18 منتخبًا ضمنت التأهل إلى «يورو 2016».. وإنجلترا تحصد العلامة الكاملة

سلوفاكيا وروسيا اقتنصتا بطاقتين مباشرتين.. والسويد وأوكرانيا وسلوفينيا في انتظار الملحق الفاصل

تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز)  -  إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز) - إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
TT

18 منتخبًا ضمنت التأهل إلى «يورو 2016».. وإنجلترا تحصد العلامة الكاملة

تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز)  -  إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز) - إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)

ضمن 18 منتخبًا التأهل إلى نهائيات بطولة أمم أوروبا لكرة القدم المقررة في فرنسا العام المقبل، ووحده منتخب إنجلترا حصد العلامة الكاملة في التصفيات بفوز بجميع مبارياته العشر ليتصدر المجموعة الخامسة عن جدارة.
والمنتخبات التي ضمنت الظهور في النهائيات قبل اليوم الأخير من التصفيات هي فرنسا المضيفة وآيسلندا وتشيكيا (المجموعة الأولى) وبلجيكا وويلز (الثانية) وإسبانيا وسلوفاكيا (الثالثة) وألمانيا وبولندا (الرابعة) وإنجلترا وسويسرا (الخامسة) وآيرلندا الشمالية ورومانيا (السادسة) والنمسا وروسيا (السابعة) وإيطاليا (الثامنة) والبرتغال وألبانيا (التاسعة).
وهناك بطاقة مباشرة لصاحب أفضل مركز ثالث، وينص نظام الاختيار على عدم احتساب نقاط مباراتي صاحب المركز الثالث مع صاحب المركز الأخير في مجموعته باستثناء المجموعة التاسعة التي تضم 5 منتخبات، وحتى الآن جمعت المجر 15 نقطة مقابل 13 نقطة لتركيا الأكثر ترشحًا للفوز بهذه البطاقة.
ويتأهل إلى نهائيات البطولة الأوروبية أول وثاني كل من المجموعات التسع، إضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الأخرى التي تحل ثالثة في مجموعاتها ملحقًا لنيل البطاقات الأربع الأخيرة.
في المجموعة الخامسة حافظ المنتخب الإنجليزي على العلامة الكاملة بالفوز على ليتوانيا 3/ صفر واختتم مسيرته الرائعة في التصفيات بالفوز العاشر على التوالي. وأصبح منتخب إنجلترا سادس فريق فقط يحقق الفوز في جميع مبارياته بالمجموعة على مدار تاريخ تصفيات البطولات الأوروبية حتى الآن علمًا بأنه الوحيد الذي حقق هذا في التصفيات الحالية.
وافتتح روس باركلي التسجيل للمنتخب الإنجليزي في الدقيقة 29 ثم أضاف جايدرايوس أرلاوسكيس حارس مرمى ليتواني الهدف الثاني عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 35، وسجل أليكس شامبرلين الهدف الثالث في الدقيقة 62.
وشهدت نفس المجموعة فوز المنتخب السلوفيني على مضيفه منتخب سان مارينو 2/ صفر ليحجز مكانه في الملحق الفاصل فيما اختتم المنتخب السويسري مسيرته في التصفيات بالفوز على مضيفه الإستوني 1/ صفر، علما بأن المنتخبين الإنجليزي والسويسري تأهلا للنهائيات قبل هذه الجولة.
ورفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى 30 نقطة في صدارة المجموعة بفارق تسع نقاط أمام نظيره السويسري فيما تجمد رصيد ليتوانيا عند عشر نقاط.
وبعد الخروج المخيب لآمال المنتخب الإنجليزي من الدور الأول ببطولة كأس العالم 2014، تحدى المدير الفني روي هودجسون كل الظروف والانتقادات وتمسك بإبداء ثقة كبيرة بلاعبيه وقدرتهم على العودة من جديد إلى المسار الصحيح.
والآن، نجح الفريق في مكافأة مدربه بحصد العلامة الكاملة في تصفيات «يورو 2016» وعن ذلك يقول هودجسون: «كنت واثقًا من أن الفريق يمكنه الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم (في التصفيات). أنا لا أحاول تغيير النظرة لكأس العالم التي أخفقنا في تجاوز مجموعتنا بها».
وأضاف: «حددنا هدفًا بدا كبيرًا، ربما كبيرًا للغاية في بعض الجوانب، ولكن شيئًا ما بداخلي قال لي إن لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين.. وإذا لعبنا جيدًا بتركيز وإصرار، يمكننا التقدم دون هزيمة».
