محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

المدير التنفيذي لـ«إيه إتش إس»: سوق العقارات السكنية الفاخرة في دبي ستسجل أعلى معدل نمو

عباس سجواني أكد أن النمو الهائل لقطاع التطوير العقاري في السعودية مثير للاهتمام

أحد مشاريع مجموعة «إيه إتش إس» العقارية
أحد مشاريع مجموعة «إيه إتش إس» العقارية
محتوى مـروج
TT

المدير التنفيذي لـ«إيه إتش إس»: سوق العقارات السكنية الفاخرة في دبي ستسجل أعلى معدل نمو

أحد مشاريع مجموعة «إيه إتش إس» العقارية
أحد مشاريع مجموعة «إيه إتش إس» العقارية

​أكد عباس سجواني، المؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة «إيه إتش إس» العقارية، أن محفظة الشركة العاملة في سوق العقارات بمدينة دبي وصلت إلى 1.6 مليار دولار من 100 مليون دولار عند التأسيس، وذلك من خلال التحول من شراء الفلل فائقة الفخامة إلى مشاريع في مراحل مختلفة، من التخطيط إلى الإنشاء. ولفت إلى أنه مع بداية مرحلة النمو المتصاعد للسوق العقارية عموماً، وفئة العقارات الفاخرة والفائقة الفخامة على وجه التحديد، قرر تأسيس شركة «إيه إتش إس» العقارية التي تنضوي تحت محفظة مجموعة «إيه إتش إس»، والتي تضم مجموعة من الاستثمارات والأصول.

وأكد أن: «خبرتي في قطاع العقارات اكتسبتها من والدي حسين سجواني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة (داماك) الذي حرص على دخولي هذا القطاع في سن مبكرة، ومعرفة أدق التفاصيل المرتبطة بالتخطيط والمشاريع والمبيعات، وغيرها، وهذا هو العامل الأبرز الذي شجعني على إطلاق الشركة». وتطرق إلى أنه «خلال عامين، حققت الشركة نجاحات لافتة من حيث عدد المشاريع وقيمة الاستثمارات، والتي من ضمنها ارتفاع المحفظة، إضافة إلى بيع الشركة 3 فلل فائقة الفخامة في نخلة جميرا، بقيمة إجمالية تزيد على 75 مليون دولار، كما باعت مؤخراً فيلا فائقة الفخامة (قصر فاخر) في تلال الإمارات، مقابل 45 مليون دولار».

ولفت إلى أنه في شهر يناير (كانون الثاني) من هذا العام، سجلت الشركة إنجازاً جديداً ببيعها واحدة من أغلى شقق «البنتهاوس» في دبي، بقيمة 50 مليون دولار. كما أعلنت العام الماضي عن أول مشروعين لها في مجال التطوير العقاري، وهما: «ون كانال» عند قناة دبي المائية، و«ون كريسنت» في نخلة جميرا. وتبلغ القيمة الإجمالية لتطوير المشروعين 650 مليون دولار، لافتاً إلى أن الشركة تستعد للإعلان عن مشروعها الثالث «كازا كانال» في دبي. ومن المتوقع أن تبلغ مبيعات المشروع الذي هو في مراحله النهائية من التصميم ما يزيد على 850 مليون دولار.

وأكد أن أبرز ما يميز السوق حالياً عن السنوات السابقة هو ارتفاع نسبة المشترين نقداً، الذين باتوا يشكلون أكثر من ثلثي المشترين، وترتفع النسبة أكثر بالنسبة لمشتري العقارات الفاخرة والفائقة الفخامة؛ مشيراً إلى وجود عوامل أخرى أسهمت في نمو السوق إلى مستويات غير مسبوقة، لعل أهمها الاستقرار الاقتصادي، والمبادرات الحكومية لجلب مزيد من المستثمرين، واستمرار تدفق أصحاب الثروات ذوي الملاءات المالية العالية، الباحثين عن مكان آمنٍ للاستثمار والعيش.

