حاول طيّار أميركي تعطيل محرّكات طائرة تابعة لشركة طيران ألاسكا «ألاسكا إيرلاينز» في منتصف رحلة جوية، وذلك تحت تأثير مواد مسبّبة للهلوسة، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وثائق قضائية نُشرت الثلاثاء.
وتعارَك قائد الطائرة خلال الرحلة ومساعده مع الطيّار جوزيف إيمرسون، الذي كان خارج الخدمة، ولكنه جلس على مقعد القفز في قمرة القيادة؛ لمنعه من التحكم بالمقابض عند محاولته تعطيل جهاز الوقود المُستخدم لتشغيل المحركات.

وأكد الرجل (44 عاماً) لسلطات إنفاذ القانون، وفق الشكوى الجنائية: «لقد سحبتُ مقابض التوقّف في حالات الطوارئ لأنني اعتقدتُ أنني كنت أحلم وأردت الاستيقاظ».
وحاول إيمرسون، الذي أخبر الشرطة أنه كان بلا نوم لأربعين ساعة متواصلة قبل الرحلة، فَتْح مَخرج الطوارئ في الجزء الخلفي من الطائرة، ما اضطُرّ طاقمها إلى تقييده أثناء الهبوط الاضطراري.
كما أخبر الشرطة أنه تناول فطر الهلوسة لأول مرة قبل الحادث.

وقالت «ألاسكا إيرلاينز»، في بيان، إنّ الطائرة من نوع «إمبراير إي - 175» العائدة لشركة «هورايزون إير»، وعلى متنها 80 راكباً، كانت في طريقها من إيفريت بولاية واشنطن إلى سان فرانسيسكو عندما وقع الحادث.
وجرى تحويلها إلى بورتلاند بولاية أوريغون، لتهبط بسلام.
أوقف إيمرسون ووُجّهت إليه تهمة محاولة القتل وتعريض حياة الآخرين للخطر. وهو يواجه أيضاً تهمة على المستوى الفيدرالي بالتدخّل في عمل طاقم الطائرة.

ودفع إيمرسون ببراءته عندما مثل أمام القاضي في بورتلاند، وفق وسائل إعلام أميركية.
ونشر «لايف إيه تي سي»، وهو موقع يؤرشِف المحادثات بين الطيارين ومراقبي الحركة الجوية، تسجيلاً صوتياً لطيّار شركة «هورايزون إير» وهو يروي الحادثة. وقال: «أخرجنا الرجل الذي حاول تعطيل المحرّكات من قمرة القيادة». وأضاف: «أعتقد أنه تحت السيطرة. وبصرف النظر عن ذلك، نعم، يجب أن تكون الشرطة هناك بمجرد وصولنا».
يُذكر أنّ «خطوط ألاسكا الجوية» أوقفت إيمرسون عن مهمّاته لفترة غير محددة.






