الأرجنتين بخطى واثقة نحو مونديال 2026 وسقوط مخيب للبرازيل

ميسي يسجل ثنائية مواصلاً التألق مع حامل اللقب... وإصابة نيمار تزيد منتخب السامبا ألماً

ميسي قائد الارجنتين يحتفل بتسجيل ثنائية في مرمى بيرو (ا ف ب)
ميسي قائد الارجنتين يحتفل بتسجيل ثنائية في مرمى بيرو (ا ف ب)
TT

الأرجنتين بخطى واثقة نحو مونديال 2026 وسقوط مخيب للبرازيل

ميسي قائد الارجنتين يحتفل بتسجيل ثنائية في مرمى بيرو (ا ف ب)
ميسي قائد الارجنتين يحتفل بتسجيل ثنائية في مرمى بيرو (ا ف ب)

سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ثنائية قاد بها منتخب بلاده إلى الفوز على مضيفه منتخب بيرو 2 - صفر والانتصار الرابع على التوالي في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، فيما مُنيت البرازيل بخسارتها الأولى أمام مضيفتها الأوروغواي 0-2 في ليلة مؤلمة اكتملت بإصابة نجمها نيمار.

وخلافاً للأرجنتين التي تعيش فترة مميزة بعد تتويجها بلقب مونديال قطر 2022، عاشت البرازيل كابوساً في الأوروغواي التي هزمتها للمرة الأولى في 22 سنة. ولم تخسر البرازيل أي مباراة في التصفيات (37 مباراة) منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2015 وكانت أمام تشيلي (0-2).

وما زاد الطين بلّة لبطلة العالم خمس مرات، خروج مهاجمها نيمار، المنتقل مطلع الموسم لنادي الهلال السعودي بصفقة ضخمة، مصاباً بركبته اليسرى قبل انتهاء الشوط الأول.

وسقط لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي السابق، بعد التحام مع لاعب وسط الأوروغواي نيكولاس دي لا كروس، فخرج باكياً ودخل ريشارليسون بدلاً منه.

قال لاعب الوسط كاسيميرو: «إذا خرج بهذه الطريقة، فهذا يعني أن الأمر خطير. أتمنى ألا تكون إصابة قوية».

وأضاف لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي عن زميله الذي سبق وغاب ستة أشهر عن الملاعب هذه السنة بين مارس (آذار) وسبتمبر (أيلول) بسبب إصابة في كاحله الأيمن وعن بعض مباريات المونديال حيث ودّعت بلاده من ربع النهائي أمام كرواتيا بركلات الترجيح: «لعنة الإصابات تطارده، إنها الإصابات، الإصابات، الإصابات... بمجرد أن يستعيد إيقاعه، يُصاب مجدداً». وخلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة، قال مدير الاتصال في الاتحاد البرازيلي إنها إصابة «مقلقة»، دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وأشار إلى أن اللاعب البالغ 31 عاماً سيخضع لفحوص معمّقة في ساو باولو.

على ملعب سنتيناريو في مونتيفيديو، افتتح مهاجم ليفربول الإنجليزي داروين نونييز التسجيل للأورغواي بكرة رأسية في الدقيقة (42)، ثم عاد نونييز وصنع الثاني لنيكولاس دي لا كروس الذي هزّ شباك الحارس إيدرسون بالدقيقة 77.

وجاء الشوط الأول مملاً ولم يشهد أي تسديدة على المرمى، قبل هدف نونييز. وانتظرت تشكيلة المدرب فرناندو دينيز الذي سيحلّ بدلاً منه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في يونيو (حزيران) 2024، حتى الدقيقة 68 لتحصل على فرصة خطيرة من ضربة حرة لمهاجم ريال مدريد الإسباني رودريغو ارتدت من العارضة، لكن دي لا كروس قضى على آمال الفريق البرازيلي في آخر ربع ساعة.

وبعد نزوله أساسياً على حساب ريشارليسون، قدّم غابريال خيسوس أداء باهتاً، على غرار نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور.

وهذا أول فوز للأوروغواي، بطلة العالم 1930 و1950، على البرازيل في تصفيات كأس العالم منذ يوليو (تموز) 2001 (1-0 في مونتيفيديو). وقال مدرب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بيلسا: «أنا ممتن للاعبين الذين قاتلوا من أجل التقدّم والحفاظ عليه».