عباس سجواني المؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة «إيه إتش إس» العقارية

وشهدت سوق العقارات السكنية الفاخرة في دبي ارتفاعاً متواصلاً في الطلب؛ حيث قفزت قيمة الوحدات السكنية الفاخرة بنسبة 48.8 في المائة على أساس سنوي هذا العام. وقد استقطبت السوق شريحة واسعة من أثرياء العالم؛ حيث تم بيع 176 منزلاً فاخراً في النصف الأول من هذا العام، ممن تتجاوز قيمة الواحد منها 10 ملايين دولار. ووفقاً لـ«مورغان ستانلي»، فإن نحو 80 في المائة من مبيعات العقارات في دبي تعتمد على البيع نقداً، مما يجعلها أقل تأثراً بارتفاع أسعار الفائدة. ولفت عباس سجواني إلى أن ذلك ساهم في استمرار نمو سوق العقارات الفاخرة في الإمارة؛ حيث من المتوقع أن تسجل سوق العقارات السكنية الفاخرة في دبي أعلى معدل نمو لأي سوق رئيسية على مستوى العالم، بنسبة 13.5 في المائة، مع نهاية عام 2023، في الوقت الذي سجلت فيه مبيعات السوق العقارية في إمارة دبي قفزة جديدة خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري، بنسبة 51 في المائة، لتصل إلى 277 مليار درهم، مقارنة مع 183.5 مليار درهم في الفترة المماثلة من العام السابق.

وعن أبرز توجهات السوق، قال عباس سجواني: «شهدت دبي ارتفاعاً كبيراً في الطلب على العقارات الفائقة الفخامة؛ لا سيما ضمن فئة المشترين نقداً. ويمكن أن يعزى ذلك إلى مكانة دبي على الخريطة العالمية، باعتبارها مركزاً تجارياً ومالياً رئيسياً، وبنيتها التحتية المتطورة، وأسلوب الحياة الفاخر الذي يميزها». وأضاف: «هنالك تنوع ملحوظ أيضاً في جنسيات المشترين نقداً، وهو ما يمنح السوق مرونة أكبر؛ حيث نشهد اليوم إقبالاً من الأثرياء القادمين من عدة دول، أبرزها: الصين، والهند، وروسيا، والولايات المتحدة، ودول أوروبا الغربية». وأكد أن المشترين نقداً يوفرون السيولة للسوق، مما يمكِّن المطورين من تمويل مشاريع جديدة، ومواصلة طرح مزيد من العقارات في السوق لتلبية الطلب المتنامي؛ مشيراً إلى أن التأثير المتزايد للمشترين نقداً أدى إلى ارتفاع حدة المنافسة بين المطورين، مما دفعهم إلى طرح مشاريع جديدة مبتكرة، بمزايا حصرية تلبي رغبات المشترين.

وقال: «شهدت سوق العقارات الفاخرة في دبي طفرة في الطلب، مدفوعة بعوامل عدة، أبرزها: بيئة الاستثمار الآمنة في دولة الإمارات، والمناخ الجاذب للأعمال، والاستقرار السياسي، والنمو الاقتصادي، فضلاً عن البنية التحتية المتطورة»، كما أن السوق شهدت تحولاً كبيراً في الطلب منذ تفشي الجائحة؛ حيث أدرك المشترون الأثرياء أن العقارات الفاخرة في دبي لا تزال مقومة بأقل من قيمتها مقارنة بالأسواق العالمية، وتوفر مستويات عالية من الرفاهية. وأضاف: «يبلغ متوسط سعر القدم المربعة للمنازل الفاخرة في دبي نحو 800 دولار، أي عند مستوى أقل مقارنة بالأسواق العالمية الرئيسية، مثل لندن ونيويورك وموناكو وهونغ كونغ».

وتوقع أن يظل الطلب قوياً على العقارات فائقة الفخامة في دبي، مدفوعاً بالجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة لمواصلة جذب الاستثمارات الأجنبية.

