخره بهدف إلى فوز ثمين على ضيفه إشبيلية بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

بعد شوط أول سلبي، لم يحافظ الفريق الأندلسي على تقدمه بهدف نيال موباي في الدقيقة 59.

وأدرك أوساسونا التعادل بهدف راؤول غارسيا في الدقيقة 80، وخطف الفوز بهدف ثان سجله أليخاندرو كاتينا في الدقيقة 99.

وعاد أوساسونا بهذا الفوز الثمين لطريق الانتصارات بعد تعادلين وخسارة في المباريات الثلاث الماضية، ليرفع رصيده إلى 42 نقطة في المركز التاسع.

أما إشبيلية فقد فرط في فوز وشيك، ليبقى في منطقة خطر الهبوط للدرجة الثانية، حيث تجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الثامن عشر.

وسيخوض أوساسونا مواجهة صعبة على أرضه، يوم السبت المقبل، عندما يستقبل برشلونة متصدر الترتيب، والساعي لحسم تتويجه بلقب الدوري هذا الموسم.

وبعدها بيومين، يلعب إشبيلية على أرضه ووسط جماهيره أمام ريال سوسيداد، الذي تُوج بلقب كأس ملك إسبانيا، الأسبوع الماضي.


فرستابن «الأب» ينجو من حادث في رالي «دي والوني»

يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
TT

فرستابن «الأب» ينجو من حادث في رالي «دي والوني»

يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)

قال منظمو رالي «دي والوني» في بلجيكا، في بيان، اليوم الأحد، إن يوس فرستابن، سائق «فورمولا 1» السابق ووالد بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن، لم يصب بأذى بعد تعرضه لحادث خلال السباق.

وذكر المنظمون عبر «فيسبوك» أن السائق الهولندي البالغ عمره 54 عاماً، والفائز برالي بلجيكا العام الماضي، انسحب «بعد حادث عنيف أدى إلى انقلاب سيارته من طراز (سكودا)».

وأضاف المنظمون: «طاقم السيارة بخير، لكن السيارة تضررت بشدة وكان الانسحاب أمراً حتمياً».

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن فرستابن فقد السيطرة على سيارته واصطدم بشجرة.

ومضى أدريان فيرنيمون ليفوز بالرالي للمرة الثالثة في تاريخه.