قرعة كأس آسيا الأولمبية: «الأخضر» في الثالثة

جانب من مراسم قرعة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية (الشرق الأوسط)
جانب من مراسم قرعة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية (الشرق الأوسط)
TT

قرعة كأس آسيا الأولمبية: «الأخضر» في الثالثة

جانب من مراسم قرعة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية (الشرق الأوسط)
جانب من مراسم قرعة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية (الشرق الأوسط)

أوقعت قرعة نهائيات كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية 2024 التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، الأخضر السعودي في المجموعة الثالثة، بجوار منتخبات العراق وتايلاند وطاجيكستان.

وشهدت الدوحة، الخميس حفل القرعة النهائية، التي أسفرت عن تقسيم ستة عشر منتخباً من أنحاء آسيا إلى أربع مجموعات ستشارك في البطولة التي تستضيفها قطر في الفترة من 15 أبريل (نيسان) إلى 3 مايو (أيار) 2024.

كما من المقرر أن تحصل المنتخبات التي تتصدر المراكز الثلاثة الأولى في البطولة القارية تحت 23 عاماً، على بطاقة التأهل للمشاركة في بطولة كرة القدم للرجال في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024.

وأسفرت القرعة عن المجموعة الأولى، التي يواجه فيها منتخب قطر ممثل الدولة المضيفة كلا من أستراليا والأردن وكذلك إندونيسيا، وهي الدولة الوحيدة التي تشارك هذا العام لأول مرة في البطولة القارية. فيما تضم المجموعة الثانية اليابان وكوريا الجنوبية والإمارات والصين، وفي رحاب المجموعة الرابعة أوزبكستان وفيتنام والكويت وماليزيا.

وتحتضن قطر النسخة السادسة من كأس آسيا تحت 23 عاماً، التي تقام كل سنتين. وكان قد فاز كل من العراق واليابان وأوزبكستان وكوريا الجنوبية والسعودية بلقب النسخ الخمس الأولى من البطولة.

وقال جاسم الجاسم، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا تحت 23 عاماً 2024، إن البطولة المرتقبة تشكل منصة لإلقاء الضوء على الجيل المقبل من لاعبي كرة القدم في قارة آسيا، أثناء تنافسهم على الطريق للتأهل والمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية العام المقبل.

وأضاف: «إن استضافة أفضل المواهب الشابة في عالم كرة القدم في آسيا، تشكل فرصة رائعة لقطر والقارة بأكملها، حيث يتيح الحدث الرياضي الآسيوي للدول المشاركة وضع أسس متينة لمنتخباتهم الوطنية، كما تمثل نقلة نوعية في مسيرة اللاعبين الشباب الذين يتطلعون إلى ترك بصمتهم على الساحة العالمية».

وعن استضافة قطر للبطولة القارية، قال الجاسم: «تعد قطر عاصمة للرياضة والدولة المثالية لاستضافة بطولة من هذا النوع، خاصة أنها ستأتي بعد أشهر قليلة من استضافة كأس آسيا 2023، وتنظيم نسخة مبهرة من كأس العالم 2022، ما يؤكد أن قطر وجهة مفضلة لإقامة الأحداث الرياضية الكبرى».

وستقام مباريات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2024 لأول مرة على استادات احتضنت منافسات كأس العالم، كما تستفيد البطولة المرتقبة من مشاريع البنية التحتية الحديثة والمرافق والمنشآت المجهزة وفق أعلى المواصفات التي أعدتها قطر لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، كما ستنعكس الطبيعة متقاربة المسافات التي تتصف بها الدولة، إيجاباً على تجربة المشجعين واللاعبين.


مقالات ذات صلة

كاريلي: أمامنا 12 «نهائياً»... سنقاتل لبقاء ضمك

رياضة سعودية البرازيلي فابيو كاريلي المدير الفني لضمك (تصوير: علي خمج)

كاريلي: أمامنا 12 «نهائياً»... سنقاتل لبقاء ضمك

أعرب البرازيلي فابيو كاريلي، المدير الفني لضمك، عن خيبة أمله بعد الخسارة أمام الشباب بثلاثية مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية فاليري سوشكيفيتش قال إن البارالمبية منحت الفرصة لرفع العلم نفسه الملطّخ بالدم الأوكراني (أ.ف.ب)

رئيس البارالمبية الأوكرانية: السماح بالعَلَم الروسي في ألعاب ميلانو «خيانة»

صنف رئيس اللجنة البارالمبية الأوكرانية السماح للرياضيين الروس بالمشاركة تحت علم بلادهم في ألعاب ميلانو - كورتينا بـ«الخيانة».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ألكاراس واصل طريقه بقوة نحو اللقب (إ.ب.أ)

دورة الدوحة: ألكاراس يعود من بعيد ويضرب موعداً مع حامل اللقب

حجز الإسباني كارلوس ألكاراس مقعده في نصف نهائي دورة قطر للتنس.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات (د.ب.أ)

الأولمبياد الشتوي: السويسرية فاتون تحرز الذهبية الأولى في تسلق الجبال على زلاجات

أصبحت السويسرية ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات، متفوقة في سباق السرعة على الفرنسية إميلي آروب.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية محاولات لتهدئة فينيسوس جونيور من مورينيو وأعضاء في بنفيكا (إ.ب.أ)

ريال مدريد: قدمنا كل الأدلة لـ«يويفا» الداعمة لقضية فينيسيوس

أعلن نادي ريال مدريد في بيان رسمي، اليوم الخميس، أنه قدّم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم جميع الأدلة (يويفا)  المتاحة لديه والمتعلقة بما حدث خلال المباراة.