وأوضح: «كانت الأولوية للتصفيات. وكنت سأشعر بالسعادة حتى إذا حققنا ستة انتصارات وأربعة تعادلات».
وسجل المنتخب الإنجليزي خلال مبارياته بالمجموعة 31 هدفًا ولم تهتز شباكه سوى بثلاثة أهداف فقط.
ورغم أن المجموعة ربما لا تعد هي الأقوى في التصفيات، حيث إن المنتخب السويسري هو الوحيد من بين فرقها الذي يحتل أحد المراكز الـ45 الأولى بتصنيف الفيفا للمنتخبات، فإن ذلك لا يقلل من حجم إنجاز الفريق تحت قيادة هودجسون.
وقال فيل جاغيلكا مدافع المنتخب الإنجليزي والذي حمل شارة القائد في غياب كل من واين روني وجو هارت: «لقد كان شرفًا هائلاً حمل شارة القائد وانتزاع الفوز.. لا توجد مباريات سهلة في كرة القدم الدولية.. تلقينا دفعة معنوية من خلال المباريات الأولى بالتصفيات وواصلنا التقدم خطوة تلو الأخرى».
وسيتمكن هودجسون من قراءة الفريق والوقوف على المستويات بشكل أكثر دقة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل من خلال المباراتين الوديتين أمام منتخب إسبانيا بطل أوروبا ومنتخب فرنسا صاحب الضيافة في يورو 2016.
وبعدها يلتقي المنتخب الإنجليزي وديًا مع نظيره الألماني بطل العالم
والهولندي، ضمن الاستعدادات للنهائيات.
وقال هودجسون: «سنستغل الوديات المقبلة للتعلم ومعرفة موقعنا في الوقت الحالي. هذه المباريات ستكون أكثر دقة لإظهار أي عيوب في أدائنا».
وأضاف: «كانت ستبدو مفاجأة إن لم نتأهل إلى النهائيات. ولكن الوديات المقبلة ستكون أمام منتخبات أفضل وأقوى.. وسنرى كيف سنتعامل مع ذلك».
ودفع هودجسون بأكثر من 30 لاعبًا خلال التصفيات حيث منح الفرصة للاعبين شبان مثل روس باركلي وهاري كين، اللذين قدما عروضًا جيدة.
ويتوقع جاغيلكا منافسة قوية بين عناصر المنتخب لحجز مكان بالتشكيل النهائي المشارك في البطولة الأوروبية بفرنسا، وصرح قائلا: «لدينا مجموعة جيدة من الشبان وأتمنى أن تعزيز إمكانياتهم يمنحنا شيئًا من نوع خاص».
وأضاف: «وقع الاختيار علينا لخوض بعض المباريات الصعبة قبل التوجه إلى فرنسا، لذلك سيكون حجز مكان بالقائمة النهائية هدفًا صعبًا.. نحن جميعًا نتنافس على نفس الهدف، وهو الوجود على متن الطائرة المتوجهة إلى فرنسا».
ويصر هودجسون على أن الاحتياطيين الذين ساهموا بتحقيق 10 انتصارات كاملة في التصفيات سيكون دورهم كبيرًا مع إنجلترا في النهائيات.
وفي ظل عودة مرتقبة للحارس الأساسي جو هارت والقائد الذهبي واين روني إلى المنتخب، رأى هودجسون أن البدلاء كانوا في غاية الإقناع للدخول في خططه في يونيو (حزيران) المقبل. ولم تحرز إنجلترا، بطلة العالم عام 1966، لقب كأس أوروبا من قبل، وكانت أفضل نتائجها بلوغها نصف النهائي عام 1996 على أرضها تحت إشراف المدرب تيري فينابلز عندما خسرت أمام ألمانيا بركلات الترجيح 6 - 5 بعد تعادلهما 1 - 1، وحلت ثالثة عام 1968 في إيطاليا. ولم تتأهل إلى نسخة 2008 فيما بلغت ربع نهائي النسخة الأخيرة في بولندا وأوكرانيا عام 2012، حيث خرجت أمام إيطاليا بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما سلبًا. وإذا كان منتخب إنجلترا منتشيًا من إنجازه فإن مدرب ليتوانيا إيغوريس بانكراتيفاس خرج من اللقاء الأخير ليعلن استقالته. وأنهت ليتوانيا بالخسارة أمام إنجلترا التصفيات في المركز قبل الأخير بالمجموعة برصيد ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وست هزائم.
وجلس بانكراتيفاس على المقعد المخصص له خلال المؤتمر الصحافي وانتظر لطرح أول سؤال قبل أن يعلن استقالته ويغادر القاعة بعد أقل من 30 ثانية.
وفي المجموعة الثالثة لحق المنتخب السلوفاكي بركب المتأهلين إلى النهائيات إثر تغلبه على مضيفه منتخب لوكسمبورغ 4/ 2.
