«أمم أفريقيا 1970»: مصر تعتذر عن الاستضافة بسبب الحرب ... والسودان بطلاً جديداًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/4775351-%C2%AB%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-1970%C2%BB-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%8B
«أمم أفريقيا 1970»: مصر تعتذر عن الاستضافة بسبب الحرب ... والسودان بطلاً جديداً
منتخب السودان الفائز باللقب الأفريقي 1970 (الشرق الأوسط)
تواصل «الشرق الأوسط» في هذا التقرير سلسلتها المخصصة لرصد تاريخ البطولة الأعرق في القارة السمراء «كأس الأمم الأفريقية»، وهنا موعدنا مع النسخة السابعة عام 1970، التي استضافها السودان للمرة الثانية في تاريخها بعد النسخة الأولى عام 1957.
وكان مفترضاً أن تقام البطولة في مصر، إلا أن توقف النشاط الرياضي بعد حرب 1967 جعل مصر تعتذر عن عدم التنظيم، ليتم اختيار السودان مستضيفاً للبطولة بتوجيهات من الرئيس الجديد للبلاد وقتها جعفر نميري.
وأقيمت البطولة في الفترة من 6 إلى 16 فبراير (شباط) لعام 1970، في مدينتي الخرطوم وود مدني، وتأهل إلى النهائيات منتخبا السودان (المستضيف) والكونغو كينشاسا (حامل اللقب) دون تصفيات.
وأجريت التصفيات بين باقي منتخبات القارة السمراء بنظام خروج المغلوب من دورين، حيث تأهل للنهائيات منتخبات مصر (بتجاوز الصومال بالانسحاب، ثم الجزائر بالفوز 2 - 1 في مجموع اللقاءين)، كوت ديفوار (بالفوز على مالي 4 - صفر في مجموع اللقاءين)، إثيوبيا (بالفوز على تنزانيا 9 - 1)، غانا (بالفوز على النيجر 15 - 1 في مجموع المباراتين)، غينيا (بالفوز على كل من توغو 5 - 1 والسنغال 5 - 4)، والكاميرون (بالفوز على كل من أوغندا 3 - 2 وزامبيا 4 - 3).
وقسمت الفرق المشاركة إلى مجموعتين، ضمت الأولى منتخبات السودان وإثيوبيا والكاميرون وكوت ديفوار، وضمت الثانية منتخبات الكونغو كينشاسا وغانا ومصر وغينيا.
وتصدر المنتخب العاجي المجموعة الأولى بـ4 نقاط، إثر فوزه على كل من السودان وإثيوبيا والخسارة من الكاميرون، ولحق به إلى الدور نصف النهائي منتخب السودان المستضيف بفوزه على الكاميرون وإثيوبيا والخسارة من كوت ديفوار، فيما ودّع منتخبا الكاميرون وإثيوبيا المنافسات.
وتصدر منتخب مصر المجموعة الثانية بـ5 نقاط إثر الفوز على كل من غينيا 4 - 1 والكونغو كينشاسا 1 - صفر، والتعادل مع غانا 1 - 1. ولحق به إلى نصف النهائي منتخب غانا بـ4 نقاط إثر فوزه على الكونغو كينشاسا وتعادله مع كل من مصر وغينيا. فيما ودع منتخب الكونغو كينشاسا (حامل اللقب) وغينيا المنافسات.
وفي مباراة الدور نصف النهائي الأولى، استطاع منتخب غانا أن يهزم نظيره العاجي 2 - 1 بعد أوقات إضافية، إذ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1 قبل أن يحرز نجم غانا مالك جابر هدف الفوز لغانا في الدقيقة 100.
وشهدت المباراة الثانية في الدور نصف النهائي بين مصر والسودان إثارة كبيرة، حيث تقدم السودان أولاً بهدف محمد بشير (الأسيد) قبل أن يعادل نجم المنتخب المصري حسن الشاذلي النتيجة للفراعنة، وفي الوقت الإضافي عاد محمد بشير (الأسيد) وأحرز هدف الفوز للسودان الذي حمل منتخب «صقور الجديان» للمباراة النهائية.
وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، حقق المنتخب المصري فوزاً كبيراً على نظيره العاجي 3 - 1، بثلاثية (هاتريك) حسن الشاذلي، ليحرز منتخب مصر الميدالية البرونزية للمرة الثانية في تاريخه.
من نهائي كأس الأمم الأفريقية التي استضافها السودان (الشرق الأوسط)
أما المباراة النهائية بين غانا والسودان فشهدت إحراز المنتخب السوداني هدفه الوحيد بعد دقيقتين فقط من بداية المباراة، بواسطة اللاعب حسب الرسول عمر (حسبو الصغير)، وهو ما حافظ عليه أصحاب الأرض حتى نهاية المباراة، ليحرز منتخب السودان لقبه الأول (والوحيد حتى الآن) في كأس الأمم الأفريقية.
وبعد المباراة النهائية، قاطع المنتخب الغاني حفل تسليم الميداليات احتجاجاً على قرار اللجنة المنظمة بتقديم الكأس والميداليات الذهبية لمنتخب السودان أولاً، بدلاً من تقديم الميداليات الفضية أولاً كما جرت العادة، وعاد الفريق الغاني إلى الفندق دون المشاركة في الحفل. واعتبرت مقاطعتهم إهانة للحكومة السودانية، وأمر الرئيس نميري بترحيل الفريق الغاني على الفور من السودان.
وشملت قائمة المنتخب السوداني الفائز بالبطولة، المدرب عبد الفتاح حمد أبو زيد، والمساعدين محمود الزبير ومحمد محمود علي، واللاعبين عبد العزيز عبد الله عبد الرحمن (المريخ)، صالح سمير فهمي (النيل ود مدني)، عوض نصر موسى كوكا (الهلال)، عبد القادر سليمان الجزلي (المريخ)، محمود سعد سليم جيمس (التحرير)، محمد أمين زكي (رئيس) (الهلال)، السير عبيد الله محمد فضل الملا كوندة (المريخ)، محمد البشير أحمد بخيت (الأسيد) (النيل ود مدني)، بشرى عبد النايف عبد الله سيد (المريخ)، نصر الدين عباس جاكسة (الهلال)، بشارة وهبة أحمد (المريخ)، عز الدين عثمان أحمد سليمان الشاهر (الدهيش) (الهلال)، نجم الدين حسن فضل الله (النيل الخرطوم)، حسب الرسول عمر (حسبو الصغير) (بري)، حيدر حسن الحاج صديق علي جغارين (الهلال)، أحمد بشير عباس (الموردة)، بابكر عثمان (سانتو) (الأهلي ود مدني)، عوض عبد الغني (الأهلي الخرطوم).
حذّرت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية محلية من التبعات الخطيرة لاستخدام الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي على نطاق واسع سلاح حرب في السودان.
فرضت الأمم المتحدة، عقوبات على الشقيق الأصغر لقائد قوات الدعم السريع وعلى ثلاثة مرتزقة كولومبيين متهمين بتجنيد أفراد كولومبيين سابقين للقتال في السودان.
كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5268406-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%81%D8%B4%D9%84%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3
كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)
حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط نداء مباشر من رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب قال فيه: «نحن نعاني!», وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.
الرجوب وإنفانتينو في محاولة لجمعه مع المسؤول الإسرائيلي (رويترز)
بعد أن تحدث ممثلو الاتحادين أمام مئات المندوبين في الاجتماع السنوي لـ«فيفا» في مدينة فانكوفر، طلب إنفانتينو من الطرفين العودة إلى المنصة مجددًا.
