القمة المصرية ـ التونسية: اتفاق على الحد من ظاهرة الهجرة ومكافحة الإرهاب

السيسي: تنسيق على كل المستويات لمواجهة المخاطر.. والسبسي: جئت إلى مصر متفائلاً

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي بعد مؤتمر صحافي في القاهرة أمس (أ.ف.ب)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي بعد مؤتمر صحافي في القاهرة أمس (أ.ف.ب)
TT

القمة المصرية ـ التونسية: اتفاق على الحد من ظاهرة الهجرة ومكافحة الإرهاب

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي بعد مؤتمر صحافي في القاهرة أمس (أ.ف.ب)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي بعد مؤتمر صحافي في القاهرة أمس (أ.ف.ب)

أكد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والتونسي الباجي قائد السبسي أنهما تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الهامة في المنطقة، وأنهما حققا اتفاقا شاملا في كل المواضيع التي تطرقا إليها، مشددين على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب، كما أعربا عن عزم حكومتي البلدين على تفعيل الاتفاقات الثنائية.
وفي قمة هي الأولى من نوعها بين الرئيسين المصري والتونسي، عقد الرئيسان أمس لقاء قمة في قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة، تناولت بحث عدد من القضايا العربية والإقليمية، ومن أهمها الأوضاع في ليبيا وسوريا واليمن، إلى جانب بحث سبل مكافحة الإرهاب الذي يمثل تهديدا لأمن البلدين. كما تناولت أيضًا نتائج اللجنة العليا المشتركة التي عقدت بتونس في سبتمبر (أيلول) الماضي.
ووصل السبسي إلى القاهرة صباح أمس في زيارة لمصر تستغرق يومين بدعوة من الرئيس المصري، وتعد الزيارة الأولى للرئيس التونسي لمصر عقب توليه منصبه.
وقال الرئيس السيسي إنه بحث مع الرئيس السبسي عددا من القضايا الدولية والإقليمية، ومنها مكافحة الإرهاب. وحذر الرئيس المصري من مغبة انتشار التطرف والإرهاب في المنطقة، وما سينجم عن ذلك من آثار سلبية، أهمها استقطاب مزيد من العناصر للجماعات الإرهابية، الأمر الذي يهدد أمن واستقرار دول المنطقة وجوارها الجغرافي.
وأكد الرئيس السيسي على أهمية دعم دول المنطقة التي تعاني من ويلات الإرهاب والحفاظ على مؤسساتها، لتصبح قادرة على القيام بدورها وليتمكن مواطنوها من العودة إليها والاستقرار فيها بحيث لا تتفاقم مشكلة الهجرة، مشددا على اتفاق رؤى البلدين حول ضرورة توحيد الجهود لمواجهة هذه الظاهرة البغيضة بكل الوسائل، وبالتوازي مع تطوير الخطاب الديني بما يبرز القيم السمحة لديننا الإسلامي الحنيف.
وأكد السيسي في كلمته خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي أعقب القمة أنه اتفق مع الرئيس التونسي على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للصراع، بما يضمن الحفاظ على وحدة وسلامة سوريا ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق. وأضاف: «تناولنا كذلك تطورات الأوضاع في ليبيا الشقيقة، وأعربنا في هذا الصدد عن تطلعنا لقبول الأشقاء الليبيين اتفاق السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة، بما يسهم في التوصل إلى النتائج الإيجابية المرجوة، وفي استعادة الاستقرار والأمن إلى جميع ربوع ليبيا». كما أوضح الرئيس السيسي أنه تباحث مع الرئيس السبسي حول ما يشهده الحرم القدسي من أحداث وتطورات مؤسفة وغير مقبولة، مشددا على أن القضية الفلسطينية ستظل تحتل الأولوية العربية.
وحول جهود مكافحة الأوضاع المتفاقمة في المنطقة، قال الرئيس السيسي: «اتصالاً بذلك، ووسط هذه التحديات الجسام التي فُرضت علينا خلال السنوات الأخيرة وتفاقمت آثارها بسبب اندلاع صراعات متعددة داخل بعض الدول العربية الشقيقة، فضلاً عما تقوم به بعض الأطراف لجر المنطقة إلى منعطف خطير، فقد اتفقنا على دفع آليات التنسيق والتشاور بين البلدين على كل المستويات في مختلف المجالات والقضايا، حتى نتمكن سويًا من مواجهة واجتياز المخاطر التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية».
وحول العلاقات الثنائية، أكد السيسي على عمق وخصوصية العلاقات بين مصر وتونس وحرص البلدين على تعزيز وتطوير العلاقات والارتقاء بها إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة، مشيدا بالنتائج الإيجابية التي خرجت بها أعمال اللجنة العليا المصرية التونسية المشتركة في تونس برئاسة رئيسي وزراء البلدين، وما أسفرت عنه من توقيع 16 مذكرة تفاهم في مختلف المجالات، مؤكدا عزم الحكومتين على تنفيذ هذه الاتفاقيات وتذليل أي معوقات لتنفيذها وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.
من جهته، أكد الرئيس السبسي عن امتنانه لدعوته لزيارة مصر، مشيرا إلى أنه جاء إلى مصر «متفتحا» ومتفائلا بالزيارة، «لأنني سبق أن التقيت بالرئيس السيسي في مناسبات أخرى، ووجدت لديه تفهما كبيرا لملفات دول المنطقة ومواقف متجانسة تجاه كثير من القضايا»، مشيرا إلى أن آخر زيارة لرئيس تونسي إلى مصر كانت منذ نصف قرن.
وتابع الرئيس السبسي قائلا: «جئت إلى مصر وأنا أعرف مسبقا أننا سنحصل على اتفاق شامل.. مواقفنا كانت متجانسة، وآمل أن تصل دولنا العربية كلها إلى حالة التوافق»، مؤكدا في كلمته أن «تونس ملتزمة بمبادئ القانون الدولي بعدم التدخل في شؤون دول الجوار»، موجهًا الدعوة إلى الرئيس السيسي لزيارة تونس في 14 يناير (كانون الثاني) المقبل.
من جانبها، أكدت رئاسة الجمهورية التونسية أن العلاقات بين مصر وتونس شهدت انتعاشة منذ مطلع عام 2015، موضحة في تقرير بمناسبة الزيارة أن علاقات التعاون الثنائي يحكمها إطار قانوني يغطي أغلب مجالات التعاون، وتشمل هياكل متعددة هي اللجنة العليا المشتركة التي تعقد اجتماعاتها على مستوى رئيسي الحكومتين، ولجنة التشاور السياسي على مستوى وزيري الخارجية، واللجنة الوزارية للمتابعة برئاسة وزير التعاون الدولي من الجانب المصري ووزير التجارة من الجانب التونسي، ومجلس رجال الأعمال المشترك، والغرفة الاقتصادية المشتركة، وجمعية الأخوة، وجمعية الصداقة، وجمعية الصداقة البرلمانية.
وأضاف التقرير أن حركة التجارة بين مصر وتونس شهدت تحسنا نسبيا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري خلال الربع الأول من عام 2015 نحو 193.2 مليون دينار (نحو 98.8 مليون دولار)، بزيادة قدرها 25 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2014.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.