تشيلسي يسعى للهيمنة على صدارة الدوري الإنجليزي على حساب جاره الجريح فولهام

مواجهة ثأرية لأتليتكو أمام الريال.. وبرشلونة يبحث عن استعادة توازنه في الدوري الإسباني

دييغو كوستا يلي رونالدو في قائمة هدافي الدوري الإسباني  -  رونالدو يتصدر قائمة الهدافين حتى الآن
دييغو كوستا يلي رونالدو في قائمة هدافي الدوري الإسباني - رونالدو يتصدر قائمة الهدافين حتى الآن
TT

تشيلسي يسعى للهيمنة على صدارة الدوري الإنجليزي على حساب جاره الجريح فولهام

دييغو كوستا يلي رونالدو في قائمة هدافي الدوري الإسباني  -  رونالدو يتصدر قائمة الهدافين حتى الآن
دييغو كوستا يلي رونالدو في قائمة هدافي الدوري الإسباني - رونالدو يتصدر قائمة الهدافين حتى الآن

تشهد بطولات الدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا في عطلة نهاية الأسبوع الحالي مواجهات مفصلية في الصراع على اللقب. يأمل فريقا تشيلسي وآرسنال استغلال انشغال مانشستر سيتي بمباراته في نهائي كأس رابطة المحترفين، والابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي. وقد تكون مواجهات هذا الأسبوع حاسمة في الصراع على لقب الدوري الإيطالي، لأنها تشهد موقعتين ناريتين، الأولى تجمع يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر مع مضيفه وغريمه الأزلي ميلان، والثانية روما الوصيف مع ضيفه إنتر ميلان. وتتجه الأنظار في إسبانيا إلى دربي العاصمة، يسعى ريال مدريد إلى إزاحة جاره اللدود أتليتكو مدريد عن طريقه في صراعهما على اللقب وذلك عندما يحل ضيفا عليه غدا.

* الدوري الإنجليزي
يبدو تشيلسي مرشحا للحافظ على صدارته للدوري الإنجليزي عندما يحل اليوم ضيفا على جاره الجريح فولهام في المرحلة الثامنة والعشرين من المسابقة التي تأجلت فيها موقعة الجارين مانشستر يونايتد حامل اللقب ومانشستر سيتي لانشغال الأخير بنهائي كأس الرابطة غدا ضد سندرلاند. ويتصدر تشيلسي الترتيب «مؤقتا» بفارق نقطة عن آرسنال لكن الفريقين اللندنيين خاضا مباراة أكثر من مانشستر سيتي الذي يتخلف عن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو بفارق ثلاث نقاط.
ويشكك الكثيرون بقدرة تشيلسي على الفوز باللقب في ظل معاناة مهاجميه أمام المرمى، إذ إن الثلاثي الإسباني فرناندو توريس والكاميروني صامويل إيتو والسنغالي دمبا با، سجل مجتمعا ما مجموعه 11 هدفا فقط. لكن لاعب وسط الفريق اللندني فرانك لامبارد يأمل أن يشكل الهدف الحاسم الذي سجله توريس في منتصف الأسبوع على أرض غلاطة سراي التركي (1 - 1) في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا، دفعا كبيرا للمهاجم الإسباني لكي يجدد الموعد مع الشباك. «تحدث الناس كثيرا في الأعوام الأخيرة عن فرناندو وصفقة التعاقد معه مقابل 50 مليون جنيه إسترليني (من ليفربول) لكني لا أعتقد أن عليه أن يثبت أو يحلل كثيرا بما يجب أن يقوم به»، هذا ما قاله لامبارد عن زميله الإسباني، مضيفا «كل ما عليه فعله هو تسجيل الأهداف و13 هدفا في 17 مباراة أوروبية هو الشيء الذي نتحدث عنه». وواصل: «لقد أظهر ضد غلاطة سراي ما بإمكانه فعله، لقد سجل هدفا هاما للغاية لنا، وتوغل خلفهم (خط الدفاع) كثيرا خصوصا في الشوط الأول». وفي ظل غياب مانشستر سيتي عن هذه المرحلة، ستكون الفرصة متاحة أمام تشيلسي، لكي يبتعد عن أحدث منافسيه الأساسيين، ومن المتوقع أن ينجح رجال مورينهو في رحلتهم القصيرة إلى ملعب «كرايفن كوتيدج» في الحصول على النقاط الثلاث نظرا لوجود جارهم في ذيل الترتيب وفشل في تحقيق الفوز على تشيلسي في معقله في المباريات السبع الأخيرة التي جمعتهما هناك.
وسيكون آرسنال متربصا لأي تعثر لتشيلسي أمام فريق المدرب الألماني فيليكس ماغاث من أجل إزاحته عن الصدارة، لكن عليه أولا أن يحقق فوزا نادرا في ملعب «بريتانيا ستاديوم» الخاص بمضيفه ستوك سيتي، حيث لم يذق طعم الانتصار في زياراته الخمس الأخيرة. وواجه مدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر الكثير من الانتقادات بسبب قراره منح لاعبيه عطلة ليومين خلال الأسبوع الحالي من أجل التقاط أنفاسهم، وهو اعترف أيضا أنه لم يقرر حتى الآن، إذا ما كان سيستدعي لاعب وسطه الألماني مسعود أوزيل إلى هذه المباراة، بعد أن استبعده عن المرحلة السابقة أمام سندرلاند (4 - 1) إثر الانتقادات التي واجهها لاعب فيردر بريمن وريال مدريد الإسباني السابق بسبب إهداره ركلة جزاء ضد بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا في مباراة خسرها فريقه على أرضه صفر - 2 في 19 الشهر الحالي. وقال فينغر في هذا الصدد: «إنه (أوزيل) خاض مباراة صعبة لأنه أهدر ركلة الجزاء، وهو ما زال يفكر بهذا الأمر. في بعض الأحيان، عندما تواجه ضغطا من هذا النوع فمن الأفضل أن ترتاح لتستعيد عافيتك».
ومن جهته، يحل ليفربول الرابع ضيفا على ساوثهامبتون، وهو يأمل تعزيز موقعه في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، والبقاء أيضا في قلب الصراع على اللقب. وبدوره، يأمل توتنهام الخامس بفارق ست نقاط عن ليفربول أن يشكل الفوز الذي حققه الخميس على دنبروبتروفسك الأوكراني (3 - 1) وتأهله إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، دفعا معنويا للاعبيه من أجل تخطي ضيفه كارديف سيتي وتعويض سقوطه في المرحلة السابقة أمام نوريتش سيتي (صفر - 1).

