قوات الأمن الباكستانية تعتقل 14 إرهابياً وسط تصاعد العنف

زيادة في وتيرة العنف ضد الدولة بمعدل 34 % خلال نوفمبر

أحد أفراد الأمن الأفغاني يقف في حراسة على الحدود الأفغانية الباكستانية في منطقة سبين بولداك بمقاطعة قندهار وقد عاد أكثر من 345 ألف أفغاني إلى بلادهم أو تم ترحيلهم منذ أن أمرت باكستان في أكتوبر المهاجرين غير الشرعيين أو أولئك الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم بالمغادرة (أ.ف.ب)
أحد أفراد الأمن الأفغاني يقف في حراسة على الحدود الأفغانية الباكستانية في منطقة سبين بولداك بمقاطعة قندهار وقد عاد أكثر من 345 ألف أفغاني إلى بلادهم أو تم ترحيلهم منذ أن أمرت باكستان في أكتوبر المهاجرين غير الشرعيين أو أولئك الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم بالمغادرة (أ.ف.ب)
TT

قوات الأمن الباكستانية تعتقل 14 إرهابياً وسط تصاعد العنف

أحد أفراد الأمن الأفغاني يقف في حراسة على الحدود الأفغانية الباكستانية في منطقة سبين بولداك بمقاطعة قندهار وقد عاد أكثر من 345 ألف أفغاني إلى بلادهم أو تم ترحيلهم منذ أن أمرت باكستان في أكتوبر المهاجرين غير الشرعيين أو أولئك الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم بالمغادرة (أ.ف.ب)
أحد أفراد الأمن الأفغاني يقف في حراسة على الحدود الأفغانية الباكستانية في منطقة سبين بولداك بمقاطعة قندهار وقد عاد أكثر من 345 ألف أفغاني إلى بلادهم أو تم ترحيلهم منذ أن أمرت باكستان في أكتوبر المهاجرين غير الشرعيين أو أولئك الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم بالمغادرة (أ.ف.ب)

اعتقلت قوات الأمن الباكستانية 14 إرهابياً، على صلة بحركة «طالبان» الباكستانية و«جماعة الأحرار»، في مداهمات على مخابئ في أجزاء مختلفة من البلاد، وفق بيان رسمي صدر عن الشرطة الباكستانية، الاثنين.

وقال البيان: من بين الإرهابيين المعتقلين اثنان من القادة البارزين للحركة الباكستانية كانا يختبئان داخل مناطق حضرية في باكستان منذ عام 2017.

أحد أفراد الأمن الأفغاني يقف في حراسة عند ممر مسيج على الحدود الأفغانية الباكستانية في منطقة سبين بولداك بمقاطعة قندهار الأحد (أ.ف.ب)

وقال متحدث باسم الشرطة الباكستانية إن الاعتقالات جرت في ضوء معلومات استخباراتية دقيقة حددت مواقع الإرهابيين وأنشطتهم.

وكانت قوات الأمن الباكستانية قد انخرطت في عمليات تمشيط واسعة النطاق في مراكز حضرية داخل باكستان، لاعتقال المواطنين الأفغان المقيمين في مدن وبلدات باكستانية بصورة غير شرعية، وكذلك اعتقال منتسبي «طالبان» الباكستانية وغيرهم من أعضاء الجماعات المسلحة الذين يختبئون في مراكز حضرية كأنهم خلايا نائمة.

أحد أفراد الأمن الأفغاني يقف على الحدود الأفغانية الباكستانية في منطقة سبين بولداك بمقاطعة قندهار الأحد (أ.ف.ب)

وقال مسؤولون إن مواطنين قد تورطوا في 16 تفجيراً انتحارياً خلال العام الماضي، وإن خلايا نائمة تتبع جماعات مسلحة باكستانية مسؤولة عن تنفيذ بقية التفجيرات الانتحارية في المدن الباكستانية.

وأفاد مركز بحثي مقره إسلام آباد بأن باكستان شهدت زيادة في وتيرة العنف ضد الدولة بمعدل 34 في المائة خلال نوفمبر (تشرين الثاني). وتكشف البيانات التي أعلن عنها «المعهد الباكستاني لدراسات النزاع والأمن» عن وقوع 63 اعتداء مسلحاً خلال الشهر، أسفرت عن مقتل 83 شخصاً، من بينهم 37 من أفراد قوات الأمن و33 مدنياً. بالإضافة إلى ذلك، أصيب 89 شخصاً بجراح، من بينهم 53 مدنياً و36 من أفراد قوات الأمن.

