علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الهلال أكدت تمسكها بجميع لاعبي الفريق الكروي وفي مقدمتهم سلمان الفرج، وذلك رغم من الخلافات التي طغت على السطح بين القائد الهلالي والمدرب البرتغالي خيسوس.
وقال المصدر: «ليس لدينا أي نية لديها للتخلي عن أحد خلال فترة الانتقالات الشتوية، لدينا كثير من الاستحقاقات، ونحتاج لخدمات كل اللاعبين بمن فيهم سلمان الفرج». واستدرك المصدر: «قد تحدث متغيرات مع فتح باب الانتقالات الشتوية، كالتعاقد مع لاعبين جدد أو بيع البعض، وبالتأكيد خيسوس صاحب القرار الأول في هذا الشأن».
ويتصدر الهلال سلم ترتيب الدوري السعودي برصيد 47 نقطة، بفارق 10 نقاط عن النصر أقرب ملاحقيه، مع العلم أن الأخير لعب مباراة أقل، كما حسم الفريق الأزرق تأهله إلى نصف نهائي كأس الملك، ويوجد في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا، بعدما أنهى دور المجموعات متصدراً مجموعته برصيد 16 نقطة.
وتعد العلاقة بين المدرب واللاعب من العوامل الحاسمة في نجاح أي فريق رياضي، حيث يعتمد تحقيق الفوز والتحقيقات المتقدمة على التناغم والتفاهم الجيد بين الجميع. ومع ذلك، فإن الصراعات والاختلافات قد تنشأ في بعض الأحيان بين المدرب ولاعبيه.

وتعرض نادي الهلال لمثل هذا النوع من التحديات بعدما نشب خلاف بين المدرب البرتغالي خورخي خيسوس وقائد الفريق سلمان الفرج.
وكشف خورخي خيسوس، المدير الفني للهلال، عن استبعاد الفرج، من مباراة الوحدة، ضمن منافسات الجولة الـ17 بالدوري السعودي، لأسباب انضباطية.
وقال خيسوس، في المؤتمر الصحافي عقب الانتصار على الوحدة بنتيجة 2 - 0: «بصفتي مدرباً، الأهم لدي هو الفريق، الهلال الأهم حتى مني، تصرف سلمان الفرج لم يكن في صالح الفريق لذا استُبعد، القرار انضباطي وليس فنياً».
سلمان الفرج الذي ينتهي عقده مع الهلال في صيف 2025، شارك مع الهلال في 12 مباراة هذا الموسم، بمختلف المسابقات، صنع خلالها هدفين ولم يسجل.
من المعروف أن سلمان الفرج هو لاعب مميز في صفوف الهلال. ويتمتع بمهارات فنية رائعة وقدرة قيادية يثق بها زملاؤه وجماهير الفريق، ولكن بالنظر إلى أهمية المدرب في تحقيق الأهداف وتطبيق الاستراتيجيات، فإن الخلاف بين الفرج وخيسوس يمثل تحدياً للنادي.



