محمد بن سلمان يلتقي رئيس اللجنة الأولمبية الدولية

استعرضا أوجه العلاقات بين السعودية واللجنة بما ينعكس على الحركة الرياضية محلياً وعالمياً

ولي العهد السعودي خلال لقاء توماس باخ (واس)
ولي العهد السعودي خلال لقاء توماس باخ (واس)
TT

محمد بن سلمان يلتقي رئيس اللجنة الأولمبية الدولية

ولي العهد السعودي خلال لقاء توماس باخ (واس)
ولي العهد السعودي خلال لقاء توماس باخ (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الدكتور توماس باخ.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين المملكة واللجنة الأولمبية الدولية، بما ينعكس على تطور وازدهار الحركة الأولمبية والرياضية في المملكة وحول العالم.

حضر اللقاء الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة، والأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.

فيما حضر من جانب اللجنة الأولمبية الدولية، نائب رئيس اللجنة سير ميانغ، وعدد من قياداتها.

ويذكر أن زيارة باخ الحالية للمملكة، تعد الثالثة له منذ توليه رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية عام 2013، حيث تأتي تأكيداً على عمق ومتانة العلاقة التي تجمع الأولمبية الدولية باللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، على النحو الذي يسهم في تطوير الرياضة على مستوى دول العالم.

الأمير محمد بن سلمان وباخ استعرضا أوجه العلاقات بين المملكة واللجنة بما ينعكس على الحركة الرياضية محليا وعالميا (واس)

وكان باخ حضر مؤخراً ختام منافسات دورة الألعاب السعودية بالرياض.

وناقش وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبد العزيز الفيصل، مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الدور الكبير الذي تضطلع به المملكة على مستوى الرياضة العالمية، بفضل «رؤية 2030» وأهدافها الطموحة، خصوصاً في مجال استضافة الأحداث الرياضية الكبرى؛ أبرزها دورة الألعاب الآسيوية للألعاب المغلقة والفنون القتالية الرياض 2025، ودورة الألعاب الآسيوية الشتوية تروجينا 2029، ودورة الألعاب الآسيوية الرياض 2034.

وكان الأمير فهد بن جلوي مدير دورة الألعاب السعودية، أعلن نيابة عن الفيصل وزير الرياضة، إقامة النسخة الثالثة في الموسم المقبل، بعد أن أُسدل الستار رسمياً (الأحد) على النسخة الثانية من دورة الألعاب السعودية 2023، التي أُقيمت بمشاركة أكثر من 8000 مشارك ومشاركة، تنافسوا في 53 لعبة رياضية.


مقالات ذات صلة

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الخليج الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

ناقش الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس) p-circle 00:55

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، بجولة في الدرعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس المالديف

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس المالديفي محمد معز، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية جانب من مباحثات الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب إردوغان في القاهرة يوم 4 فبراير (الرئاسة التركية)

إردوغان: تركيا ستعمل مع مصر لاستعادة السلام وإعادة الإعمار في غزة

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن بلاده ستعمل مع مصر على ضمان استعادة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الخليج ولي العهد السعودي لدى محادثاته مع المستشار الألماني أمس (واس)

مباحثات سعودية ــ ألمانية في الرياض

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في قصر اليمامة بالرياض، مساء أمس، المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

آسيا للدراجات - القصيم: ذهبية كازاخية في سباق النخبة وتألق تايلاندي مزدوج

آسيا للدراجات - القصيم: ذهبية كازاخية في سباق النخبة وتألق تايلاندي مزدوج
TT

آسيا للدراجات - القصيم: ذهبية كازاخية في سباق النخبة وتألق تايلاندي مزدوج

آسيا للدراجات - القصيم: ذهبية كازاخية في سباق النخبة وتألق تايلاندي مزدوج

فرض يفغيني فيدوروف إيقاعه على طرقات القصيم، لينتزع ذهبية سباق 156 كيلومتراً في يوم تنافسي حافل، ضمن بطولة آسيا للدراجات على الطريق «القصيم 2026»، بينما خطفت تايلاند الأضواء في سباق البارالمبية المختلط، لتؤكد حضورها القاري القوي في نسخة، تتصاعد وتيرتها يوماً بعد آخر.