وحول خططه للسوق السعودية التي تشهد تحولاً جذرياً على كافة الأصعدة، قال سجواني: «التحول الذي تشهده السعودية اليوم بلا شك هو تحول جوهري، يسير وفق خطط واضحة وضمن (رؤية 2030) وبوتيرة أعلى من المتوقع». وأضاف: «تشهد البيئة الاستثمارية العقارية في المملكة نمواً ملحوظاً، بالتزامن مع الإعلان عن كثير من المشاريع الضخمة لتطوير البنية التحتية، وبناء مشاريع نوعية وعصرية، سواءً في العاصمة الرياض أو المدن الأخرى». وزاد: «الشيء المثير للاهتمام هو أن الأنشطة العقارية تساهم بنحو 12.8 في المائة في الناتج المحلي غير النفطي، وهو مؤشر إيجابي على النمو الهائل لقطاع التطوير العقاري في المملكة». وأكد أن «استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2034، عامل إضافي يصب في صالح منطقة الخليج كلها، ويجلب مزيداً من الاستثمارات والمشاريع الكبرى للمملكة، وجميعنا شاهد الطفرة الكبيرة التي حققتها قطر باستضافتها للمونديال الذي جرى العام الماضي».



«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»... أولى سياراتها الكهربائية السعودية

سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
TT

«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»... أولى سياراتها الكهربائية السعودية

سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «سير» الوطنية للسيارات التفاصيل التقنية والتصميمية لأولى سياراتها «إكزوبوت»، التي دشّنها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، في خطوة تمثّل انتقال مشروع صناعة السيارات الكهربائية السعودية إلى مرحلة طرح أول منتجاته.

وجاء الكشف عن تفاصيل السيارة خلال حفل الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مجمع «سير» الصناعي بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، حيث أعلنت الشركة أن «إكزوبوت» ستكون باكورة أسطول تخطط لأن يضم سبعة طرازات بحلول عام 2030، تشمل سيارات متوسطة ومدمجة الحجم بأنظمة دفع وخيارات سعرية مختلفة.

وستتوفر «إكزوبوت» بفئتَي السيدان والدفع الرباعي، على أن يجري تصنيعها محلياً في مجمع الشركة بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ضمن استراتيجية تستهدف رفع نسبة المحتوى المحلي في سيارات «سير» إلى 45 في المائة بحلول عام 2034.

وتراهن الشركة على الجمع بين التصنيع المحلي والتقنيات المتقدمة لتقليص الفترة بين طلب السيارة وتسليمها إلى أسابيع بدلاً من أشهر، إلى جانب بناء شبكة موردين محلية لتوفير قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع.

1111 حصاناً

وتعتمد «إكزوبوت» في أعلى مواصفاتها على منظومة دفع كهربائية كلياً تضم ثلاثة محركات، بقوة تصل إلى 1111 حصاناً وعزم دوران يبلغ 1500 نيوتن متر.

وحسب الشركة، تتسارع نسخة السيدان من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.1 ثانية، وتصل سرعتها القصوى إلى 250 كيلومتراً في الساعة، في حين تحقّق نسخة الدفع الرباعي التسارع نفسه خلال 2.4 ثانية، بسرعة قصوى تبلغ 210 كيلومترات في الساعة.

وتستخدم السيارة نظاماً للتوزيع المستمر لعزم الدوران يتكامل مع أنظمة التحكم النشط بالهيكل، إلى جانب تقنية التوجيه الإلكتروني «Steer-by-Wire»، التي تستغني عن عمود التوجيه الميكانيكي التقليدي، وتخفّض زاوية دوران المقود المطلوبة من 400 إلى 160 درجة.

وتضم السيارة أيضاً نظام توجيه للعجلات الخلفية، بهدف تقليص مساحة الدوران داخل المدن وتعزيز الثبات عند السرعات العالية.

سيارة «إكزوبوت» فئة السيدان

تصميم سعودي

وقالت «سير» إن تصميم «إكزوبوت» وتطويرها الهندسي أُنجزا محلياً، مع مراعاة الظروف المناخية ومتطلبات القيادة في السعودية والمنطقة، فيما استُلهمت بعض عناصر التصميم من تضاريس المملكة وثقافتها وعمارتها.