شوق الغامدي (الرياض)

الهلال والاتحاد يشعلان «جولة التأسيس» بقمة من العيار الثقيل

بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)
بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)
TT

الهلال والاتحاد يشعلان «جولة التأسيس» بقمة من العيار الثقيل

بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)
بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)

تشهد الجولة 23 من الدوري السعودي للمحترفين، والتي أطلق عليها «جولة التأسيس»، مواجهة من العيار الثقيل، السبت، عندما يستقبل الهلال نظيره الاتحاد في كلاسيكو كروي جماهيري على ملعب المملكة أرينا.

وبينما يترقب النصر ما ستسفر عنه نتيجة القمة، فإنه يستقبل في ذات الوقت نظيره الحزم على ملعب الأول بارك بالرياض.

وعلى ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بالدمام، يستضيف الخليج نظيره نيوم، في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين موقعيهما في لائحة الترتيب.

ويملك الهلال في رصيده 53 نقطة، وهو ذات الرقم الذي بلغه الأهلي بعد تحقيقه الفوز في ذات الجولة، وسيكون في مهمة صعبة أمام الاتحاد، مُدركاً في الوقت نفسه أن أي تعثر بالتعادل أو الخسارة قد يكلفه خسارة الصدارة، خاصة أن النصر «الثالث» سيخوض مواجهة تبدو سهلة على الجانب الفني، ويبتعد بفارق نقطة وحيدة فقط عن الصدارة.

ويدخل الأزرق العاصمي هذا اللقاء وعينه على نقاطه الثلاث، في ليلة ستتجه فيها الأنظار نحو الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم الهلال الذي سيعود لملاقاة فريقه السابق الاتحاد، حيث سيكون مطالباً بتسجيل حضور لافت في هذا المساء.

وكان بنزيمة قدم نفسه بصورة مثالية للغاية حينما سجل ثلاثة أهداف في شباك الأخدود، قبل أن يغيب عن التسجيل في مواجهة الاتفاق الأخيرة.

وتبدو المباراة صعبة على الطرفين، ولكن بنظرة فنية عامة سيكون عامل الاستقرار والتجانس وتعدد الخيارات الفنية حاضراً في الهلال أكبر من نظيره الاتحاد، خاصة أن الفريق الذي يتولى قيادته سيموني إنزاغي لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن هذا الموسم وفي مختلف المنافسات.

موسى ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

الاتحاد بدوره يقف أمام ثلاث نقاط ثمينة للغاية، ستمنحه دفعة معنوية كبيرة فيما تبقى من استحقاقات هذا الموسم، خاصة أن الفريق خرج من حسابات المنافسة على اللقب، وسيكتفي بالمنافسة على مقعد يؤهله للمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو كذلك أمر معقد وصعب للغاية ويتطلب خسارة الهلال والنصر والأهلي لأكثر من نصف عدد ما تبقى من مبارياتهما القادمة.

الاتحاد يملك في رصيده 37 نقطة وتراجع بصورة مؤقتة للمركز السابع بعد أن حقق الاتفاق الانتصار في ذات الجولة على الفتح وبلغ النقطة 38، وسيستعيد الفريق مقعده في حال الظفر بنتيجة إيجابية أمام الهلال.

ويدرك البرتغالي سيرجيو كونسيساو صعوبة المباراة وفي الوقت ذاته أهمية الخروج بنتيجة إيجابية، وستتجه الأنظار في الاتحاد صوب المغربي يوسف النصيري الذي عوض رحيل بنزيمة، لكنه لم يضع بصمته في أول مواجهة كبيرة للفريق أمام النصر، وتترقب الجماهير ما سيقدمه لاعب فنربخشة التركي السابق في قمة السبت.

وفي الجانب الآخر من العاصمة الرياض، سيكون النصر على موعد مع نظيره الحزم، بينما تتجه أنظار الفريق كذلك نحو «المملكة أرينا» لمعرفة ما ستؤول إليه مباراة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد، حيث إن أي تعثر للأزرق العاصمي سيقود النصر إلى صدارة الترتيب مجدداً إذا ما خطف النقاط الثلاث.

