إيطاليا تخوض معركة ضد أوكرانيا من أجل نقطة الوصول للنهائيات

صراع بين تشيكيا ومولدافيا... وسلوفينيا تتحدى كازاخستان على بطاقة العبور إلى «يورو 2024»

كييزا سجل هدفين لايطاليا أمام مقدونيا وينتظر المزيد ضد أوكرانيا (رويترز)
كييزا سجل هدفين لايطاليا أمام مقدونيا وينتظر المزيد ضد أوكرانيا (رويترز)
TT

إيطاليا تخوض معركة ضد أوكرانيا من أجل نقطة الوصول للنهائيات

كييزا سجل هدفين لايطاليا أمام مقدونيا وينتظر المزيد ضد أوكرانيا (رويترز)
كييزا سجل هدفين لايطاليا أمام مقدونيا وينتظر المزيد ضد أوكرانيا (رويترز)

ترصد إيطاليا، حاملة اللقب، نقطة التعادل مع مستضيفتها أوكرانيا، منافستها الوحيدة على البطاقة الثانية للمجموعة الثالثة؛ من أجل ضمان وجودها في نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم في ألمانيا وتفادي الملحق، وذلك عندما تلاقيها (الاثنين) في مدينة ليفركوزن الألمانية في الجولة الأخيرة من التصفيات.

ووجد المنتخب الإيطالي نفسه في وضع لا يُحسد عليه مرة أخرى، إذ دخل الجولتين الأخيرتين وهو في المركز الثالث بفارق 3 نقاط عن أوكرانيا التي لعبت مباراة أكثر منه، ونجح في الاختبار الأول عندما فك عقدة مقدونيا الشمالية بالفوز عليها 5 - 2 (الجمعة) وانتزع المركز الثاني من أوكرانيا بفارق المواجهة المباشرة بينهما، وذلك لفوزه ذهاباً 2 - 1 في 12 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتملك إيطاليا مصيرها بيدها، حيث تحتاج إلى التعادل فقط للحاق بإنجلترا، وصيفتها ومتصدرة المجموعة، إلى النهائيات المقررة في الفترة من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) 2024.

وتعهَّد مدرب إيطاليا لوسيانو سباليتي ورجاله بالقتال واللعب بطريقة هجومية، على الرغم من خطر الغياب عن بطولة كبرى أخرى.

وقال جناح يوفنتوس، فيديريكو كييزا، الذي سجل هدفين في مرمى مقدونيا الشمالية: «نحن أكثر إيجابية تحت قيادة سباليتي، نجازف بعض الشيء بتقدم لاعبي الدفاع، ونريد أن نلعب ضد أوكرانيا بهذه العقلية».

فشل أبطال بطولة أوروبا 2020، التي أُقيمت منافساتها عام 2021؛ بسبب فيروس «كورونا»، في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، في روسيا 2018 وقطر 2022، وستشهد الخسارة أمام أوكرانيا تأهل الدولة الواقعة في أوروبا الشرقية، التي مزقتها الحرب مع روسيا، في حين ستضطر إيطاليا لخوض الملحق الفاصل في بداية عام 2024؛ للحصول على فرصة للدفاع عن لقبها.

وتملك إيطاليا أفضلية على أوكرانيا في المواجهات المباشرة بينهما؛ حيث فازت على منافستها في المباريات الست الرسمية الأخيرة بينهما، وسجلت 14 هدفاً، في حين استقبلت شباكها 3 أهداف فقط.

وتدرك إيطاليا جيداً أن حفاظها على نظافة شباكها سيمنحها تذكرة إلى ألمانيا، إلا أن رجال سباليتي ذوي العقلية الهجومية تعهدوا بعدم التراجع، والدفاع بأسلوب المنتخبات الإيطالية في الماضي.

وعلى الرغم من النتيجة الجيدة أمام مقدونيا الشمالية، فإن أبطال أوروبا مرتين عانوا الأمرين، خصوصاً مع بداية الشوط الثاني. وبعد أن تقدمت إيطاليا 3 - 0 في الشوط الأول، تلقت شباكها هدفين في الشوط الثاني عبر ياني أتاناسوف، مما سمح لمقدونيا الشمالية بالعودة إلى المباراة.