وتأتي السيدان بطول 5.26 متر، وعرض 2.1 متر، وارتفاع 1.43 متر، في حين يبلغ طول نسخة الدفع الرباعي 5.02 متر، وعرضها 2.1 متر، وارتفاعها 1.69 متر، ما يضع الطرازين ضمن فئة السيارات كبيرة الحجم.

ومن أبرز العناصر التصميمية زجاج أمامي بطول 2.4 متر وميل قدره 15 درجة، تقول الشركة إنه الأكبر الذي تم إنتاجه لسيارة ركاب خاصة، بالإضافة إلى 32 شريطاً ضوئياً ترمز إلى عام 1932، تاريخ توحيد المملكة.

كما زُوّدت السيارة بأبواب يبلغ طول الواحد منها قرابة ثلاثة أمتار، أطلقت عليها الشركة اسم «جناح الشاهين»، وتفتح إلى أعلى في مسار قوسي لتسهيل الوصول إلى المقاعد الأمامية والخلفية.

مصممة لمناخ المنطقة

ومن الرهانات الهندسية الرئيسية لـ«إكزوبوت» قدرتها على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة. وقالت الشركة إن نظام التبريد الذي طورته للسيارة يستطيع خفض درجة حرارة المقصورة من 65 درجة مئوية إلى 32 درجة خلال عشر دقائق.

وتستخدم السيارة كذلك رقائق للحد من انتقال حرارة الشمس إلى المقصورة، وزجاجاً مزوداً بطبقات خاصة، بالإضافة إلى نظامَي تكييف أمامي وخلفي.

وتحمل المقصورة شاشة منحنية بدقة «8K» تمتد بعرض 48 بوصة، إلى جانب شاشة تحكم مركزية بقياس 10.4 بوصة وأخرى للركاب في المقاعد الخلفية بقياس 8 بوصات.

كما زُودت بمساعد صوتي قائم على الذكاء الاصطناعي يدعم اللغتين العربية والإنجليزية، فيما يتيح تطبيق «سير» التحكم في مجموعة من وظائف السيارة، بما فيها متابعة الشحن وضبط درجة حرارة المقصورة وركن السيارة عن بُعد.

وتدعم «إكزوبوت» التحديثات البرمجية اللاسلكية عن بُعد، بما يسمح بإضافة خصائص جديدة وتطوير بعض وظائف السيارة بعد تسليمها إلى العميل.

سيارة «إكزوبوت» فئة الدفع الرباعي

قيادة ذاتية ومساعدة للسائق

وفي جانب تقنيات القيادة، تقول «سير» إن «إكزوبوت» ستوفر مجموعة من أنظمة مساعدة السائق تشمل القيادة دون الإمساك بالمقود، وتغيير المسار آلياً، والقيادة الذاتية على الطرق السريعة اعتماداً على نظام الملاحة من نقطة الانطلاق إلى الوجهة.

أما منظومة السلامة فتشمل سبع وسائد هوائية وتقنيات لحماية البطارية، إلى جانب استخدام تقنيات صب الألمنيوم في تكوين أجزاء من الهيكل والأبواب.

670 كيلومتراً للشحنة

وتعتزم «سير» بدء المجموعة بطراز «إكزوبوت أول إصدار»، وهو إصدار محدود يتوفر بنسختي السيدان والدفع الرباعي، قبل طرح «إكزوبوت بلس».

ويأتي «الإصدار الأول» بثلاثة محركات كهربائية تولد مجتمعة قوة تبلغ 850 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 1000 نيوتن متر، وتتسارع نسخة السيدان من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.6 ثانية، مقابل 2.9 ثانية لنسخة الدفع الرباعي.

وتبلغ سعة البطارية 112 كيلوواط/ساعة، بمدى يصل إلى 670 كيلومتراً للسيدان، و560 كيلومتراً لنسخة الدفع الرباعي.