وتابع المدرب الذي تخلى عن المهاجمين المخضرمين لويس سواريز وإدينسون كافاني: «دافعنا جيداً جداً، لكن علينا التحسّن لاستعادة الكرة بسرعة من الخصم»، عاداً أنه أفضل أداء للأوروغواي منذ بداية التصفيات. وكانت البرازيل حققت نتيجة مخيبة بالجولة السابقة بتعادلها مع فنزويلا 1-1.

وعلى استاد ناسيونال في العاصمة ليما، سجّل ليونيل ميسي هدفين وقاد الأرجنتين إلى فوزها الرابع توالياً في التصفيات على حساب مضيفتها البيرو 2-0. ورفع ميسي، أفضل لاعب في العالم سبع مرات، رصيده الدولي مع بطلة العالم إلى 106 أهداف، بعدما هزّ الشباك مرتين في الدقيقتين 32 و42.

نيمار يصرخ متألما من اصابته في الركبة (رويترز)

ويحلّق المنتخب الأرجنتيني في صدارة ترتيب المجموعة الموحّدة، برصيد 12 نقطة، مقابل 7 للأوروغواي التي أصبحت ثانية بفارق الأهداف عن البرازيل وفنزويلا التي تابعت مشوارها الجيد بفوز كبير على ضيفتها تشيلي 3-0.

ويبدو مشوار الأرجنتين بمثابة النزهة نحو كأس العالم، خصوصاً مع ارتفاع عدد المتأهلين إلى ستة منتخبات مباشرة وخوض السابع ملحقاً قارياً، بعد رفع عدد المشاركين إلى 48.

ولعب ميسي أساسياً بعد نزوله بديلاً خلال الفوز الأخير على الباراغواي 1-0 الخميس، ولم يظهر علامات الإصابة التي حدّت من مشاركته مع فريقه الجديد إنتر ميامي الأميركي.

وافتتح ابن السادسة والثلاثين التسجيل بعد نحو نصف ساعة بتسديدة جميلة وذكية، ثم أضاف الثاني من داخل المنطقة بعد عشر دقائق إثر عمل جيد من لاعب الوسط إنسو فرنانديز.

وقال ميسي، المرشّح لنيل جائزة الكرة الذهبية للمرة الثامنة في مسيرته الزاخرة: «هذا الفريق رائع. في كلّ مرة يلعبون يقتربون من أن يصبحوا الأفضل في التاريخ».

وتابع نجم باريس سان جيرمان وبرشلونة السابق: «أعتقد أننا نتطوّر فنياً. أصبحنا واثقين بعد الفوز بكأس العالم، أكثر حرية، وحدة وقوّة».

بدوره، قال مدربه ليونيل سكالوني: «عرف الفريق كيف يستفيد من وجود ميسي ويجعله يلعب مرتاحاً. آمل في أن يستمر لأطول فترة لأن الجميع سعداء برؤيته في الملعب».

وفي ماتورين، تابعت فنزويلا مشوارها الجيد نحو تأهل أول في تاريخها إلى كأس العالم، بفوز كبير على تشيلي.

وكان الجناح جيفرسون سوتيلدو نجم «فينتويتنو»، بتسجيله هدف السبق في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول، وصناعته اثنين للمهاجم المخضرم سالومون روندون في الدقيقة (72) وداروين ماتشيز (79). وأكملت تشيلي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مارسيلينو نونييز في الدقيقة 59.

وحققت الباراغواي فوزها الأول في التصفيات على ضيفتها بوليفيا متذيلة الترتيب دون أي نقطة، بهدف أنطونيو سانابريا في الدقيقة 69. وتعادلت كولومبيا الخامسة للمرة الثالثة توالياً مع مضيفتها الإكوادور دون أهداف في كيتو، ليرفع الأول رصيده إلى ست نقاط في المركز الخامس، والثاني إلى أربع نقاط في المركز السادس.