استجاب نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم باسم الشيخ سليمان، الذي كان قد أنهى كلمته قبل دقائق، لطلب إنفانتينو. لكن الرجوب رفض، وبدلاً من ذلك دخل في نقاش حاد ومباشر مع إنفانتينو، بينما وقف سليمان على بعد أمتار قليلة منهما.
هذا التبادل المتوتر لم ينتهِ بمصافحة بين الممثلين الإسرائيلي والفلسطيني، ولا بصورة تجمعهما، بل انتهى بدعوة من إنفانتينو لكلا الطرفين للمشاركة في بطولة تحت 15 عامًا ينظمها «فيفا» مستقبلًا.
سليمان يقف جانبًا دون تفاعل خلال التوتر (إ.ب.أ)
وكانت هذه الواقعة من بين آخر فقرات مؤتمر «فيفا»، حيث حاول إنفانتينو تحقيق المصافحة قبل أقل من نصف ساعة من تأكيد نيته الترشح لإعادة انتخابه رئيسًا لـ«فيفا» في عام 2027.
لكن محاولات إنفانتينو لم تثمر. فقد ظل سليمان واقفًا دون حركة، بينما استمر النقاش الحاد بين إنفانتينو والرجوب لعدة دقائق. وفي بعض اللحظات أمسك إنفانتينو بيدي الرجوب، بينما واصل الأخير الحديث، دون أن تكون كلماته مسموعة بوضوح للحضور أو للمشاهدين عبر البث المباشر. وفي النهاية اضطر إنفانتينو للعودة إلى المنصة، فيما بقي الممثلان منفصلين.
وقال إنفانتينو: «اسمحوا لي أن أقول شيئًا. دعوني أشكر ممثلي إسرائيل وفلسطين، اللذين لديهما نفس الحقوق والواجبات والالتزامات، وهما عضوان في فيفا. سنعمل معًا، دعونا نعمل معًا لمنح الأمل للأطفال، دعونا نعمل معًا من أجل ذلك».
وأضاف: «لدينا بطولة رائعة تحت 15 عامًا قادمة، سندعو إليها جميع الدول الـ211، جميع أطفال العالم. فلنقم بذلك من أجلهم. دعونا نعمل معًا، لديكم التزامي، ولديكم دعم كل الحاضرين هنا».
بعد ذلك غادر إنفانتينو المنصة مجددًا، في محاولة أخرى لجمع الرجلين، لكنها لم تنجح أيضًا، حيث واصل الرجوب احتجاجه.
وفي النهاية، قام إنفانتينو باحتضان كل من الرجلين على حدة، قبل أن يغادرا المنصة. وفي إحدى اللحظات بدا أن البث المباشر لـ«فيفا» قد تجمد، وهو ما أرجعته مصادر في الاتحاد إلى «مشكلة تقنية».
وعندما عاد الرجوب إلى مقعده في مؤخرة القاعة، تلقى تصفيقًا جديدًا من الحاضرين القريبين منه.
ماذا قال ممثل الاتحاد الفلسطيني في كلمته؟
إنفانتينو خلال حديثه في الكونغرس (أ.ف.ب)
استمرت كلمته الحماسية لمدة 15 دقيقة.
وركز خلالها على شكوى مستمرة تجاه «فيفا» بسبب قرار الهيئة الدولية بعدم فرض عقوبات على إسرائيل فيما يتعلق بالأندية الكروية الموجودة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: «في المؤتمر الرابع والسبعين في بانكوك، طلبنا من فيفا مرة أخرى معالجة مسألة مشاركة الأندية التابعة للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، لكنها تقع في أراضٍ فلسطينية دون موافقة الاتحاد الفلسطيني».
وأضاف: «كما طلبنا من فيفا معالجة التمييز والعنصرية المستمرة داخل هيكل كرة القدم الإسرائيلية».
وتابع الرجوب: «في هذا المؤتمر نفسه، وصف رئيس فيفا هذه المسألة بأنها عاجلة خلال المؤتمر الخامس والسبعين، بعد إحالتها لمزيد من الدراسة».