يعدّ النهج الهجومي نموذجاً لسباليتي، الذي كان العقل المدبر للآلة الهجومية المخيفة لنابولي الموسم الماضي، عندما قاده إلى الفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة الأولى منذ أيام أسطورته الأرجنتيني، دييغو أرماندو مارادونا.

وأشار الجناح كييزا، الذي كان خطيراً طيلة المباراة وسجل هدفين في الشوط الأول، إلى أنه لم يكن قلقاً بشأن الأداء الدفاعي لمنتخب بلاده بقوله: «الشيء المهم هو أننا فزنا... نحن أكثر إيجابية تحت قيادة سباليتي، وهذا يعني أننا نجازف أكثر في الدفاع. لقد أظهرنا أننا نريد السيطرة على المباراة ونستحق الفوز».

وأشاد كييزا بأسلوب سباليتي الهجومي قائلاً: «استقبال الأهداف جزء من جمال كرة القدم الهجومية».

ووعد كييزا باللعب بالطريقة ذاتها في مباراة أوكرانيا، موضحاً: «نريد اللعب بهذه العقلية والفوز في المباراة المقبلة في ليفركوزن. يجب ألا نفوت هذا الهدف».

ولم يكن تذبذب مستوى إيطاليا في الشوط الثاني مصدر قلق لسباليتي بعد مباراة الجمعة، وقال: «لقد كانت إيطاليا رائعة، سواء من حيث الشخصية أو جودة اللعب. كنت أتوقع أن نعاني، لكننا عدنا وسجلنا الأهداف. إلى جانب الهدفين اللذين سجلناهما، كانت هناك عديد من الفرص السانحة الأخرى».

ووصف سباليتي المباراة ضد أوكرانيا بأنها «نهائية». وأوضح: «مَن سيكون الأفضل في المباراة سيذهب إلى كأس أوروبا. نحن بحاجة إلى منتخب إيطالي بشخصية قوية ولاعبين يعرفون كيفية مواجهة هذه المواقف».

ولن تكون أوكرانيا لقمة سائغة أمام الطليان بالنظر إلى مشوارها الرائع في التصفيات التي خاضت جميع مبارياتها خارج القواعد بالنظر إلى استحالة لعبها على أرضها؛ بسبب الحرب.

وقال لاعب الوسط جورجي سوداكوف: «سنقاتل من أجل الفوز وسنبذل قصارى جهدنا. الفوز على إيطاليا والتأهل إلى النهائيات هو حلمنا».

على الرغم من اللعب على بعد نحو 2000 كيلومتر من كييف، فإنه من المرجح أن تتمتع أوكرانيا بدعم جماهيري في ليفركوزن. ويقدِّر المكتب الاتحادي الألماني للهجرة أن أكثر من مليون لاجئ فروا من أوكرانيا إلى ألمانيا منذ فبراير (شباط) 2022. ولعب فريق شاختار دونيتسك الأوكراني مبارياته البيتية في دوري أبطال أوروبا في هامبورغ هذا الموسم، واجتذب حشوداً كبيرة إلى ملعب «فولكسبارك» بالمدينة.

وخسرت أوكرانيا مرة واحدة فقط من أصل 7 مباريات منذ مارس (آذار) الماضي، وكانت أمام إيطاليا 1 - 2 في ميلانو في سبتمبر الماضي.

لاعبو إنجلترا يستعدون لمواجهة مقدونيا بأمل إنهاء التصفيات دون أي هزيمة (رويترز)

وضمن المجموعة نفسها، ورغم ضمان تأهله للنهائيات، فإن المنتخب الإنجليزي بقيادة المدير الفني غاريث ساوثغيت، يتطلع إلى إنهاء التصفيات بسجل نظيف دون أي هزيمة عندما يحل ضيفاً على مقدونيا .

وجاء الفوز على مالطا 2 - صفر (الجمعة)، ليؤكد وجود إنجلترا في التصنيف الأول بالقرعة التي ستقام يوم الثاني من (كانون الأول) المقبل. وقال ساوثغيت قبل السفر إلى سكوبيه عاصمة مقدونيا الشمالية: «لقد حظينا بعام رائع، ونرغب في أن ننهيه بشكل جيد. يجب أن نهدف إلى الذهاب إلى البطولة دون تلقي أي هزيمة».