* الدوري الإسباني
يحتاج أتليتكو مدريد إلى الفوز على جاره ومنافسه العنيد ريال مدريد غدا إذا أراد البقاء ضمن دائرة المنافسة على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم ومنع الريال من الاستمرار في انفراده بالصدارة. ويلتقي الفريقان غدا على استاد «فيسنتي كالديرون» في مواجهة ثأرية لأتليتكو أمام ضيفه الملكي ضمن لقاءات المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني. وتأتي المباراة بعد هزيمتين متتاليتين لأتليتكو أمام الريال حيث خسر أمامه صفر / 3 على استاد «سانتياغو برنابيو» ثم صفر / 2 على استاد «فيسنتي كالديرون» في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس ملك إسبانيا. وأطاح الريال بجاره من مسابقة الكأس لكن أتليتكو لديه الفرصة للثأر غدا بتحقيق الفوز وإيقاف انطلاقة الريال في الدوري الإسباني.
وإذا أخفق أتليتكو في هذه المهمة، سيصبح للقب الدوري الإسباني مرشح بارز للغاية يقترب بخطى ثابتة من منصة التتويج لأن الريال سيظل منفردا بالصدارة أمام برشلونة وأتليتكو. وحصد الريال 41 نقطة من آخر 15 مباراة خاضها في الدوري الإسباني لينفرد بصدارة جدول المسابقة بفارق ثلاث نقاط أمام برشلونة وأتليتكو بعدما كان متأخرا عنهما بفارق خمس نقاط خلال فترة الاحتفال بأعياد الكريسماس. وأكد الريال على مستواه الرائع الأربعاء بالفوز الكاسح 6 / 1 على مضيفه شالكه الألماني في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.
وفاز أتليتكو على الريال 1 / صفر في عقر داره ذهابا، حيث التقى الفريقان باستاد «سانتياغو برنابيو» في سبتمبر (أيلول) الماضي. ويفتقد أتليتكو في هذه المباراة جهود لاعبيه تياغو وخافيير مانكيو للإصابات، وتخلو قائمة الفريقين من الإيقافات، حيث يعود البرتغالي كريستيانو رونالدو للمشاركة مع الريال في مباريات الدوري بعد انتهاء إيقافه ثلاث مباريات. ويتصدر رونالدو قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم بفارق هدف واحد فقط أمام دييغو كوستا مهاجم أتليتكو.
ويأمل برشلونة بالطبع في فوز أتليتكو ليستعيد الفريق الكتالوني صدارة جدول المسابقة بفارق الأهداف أمام فريقي العاصمة، ولكنه يحتاج أيضا إلى الفوز على ضيفه ألميريا غدا. وكان برشلونة بانتظار أسبوع هادئ، حيث خلا جدوله من أي مباريات في منتصف هذا الأسبوع وذلك للمرة الأولى منذ أربعة شهور ولكن التوتر والشائعات والجدل أفسد هذه الأجواء وذلك في ظل هزيمة الفريق 1 / 3 أمام ريال سوسييداد يوم السبت الماضي وأزمة الصفقة الخاصة بمهاجمه البرازيلي الدولي نيماردا سيلفا. وللمرة الأولى في الموسم الحالي، بدأ الحديث في وسائل الإعلام الكتالونية عن إمكانية رحيل الأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني لبرشلونة من منصبه عقب انتهاء الموسم الحالي، بل ودار الجدل في وسائل الإعلام عن هوية خليفته وذلك من خلال استطلاعات الرأي على الإنترنت.
ودافع تشافي هيرنانديز صانع ألعاب الفريق عن مدربه الأرجنتيني قائلا: «المدرب يتعرض للوم الآن ولكن هذا ليس عادلا. اللوم يقع علينا جميعا في الفريق.. رأيت مارتينو واثقا بنفسه ولديه حافز جيد.. الآن، لم يعد لدينا هامش للخطأ. لا نستطيع الإخفاق مجددا. لكنني أرى بالفعل أننا في وضعية جيدة للفوز بالبطولات في نهاية الموسم».