وقال: «طلبنا إنهاء التحقيق واتخاذ قرار واضح. وقيل لنا إن الإجراءات جارية، واحترمنا تلك الإجراءات. واليوم نلتقي مجددًا. لم يعد التقرير فارغًا. ولم تعد الحقائق نظرية. لقد وجدت لجنة الانضباط في فيفا انتهاكات جسيمة، وخروقات لنظامها، وسلوكًا يتعارض مع التزامات عدم التمييز، والمساواة، وحقوق الإنسان، والحياد السياسي، والحكم الرشيد».
وأضاف: «وصف التقرير ذلك بأنه فشل منهجي ودعاية مؤسسية وتمييز يضرب في صميم فيفا ورسالتها، ويتطلب عقوبات صارمة ورادعة. هذه ليست كلماتنا، بل هي نتائج لجنة الانضباط في فيفا».
تصفيق للحضور بعد عودة الرجوب إلى مقعده (د.ب.أ)
ماذا قال ممثل الاتحاد الإسرائيلي؟
في المقابل، لم يتطرق سليمان بشكل مباشر إلى هذه القضايا، لكنه تحدث عن التعايش داخل منظومة كرة القدم الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن 33 في المائة من الفرق المسجلة هي فرق مختلطة تضم لاعبين إسرائيليين وعربًا. ويُعد سليمان نفسه عربيًا إسرائيليًا.
وقال: «أتحدث إليكم عن كل هذا لأنني أؤمن بأن كرة القدم يجب أن تبني جسورًا بيننا وبين إخواننا وجيراننا الفلسطينيين. واليوم أدعو الجميع هنا للمساهمة في مشاريع ومبادرات لتغيير واقع اليوم».
وأضاف: «الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم دعم وجود الاتحاد الفلسطيني منذ اليوم الأول، وما زلنا على نفس الموقف. نحن فخورون بفرقنا وبفرقهم. في كرة القدم لا مكان للسياسة، ولكل شخص الحق في اللعب والمنافسة. نحن أعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم».
وتابع: «نحن نعلّم قيم كرة القدم بكل اللغات للأطفال، ونعلّمهم أن كل شيء ممكن داخل الملعب. نحاول ترسيخ قيم الاحترام والمساواة والمحبة للجميع. وندعو الجميع لبذل قصارى جهدهم حتى نلتقي في المرة القادمة في وضع أفضل. نمد يدنا للاتحاد الفلسطيني لتحقيق انتصار لقيمنا المشتركة. آمين».
وأعقب ذلك محاولة إنفانتينو جمع الطرفين لالتقاط صورة مشتركة.
الرجوب لحظة مروره في المنطقة الإعلامية (رويترز)
كيف رد ممثل فلسطين في المنطقة الإعلامية؟
تحدث الرجوب لاحقًا للصحافيين في المنطقة المختلطة.
وقال: «الشخص الذي تحدث باسم إسرائيل لم يُعر أي اهتمام لمعاناة ما يحدث. هو يحاول تلميع الوجه القبيح لهذه الحكومة الإسرائيلية. إبادة جماعية، تطهير عرقي. لقد اضطررنا لتعليق جميع الأنشطة الرياضية بسبب الاحتلال الإسرائيلي، والخنق، والقيود، والقتل، والاعتقالات، وغير ذلك».
وكان الرجوب أول من وصل إلى المنطقة الإعلامية بعد المؤتمر، بينما كان مسؤولو «فيفا» يقفون بالقرب منه ويتبادلون الأحاديث بعد انتهاء الجلسة.
وأضاف: «أعتقد أن إنفانتينو لديه الحق في محاولة تقريب وجهات النظر، وفي محاولة جمع الناس. لكنه ربما يفهم، لكنه لا يعرف عمق معاناة الشعب الفلسطيني وعائلة الرياضة الفلسطينية».
الرجوب يوقع لأطفال حضروا أمام مبنى الاجتماع (رويترز)
وأكد الرجوب أنه رفض مصافحة سليمان.
