محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«إم جي موتور» تجذب الأنظار في «معرض الرياض للسيارات»

عبر الظهور الدولي الأول لمركبة «إم جي وايل» والظهور الإقليمي الأول لسيارة «إم جي 7»

«إم جي موتور» تجذب الأنظار في «معرض الرياض للسيارات»
محتوى مـروج
TT

«إم جي موتور» تجذب الأنظار في «معرض الرياض للسيارات»

«إم جي موتور» تجذب الأنظار في «معرض الرياض للسيارات»

احتلّت «إم جي موتور» (MG Motor) العلامة التجارية العريقة بريطانية المنشأ، موقعاً بارزاً في معرض الرياض للسيارات؛ حيث كشفت عن مركبة «MG Whale» الجديدة بالكامل للمرّة الأولى على الصعيد الدولي، إضافة لإزاحة الستار إقليمياً عن طراز «MG7».

ولقد تم من خلال عمليتَي الإطلاق التأكيد على التزام «إم جي» بتوفير مركبات حديثة متطوّرة، تتوافق مع الأذواق المتميّزة للعملاء في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية.

وشكّل «معرض الرياض للسيارات» الذي يُعد مناسَبة رائدة بعالم السيارات، منصّة استراتيجية لشركة «إم جي موتور» لإطلاق مركبة «MG Whale» التي تُعدّ مركبة رياضية متعدّدة الاستعمالات «SUV» كوبيه، ثورية، تتبنّى عناصر التصميم الجريء.

وهي تتألّق عبر شبك فريد مستوحى من الحوت، وخلفية مزيَّنة بأضواء عمودية بيضاوية الشكل، وبالتالي من المؤكَّد أن تلقى «MG Whale» كثيراً من الاهتمام على الطريق، عبر نفحاتها الجمالية الجريئة.

أما المقصورة الداخلية فتحوي شاشة بانورامية مائلة بحجم 12.3 بوصة، ومقاعد مكسوّة بجلد «Nappa»، وتتمتّع بتصميم أنيق خالٍ من الأزرار، مما يعزّز أكثر تجربة القيادة الإجمالية.

وعبر مظهرها اللافت، تُعد «MG Whale» تحفة في عالم السيارات العاملة بالوقود، وهي تجمع بين الأناقة والأداء والابتكار. وسوف تتوفر هذه الـ«SUV» البارزة للبيع بنهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) 2023.

أما «MG7» التي تظهر للمرّة الأولى في المنطقة، وتتألّق بمظهرها الرياضي، وتتميّز بأضواء أمامية مثلَّثة الشكل ووحدة أضواء خلفية متكاملة، فمن المتوقَّع أن تترك أثراً بارزاً على الطرقات في مارس (آذار) 2024. وتشتمل المقصورة الداخلية على شاشة رئيسية بحجم 12.3 بوصة، ولوحة عدّادات بحجم 10.25 بوصة، وعجلة قيادة عصرية ثلاثية الأذرع. وتوفر MG7 مزيجاً متناغماً بين الأداء واللمسات الجمالية، وهي تشكّل دليلاً واضحاً على التزام العلامة التجارية بتوفير خيارات متنوّعة لصالح عملائها.

كما تقوم «إم جي موتور» بعرض «MG T60» المصنوعة بشكل خاص، وهي تُضفي لمسة خاصّة إلى المجموعة المعروضة خلال فعاليات «معرض الرياض للسيارات».

إضافة إلى هذا، سلَّطت العلامة التجارية الضوء على طرازات التنقُّل عبر الطاقة الجديدة بما فيها «MG HS PHEV» وكذلك «MG ZS EV» الجديدة.

وتميّزت منصّة «إم جي موتور» عبر عرض عدد من الطرازات الرائدة الأخرى، مثل: «RX5 ،MG GT» و«MG ONE» التي تم طرحها مؤخراً. ومن شأن هذه الطرازات المعروفة بالمستويات الاستثنائية من الأداء والأناقة والخصائص المبتكَرة التي تحويها، أن تعزّز أكثر مجموعة «إم جي» المتنوّعة جداً.

حول هذا، قال توم لي، المدير التنفيذي لشركة «إم جي موتور الشرق الأوسط»: «إن حضورنا في (معرض الرياض للسيارات) هذه السنة حيوي جداً، مع جلب العلامة التجارية إلى المنطقة –والعاصمة السعودية الرياض– طرازاً يظهر للمرّة الأولى دولياً، وآخر يظهر للمرّة الأولى إقليمياً، وكلاهما يشكّلان محطّتين بارزتين في مسيرة (إم جي موتور) الناجحة. فعمليات الإطلاق الريادية هذه لا تشير إلى الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط ضمن رؤيتنا الدولية فحسب؛ بل تسمح لنا بالاحتفاء بتاريخنا الغني، وذلك تزامناً مع احتفال (إم جي موتور) بذكراها السنوية المائة، وشراكتنا الجديدة مع (جياد الحديثة للسيارات)، إحدى شركات (محمد يوسف ناغي) في السعودية. ويشكّل طرازا (MG Whale) و(MG7) دليلاً على التزامنا بتوفير التميّز الابتكاري والتصميمي لصالح عملائنا في الشرق الأوسط وخارجه».



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.