وتعتمد السيارة بنية كهربائية بجهد 800 فولت، وتقول الشركة إنها تتيح شحن البطارية من 10 إلى 80 في المائة خلال أقل من 30 دقيقة.

وتأتي «إكزوبوت» في إطار مساعي السعودية لبناء صناعة محلية للسيارات وتطوير سلسلة إمداد مرتبطة بها، ضمن توجه أوسع لصندوق الاستثمارات العامة لتأسيس منظومة متكاملة للقطاع تشمل التصنيع والمكونات والتقنيات والخدمات المرتبطة بالمركبات، بالتوازي مع خطط تنويع الاقتصاد وزيادة إسهام الصناعات المتقدمة في الناتج المحلي.


«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي
TT

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

أعلن بنك جي إف إتش عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة نادي النصر، يصبح بموجبها شريكاً للنادي خلال الموسم الرياضي 2026–2027، في خطوة تجمع بين علامتين إقليميتين بارزتين تتمتعان بحضور دولي واسع.

وتمثل هذه الشراكة محطة مهمة ضمن استراتيجية جي إف إتش لتعزيز حضور علامته التجارية في الأسواق الإقليمية الرئيسية، إلى جانب إتاحة فرص جديدة للتواصل مع قاعدة نادي النصر الجماهيرية الواسعة في مختلف أنحاء المملكة وعلى المستوى الدولي.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية في مدينة الرياض بحضور ممثلين عن الإدارة العليا لدى الطرفين، حيث وقع هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة، بالنيابة عن جي إف إتش، في حين وقع عن النصر خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي للشركة.

وتمثل الشراكة محطة مهمة ضمن جهود جي إف إتش لبناء علاقات استراتيجية نوعية وتعزيز حضور علامته التجارية والتواصل مع قاعدة جماهيرية واسعة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك جي إف إتش: «نحن سعداء بشراكتنا مع نادي النصر السعودي، حيث يمثل النادي أبرز العلامات الرياضية في المملكة والمنطقة. تأتي هذه الرعاية من حرصنا على بناء شراكات استراتيجية تعزز حضور جي إف إتش وتقربه من المجتمعات والأسواق التي تحظى بأهمية رئيسية ضمن خطط النمو».

ومن جانبه، قال خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي لشركة نادي النصر: «يسعدنا الترحيب ببنك جي إف إتش شريكاً لنادي النصر خلال الموسم الرياضي 2026–2027. تُعد جي إف إتش مؤسسة إقليمية مرموقة تتمتع بسجل حافل من النجاح والتميز في إدارة الاستثمار والثروات، ما يجعلها شريكاً مثالياً لنادي النصر، في إطار مواصلتنا توسيع نطاق حضور النادي وتعزيز علاقاتنا مع المؤسسات الرائدة في مختلف أنحاء المنطقة».

وأضاف: «نتطلع إلى العمل عن كثب مع جي إف إتش طوال الموسم لتفعيل هذه الشراكة وتعزيز التواصل الهادف مع جماهيرنا في السعودية وعلى المستوى الدولي. ونؤمن بأن هذا التعاون يوفر أساساً متيناً لعلاقة قابلة للتطور ومواصلة تحقيق القيمة للطرفين».

ويُعد بنك جي إف إتش، الذي يتخذ من البحرين مقراً له، مؤسسة مصرفية واستثمارية رائدة تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً وحضور متنامٍ في عدد من أبرز الأسواق الإقليمية والدولية، ويتبع البنك شركة «جي إف إتش كابيتال» في الرياض.

ويقدم البنك منظومة متكاملة من الأنشطة تشمل إدارة الثروات والاستثمار، والخدمات المصرفية التجارية، والتطوير العقاري، والخزينة والاستثمارات الخاصة، مع التركيز على اقتناص الفرص الواعدة وبناء قيمة مستدامة طويلة الأجل لعملائه ومستثمريه وشركائه.