ويدين المنتخب السلوفاكي ببعض الفضل في تأهله المباشر للمنتخب الإسباني الذي تغلب على مضيفه الأوكراني 1/ صفر في مباراة أخرى بنفس المجموعة التي شهدت أيضًا تعادل المنتخبين البيلاروسي والمقدوني سلبيًا.
ورفع المنتخب السلوفاكي رصيده إلى 22 نقطة لينفرد بالمركز الثاني في المجموعة بفارق خمس نقاط خلف نظيره الإسباني حامل اللقب الأوروبي والذي حسم تأهله للنهائيات قبل مباريات هذه الجولة.
وتراجع المنتخب الأوكراني للمركز الثالث بعدما تجمد رصيده عند 19 نقطة ليتأهل إلى الملحق الفاصل فيما رفع المنتخب البيلاروسي رصيده إلى 11 نقطة مقابل أربع نقاط لمقدونيا التي تقدمت للمركز الخامس بفارق الأهداف فقط أمام لوكسمبورغ.
وحسم المنتخب السلوفاكي المباراة بشكل كبير في شوطها الأول حيث تقدم بثلاثة أهداف نظيفة سجلها ماريك هامسيك وآدم نيمك وروبرت ماك في الدقائق 24 و29 و30. وفي الشوط الثاني، رد منتخب لوكسمبورغ بهدفين متتاليين سجلهما ماريو ميتش ولارس غيرسون في الدقيقتين 61 و65 من ضربة جزاء قبل أن يحرز هامسيك هدفه الثاني والرابع لسلوفاكيا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وفي كييف، أسقط المنتخب الإسباني مضيفه الأوكراني بهدف نظيف سجله ماريو غاسبار في الدقيقة 21، فيما أهدر زميله سيسك فابريغاس ضربة جزاء في الدقيقة 24، علما بأن المباراة كانت الدولية رقم 100 له مع الماتادور الإسباني.
واحتفل المدافع غاسبار بمشاركته الدولية الأولى مع المنتخب الإسباني وسجل هدف المباراة الوحيد التي تألق فيها حارس المرمى ديفيد دي خيا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي تصدى لأكثر من تسديدة أوكرانية ليحافظ لفريقه على الفوز.
وسبق للمنتخب الإسباني أن أنهى مسيرته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية في نسختي 2008 و2012 برصيد 27 نقطة أيضًا من عشر مباريات وتوج بلقب البطولة في كل من المرتين.
وأجرى فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي حقق بها الفوز الكبير 4/ صفر على منتخب لوكسمبورغ يوم الجمعة الماضي في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات.
وعقب اللقاء أثني دل بوسكي على أداء دي خيا وقال: «دي خيا كان حادًا للغاية في هذه المباراة بتصديه للكثير من الفرص الأوكرانية». وأضاف: «إنه حارس مرمى واعد للغاية. سعدت أيضًا بأداء اللاعبين الشبان الآخرين الذين حصلوا على فرصتهم من خلال هذه المباراة. الحقيقة أنني سأواجه صعوبة بالغة في اختيار قائمة الـ23 لاعبًا الذين سيمثلون المنتخب الإسباني في النهائيات».
وفي المجموعة السابعة توج المنتخب الروسي انتفاضته الرائعة في التصفيات وحصد بطاقة التأهل إثر فوزه الثمين 2/ صفر على ضيفه منتخب مونتينغرو (الجبل الأسود) في الجولة الأخيرة. ورفع المنتخب الروسي رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين أمام المنتخب السويدي الذي تغلب على ضيفه منتخب مولدوفا بنفس النتيجة وتأهل للملحق الفاصل.
واختتم المنتخب النمساوي المتصدر مسيرته الرائعة في التصفيات بالتغلب 3/ صفر على منتخب ليختنشتاين ليعزز موقعه على قمة المجموعة برصيد 28 نقطة، علما بأنه تأهل إلى النهائيات قبل مباريات هذه الجولة.
وتقدم المنتخب الروسي خطوة جديدة على طريق استعادة بريقه قبل استضافة بلاده لبطولة كأس العالم 2018، حيث شق الفريق طريقه بنجاح إلى البطولة الأوروبية بعدما حقق الفوز الرابع له في المجموعة.
وحسم الدب الروسي المباراة في شوطها الأول بهدفين سجلهما أوليج كوزمين وألكسندر كوكورين في الدقيقتين 33 و37 من ضربة جزاء.
وفي ظل فوز المنتخب الروسي، لم يستفد المنتخب السويدي من الفوز على ضيفه المولدوفي، حيث ظل الفريق في المركز الثالث ليخوض الملحق الفاصل، فيما تجمد رصيد مولدوفا عند نقطتين في المركز السادس الأخير بالمجموعة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.