وتابع: «كما تعلمون، من الجيد اللعب بعيداً عن ويمبلي مجدداً؛ لأنها بيئة مليئة بالتحديات، وهذا ما سيحدث معنا الصيف المقبل». ولم يخسر المنتخب الإنجليزي منذ الهزيمة أمام فرنسا 1 - 2 في دور الثمانية بكأس العالم الماضية في قطر.

وبدورها تحتاج تشيكيا إلى التعادل لحسم البطاقة الثانية بالمجموعة الخامسة عندما تواجه مولدافيا، منافستها الوحيدة عليها. وتحتل تشيكيا المركز الثاني برصيد 12 نقطة بفارق نقطتين أمام مولدافيا المطالَبة بالفوز لبلوغ النهائيات للمرة الأولى في تاريخها. وكانت ألبانيا حسمت بطاقة المجموعة (الجمعة) بتعادلها مع مستضيفتها مولدافيا 1 - 1، وبلغت النهائيات للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 2016 في فرنسا.

وأبقت تشيكيا على حظوظها بتعادلها الثمين مع مستضيفتها بولندا بالنتيجة ذاتها، وحرمت زملاء مهاجم برشلونة الإسباني، روبرت ليفاندوفسكي من الوجود في العرس القاري.

ولا تختلف حال سلوفينيا عن إيطاليا وتشيكيا، حيث يكفيها التعادل مع ضيفتها كازاخستان؛ لكسب البطاقة الثانية عن المجموعة الثامنة؛ بعدما حجزت الدنمارك البطاقة الأولى. وتملك سلوفينيا 19 نقطة مقابل 18 لكازاخستان المطالَبة بالفوز من أجل التأهل للمرة الأولى في تاريخها. وتملك كازاخستان فرصة خوض الملحق في حال تعثرها أمام سلوفينيا. وفي المجموعة ذاتها، تلعب آيرلندا الشمالية مع الدنمارك، وتلعب سان مارينو مع فنلندا التي ستخوض الملحق.

يذكر أن فرنسا قد ضمنت صدارتها للمجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، وآخرها بفوز تاريخي 14 - صفر على حساب جبل طارق.

وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة من التصفيات إلى 15، وهي إسبانيا وأسكوتلندا (المجموعة الأولى)، وفرنسا وهولندا (المجموعة الثانية)، وإنجلترا (المجموعة الثالثة)، وتركيا (المجموعة الرابعة)، وألبانيا (المجموعة الخامسة)، وبلجيكا والنمسا (المجموعة السادسة)، والمجر (المجموعة السابعة)، والدنمارك (المجموعة الثامنة)، ورومانيا وسويسرا (المجموعة التاسعة)، والبرتغال وسلوفاكيا (المجموعة العاشرة)، إضافة إلى ألمانيا المستضيفة والمتأهلة تلقائياً.


مقالات ذات صلة

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

رياضة عالمية لاعبو أو إف آي كريت يحتفلون بالتتويج بكأس اليونان عقب فوزهم على باوك (رويترز)

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

تُوّج أو إف آي كريت بلقب كأس اليونان للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على باوك بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت في مدينة فولوس.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».


أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)
TT

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي، وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان الفريقان متعادلين 1-1 حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي دافيد هانتسكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، فاحتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة»، مضيفاً: «هذا يغيّر مجرى المباراة على هذا المستوى. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانتسكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريس النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتُسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني، الثلاثاء، في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5)، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا هدف آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة».

ورأى مجددا أنه «لا يمكن أن يحصل ذلك. لقد بذلنا الكثير من الجهد، ولا يمكن أن يحدث».

في المقابل، كان نظيره الأرجنتيني دييغو سيميوني ممتناً لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت. كما وافق الأرجنتيني على قرار «في إيه آر» إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانتسكو، قائلاً إنه بالنسبة لـ«ركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً ركلة جزاء».

وتابع: «لم تُحتسب لمسة اليد ركلة جزاء، وبفضل (في إيه آر) أصبحت ركلة جزاء. وركلة الجزاء الثانية وبفضل (في إيه آر) لم تعد ركلة جزاء. أحيانا يعطي (في إيه آر) ركلة جزاء وأحياناً يأخذ (يلغيها)».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى.

وقال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.

ويتصدر «المدفعجية» الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي قبل أربع مراحل على ختام الموسم، لكن ملاحقه يملك مباراة مؤجلة.


«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.