وواصلت البطولة منافساتها لليوم السابع بإقامة سباقين على مستوى النخبة والبارالمبية، وسط مشاركة واسعة من أبرز المنتخبات الآسيوية وحضور تنافسي عكس قيمة الحدث القاري الذي تحتضنه منطقة القصيم حتى 13 فبراير (شباط) الحالي.

(الاتحاد السعودي للدراجات)

وشهدت منافسات اليوم إقامة سباق الفردي العام لفئة رجال «النخبة» لمسافة 156 كيلومتراً، حيث تُوّج الكازاخستاني يفغيني فيدوروف بالمركز الأول والميدالية الذهبية بزمن 3:25:17، فيما حلّ الصيني سو هاويو ثانياً بزمن 3:25:20 بفارق 3 ثوانٍ فقط، وجاء الإماراتي عبد الله جاسم العلي ثالثاً بزمن 3:26:21، في سباق حُسم بتفاصيل زمنية دقيقة عكست حدة الصراع حتى الأمتار الأخيرة.

(الاتحاد السعودي للدراجات)

وفي سباق البارالمبية «مختلط» لمسافة 2.6 كيلومتر، تمكن منتخب تايلاند (1) من تحقيق المركز الأول والميدالية الذهبية بزمن 00:50:31، فيما نال منتخب كوريا الجنوبية المركز الثاني بزمن 00:50:40، وحصل منتخب تايلاند (2) على المركز الثالث بزمن 01:04:27، ليؤكد المنتخب التايلاندي تفوقه بحضور مزدوج على منصة التتويج.


الرياضات الإلكترونية السعودية تحت أنظار أمير ويلز في «إس إي إف أرينا»

(الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية).
(الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية).
TT

الرياضات الإلكترونية السعودية تحت أنظار أمير ويلز في «إس إي إف أرينا»

(الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية).
(الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية).

زار الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة، صالة «إس إي إف أرينا» والأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية في العاصمة الرياض، حيث كان في مقدمة الحضور الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، والأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.

وجاءت الزيارة الرسمية في إطار الاطلاع على ما يشهده قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة من تطور متسارع، يعكس حجم الاستثمار في بناء منظومة متكاملة تدعم الشباب وتفتح أمامهم مسارات تعليمية ومهنية جديدة في واحد من أكثر القطاعات نمواً على مستوى العالم. كما حضرت الرئيسة التنفيذية للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية روان البتيري، التي قدّمت عرضاً حول البرامج والمبادرات التي يقودها الاتحاد في هذا المجال.

واطّلع أمير ويلز خلال جولته على التحول النوعي الذي تشهده المملكة في قطاع الرياضات الإلكترونية، والدور الذي بات يلعبه هذا القطاع في تنمية قدرات الشباب والشابات، وتعزيز مهاراتهم التقنية والإبداعية، إلى جانب مساهمته في دعم الاقتصاد الرقمي وصناعة المحتوى.

الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية

وشهد جانباً من إحدى البطولات المقامة في صالة «إس إي إف أرينا»، كما التقى بعدد من اللاعبات المحترفات من فريقي «تيم فالكونز» و«تويستد مايندز»، حيث استمع إلى تجاربهن ومسيرتهن الاحترافية في مجال الألعاب الإلكترونية، وما وفرته البيئة المحلية من فرص تدريب وتمكين ومنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

وتضمنت الزيارة جولة في الأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية، تعرّف خلالها أمير ويلز على البرامج الوطنية الهادفة إلى اكتشاف وتطوير المواهب، وآليات إعداد اللاعبين وصنّاع الألعاب، إضافة إلى الخطط المستقبلية الرامية إلى تمكين الجيل القادم وبناء مسارات مهنية مستدامة في هذا القطاع الحيوي.