مقالات ذات صلة

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)

منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«جائزة سان مارينو للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... ويقترب من صدارة الترتيب

مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
TT

«جائزة سان مارينو للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... ويقترب من صدارة الترتيب

مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)

تفوق مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، على ماركو بتسيكي، متسابق أبريليا ليفوز بسباق السرعة بجائزة سان مارينو الكبرى، ضمن بطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي»، السبت، ويقلص الفارق الذي يفصله عن خورخي مارتن، متصدر الترتيب العام، والذي حل في المركز الثالث.

وكان بتسيكي قد حطم الرقم القياسي للفة ليحسم مركز أول المنطلقين، متقدماً على ماركيز، لكن انطلاقة متسابق دوكاتي كانت مثالية قبل أن ينقض من خط التسابق الداخلي للمنعطف الأول لينتزع الصدارة.

ولم يتخل ماركيز عن الصدارة أبداً، وفاز بسباق السرعة ليقلص الفارق الذي يفصله عنه مارتن، متصدر الترتيب العام، إلى 14 نقطة، بينما يتأخر بتسيكي بفارق 22 نقطة عن الصدارة، بعد أن حقق أفضل نتيجة له في سباق سرعة هذا الموسم.


«جائزة إسبانيا الكبرى»: أنتونيلي يواصل الهيمنة ويتصدر التجارب الحرة الأخيرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا الكبرى»: أنتونيلي يواصل الهيمنة ويتصدر التجارب الحرة الأخيرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)

سجّل الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، السبت، أسرع زمن في التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى، المقرر إقامته الأحد، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، وذلك بعد أن توقفت التجربة لفترة طويلة بسبب العمل الذي استغرق وقتاً طويلاً لإصلاح الحواجز، بعدما اصطدم بها البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري.

وسجل أنتونيلي، متصدر ترتيب فئة السائقين، أسرع زمن للفة؛ حيث سجّل زمناً بلغ دقيقة و32.797 ثانية، ليتفوق على سائق فريق فيراري، المونوغاسي شارل لوكلير بفارق 0.166 ثانية. وجاء الأسترالي أوسكار بياستري في المركز الثالث، وخلفه زميله بفريق مكلارين البريطاني لاندو نوريس.

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول في المركز الخامس، ثم البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس الثاني، في المركز السادس.

وتوقفت التجربة الحرة الثالثة مع تبقي نحو 36 دقيقة على نهايتها، بعدما فقد هاميلتون السيطرة على سيارته عند المنعطف الأخير، وانطلق مباشرة نحو الحائط، ما أدى إلى رفع العلم الأحمر.

وتمكن هاميلتون من الرجوع بالسيارة إلى الخلف، وبدأ التحرك بها عائداً إلى منطقة الصيانة، ورغم إبلاغه من جانب الفريق بالتوقف، واصل بطل العالم 7 مرات القيادة. لكن فريق فيراري نجح في إقناعه بإيقاف السيارة والسماح بإخراجها من الحلبة.

وربما كان هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، يحاول العودة إلى منطقة الصيانة بنفسه، حتى يتمكن الفريق من إصلاح السيارة، ويعود لاستكمال التجربة الحرة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هاميلتون سيحصل على عقوبة بسبب قيامه بقيادة سيارة في ظروف غير آمنة.

واستمر احتساب الوقت في البداية، قبل أن يتم تثبيته في النهاية عند 15 دقيقة و38 ثانية، فيما توقفت التجربة بسبب الصعوبات التي واجهها منظمو السباق في إصلاح الحواجز.

واستؤنفت التجربة الحرة بعد توقف استمر لأكثر من 40 دقيقة.

وكان حادث هاميلتون هو الواقعة الثانية على مضمار مدريد الجديد، الذي يظهر للمرة الأولى في جدول سباقات «فورمولا 1»، والذي تم وصفه بأنه «مجنون» و«مخيف» و«الأكثر تعقيداً» في الموسم.

ووقع حادث آخر مع نهاية التجربة الثالثة حينما اصطدم البريطاني أوليفر بيرمان بالحواجز وانزلق بمحازاتها.

ويُمثل مضمار مدريد تحدياً كبيراً؛ نظراً لمنعطفاته السريعة، كما يضم عدة أقسام تكاد تنعدم فيها رؤية السائقين لما ينتظرهم أمامهم، فضلاً عن ندرة مناطق الخروج عن المسار (مناطق الأمان).

وتقام التجربة الرسمية في وقت لاحق من السبت، فيما يقام السباق الرئيسي الأحد.


إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها؛ إذ يسعى مدرب الفريق سيباستيان ديسابر إلى توسيع قاعدة اللاعبين، والبناء على الوصول إلى دور 32 في النهائيات التي أقيمت في أميركا الشمالية.

وستخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت لاحق من هذا الشهر أولى مبارياتها منذ كأس العالم، عندما تبدأ تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما كانت على مسافة 15 دقيقة فقط من تحقيق مفاجأة مدوية أمام إنجلترا في أتلانتا.

وانضم 6 لاعبين جُدد من أندية أوروبية إلى التشكيلة لمواجهة غينيا الاستوائية في كينشاسا يوم 24 سبتمبر (أيلول)، ثم مواجهة زيمبابوي في هاراري بعد ذلك بأربعة أيام.

وشهدت القائمة استدعاء ويلي كامبوالا، مدافع مانشستر يونايتد السابق واللاعب الحالي لكومو الإيطالي، إلى جانب إيزيكيل بانزوزي (لايبزيغ)، وستانيس إيدومبو (موناكو)، وجوردي ماكينغو (فرايبورغ)، ونواه مبامبا (لوريان)، وكيفن بيدرو (سانت إيتين).

ومثّل بانزوزي وإيدومبو ومبامبا وبيدرو منتخبات الناشئين في هولندا وبلجيكا وفرنسا على الترتيب، وسيحتاجون إلى موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتغيير جنسيتهم الرياضية.

وتكشف منصة تغيير الجنسية الرياضية التابعة لـ«الفيفا» أن أياً من اللاعبين الأربعة لم يحصل على موافقة «الفيفا» حتى الآن.

وضمت جمهورية الكونغو الديمقراطية في الماضي لاعبين إلى تشكيلتها دون الحصول على موافقتهم، أو إتمام إجراءات تغيير الجنسية الرياضية رسمياً.

ومع ذلك، أجرى ديسابر جولات تواصل مكثفة في أوروبا في الأشهر الأخيرة، سعياً لإقناع اللاعبين ذوي الأصول الكونغولية بالالتزام باللعب لصالح منتخب البلد الأفريقي.

وتجاوزت جمهورية الكونغو الديمقراطية دور المجموعات في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها خلال نسخة هذا العام التي استضافتها كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وأعلن بانزوزي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، تحوله للعب مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بعدما لعب لمنتخب هولندا تحت 21 عاماً، حيث وُلد هناك، ونشر صورة له وهو يحمل قميص منتخب الكونغو.

يخطط ديسابر لاستغلال المباراتين الوديتين أمام أوغندا في الثاني والخامس من أكتوبر (تشرين الأول) لمحاولة إقناع المزيد من اللاعبين بالانضمام، أملاً في بناء تشكيلة قوية قبل أقل من عام واحد على نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا يونيو (حزيران) المقبل.

وللمواجهتين أمام أوغندا، وُجهت الدعوة لستة لاعبين جُدد آخرين من أندية أوروبية، من بينهم الشاب جورثي موكيو لاعب أياكس أمستردام، الذي لعب لبلجيكا، العام الماضي، وثنائي منتخب إنجلترا تحت 20 عاماً، باريس ماغوما وستيفي مفيديدي، اللذان يلعبان في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

كما تضم القائمة أنتوني موسابا، لاعب منتخب هولندا تحت 21 عاماً سابقاً، واللاعب الحالي لنوريتش سيتي في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

وأبدى موكيو في وقت سابق من هذا العام رغبته في اللعب للكونغو، لكن مشاركته مع بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية في مارس (آذار) 2025 تفرض عليه الانتظار لمدة 3 سنوات.

ويحق للاعبين دون سن 21 عاماً، ممن لم يخوضوا أكثر من 3 مباريات رسمية مع المنتخب الأول، تغيير جنسيتهم الرياضية، لكن مع تطبيق فترة انتظار تمتد 3 سنوات.

ولا تُصنف المباراتان أمام أوغندا ضمن المسابقات الرسمية؛ ما يمنح فرصة لموكيو لبدء الاندماج مع الفريق، حتى إن كان ظهوره الرسمي لن يتم إلا بعد 18 شهراً.