النصر الذي تراجع نحو المركز الثالث عقب انتصار الأهلي في ذات الجولة، يملك في رصيده 52 نقطة بفارق نقطة وحيدة فقط عن الصدارة، وستكون مواجهة الحزم في متناول اليد بالنظر إلى الحالة الفنية للفريقين. يدخل النصر مباراته بعد أيام قليلة من بلوغه دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا 2 بعد أن كرر انتصاره على فريق أركاداغ التركمانستاني في لقاء إياب دور الستة عشر، في مباراة شهدت إراحة البرتغالي خيسوس مدرب الفريق عدداً من العناصر الأساسية. الحزم بدوره يدخل هذا اللقاء بعد فوزه الجولة الماضية على نظيره الأخدود، حيث يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة، ليعزز موقعه في لائحة الترتيب، إذ يملك 24 نقطة في المركز الحادي عشر.

وفي الدمام، يستقبل الخليج نظيره نيوم في مهمة متشابهة بينهما، إذ يبحث كلاهما عن استعادة نغمة الانتصارات وحصد مزيد من النقاط لتعديل مركزه في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تعادل في الجولة الماضية أمام الرياض، يدخل مباراة نيوم وهو يملك في رصيده 27 نقطة في المركز التاسع ولم يحقق الفوز منذ ست جولات، وذلك بتعثره إما بالتعادل أو الخسارة.

نيوم الذي يتقدم في لائحة الترتيب عن مُضيفه الخليج بفارق نقطة وحيدة، يتطلع للعودة بنتيجة إيجابية بعد أن أظهر نفسه بصورة مميزة الجولة الماضية أمام القادسية وكان قريباً من العودة بنقطة التعادل قبل أن يخسر في اللحظات الأخيرة.


رودجرز: من المبكر منافسة القادسية على اللقب

مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)
مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

رودجرز: من المبكر منافسة القادسية على اللقب

مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)
مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)

قال الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب القادسية أن الحديث عن منافسة فريقه على لقب الدوري السعودي للمحترفين يبدوا مبكرا كونه عاد قبل اقل من عامين للأضواء.

وأضاف ردوجرز في المؤتمر الصحافي الذي أعقب الفوز برباعية على الأخدود: «لعبنا بأداء ممتاز وحققنا فوزا مستحقا أمام خصم صعب، سجلنا أربعة أهداف وكان بالإمكان مضاعفة النتيجة».

وحول اللاعب جوليان كينونيس الذي سجل 3 أهداف جديدة وواصل منافسة على لقب الهداف، قال «جوليان لاعب مجتهد ويتدرب جيداً وهو يحصد نتيجة تدريبه واجتهاده».

وفيما يتعلق بمواصلة المنافسة على اللقب، قال «لا ننسى أن الفريق قادم من درجة أدنى وأنا سعيد بالتطور في أداءه، ويتبقى لنا 11 مباراة ولا زال الوقت مبكرا».

بدوره عبر الروماني ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود عن حسرته بعد الخسارة أمام القادسية. وقال «أضعنا فرصا لتسجيل التعادل، استقبلنا الأهداف من اخطاء فردية. وافتقدنا المدافع سعيد الربيعي في مباراة اليوم وغيابة مؤثر جداً بالنسبة لنا».

وختم بالقول: «لدينا مباريات مهمة ولابد من حصد النقاط والفوز حتى نستطيع البقاء».


شاموسكا: هدفنا العودة للفوز والتقدم نحو الستة الأوائل

البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)
البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)
TT

شاموسكا: هدفنا العودة للفوز والتقدم نحو الستة الأوائل

البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)
البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)

أكد البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون، أن فريقه دخل مواجهة الفيحاء برغبة واضحة في تحقيق الفوز، خصوصاً بعد الفترة الصعبة التي مرّ بها الفريق أخيراً، مشيراً إلى أن اللاعبين «قاتلوا بعكس المباراة السابقة»، لكن الحظ لم يكن حليفهم.

وقال شاموسكا في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «دخلنا المباراة من أجل الانتصار، وقدمنا أداءً جيداً في المجمل، ولن تؤثر النتيجة على المجموعة». وأضاف أن الفريق أظهر روحاً قتالية، غير أن التفاصيل الصغيرة حسمت المواجهة.

وكشف مدرب التعاون عن وجود برنامج محدد لمشاركة اللاعب فلافيو بعد عودته من الإصابة، موضحاً أنه كان مقرراً أن يشارك لمدة 45 دقيقة فقط، وهو ما تم تنفيذه، مؤكداً أن اللاعب «قدّم ما عليه في الشوط الأول».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إشراك متعب المفرج في مركز الظهير الأيسر رغم وجود ظهيرين على دكة البدلاء، أوضح شاموسكا أن أفضل فترات الفريق هذا الموسم جاءت بوجود متعب في هذا المركز، وقال: «هو لاعب يساهم في البناء ولا يتقدم كثيراً في الثلث الأخير، كما أنه قوي ويفيدنا في الكرات الثابتة».

وختم شاموسكا حديثه بالتأكيد على أن هدف الفريق في المرحلة الحالية هو العودة إلى سكة الانتصارات، مشيراً إلى أن الطموح منذ بداية الموسم كان التواجد ضمن الستة الأوائل، وأضاف: «إذا تراجع أحد فرق المقدمة، نطمح أن نكون في موقع متقدم».