* الدوري الإيطالي
تنطلق الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم اليوم بمباراة نارية تجمع روما بضيفه إنتر ميلان، وتختتم الجولة بمباراة أخرى كبيرة تجمع بين ميلان ويوفنتوس المتصدر. وعلى الأرجح سيفتقد روما جهود قائده فرانشيسكو توتي وجناحه الإيفواري جيرفينيو، ولكن المدرب رودي غارسيا يواجه أيضا إصابات على مستوى خط الدفاع. كما أن روما سيعاني من تخفيض أعداد جماهيره في الاستاد الأولمبي في ظل العقوبة التي تلقاها الفريق بإغلاق ثلاثة من مدرجاته بسبب الهتافات العدائية للمشجعين. ويمتلك روما مباراة مؤجلة في ظل صراعه مع يوفنتوس على الصدارة. ويتصدر يوفنتوس جدول ترتيب الكالشيو بفارق تسع نقاط أمام روما، بينما يحتل إنتر ميلان المركز الخامس ويسعى إلى استعادة توازنه عقب التعادل مع ضيفه كالياري بهدف لمثله الأسبوع الماضي. وتحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم البرازيلي هيرنانيز مع إنتر ميلان.
ويحتل يوفنتوس صدارة جدول الترتيب برصيد 66 نقطة من 25 مباراة، ولكنه قد يواجه معضلة الإرهاق، حيث التقى الفريق الخميس مع مضيفه طرابزون سبور التركي في الدوري الأوروبي. وقال أنطونيو كونتي المدير الفني ليوفنتوس: «الفوز على طرابزون على ملعبنا بهدفين نظيفين في الجولة الأولى كان مهما، والأكثر أهمية في ذلك أننا لم تهتز شباكنا، ولكن هذه النتيجة ما زالت لا تجعلنا مطمئنين». ويفتقد ميلان جهود لاعب وسطه الغاني كوادو أسامواه، ولكنه استعاد جهود مدافعه جورجيو كيليني. وعلى عكس يوفنتوس، فإن ميلان ما زال ينافس في دوري أبطال أوروبا، حيث سقط الفريق على ملعبه أمام أتليتكو مدريد الأسبوع الماضي بهدف نظيف في ذهاب دور الـ16. وطرأ تقدم ملحوظ على أداء ونتائج ميلان منذ وصول سيدورف في منتصف الشهر الماضي، حيث فاز الفريق في أربعة من أخر ست مباريات، ولكنه ما زال يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 35 نقطة، بفارق 16 نقطة عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وخمس نقاط عن المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي. وفي مباريات الأحد يلتقي نابولي مع مضيفه ليفورنو ولاتسيو مع مضيفه فيورنتينا.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.