«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية
TT

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

أعلنت شركة «الفنار» للخدمات الهندسية توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «آي بي إس للحلول الذكية للعمليات»، وذلك على هامش مشاركتها في مؤتمر «سيغري باريس 2026»، بهدف تطوير الإدارة الرقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في مشاريع البنية التحتية الكهربائية بالسعودية.

ويهدف التعاون إلى تعزيز تكامل العمليات ورفع كفاءة التنفيذ والاستفادة بصورة أكبر من البيانات، بما يسهم في الارتقاء بجودة الأعمال وتحسين تجربة العملاء، ودعم التحول الرقمي في قطاع الطاقة بالمملكة.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى «الفنار» للخدمات الهندسية تطوير الإطار الهندسي والتشغيلي للمنظومة، بما يشمل تحديد إجراءات ومسارات أعمال الفحص والاختبار والتشغيل، وتطوير نماذج التقارير الرقمية المقدمة للعملاء، ووضع معايير قبول نتائج الاختبارات واعتمادها، إلى جانب تنظيم بيانات الأصول وتصنيفها والتحقق من كفاءة الحلول عبر تطبيقها على مشاريع فعلية.

من جانبها، ستوفر «آي بي إس» حلولها التقنية المتخصصة في إدارة أعمال الاختبارات والتشغيل وأداء الأصول، إلى جانب الأدوات اللازمة لربط المنظومة بالأنظمة الرقمية القائمة، وتصميم بنيتها التقنية، وتقديم التدريب والدعم والخبرات الفنية المتخصصة.

ومن خلال دمج هذه الإمكانات ضمن المنصة الرقمية للفنار للخدمات الهندسية، سيسهم التعاون في توحيد البيانات وربط مراحل الفحص والاختبار والتشغيل بمتابعة أداء الأصول، بما يتيح الوصول إلى المعلومات بصورة أكثر دقة وسرعة، ويرفع كفاءة إدارة المشاريع والأصول على امتداد دورة حياتها.

ووقّع الاتفاقية المهندس سطّام المطيري، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «الفنار» للخدمات الهندسية، والأستاذ مايكل شنايدر، الرئيس التنفيذي لشركة «آي بي إس للحلول الذكية».

ويجمع التعاون بين الخبرات المحلية الراسخة لـ«الفنار» للخدمات الهندسية في أعمال الفحص والاختبار والتشغيل والخدمات الميدانية، والحلول التقنية المتخصصة التي تقدمها «آي بي إس» في إدارة العمليات وأداء الأصول، بهدف تطوير أساليب أكثر تكاملاً وكفاءة لإدارة أعمال البنية التحتية الكهربائية ودعم مسيرة التحول الرقمي في قطاع الطاقة بالمملكة.

وقال المهندس سطّام المطيري: «يمثل هذا التعاون خطوة مهمة في تطوير القدرات الرقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في المملكة، مستندين إلى خبراتنا الواسعة في دعم وتطوير منظومة الطاقة. ومن خلال تعاوننا مع شريك تقني عالمي مثل (آي بي إس)، نسعى إلى توسيع قدراتنا ورفع كفاءة أعمالنا وتقديم قيمة أكبر لعملائنا، بما يواكب حجم الاستثمارات والتطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطاقة في المملكة».

من جانبه، قال مايكل شنايدر: «يجمع تعاوننا مع (الفنار) للخدمات الهندسية بين حلول (آي بي إس) المتخصصة في إدارة أعمال الاختبارات والتشغيل وأداء الأصول، والخبرات الهندسية والتنفيذية الرائدة لـ(الفنار) للخدمات الهندسية في المنطقة. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى بناء منظومة رقمية مترابطة تمتد من مراحل الفحص والاختبار والتشغيل إلى متابعة أداء الأصول، بما يمكّن فرق المشاريع والتشغيل من الوصول إلى معلومات أكثر دقة، واتخاذ قرارات أسرع وأكثر فاعلية على امتداد دورة حياة الأصول، مع تعزيز مستويات الكفاءة والجودة».