من ناحيته، رحب الأمير فيصل بن بندر بن سلطان بزيارة أمير ويلز، مشيراً إلى أن الجولة في «إس إي إف أرينا» تعكس حجم التحول الذي يشهده قطاع الرياضات الإلكترونية في المملكة، وما يلمسه الاتحاد من أثر إيجابي لدى الشباب والشابات.

الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية

وأضاف أن زيارة الأمير ويلز مكنته من الاطلاع عن قرب على عمل الأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية، والرؤية التي يتبناها الاتحاد في تنمية المهارات وتعزيز التعليم وبناء مسارات مهنية مستدامة للأجيال القادمة، مؤكداً الالتزام ببناء منظومة شاملة تدعم المواهب من الجنسين وتعزز المشاركة المجتمعية، بما يعكس طموح المملكة في ريادة المشهد العالمي للرياضات الإلكترونية.

من جهتها، أوضحت الرئيسة التنفيذية للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية روان البتيري أن زيارة أمير ويلز إلى مقر «إس إي إف أرينا» والأكاديمية تعكس الاهتمام والتقدير الدولي المتنامي لمسيرة المملكة في هذا القطاع، مؤكدة مواصلة العمل على تطوير مواهب عالمية المستوى، والارتقاء بمسارات التعليم والتوظيف، وبناء بيئة متكاملة تدعم نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة.


روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

بول روبنسون (رويترز)
بول روبنسون (رويترز)
TT

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

بول روبنسون (رويترز)
بول روبنسون (رويترز)

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة في التعاقدات، واختلال التوازن داخل غرفة الملابس، إضافة إلى موجة الغيابات التي ضربت الفريق هذا الموسم.

وفي حديثه لإذاعة «بي بي سي 5 لايف» البريطانية، عقب فوز توتنهام على بوروسيا دورتموند الألماني بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا خلال يناير (كانون الثاني)، رأى روبنسون أن الانتصار منح الجماهير مؤشراً واضحاً على قدرة فرانك على قيادة الفريق، مشدداً على أهمية منح المدربين الوقت الكافي للعمل. وقال روبنسون: «أنا من أنصار إعطاء المدرب الجيد الوقت... فرانك كان يُنظر إليه بوصفه الرجل المناسب في الصيف، ولا يمكن أن تنتقل من المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي إلى منافسة مباشرة على مراكز دوري الأبطال بين ليلة وضحاها».

وأضاف أن المدرب يحتاج إلى دعم حقيقي في سوق الانتقالات لتعديل الخلل داخل الفريق، مشيراً إلى أن «هناك غرفة ملابس غير متوازنة في بعض الجوانب، كما أن هناك لاعبين يجب أن يتحملوا مسؤولية المستويات التي قدموها في الأسابيع الأخيرة».

واعتبر روبنسون أن فرانك «كان ضحية» أخطاء تعاقدية كلفت النادي كثيراً، موضحاً: «تم إنفاق مبالغ ضخمة بشكل مبالغ فيه على صفقات غير مناسبة... فرانك يدفع ثمن ذلك، إلى جانب الإصابات والإيقافات والغيابات».

وأشار إلى أن توتنهام دخل مواجهة دورتموند في ظروف استثنائية، بعد غياب 13 لاعباً، بينما كان الفريق الألماني يعيش فترة قوية؛ حيث لم يخسر في 7 مباريات متتالية، مؤكداً أن كل المؤشرات قبل اللقاء كانت تميل ضد النادي اللندني. وتطرق روبنسون إلى الأجواء المشحونة التي سبقت المباراة، قائلاً إن «الملعب لم يكن ممتلئاً، إذ صوّت الجمهور بأقدامه»، لكنه شدد على أن الأداء داخل الملعب حمل رسالة مختلفة: «المجموعة لعبت من أجل مدربها... ما شاهدته لم يكن أداء فريق فقد مدربه غرفة الملابس».

وختم روبنسون تصريحاته بالتأكيد على ثقته بالمدرب الدنماركي: «فرانك هو الرجل المناسب للمهمة... أعطوه الوقت. لا أعتقد أن المشكلات تكمن فيه».