وردت قوات الأمن الباكستانية بقوة، وقضت على ما لا يقل عن 59 مسلحاً، بينما جرى اعتقال 18 مسلحاً مشتبه بهم. ووفقاً لقاعدة بيانات المركز، فإن الحصيلة التراكمية للأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2023 شهدت 599 اعتداء لمسلحين، ما أسفر عن مقتل 897 شخصاً وإصابة ألف و241 آخرين. ويعني هذا تصاعداً بمعدل 81 في المائة في اعتداءات المسلحين، وزيادة بمعدل 86 في المائة في الوفيات الناجمة عن تلك الاعتداءات، وزيادة بنسبة 64 في المائة في عدد الجرحى مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022.

ومرة أخرى، برزت «خيبر بختونخوا» باعتبارها أكثر المقاطعات تضرراً، حيث وقع 51 هجوماً، ما أسفر عن مقتل 54 شخصاً وإصابة 81 آخرين. وعلى الرغم من تعطيل الحياة المدنية في أجزاء مختلفة من البلاد، فشلت الجماعات الإرهابية في تحقيق نصر يحدث تأثيراً عسكرياً حاسماً في البلاد.

من جهته، قال العميد سعد محمد، المحلل المعني بالقضايا الأمنية: «من الناحية العسكرية، فإن أنشطة الجماعات المسلحة ليست أكثر من وخز للدولة والجيش الباكستاني».

من ناحية أخرى، يستعد المجتمع الباكستاني للانتخابات البرلمانية المقررة في فبراير (شباط)، ويخشى كثير من المحللين الأمنيين من أن تكون الانتخابات المقبلة دامية من المنظور الأمني.


مقالات ذات صلة

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

العالم برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

تقوم السلطات في ولينجتون بنيوزيلندا حاليا، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الخليج الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)

الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

قررت «لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع»، في الكويت، الأحد، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
شمال افريقيا الزبير البكوش مرتدياً ملابس الكشافة (صورة متداولة على صفحات ليبية)

الليبي «الزبير البكوش»... من حبال الكشافة إلى العنف المسلح

تمثل حياة المتهم الليبي الزبير البكوش الموقوف في الولايات المتحدة للاشتباه بتورطه في الهجوم على القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي عام 2012، نموذجاً حياً للتناقض.

علاء حموده (القاهرة)
أوروبا جندي يقف حارساً في قرية وورو بولاية كوارا بعد الهجوم الإرهابي (أ.ب)

الولايات المتحدة قلقة إزاء توسّع الإرهاب في منطقة الساحل وغرب أفريقيا

الولايات المتحدة قلقة إزاء توسّع الإرهاب في منطقة الساحل وغرب أفريقيا... وفريق عسكري أميركي في نيجيريا لدعمها في مواجهة الإرهاب.

الشيخ محمد (نواكشوط)
آسيا تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

التلفزيون الياباني: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

التلفزيون الياباني: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، اليوم الأحد، بأن الائتلاف الحاكم فاز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان.

وتعهدت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، الأحد، بتسريع المناقشات ​بشأن تعليق ضريبة بنسبة 8 في المائة على مبيعات المواد الغذائية لمدة عامين، دون إصدار ديون جديدة لتمويل هذا الإجراء، وفقاً لوكالة «رويترز».

جاء ذلك بعد أن أظهرت استطلاعات لآراء ‌الناخبين لدى ‌خروجهم من مراكز ‌الاقتراع في اليابان أن الائتلاف الحاكم بزعامة تاكايتشي في طريقه لتحقيق فوز كاسح في الانتخابات العامة في تطور ربما يؤثر على أسواق المال ويسرع من وتيرة تعزيز دفاعات البلاد في مواجهة ‌الصين.

وقالت تاكايتشي إنها تتوقع أن يمضي الحزب الديمقراطي الحر الحاكم قدماً في خطة تعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية، كما ورد في تعهد الحزب خلال حملته ​الانتخابية. لكنها أشارت إلى أن التفاصيل تحتاج إلى مناقشة مع الأحزاب الأخرى.

وأضافت، في مقابلة تلفزيونية: «من الضروري تسريع المناقشات» بشأن تعليق معدل ضريبة الاستهلاك.

وأثار ذلك التعهد، المدفوع بمساع لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار، مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل هذا الإجراء في بلد لديه أعلى عبء ديون ‌بين الاقتصادات المتقدمة.


كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)

تُشير شهادات جديدة إلى أن أشخاصاً في كوريا الشمالية، بمن فيهم تلاميذ مدارس، يُعدَمون لمجرد مشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» وغيرها من منتجات وسائل الإعلام الأجنبية.

كما يواجه المواطنون خطر الإعدام أيضاً لمجرد استماعهم إلى موسيقى «الكيبوب»، وهي موسيقى كورية جنوبية، تضم فرقاً مثل فرقة «بي تي إس»، وفق ما ذكرته شبكة «سكاي» البريطانية.

ووصف أشخاص تم إجراء مقابلات معهم المناخ في كوريا الشمالية بأنه «مناخ من الخوف تُعامل فيه ثقافة الجنوب كجريمة خطيرة». ويُزعم أن الأقل حظاً هم الأكثر عرضة لتلقي أشد العقوبات، بينما يستطيع الكوريون الشماليون الأثرياء دفع رشى لمسؤولين فاسدين للإفلات من العقاب.

وقد كشفت منظمة العفو الدولية عن هذه الشهادات بعد إجراء 25 مقابلة معمقة مع لاجئين فروا من كوريا الشمالية، ومن نظام الزعيم كيم جونغ أون.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

وقال اللاجئون إن مشاهدة المسلسلات الكورية الجنوبية الشهيرة عالمياً، مثل «لعبة الحبار»، و«هبوط اضطراري للحب»، و«أحفاد الشمس»، قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك الموت.

وقال أحد الذين أجريت معهم المقابلات، إنه سمع من أحد الهاربين كيف أُعدم أشخاص، بينهم طلاب مدارس ثانوية، لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» في مقاطعة يانغقانغ، القريبة من الحدود الصينية.

وسبق أن وثَّقت «إذاعة آسيا الحرة» حالة إعدام أخرى لتوزيع المسلسل الكوري الجنوبي في مقاطعة هامغيونغ الشمالية المجاورة، عام 2021.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها: «تشير هذه التقارير مجتمعة، الواردة من مختلف المقاطعات، إلى وقوع عمليات إعدام متعددة مرتبطة بهذا المسلسل».

وفي عام 2021، ذكرت صحيفة «كوريا تايمز» أن مجموعة من المراهقين أُلقي القبض عليهم وخضعوا للتحقيق، بتهمة الاستماع إلى فرقة «بي تي إس» في مقاطعة بيونغان الجنوبية، المجاورة للعاصمة بيونغ يانغ.

فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (رويترز)

وقال أحد الذين فرُّوا من كوريا الشمالية عام 2019، إن الناس يبيعون منازلهم لتجنب العقاب. وأضاف: «يُقبض على الناس بتهمة ارتكاب الفعل نفسه، ولكن العقوبة تعتمد كلياً على المال». وتابع: «يبيع من لا يملكون المال منازلهم لجمع 5 أو 10 آلاف دولار، لدفعها للخروج من معسكرات إعادة التأهيل».

وقال بعض من أُجريت معهم مقابلات، إن الكوريين، بمن فيهم أطفال المدارس، أُجبروا على حضور «عمليات الإعدام العلنية» كجزء من «تثقيفهم الآيديولوجي».

وقالت سيدة هاربة إنها شاهدت شخصاً يُعدَم بتهمة توزيع منتجات وسائل إعلام أجنبية في عام 2017 أو 2018، بالقرب من الحدود الصينية. وأضافت: «إنهم يعدمون الناس لغسل أدمغتنا وتثقيفنا».


8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع، أمس (السبت)، في مصنع للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، من 7 إلى 8 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في شركة «جيابنغ للتكنولوجيا الحيوية» في مقاطعة شانشي، على مسافة نحو 400 كيلومتر غرب بكين، بلغ 7، بالإضافة إلى شخص مفقود.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن 8 أشخاص لقوا حتفهم، مضيفة أنه تم احتجاز الممثل القانوني للشركة.

وأشارت «شينخوا» إلى أن عمليات المسح لا تزال متواصلة في الموقع، لافتة إلى أن المراسلين لاحظوا تصاعد دخان أصفر داكن من موقع الانفجار.

ووقع الانفجار في وقت مبكر من صباح السبت، ويجري التحقيق في أسبابه.

وغالباً ما تحصل حوادث صناعية في الصين؛ نتيجة لعدم التزام معايير السلامة.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أسفر انفجار في مصنع للصلب في مقاطعة منغوليا الداخلية المجاورة عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.