وقال: «بالنسبة لي، الرياضة هي الرياضة، وهناك ميثاق سلوك يجب أن أحترمه. لكن إذا كان الطرف الآخر يمثل شخصًا مجرمًا مثل بنيامين نتنياهو، ويتحدث باسمه وكأنه الأم تيريزا، فكيف يمكنني مصافحة مثل هذا الشخص أو التقاط صورة معه؟».
وعند سؤاله عما يريده من «فيفا» تحديدًا، أوضح موقفه بوضوح.
وقال: «يرجى وقف تمويل وتنظيم دوري رسمي في الأراضي المحتلة. هذه أراضٍ فلسطينية وفق القانون الدولي، والعالم كله يعترف بذلك، بما في ذلك كندا. والاتحاد الإسرائيلي ينظم دوريًا رسميًا يضم تسعة أندية في تسع مستوطنات داخل الأراضي المحتلة، وهذا يتعارض مع معايير فيفا».
نقاش حاد بين الرجوب وإنفانتينو وسط حضور المؤتمر (إ.ب.أ)
هل كانت المصافحة مخططًا لها مسبقًا؟
قالت مصادر مطلعة على ترتيبات مؤتمر «فيفا»، تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها، إن فرصة التقاط صورة بين الرجوب وسليمان كانت مخططًا لها مسبقًا قبل انعقاد الحدث.
لكن لم يؤكد أي مسؤول ذلك بشكل علني في المنطقة الإعلامية بعد المؤتمر.
وتعرض الرجوب لسؤال متكرر حول ما إذا كانت المصافحة مخططًا لها مسبقًا، لكنه رفض الإجابة بشكل مباشر.
وقال: «هذه ليست القضية. هل يمكنني مصافحة شخص يمثل حكومة فاشية وعنصرية، ويدافع عن سياساتها؟ لا أعتقد أنني ملزم بالمصافحة. ولا أعتقد أنه شريك مؤهل بالنسبة لي».
وأضاف: «بينما أفهم وأعترف بحق الاتحاد الإسرائيلي في تنظيم وتطوير الرياضة، لكن داخل حدوده المعترف بها دوليًا. هل كان مستعدًا ليقول ذلك بشأن الفلسطينيين؟».
من جانبه، نفى الأمين العام بالإنابة للاتحاد الإسرائيلي ياريف تيبر أن تكون الواقعة مخططًا لها، لكنه قال: «أعتقد أنها كانت فرصة ضائعة، لأن مهمتنا هي أن نُظهر للعالم أننا نستطيع القيام بالأمور بطريقة مختلفة. نائب رئيسنا وقف هناك، ورئيس فيفا طلب من الطرفين النزول إلى أرضية القاعة معًا. من وجهة نظري، كانت فرصة ضائعة لإظهار شيء مختلف للعالم».
وأضاف: «نحن لا نتعامل مع السياسة، بل نتعامل فقط مع كرة القدم، ومن أجل بناء مستقبل أفضل للعبة في جميع مناطق العالم، خاصة في منطقتنا، الشرق الأوسط. كانت هذه مهمتنا في هذا المؤتمر. إذا أراد أحد أن يأخذنا إلى مساحة سياسية، فهذا ليس دورنا. هدفنا فقط هو تقديم مستقبل أفضل لكرة القدم لجميع الأطفال حول العالم».
وعند سؤال الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم عما إذا كانت اللحظة مخططًا لها، رفض التعليق مرتين.
وقال: «نحن بالطبع على تواصل دائم مع الاتحادات الأعضاء. نحن هنا لتعزيز السلام. وأعتقد أن الرئيس كان واضحًا جدًا في رسالته، بأننا سنواصل العمل مع كلا الاتحادين، وسنبذل قصارى جهدنا لجمع الناس بأفضل طريقة ممكنة».
وعندما حاول أحد الصحافيين الاستفسار مجددًا عما إذا كان الأمر قد تم التخطيط له مسبقًا، كرر غرافستروم رفضه التعليق، قائلاً: «نحن نناقش مع الاتحادات الأعضاء بشكل منتظم، وكذلك قبل انعقاد المؤتمر، وسنواصل النقاش بعده أيضًا من أجل تقديم رسائل إيجابية للعالم تُظهر أن كرة القدم يمكن أن تساعد في هذه الأوضاع المعقدة».
الأهلي المصري مرشح لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5268402-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1
الأهلي المصري مرشح لقمة كروية أمام برشلونة (موقع النادي)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
الأهلي المصري مرشح لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر
الأهلي المصري مرشح لقمة كروية أمام برشلونة (موقع النادي)
يعد النادي الأهلي المصري مرشحا لخوض مواجهة من العيار الثقيل ضد العملاق الإسباني برشلونة ضمن تحضيرات الأخير للموسم الجديد.
وقد تقام المواجهة المحتملة ضمن البطولة المرموقة كأس خوان جامبر، وهي المباراة التقليدية التي يخوضها برشلونة سنويا لإحياء ذكرى مؤسسه خوان جامبر.
وبحسب التقارير التي نقلها موقع "أفريكا سوكر"، فإن إدارة برشلونة مقتنعة حاليا بخطة إعداد الفريق للموسم الجديد، بما في ذلك المعسكرات التدريبية والمباريات الودية.
ويتصدر أياكس الهولندي حاليا قائمة الفرق المرشحة لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر، غير أنه في حال فشل المفاوضات مع آياكس، سيكون الأهلي بديلا محتملا قويا، بالإضافة إلى لايبزج الألماني.
ويعد الأهلي أكثر الأندية نجاحا في أفريقيا، وتمثل مواجهة فريق برشلونة بالنسبة له فرصة نادرة للتواجد على الساحة العالمية، واختبارا لقوته ضد صفوة المنافسين الأوروبيين.
رسمياً... 19 مايو موعداً لقرعة كأس الخليج في جدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5268348-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-19-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D8%A9
أعلن الاتحادان الخليجي والسعودي لكرة القدم استضافة مدينة جدة مراسم سحب قرعة بطولة «خليجي 27»، والمقرر إجراؤها يوم 19 مايو (أيار) المقبل 2026، وسط حضور كبير وترقب واسع من الجماهير والإعلام الرياضي في المنطقة.
كان المنتخب البحريني قد تُوّج بلقب نسخة البطولة الماضية في يناير (كانون الثاني) عام 2025، بعد تغلبه 2/ 1 على منتخب عمان في المباراة النهائية.
وتُقام منافسات البطولة في مدينة جدة، خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، بمشاركة جميع المنتخبات الخليجية: الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعمان، وقطر، والكويت، والعراق، واليمن، في نسخة تحمل طابعاً تنافسياً قوياً، في ظل سعي المنتخبات للظفر باللقب.
ومن المنتظر أن تكشف مراسم القرعة عن توزيع المنتخبات على المجموعتين، وتحديد المواجهات في دور المجموعات.
ويحرص الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بالتعاون مع نظيره السعودي واللجنة المحلية المنظمة، على تقديم نسخة متميزة واستثنائية من البطولة تعكس التطور المتسارع لكرة القدم بدول الخليج، وتعزز حضورها القوي على خريطة كرة القدم الدولية، ولا سيما في ظل ما تحظى به البطولة من متابعة جماهيرية واسعة.
وتترقب الجماهير الخليجية هذا الحدث باهتمام؛ لأنه لا يقتصر على كونه قرعة لبطولة رياضية، بل يمثل مناسبة تتجدد فيها روابط اللحمة الخليجية، وتعكس قيم الأخوّة والتقارب بين شعوب دول مجلس التعاون، في إطار يجمع بين التنافس الرياضي والبعد الاجتماعي.